سيل دموع لم يرى مخرجا له سوى قلبي ومعه قطرات حزن حمراء نزلت من انسانية مخضبة معذبة مجرحة لم ترى ثائرا لها سوى القلم وصيحات غضب واستهجان هنا وهناك وأما إنسانية من ذاق الهوان والألم تبقى مطأطأة الرأس دافنة ما اعتصر في قلبها من ألم وضعف تحت أجلدة النسيان علها تخنق ما تبقى من ذكريات تخص من فقدته.
ها خبر آخر يجر الأقلام الهاتفة قبلا لا لانتهاك انسانية الآخر فتتحول إلى أقلام باهتة لا ترى
بنزف من قتل إلا خبرا قديما لا فائدة من متابعة سيلان الحبر عليه.
نار تأكل الهشيم تشتعل في قلوب من لبسوا المسيح من تسموا على اسمه من قالوا مع المصلوب
نلعن فنبارك ،نبغض فنحب أعرف إخوتي أنني أندد من بعيد وأعطي نصائح وأنا جالس في أمان لكن صدقوا أنه لا يوجد مسيحي لا غش فيه إلا بكى وتألم معكم أعنيكم أنتم إخوتي الأقباط يا جنود المسيح فعلى كل مسيحي مشرقي أن يتعلم من إيمانكم من ثباتكم في المسيح .إخوتي ليس من السهل المغفرة لكننا نهتف مع المصلوب باركوا لاعنيكم أحبوا مبغضيكم، ثقوا أننا غلبنا العالم فها من ارتكب الجريمة الحمقاء يحتفل وقتيا لكن من مات لأنه تسمى للمسيح جنديا
يحتفل مع الرب نفسه تاركا الهموم الأرضية لمن هو أرضي لابسا ثوب الشهادة متقدسا بالدم . فيا رب البرايا ثبت أحبائك في مصر ساعدهم بروحك القدوس افتقدهم برحمتك
فأنت الحامل أوجاع وأثقال محبيك
ويا شهداء مصر تشفعوا بنا نحن الخطأة أمام عرش المسيح الإله أمين.
الحقير في الجسد الواحد عزيز داود.