Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الاجنحة المتكسرة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الاجنحة المتكسرة

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الاجنحة المتكسرة

    مقتطفات من اقوال جبران في كتابه "الاجنحة المتكسرة":


    · المرء إن لم تحمل به الكآبة ويتمخض به اليأس وتضعه المحبة في مهد الاحلام تظل حياته كصفحة خالية في كتاب الكيان...

    · الربيع جميل في كل مكان ولكنه اكثر من جميل في "سورية"...الربيع روح إله غير معروف تطوف في الارض مسرعة وعندما تبلغ "سورية" تسير ببطء متلفتة إلى الوراء مستأنسة باارواح الملوك والانبياء الحائمة في الفضاء، مترنمة مع جداول اليهودية بأناسيد "سليمان الخالدة، مرددة مع أرز "لبنان" تذكارات المجد القديم.

    · للشبيبة اجنحة ذات ريش من الشعر وأعصاب من الاوهام ترتفع بالفتيان إلى ما وراء الغيوم فيرون الكيان مغموراً بأشعة متلونة بالوان قوس قزح، ويسمعون الحياة مرتلة أغاني المجد والعظمة، ولكن تلك الاجنحة الشعرية لا تلبث أن تمزقها عواصف الاختبار فيبطون إلى عالم الحقيقة ،وعالم الحقيقة مرآة غريبة يرى فيها المرء نفسه مصغّرة مشوهة.

    · إن الجمال سرّ تفهمه ارواحنا وتفرح به وتنمو بتأثيراته،أما افكارنا فتقف امامه محتارة محاولة تحديده وتجسيده بالالفاظ ولكنها لا تتطيع. هو سيال خاف عن العين يتموج بين عواطف الناظر وحقيقة المنظور . الجمال الحقيقي هو أشعة تنبعث من قدس أقداس النفس وتنير خارج الجسد مثلما تنبثق الحياة من أعماق النواة وتكسب الزهرة لوناً وعطراً – هو تفاهم كلّي بين الرجل والمرأة يتم في لحظة ،وفي لحظة يولد ذلك الميل المترفع عن الميول جميعها _ ذلك الانعطاف الروحي الذي ندعوه حباً.

    · المحبة هي الحرية الوحيدة في هذا العالم لانها ترفع النفس إلى مقام سامٍ لا تبلغه شرائع البشر وتقاليدهم ولا تسوده نواميس الطبيعة واحكامها.

    · إن المرأة التي تمنحها الآلهة جمال النفس مشفوعاً بجمال الجسد هي حقيقة ظاهرة غامضة نفهمها بالمحبة ونلمسها بالطهر، وعندما نحاول وصفها بالكلام تختفي عن بصائرنا وراء ضباب الحيرة والالتباس.

    · تتغير الاشياء امام اعيننا بتغير عواطفنا، وهكذا نتوهم الاشياء متشحة بالسحر والجمال عندما لا يكون السحر ووالجمال إلا في نفوسنا

    · كل شي عظيم وجميل في هذا العالم يتولد من فكر واحد أو من حاسة واحدة في داخل الإنسان.كل ما نراه اليوم من اعمال الاجيال الغابرة كان قبل ظهوره فكراً خفياً في عاقلة رجل او عاطفة لطيفة في صدر امرأة...ففكر واحد افام الاهرامات وعاطفة واحدة خربت طروادة وكلمة واحدة احرقت مكتبة الاسكندرية.

    ويقول جبران واصفاً حبيبته "سلمى":

    · جمال "سلمى" لم يكن في شعرها الذهبي بل في هالة الطهر المحيطة به. ولم يكن في عينيها الكبيرتين بل في النور المنبعث منهما. ولا في شفتيها الورديتين بل في الحلاوة السائلة عليهما . ولا في عنقها العاجي بل في كيفية انحنائه قليلاً الى الامام. جمال "سلمى " لم يكن في كمال جسدها بل في نبل روحها الشبيهة بشعلة بيضاء متقدة سابحة بين الارض واللانهاية. جمال "سلمى" كان نوعاً من ذلك النبوغ الشعري الذي نشاهد أشباحه في القصائد السامية والرسوم والانغام الخالدة . واصحاب النبوغ تعساء مهما تسامت أرواحهم تظل مكتنفة بغلاف من الدموع.

    †††التوقيع†††

    الرب قريب لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه، ويسمع تضرعهم، فيخلصهم.
    بتسبيح الرب ينطق فمي، وليبارك كل بشر اسمه القدوس إلى الدهر والأبد.‏
    آمين

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الاجنحة المتكسرة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف مشاهدة المشاركة
    المحبة هي الحرية الوحيدة في هذا العالم لانها ترفع النفس إلى مقام سامٍ لا تبلغه شرائع البشر وتقاليدهم ولا تسوده نواميس الطبيعة واحكامها.
    s-ool-560
    دائما مبدع و متميز أخي ثائر

  3. #3
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الاجنحة المتكسرة

    اضف الى ذلك اخي ثائر ان جبران كان دائما كئيبا وكآابته دائما ما رافقته في رواية الاجنحة المتكسره فهو قد تغنى بكآبتها عندما قال
    " أما الصفة التي كانت تعانق مزايا سلمى وتساور أخلاقها فهي الكآبة العميقة الجارحة، فالكآبة كانت وشاحاً معنوياً ترتديه فتزيد محاسن جسدها هيبة وغرابة، وتظهر أشعة نفسها من خلال خيوطه كخيوط شجرة مزهرة من وراء ضباب الصباح. وقد أوجدت الكآبة بين روحي وروح سلمى صلة المشابهة فكان كلانا يرى في وجه الثاني ما يشعر به قلبه ويسمع صوته صدى مخبآت صدره فكأن الله قد جعل كل واحد منا نصفاً للآخر يلتصق به بالطهر فيصير إنساناً كاملاً، وينفصل عنه فيشعر بنقص موجع في روحه . إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما ــ فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها مع بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور؛ والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً "
    ولكنه ابدا لم يكن يائسا ولا مكتئبا بل كانَ ثائراً على الدوام و مؤمناً بأن الإرادةَ تصنعُ المعجزات ، و أنّها مع الإيمان و الشّجاعةِ و الحرّية و الصبرِ تصلُ بالمرء لأنَ يحقّق ما يصبو إليهِ أو أن يكتفي بشرفِ أنّه لم يستكنْ و لم يجْبُنْ ، فكانَ أنْ وقف أمام معاني العذاب و اليأس و الموت شاهراً إحساسهُ و صدقهُ أمام المحبطين و المعذبين في الأرض :



    " هلمي نقف كالجنود أمام الأعداء متلقين شفار السيوف بصدورنا لا بظهورنا . فإن صرعنا نموت كالشهداء وإن تغلبنا نعيش كالأبطال... إن عذاب النفس بثبات أمام المصاعب والمتاعب لهو أشرف من تقهقرها إلى حيث الأمن والطمأنينة فالفراشة التي تظل مرفرفة حول السراج حتى تحترق هي أسمى من الخلد الذي يعيش براحة وسلامة في نفقه المظلم. والنواة التي لا تحتمل برد الشتاء وثورات العناصر لا تقوى على شق الأرض ولن تفرح بجمال نيسان... هلمي نسير يا سلمى بقدم ثابتة على هذه الطريق الوعرة رافعين أعيننا نحو الشمس كيلا نرى الجماجم المطروحة بين الصخور، والأفاعي المنسابة بين الأشواك، فإن أوقفنا الخوف في منتصف الطريق أسمعتنا أشباح الليل صراخ الاستهزاء والسخرية، وإن بلغنا قمة الجبل بشجاعة فترنم معنا أرواح الفضاء بأنشودة النصر والاستظهار "
    ا.

    فقد كان رسول الاحساس بلا منازع
    شكرا اخي ثائر لانك تعيدنا الى زمن الاحساس الجميل والمعاني الراقية التي فقدناها في خضم الحياة وبتنا ننتظرها كالترياق ونأمل بان تعود يوما

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الاجنحة المتكسرة

    تحليلك جاء في منتهى الدقة اختي جورجيت، يعبر عن روحك الحساسة التي امتزجت بروح كلمات جبران الى الحد الذي عشتي فيه بين ثنايا صوره الكئيبة ولعمري ان تتويج تلك الكآبة جاء بمناجاة "سلمى" التي صاغها جبران بهذه المعاتبة لله حين قالت:
    "ماذا فعلت المرأة يا رب فاستحقت غضبك. ماذا أتت من الذنوب ليتبعها سخطك إلى آخر الدهور. هل اقترفت جرماً لا نهاية لفظاظته ليكون عقابك لها بغير نهاية؟ أنت قوي يا رب وهي ضعيفة فلماذا تبيدها بالأوجاع؟ أنت عظيم وهي تدب حول عرشك فلماذا تسحقها بقدميك؟ أنت عاصفة شديدة وهي كالغبار أمام وجهك فلماذا تذريها على الثلوج؟ أنت جبار وهي بائسة فلماذا تحاربها؟ أنت بصير عليم وهي تائهة عمياء فلماذا تهلكها؟ أنت توجدها بالمحبة فكيف بالمحبة تفنيها؟ بيمينك ترفعها إليك وبشمالك تدفعها إلى الهاوية وهي جاهلة لا تدري أنّى ترفعها وكيف تدفعها. في فمها نسمة الحياة وفي قلبها تزرع بذور الموت. على سبل السعادة تسيرها راجلة ثم تبعث الشقاء فارساً ليصطادها. في حنجرتها تبث نغمة الفرح ثم تغلق شفتيها بالحزن وتربط لسانها بالكآبة. بأصابعك الخفية تمنطق باللذة أوجاعها وبأصابعك الظاهرة ترتسم هالات الأوجاع حول ملذاتها، في مضجعها تخفي الراحة والسلامة وبجانب مضجعها تقيم المخاوف والمتاعب. بإرادتك تحيي أميالها ومن أميالها تتولد عيوبها وذلاتها، بمشيئتك تريها محاسن مخلوقاتك وبمشيئتك تنقلب محبتها للحسن مجاعة مهلكة، بشريعتك تزوج روحها من جسد جميل وبقضائك تجعل جسدها بعلا للضعف والهوان.. أنت تسقيها الحياة بكأس الموت والموت بكأس الحياة. أنت تطهرها بدموعها وبدموعها تذيبها. أنت تملأ جوفها من خبز الرجل ثم تملأ حفنة الرجل من حبات صدرها. أنت أنت يا رب قد فتحت عيني بالمحبة وبالمحبة أعميتني. أنت قبلتني بشفتيك وبيدك القوية صفعتني. أنت زرعت في قلبي وردة بيضاء وحول هذه الوردة أنبت الأشواك والحسك، أنت أوثقت حاضري بروح فتى أحبه وبجسد رجل لا أعرفه قيدت أيامي، فساعدني لأكون قوية في هذا الصراع المميت، وأسعفني لأبقى أمينة وطاهرة حتى الموت.. لتكن مشيئتك يا رب. ليكن اسمك مباركاً إلى النهاية".
    ولكن الايمان بالله ضل دائماً موجود وظهر جلياً في قولها "لتكن مشيئتك يا رب وليكن اسمك مباركاً الى النهاية" والتجربة هي أهم امتحان للايمان.

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الاجنحة المتكسرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
    وقد أوجدت الكآبة بين روحي وروح سلمى صلة المشابهة فكان كلانا يرى في وجه الثاني ما يشعر به قلبه ويسمع صوته صدى مخبآت صدره فكأن الله قد جعل كل واحد منا نصفاً للآخر يلتصق به بالطهر فيصير إنساناً كاملاً، وينفصل عنه فيشعر بنقص موجع في روحه . إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما ــ فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها مع بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور؛ والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
    فإن صرعنا نموت كالشهداء وإن تغلبنا نعيش كالأبطال... إن عذاب النفس بثبات أمام المصاعب والمتاعب لهو أشرف من تقهقرها إلى حيث الأمن والطمأنينة فالفراشة التي تظل مرفرفة حول السراج حتى تحترق هي أسمى من الخلد الذي يعيش براحة وسلامة في نفقه المظلم. والنواة التي لا تحتمل برد الشتاء وثورات العناصر لا تقوى على شق الأرض ولن تفرح بجمال نيسان...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف مشاهدة المشاركة
    أنت أنت يا رب قد فتحت عيني بالمحبة وبالمحبة أعميتني. أنت قبلتني بشفتيك وبيدك القوية صفعتني. أنت زرعت في قلبي وردة بيضاء وحول هذه الوردة أنبت الأشواك والحسك، أنت أوثقت حاضري بروح فتى أحبه وبجسد رجل لا أعرفه قيدت أيامي، فساعدني لأكون قوية في هذا الصراع المميت، وأسعفني لأبقى أمينة وطاهرة حتى الموت.. لتكن مشيئتك يا رب. ليكن اسمك مباركاً إلى النهاية".


  6. #6
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الاجنحة المتكسرة







  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الاجنحة المتكسرة

    رغم أن جبران قد كتب روايته "الاجنحة المتكسرة" ونشرها في عام 1912 م إلى انني أجد بين ثنايا كلماته عن المرأة ما ينطبق بشدة على زماننا الحاضر...
    يقول:
    "إن المدنية الحاضرة قد أنمت مدارك المرأة قليلاً ولكنها أكثرت أوجاعها بتعميم مطامع الرجل، كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعيسة، كانت بالأمس عمياء تسير في نور النهار فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل. كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها قوية بضعفها فصارت قبيحة بتفننها سطحية بمداركها بعيدة عن القلب بمعارفها، فهل يجيء يوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة والتفنن بالفضيلة وضعف الجسد بقوة النفس؟ أنا من القائلين إن الارتقاء الروحي سنّة في البشر والتقرب من الكمال شريعة بطيئة لكنها فعالة، فإذا كانت المرأة قد ارتقت بشيء وتأخرت بشيء آخر فلأن العقبات التي تبلغنا قمة الجبل لا تخلو من مكامن اللصوص وكهوف الذئاب؛ ففي هذا الجبل الشبيه بالغيبوبة التي تتقدم اليقظة ــ في هذا الجبل القابض بكفيه على تراب الأجيال الغابرة وبذور الأجيال الآتية ــ في هذا الجبل الغريب بأمياله وأمانيه لا تخلو مدينة من امرأة ترمز بوجودها عن ابنة المستقبل، وسلمى كرامة كانت في بيروت رمز المرأة الشرقية العتيدة، ولكنها كالكثيرين الذين يعيشون قبل زمانهم قد ذهبت ضحية الزمن الحاضر ونظير زهرة اختطفتها تيار النهر قد سارت قهراً في مركب الحياة نحو الشقاء."

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الاجنحة المتكسرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف مشاهدة المشاركة
    "إن المدنية الحاضرة قد أنمت مدارك المرأة قليلاً ولكنها أكثرت أوجاعها بتعميم مطامع الرجل، كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعيسة، كانت بالأمس عمياء تسير في نور النهار فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل. كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها قوية بضعفها فصارت قبيحة بتفننها سطحية بمداركها بعيدة عن القلب بمعارفها، فهل يجيء يوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة والتفنن بالفضيلة وضعف الجسد بقوة النفس؟

    بكل زمان و بكل مكان كانت المرأة رمز الرقي و الأرتقاء و مهما جار الزمن لن يخلو من مثل هذه المراة التي تمتلك الجمال و المعرفة و الفضيلة و قوة النفس على حد سواء
    اذا خليت بليت .
    لسى الدنيا بخير.



المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •