هو نبى ينبئنا بطريق الحياة الأبدية ، وليس أفضل منه لينبئنا به فهو الذى قال عن نفسه : "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ . لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي " ( يوحنا 14 : 6 ) .
هو حقاً ملك ، هو ملك الملوك ورب الأرباب له السيادة والسلطان على كل الخليقة ، وهو أيضاً ملك يملك على نفوسنا ، اشترانا بدمه فصرنا ملكه .
وهو كاهن يُقدم إلى الله الآب ذبيحته فداء عنا ، وهو الوسيط الحقبقى الذى صار كفارة عن خطايا كل البشر :
" مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِى أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِى كُلِّ شىء ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيماً ، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِيناً فِى مَا لله حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ " ( عبرانيين 2 : 17 ) .
" فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ " ( عبرانيين 4 : 14 ) .
" لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِىَ لِضَعَفَاتِنَا ، بَلْ مُجَرَّبٌ فِى كُلِّ شىء مِثْلُنَا ، بِلاَ خَطِيَّةٍ " ( عبرانيين 4 : 15 ) .