أختي الغالية جورجيت...
حقيقة أن المرأة أكثر استعداداً من الرجل والتزاماً بمساعدة زوجها في حالة اصابته بالمرض حقيقة لايمكن نكرانها بل اكثر من ذلك و تتعدى حالة المرض الى الصحة فهي اقدر على الاعتناء بالعائلة ككل والقضية قبل أن تكون قضية تربية ومنهجية سلوك فهي فطرة وضعها ربنا بكل مرأة . فهي جُبِلت على التفاني وإعطاء الحنان والتضحية في سبيل العائلة لأن هذا أحد ادوارها المهمة بالحياة الذي ابتدعها ربنا لتكون أهلاً له. وطبعا انا هنا لا أنكر أدوارها الاخرى ولكن برأيي الشخصي هذا هو اهم ما خلقت لاجله ومن أجل هذا تفوقت على الرجل بالصفات التي تؤهلها للعب هذا الدور بشكل أفضل.وايضاً هذا لا ينفي وجود هذه الصفات لدى الرجل ولو بنسب أقل فللزوج او الرجل بشكل عام صفاته التي أمّن الله عليه بها ليقوم أيضاً بالدور المنوط به، وهذا ليس موضوعنا.
بالعودة الى موضوع الدراسة والتي لا تعنيني كمسيحي و كشرقي لاني لا أؤمن بالدراسات الاجتماعية الامريكية والغربية عموماً ..... ووجود هكذا نوع من الدراسات لا ينفي أن هناك أزواج اوفياء يسهرون ايضاً قرب زوجاتهم ويتحملون ويصبرون على ما كتب الله فالمرض بالنهاية قضاء الله.
وبالذات الرجل المسيحي الشرقي الارثوذكسي لانه حين يرتيط بزوجته يعّي أن هذه الضلع أُخذ منه وعندما يمرض أحد الاعضاء تتداعى جميع الاعضاء(العائلة بأسرها) للوقوف إلى جانيه .
وكم أعرف من رجال وقفوا إلى جانب زوجاتهم وأمهاتهم في حالات المرض والعجز... وبرأيي الشخصي تزداد حنية الرجل وقدرته ع العطاء والتضحية عندما يتزوج .طبعاً بالنهاية ما فيني أنكر دور الحب في مثل هذه الأمور ...فله تأثيره الكبير.
أشكرك
المفضلات