Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

العرض المتطور

  1. #1
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    كيف نفهم اليوم قصة آدم وحواء؟
    هذا عنوان كتاب للدكتور كوستي بندلي الذي يحاول فيه أن يُفسّر "السقوط"، إذ يقول في الصفحة 73:
    أقتباس أقوال لاهوتي أرثوذكسي من كتب، محاضرات ومقالات أرثوذكسية

    قول لاهوتي أرثوذكسي: د. كوستي بندلي، كيف نفهم اليوم قصة آدم وحواء،73


    معنى "السقوط"
    برأيي، لا يجوز لنا أن نفهم النصّ بمعناه الحرفي، فنتصور أن الإنسان كان في مرحلة سبقت في حالة من الكمال والسعادة والخلود، وإنه سقط منها فيما بعد. هذا تأويل انتشر في الكنيسة، وخاصةً الغربية منها، بدءاً من أوغسطينوس (القرن الخامس)، ولكنه لم يكن موقف العهد الجديد ولا الآباء الأقدمين. صورة "السقوط"، باعتقادي، إنما هي تعبير، بالنمط الأسطوري الذي أشرنا إلى أن الفصول الأولى من سفر التكوين قد صيغت بموجبه، عن هذه الحقيقة القاسية، ألا وهي أن وضع الإنسان الراهن إنما هو دون ما رسمه الله له والذي يكوّن طبيعته الأصلية. أي أن "الصورة" الإلهية (طاقة التشبه بالله) بقيت مجرّد إمكانية ولم تنتقل إلى حيّز الفعل (لم تصبح "مثالاً" أي تشبهاً فعلياً بالخالق). بعبارة أُخرى، فإن الإنسان يحيا دون مستواه الحقيقي، ذاك الذي أعده الله له.
    إن سفر التكوين، في حديثه عن أصل الإنسان، يرسم صورتي الكمال والسقوط. وإذا كان تصوير أصل الإنسان إنما هو إشارة أسطورية، كما قلنا، إلى حقيقته العميقة، فذلك يعني أن الإنسان، في جوهره، مزيج من العظمة والحقارة، من القوة والضعف، من نزعة إلى الكمال والخلود ومعاناة للشر والموت. ذلك هو المزيج من العظمة والبؤس الذي لخّص به المفكر المسيحي الكبير باسكال، في مؤلفه "الأفكار"، الوضع الإنساني بما يحمله من تناقض مأساوي. ولكن لماذا صوّر الكتاب الكلمال أولاً ثم المعاناة؟ الجواب هو أن هذا الترتيب الزمني إنما هو إشارة، بالنمط الأسطوري، إلى أولوية كيانية. وكأن الكتاب بذلك يقول: الأصل في الإنسان -بمعنى الأصالة لا الأصل التاريخي، بمعنى الهوية الحقيقية للإنسان، كما رسمها خالقه- إنما هو الكمال. أما الضعف والمعاناة والشرّ والموت، فينبغي أن لا يُنظر إليها إلا بالقياس إلى هذا الأساس، بحيث أنها تعتبر انتقاصاً منه، وبعبارة أُخرى "سقوطاً".





    لن أدخل في مناقشة هذا الكلام، بل فقط أود أن أعرف ما هو رأي الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية فيما جاء في هذا الكتاب؟
    يُعتبر الدكتور كوستي بندلي علم من أعلام الكنيسة الأنطاكية في القرنين 20-21، وأفكاره وكتاباته -الرعائية خاصةً- تربّى عليها أجيال، وفي حركة الشبيبة الأرثوذكسية يعتبر الدكتور كوستي أيقونة الحركة.
    فهل الكنيسة الأنطاكية للروم الأرثوذكس، تؤمن بأن الإنسان لم يسقط؟ وبالتالي لماذا لا نسمع هذا التعليم صراحةً؟ وإلا لماذا لا نسمع رأيها في هذا الكتاب وما يعلّمه؟

    إن هذا الكتاب كان الدافع المباشر لإصدار كتاب يتحدث عن سقوط آدم، يرد فيه الكاتب على ماورد عن "أسطورة السقوط" التي يروج لها الدكتور كوستي في كتابه.
    والكتاب الذي نُشر لكي يرد عليه جاء في مقدمة مؤلفه:
    أقتباس أقوال لاهوتي أرثوذكسي من كتب، محاضرات ومقالات أرثوذكسية

    قول لاهوتي أرثوذكسي: الدكتور عدنان طرابلسي، وسقط آدم-لاهوت الأقمصة الجلدية، ص 19


    أ- الإنسان والسقوط
    في هذه الدراسة الموجزة سأذكر بعض النواحي المهمة التي تدعو الحاجة إلى التأكيد عليها، وسأضطر للاقتصار على المراجع الآبائية المتوفرة بين يدي، رغمأن التقليد الآبائي جسم واحد ولحمة واحدة. كان الدافع الرئيسي لهذه الدراسة هو ما يروج في الأوساط الكنسية من أفكار غير آبائية تتعلق بموضوع الخلق والسقوط. وربما يستغرب المرء أن يلجاء البعض إلى مصادر غير آبائية في مناقشة موضوعات مثل هذه، قبل التعرّف على الحقائق الموحى بها التي دونها لنا آباء الكنيسة. إنما لا عجب في الأمر، طالما يتزايد التيار المعادي للأرثوذكسية ضمن ما يُدعى الكنيسة الأرثوذكسية نفسها. إن تزايد الفرّيسييّن والكتبة والمرائين في الأوساط الكهنوتية والعلمانية إنما هو أداة لتذويب الأرثوذكسية في العقيدة وافي الحياة؛ ومن إحدى نتائج هذا الهجوم انتشار الهرطقات بصورة مباشرة أو غير مباشرة (مُبطنة).
    المجد لله يظهر جلياً في الكتاب المقدس وفي التقليد الشريف، لأن الروح القدس هو مصدرهما سوية. خارج الكتاب والتقليد يمكن للإنسان أن يتحرّك ويُفكّر إنما لن يعصمه الروح -له المجد- من الزلل؛ وهذا ما نراه اليوم.





    قد يكون فتح هذا الموضوع كمن يدخل عشّ الدبابير، لما يتمع به الدكتور كوستي من حبّ في الأوساط الأرثوذكسية في أنطاكية عموماً وحركة الشبيبة الأرثوذكسية خصوصاً.
    ولكن هذه المحبة بالذات تقتضي أن تقول الكنيسة الأنطاكية رأيها فيما كتب فيه.
    كل الكتاب بكفة، والقول بأن السقوط هو بدعة أوغسطينية بكفة أُخرى.. كيف يقول الكاتب أن أحداً من الآباء لم يتكلم عن حالة الإنسان قبل السقوط، وعن السقوط؟
    وكيف ليس هو موقف العهد الجدديد؟

    بحسب ما سمعت أيضاً أن هناك أشخاصاً بالفعل طالبوا بفحص هذا الكتاب وفحص إيمان الدكتور كوستي بندلي، ولكن طُلبَ منهم السكوت وعدم التكلّم في هذا الموضوع!
    فالسؤال المطروح الآن أمام أصحاب السيادة: ما هو رأي الكنيسة الأنطاكية للروم الأرثوذكس فيما جاء في كتاب "كيف نفهم اليوم قصة آدم وحواء؟"؟

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    في قمة زهولي من هذه التعاليم
    وما هي النتجية النهائية بعد الرد علي هذا الموضوع من الدكتور عدنان طرابلسي

  3. #3
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    الكتاب تجده هنا أخي أوريجانوس (ينقصه صفحتين للأسف)
    عنوان الكتاب "وسقط آدم، لاهوت الأقمصة الجلدية" يؤكد فيه الكاتب السقوط هو أمر يعود بنا إلى آباء الكنيسة والقديسين ولم يظهر بشكل طارئ في عصر المغبوط أوغسطينوس.

  4. #4
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    ألسقوط ...... هل هو بهذة ألصعوبة حتى لا ندرك ألمعنى ألذي تحمله هذه ألكلمة؟
    أولآ ان كلمة سقوط ألانسان لم تذكر ضمن ألنص ألكتابي في عهديه القديم والجديد ألذي وصف حال ألانسان بعد ألعصيان بأنها حالة من ألتغيير واكتساب معرفة جديدة لم يرد ألرب له أن يعرفها, وهذا هو ألنص ألكتابي "فأنفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان" (تكوين 3: 7). اذن لا يستقيم ألمعنى هنا مع قول د. كوستي بندلي : لا يجوز لنا أن نفهم ألنص بمعناه ألحرفي.
    ولكن ما ضير أن يصف أحد عصيان ألأبوين ألأولين بالسقوط؟ الم يذكر ألكتاب أن "بر الكامل يقوم طريقه, أما ألشرير فيسقط بشره"(أمثال 11: 5) وألم يتكلم عن ألحكمة ويذكر أن ألحيد عنها هو سقوط (ألحكمة 6: 10). وفي (يشوع بن سيراخ 12: 10 ) يذكر الي أين يؤدي خداع ألعدو بقوله "ألعدو يظهر حلاوة من شفتيه وفي قلبه ياتمر أن يسقطك في ألحفرة". وفي (رومية 11: 22) تكلم عن ألسقوط في ألعثرات (أي ألمخالفة وألعصيان) بقوله "أما ألصرامة فعلى الذين سقطوا" وألكتاب أيضآ يتكلم عمن يتسبب في سقوط ألانسان وينصب له ألفخاخ بقوله "لئلا يسقط في تعيير وفخ ابليس".
    نعم, كان ألانسان بلا عيب, في حالة من ألكمال بمعنى أنه كان بارآ (تكوين 6: 9) لم يعرف ألخطية (يوحنا 8: 46), وألسعادة بمعنى أنه يترأف ويدبر أموره بألحق (مزمور 112: 5), وألخلود بمعنى أن ألموت لم يكن ليمسسه (2 تيموثاوس 1: 10) , يمرح في الفردوس, ويصادق ألحيوانات ويلعب معها, ولكن بسب ألمعصية فقد كل هذه اذ ارتد عن ألبر وصار فريسة سهلة لابليس وملائكته.
    ثانيآ د. كوستي بندلي يتحدث عن ألصورة ألهية بقوله: لم تصبح مثالآ أي تشبهآ فعليآ بالخالق. وألسؤال هنا هل يمكن للمكتوب أن ينقض؟ (مزمور 82 : 6) هل عدم أمانة آدم ونسله من بعده تبطل أمانة الرب؟ (رومية 3: 3) أن الدليل على صدق ألله وأمانته وعدم ندمه هو هذا ألكم ألهائل من ألعلم والتكنولوجية ألذي أوصل الانسان الى ألصعود الى الفضاء, وألقفزة المذهلة بالعلم الى صناعة أشياء لم يكن يتوقعها من قبل, وذلك ليتم قول ألكتاب في (تكوين 1: 28) " وباركهم ألله وقال لهم أثمروا واكثروا واملأوا ألأرض, وأخضعوها وتسلطوا على سمك ألبحر وعلى طير ألسماء وعلى كل حيوان يدب على ألأرض"
    فما هي صورة ألله وشبهه ألتي كرم بها ألانسان عند خلقه وألتي ذكرت في (تكوين 1: 26- 28). أليست هي ألألوهية؟ قد تخيف تلك ألتسمية ألبعض من ألغيورين على ألله وعلى ألايمان ألمسيحي, ولكن هذا هو واقع ألانسان كما ذكره داود النبي بالروح في (مزمور 82: 6) اذ قال: "أنا قلت أنكم آلهة وبنوا ألعلي كلكم" وأكده معلمنا يسوع المسيح في (يوحنا 10: 34, 35) حين تناول اليهود حجارة ليرجموه, "أجابهم يسوع, أليس مكتوبآ في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة, ان قال آلهة لاولئك ألذين صارت اليهم كلمة ألله. ولا يمكن أن ينقض المكتوب"
    لكي نعرف أكثر ينبغي أن نقرأ أكثر ونتحصن بالمعرفة ألتي أخذناها من ألكتاب ألمقدس الذي هو كله "موحى به من الله" (2 تيموثاوس 3: 16). ان د. كوستي بندلي لم يستند في هذا ألمقطع من كتابه عل آية واحدة ليبرر ما يقول.

  5. #5
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    بارك أبونا،
    شكراً لقدسك على هذا التعقيب المتضب بكلماته والغني بشواهده والعميق بمعناه!
    طبعاً أبونا، عدم السقوط في فكر الدكتور كوستي استتبعه بالضرورة عدم الفداء! وهذا ما سأضعه الآن، إذ قبل أن أرى مشاركة قدسك كنت قد انتهيت من نقل فصل من كتابه "الله والشر والمصير". فأرجو من قدسك أن تراجعه أيضاً.
    فيصوّر المسيح على أنه Che Guevara سلمي! ثائر ليس مُخلص.

    †††التوقيع†††


    هل صحيح أن العري في الساحة العامة خلاعة ..وعلى المسرح فن ...وعلى الشاطئ رياضة؟!
    ... صلي ... لأن الصلاة تهدئ النفس ...

    ... لا تغضب من وجود الشيطان في العالم ...
    ... لا تغضب أن الحرب مع الشيطان لن تنتهي ...
    ... لا تغضب أن داخـل الكنيســة هنــاك فـســــاداً ...
    ... لا تغضب ان ثعالب بلباس حملان موجودة وداخل الكنيسة ...
    ... بل صلي، بل اصبر، بل اتكل على الله الذي هو حجر الزاوية في الكنيسة ...

    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. الرجاء لا تترد في مراسلتي على الخاص

  6. #6
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    ننتظر تكملة الحوار
    صلواتكم

  7. #7
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Seham Haddad مشاهدة المشاركة
    ننتظر تكملة الحوار
    صلواتكم
    أخت سهام هذا مو حوار هذا بس كان عرض لفكرة وجدت في كتاب الدكتور كوستي بندلي، أصاتني بالذهول.. هذا الموضوع مو مجال حتى للحوار، لأنو انحسم من زمان

  8. #8
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 90
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Saed Daoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 9

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    ما هو رده إذا سألنا عن أصل الشر والموت في الإنسان؟ هل هو أصيل يعني؟

  9. #9
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Saed Daoud مشاهدة المشاركة
    ما هو رده إذا سألنا عن أصل الشر والموت في الإنسان؟ هل هو أصيل يعني؟
    بالنسبة للموت فهو أصيل في الإنسان -إن كان الإنسان مدعواً للخلود- ولذلك كان الإنسان يتوق إلى الخلود.. هذا المعنى يمكن أن نقرأه عند الدكتور كوستي بندلي.
    أما بالنسبة للشر، فهو يرفض أن يكون أصيلاً، وإنما هو غياب الخير، كما يتضح في كتابه "الله والشر والمصير".
    لكن حتى لا نبخسه حقه، فكتب الرعائية، رائعة. وكتبه اللاهوتية تفتح عندك مجالات كثيرة. فشرحه وسلاسة أفكارها وترابطها، رائعة بحق. لكن بالنسبة للسقوط (ناتج طبيعي لعدم الخلق)، وبالتالي إن لم يكن هناك سقوطاً، فليس هناك فداءً ولا خلاصاً بالمعنى الذي نجده عند الآباء. ويكون قد قفز مباشرةً إلى موضوع التأله.
    مهما اختلفت مع الدكتور كوستي، فلا بد أن تحترم فكره، والفكر الذي لا تختلف فيه معه فهو سيغنيك جداً.

  10. #10
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 90
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Saed Daoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 9

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سقط الإنسان؟ أم لم يسقط كما يقول الدكتور كوستي بندلي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للموت فهو أصيل في الإنسان -إن كان الإنسان مدعواً للخلود- ولذلك كان الإنسان يتوق إلى الخلود.. هذا المعنى يمكن أن نقرأه عند الدكتور كوستي بندلي.
    أما بالنسبة للشر، فهو يرفض أن يكون أصيلاً، وإنما هو غياب الخير، كما يتضح في كتابه "الله والشر والمصير".
    لكن حتى لا نبخسه حقه، فكتب الرعائية، رائعة. وكتبه اللاهوتية تفتح عندك مجالات كثيرة. فشرحه وسلاسة أفكارها وترابطها، رائعة بحق. لكن بالنسبة للسقوط (ناتج طبيعي لعدم الخلق)، وبالتالي إن لم يكن هناك سقوطاً، فليس هناك فداءً ولا خلاصاً بالمعنى الذي نجده عند الآباء. ويكون قد قفز مباشرةً إلى موضوع التأله.
    مهما اختلفت مع الدكتور كوستي، فلا بد أن تحترم فكره، والفكر الذي لا تختلف فيه معه فهو سيغنيك جداً.
    هذا كلام غريب!! يعني إذا أنا مدعو إلى الخلود ولم أحققه فالموت إذاً أصيل؟! حسب الإشمندريت توما بيطار فإن الإنسان خُلق قابلاً للخلود وقابلاً للموت، هذا كان يعتمد عليه وعلى طاعته لله. فالموت والخلود لم يكونا كلاهما متأصلين في الإنسان بل هما مكتسبان.

    أنا بصراحة أحب أن أقرأ بشكل أساسي للأساقفة وممكن للكهنة، وأتجنب القراءة للعلمانيين، لأننا في الكنيسة الأرثوذكسية نؤمن بأن للأساقفة موهبة خاصة للتعليم، مع أن الكنيسة تسمح للعلمانيين بالوعظ في الكنيسة ولكن باسم الأسقف.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب - الأبعاد الروحية للتربية الجنسية - الدكتور كوستي بندلي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-12-18, 10:41 PM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2012-06-30, 12:07 AM
  3. للتحميل كتاب أمثال الملكوت.. الدكتور كوستي بندلي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2011-03-14, 06:04 PM
  4. قبيل لقائه الأول للدكتور كوستي بندلي
    بواسطة شيم في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-11-12, 10:24 AM
  5. كتاب الله والشر والمصير تأليف كوستي بندلي
    بواسطة Habib في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-03-04, 07:04 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •