سلام،
أحد الأشخاص قال لي أنه لا يفضل الديمقراطية والحرية لأن القانون لن يسمح حينها للوالد بضرب ابنه لأنه تأخر أو ابنته لأنها خرجت بصحبة أحدهم.
ما رأيك أنت؟
Array
سلام،
أحد الأشخاص قال لي أنه لا يفضل الديمقراطية والحرية لأن القانون لن يسمح حينها للوالد بضرب ابنه لأنه تأخر أو ابنته لأنها خرجت بصحبة أحدهم.
ما رأيك أنت؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
عندما يكون الأب حكيم ومتفهم و بنفس الوقت الأب و الأخ و الصديق لأولاده
و يشارك أولاده بكل كبيرة و صغيرة حينها سوف يعرف أدق تفاصيل حياة أبنائه و لن يحتاج إلى الضرب
لأن الضرب لم يخلق للإنسان و لا لأي كائن حي آخر و الضرب أسلوب الإنسان الضعيف و الجاهل الذي
لا يعرف كيف يسيس الأمور و ليس لديه القدرة على التفهم .
فعندما يعطي الأب الحرية لأبنائه و هو من يكون داعما لهذه الحرية فلا خوف عليها و لو كانت ابنته بين الف شاب
أو لو كان ابنه يعود في طلوع الفجر لأنه أعلم الناس بحالهم .
†††التوقيع†††
يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).
Array
أشكرك أختي بربارة على المشاركة وكلامك في مكانه. في انتظار باقي الإخوة والأخوات
سؤال (من أجل توسيع النقاش): هل أنت مع الحياة التي في الغرب؟ وهل تعتبرها ديموقراطية وحرية أم لا؟ أين تتوقف الحرية والديمقراطية؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
يجب على الآباء تفهم متطلبات الشباب وفقاً لمتغيرات العصر، وإعطاء المزيد من الاستقلالية والحرية للشباب في شؤونهم الخاصة والعامة، خصوصاً مع ظهور الصلاح والاستقامة في مسيرتهم الحياتية مع الترشيد، والمراقبة الواعية، وتقديم النصح والإرشاد، والبعد عن أساليب الخشونة والمعاملة القاسية معهم.
وكثيراً ما يؤدي عدم تفهم جيل الآباء إلى متغيرات الزمان، ومتطلبات الأولاد، وضرورات الحياة المعاصرة إلى الصراع والنزاع بين الأولاد والآباء، ولذلك نجد في المجتمع تزايد حالة الصدام بين أفراد العائلة الواحدة.. بين الأبناء وآبائهم، والفتيات وأمهاتهن. وغالباً ما يكون السبب هو الخلاف في الرؤية والنظرة إلى الأمور والأشياء. وقد يكون الخطأ من الأولاد (الشباب) أو الآباء (الشيوخ) أو من كليهما معاً.
ولمعالجة تلك المشكلة يجب أن يتفهم كل جيل متطلبات ورؤى الجيل الآخر، حتى لا يقع التصادم والتقاطع، وحتى يحل الاحترام والتقدير محل النزاع والصراع. كما أنه من الواجب أن يحترم الأولاد آباءهم وأمهاتهم، وأن يستفيدوا من تجاربهم الحياتية. وعلى الآباء أن يُنَمُّوا في أولادهم الثقة بالنفس، والاعتماد على الذات، وأن لا يقفوا حجر عثرة أمام النزوع الطبيعي إلى الاستقلالية والحرية الشخصية في إطار الضوابط الأخلاقية؛ ولكن من المهم أن يتوافق ذلك مع الترشيد والنصح والمراقبة والتوجيه، وقبل كل ذلك زرع الإيمان في أعماق قلوبهم، فهو خير ضمان للاستقامة في طريق الخير والحق والصلاح.
اما في المجتمعات الغربية حيث لاضوابط ولا قيود فالحرية الشخصية عندهم مطلق لها العنان فهم يفعلون كل ما يحلو لهم وبالتالي يكون مجتمعهم اقرب الى مجتمع الحيونات منه الى مجتمع الانسانية
Array
أشكرك أختي نهلة على المشاركة، وأنا اتفق معك كما فعلت مع الأخت بربارة. فالأهل يجب أن ينصحوا ويربوا أولادهم على الفضيلة وزرع الإيمان في قلوبهم، وإقناعهم بها دون إكراه.
الأساس في الموضوع سواء عندنا أو في الغرب هو في أقناع أولادنا بأن الحرية تكمن في رفض الشر والخطيئة، وليس الإنسياق وراءها، لأن "كل من يفعل الخطيئة فهو عبد للخطيئة". مرة أخرة الإقناع هو المفتاح، لأنه حتى لو أن بعض الأمور غير مقبولة في مجتمعاتنا مثل المصاحبة والجنس الحر، فهذا لا يعني أن من لا يفعل هذه الأمور فهو طاهر وعفيف، لأنه إن كان المنع بدون إقناع فسيجد الشخص وسيلة للوصول إلى هذه الأمور حتى ولو كانت بشكل إفتراضي من خلال الإنترنت. على العكس من ذلك، هذه الأمور مقبولة في الغرب، وبالتالي من لا يفعلها هو لا يفعلها عن حرية شخصية وإرادة حرة. كما أن الشخص الذي يدخل تخصص جامعي مجبراً عليه من والديه لن يبدع فيه كما لو أنه هو إختاره بنفسه عن رغبة في داخله. وما ينطبق على الجنس والمصاحبة ينطبق على كل سلوكيات الفرد، فالتربية المسيحية الصحيحة هي التي تنشيء أجيالاً صالحين.
الحرية الشخصية مهمة، والأرثوذكسية تركز كثيراً على الحرية، إذ بدونها يصبح الإنسان عبداً لا على صورة الله ومثاله. كم من قتلة وفاسقين كانوا قبل الإلتقاء بالسيد المسيح، وبعد الإلتقاء به أصبحوا قديسين، فلا شيء مستحيل مع السيد المسيح. فليس الحل في منع الديمقراطية والحرية، بل في التربية المسيحية الصحيحة، مع ترك الحرية الشخصية للفرد حرة.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
هذا الموضوع مهم جدا
لان الله خلقنا على صورته - حرا - ولكن فى حدود وقوانين ووصايا الله كقول بولس الرسول كل الاشياء
تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء (1كو 6 : 12)
حتى الشيطان قبل سقوطه كان ملاك نور وكان حرا فى تفكيره وتصرفه الذى وجهه ضد الله وتكبر به على الله -- وسقط --
حتى فرعون مصر كان حرا ان يطلق شعب مصر بعد كل المعجزات التى رآها على يد موسى ولكن هو الذى اختار بحريته --ومات غرقا --
حتى لوط اختار الارض المعشبه - ارض سدوم وعموره - ولم يعطى اى اهتمام لفساد اناس هذه الارض واخلاقهم -- وفقد امراته وعلاقته بابراهيم --
حتى يهوذا الاسخريوطى الذى اسلم السيد المسيح له المجد كانت له حريته لآخر لحظه -- وشنق نفسه
الامثله التى تدل على حريتنا كثيرة ولكن لابد ان نوجهها صح فى الوقت المناسب
ولابد من مشورة الله فى الصلاة والانجيل ومشورة اهل الثقه
المفضلات