لماذا عندما يقدم شخص "خبزات" لذكر راقدين يخصونه على المذبح، يكون عدد هذه الخبزات إما 3 أو 5 أو 7؟ ما دلالة هذه الأرقام؟
Array
لماذا عندما يقدم شخص "خبزات" لذكر راقدين يخصونه على المذبح، يكون عدد هذه الخبزات إما 3 أو 5 أو 7؟ ما دلالة هذه الأرقام؟
Array
لا أدري ماهي دلالات هذه الأرقام بشكل موثق. ولكن بالنسبة للرقم خمسة أعتقد أنه يشير إلى مباركة الرب يسوع الخمس خبزات في القفر... ففي صلاة الغروب يتلو الكاهن قائلاً: أيها الرب يسوع إلهنا، يا من بارك الخبزات الخمس في القفر، وأشبع منها خمسة آلاف رجل، أنت بارك أيضاً هذه الخبزات والقمح والخمر والزيت.... الخ.
صلواتك
Array
اعتقد لأن رقم 3 بيشير للثالوث و الرقم 5 بيشير لجراحات الرب يسوع على الصليب اما رقم 7 فهو رقم الكمال اتمنى اكون افدتك
Array
أشكرك أخت مارينا على مشاركتك، ولكن هل لديك أي مصدر موثق بهذا الشأن؟ بالنسبة للـ 5 جراحات للرب يسوع على الصليب، فهذه يستخدمها الكاثوليك لكي يرسموا إشارة الصليب على أنفسهم بخمسة أصابع مفتوحة. وبالتالي لا تبدو لي أرثوذكسية.
شكراً
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
سلام المسيح أخي يوحنا السلمي
أعتقد بأن لهذه الأعداد رموز ومدلولات كما لسائر الأعداد في الكنيسة.
فالرقم 3 يشير الى موت المسيح في القبر لثلاثة أيام وأيضاً للثالوث الأقدس ولكن لكونها تقدّم عن الموتى فهي غالباً ما تشير الى موت المسيح الثلاثي الأيام.
أما الرقم 5 فيشير إلى الخمس العذارى الحكيمات اللواتي أخذن معهن زيت لاستقبال العريس. وايضاً الى مباركة الرب للخمس خبزات ولكنها هنا تعنى مباركة المستعدين لاستقبال رب المجد.
أما الرقم 7 فهو رقم الكمال وعلامة انقضاء الدهور, وما ان تنقضي الدهور السبعة حتى ندخل في اليوم الثامن أو الدهر الثامن الذي لا مساء له بل هو الأبدية مع رب المجد, فالآباء يعلمون انه يقال منذ خلق العالم الى انتهائه سبعة دهور, وهذا على رأي القديسين بان الدهر الأول هو خلق العالم من اللا وجود إلى الوجود, والدهر الثاني تطهير العالم بماء الطوفان على ايام نوح, والدهر الثالث هو زمن الختانة على الشعب, والدهر الرابع تولي الملوك, والدهر الخامس هو انتقال شعب الله إلى بابل, والدهر السادس كان تجسّد الله الكلمة, وفي الدهر السابع فتحت ابواب السماوات بواسطة المعمودية وقيامة الرب, والدهر الثامن الذي لا نهاية له وهو الحياة الأبدية بعد القيامة العامة, لذلك يقول سليمان الحكيم: "اعطي نصيباً للسبعة وأيضاً للثمانية" (جا2:11)
أتمنى أكون أفدتك, وبالحقيقة ليس لي مصدر على هذا القول فهو مجرّد اجتهاد شخصي يحتمل الصواب أو الخطأ.
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
صادفني اليوم قراءة كتاب الذكرانيات المقدسة للراقدين وهي تتعلق تقريباً بسؤال هذا الموضوع.
تذكر قوانين الرسل أنه ينبغي تتميم الذكرانيات في اليوم الثالث والتاسع والأربعين، وبعد عام.
يذكر القديس ايسيذوروس بيلوسيوتيس أن ذكرى اليوم الثالث هي ذكرى قيامة الرب الثلاثية الأيام. واليوم التاسع هو رمز إلى عدد الطغمات السماوية. واليوم الأربعين هو بحسب النظام القديم، لأن اليهود بكوا على موسى عندما مات أربعين يوماً. وتذكار السنة يذكره القديس غريغوريوس اللاهوتي عند دفن أخيه قيصاريوس: "نسلم ما قد مضى في هذا العام، ونقدّم تقدمات التكريم والذكرى".
وسمعان الذي من سالونيك، يرى في زمان إقامة الذكرانيات رمزاً آخر: "تقام الذكرانية في اليوم الثالث من أجل الراقد، لأن الإنسان حصل على وجوده من الثالوث الأقدس، وبموته سوف يتغير ويعود إلى جماله الأول الذي كان عليه قبل المعصية أو ربما أفضل. واليوم التاسع هو من أجل أن تنضم روحه كعديمة الهيولي إلى مصف الملائكة، بما أنها تماثلهم في الطبيعة ... أما اليوم الأربعين فهو رمز لصعود المخلص الذي حدث بعد أربعين يوماً من القيامة، هذا لكي يصعد الراقد أيضاً بعد أربعين يوماً للمثول أمام الرب. أما الذكرى بعد عام، فهي إكرام للثالوث الأقدس، لأن الراقد حصل على كيانه من الثالوث الأقدس وإليه يعود بعد انفصاله عن الجسد ... هذا للتعبير على كون الإنسان عديم الموت، وأنه سوف يتجدد ثانيةً عندما يشاء الخالق أن يقوم الجسد"
المرجع: كتاب الذكرانيات المقدسة، للراهب الكاهن بندكتس من الجبل المقدس، صفحة 25- 26
صلواتك
المفضلات