Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
أسئلة في الإنجيل الشريف

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: أسئلة في الإنجيل الشريف

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي أسئلة في الإنجيل الشريف

    سلام الرب للجميع
    هناك سؤالان أرجو من قدس الآباء الكهنة أو من الأخوة الأحبة الإجابة عليهما ، فيما يتعلق بالأصحاح الأول من إنجيل القديس متى.
    1- لماذا يذكر سلالة الرب يسوع على انه ابن لداوود رغم أن هذه السلالة تنتهي إلى القديس يوسف خطيب القديسة مريم العذراء و لا يوجد علاقة بيولوجية بين القديس يوسف و المسيح؟؟؟؟ هل للعادة الشرقية بذكر النسب تبعاً للأب و ليس للأم علاقة بذلك ام ماذا.
    2- في السلالة نفسها نقرأ ان داوود النبي انجب سليمان من إمرأة اورية ...
    من المعروف ان داوود النبي لما أصبح ملكا و كان قائد جيشه هو اورية الحثي الذي كانت زوجته ذات جمال رائع فقد أعجب بها داوود النبي و يقال أنه أرسل زوجها اورية للحرب لكي يموت هناك و يحصل هو على زوجته و هذا ما تم بالفعل و انجب منها سليمان كاتب نشيد الأناشيد......
    ألا يعتبر هذا الأمر انتقاصاً - إن صح التعبير- من قدر سلسلة ذات صلة وثيقة جدا بالمسيح يسوع له المجد؟؟؟؟؟

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف

    ومع روحك أيضاً أخي بشارة

    باسم الآب نبدأ بما هو دور يوسف؟

    تعلمنا آية 19 أنه كان رجلاً "باراً". قلقَ لا من "سلوك" مريم (لم يظن فيها شراً)، بل من علاقته الخاصة بهذا الطفل، وبالمهمة الملقاة على عاتقه في هذا الإطار.

    دُعي "باراً" في مستوى أول بالنظر إلى الموقف الذي اتخذه تجاه مريم، موقف الحكمة وضبط النفس. وفي مستوى ثانٍ، هو مستوى الجماعات المسيحية الأولى، كان باراً لأنه جمع في شخصه موقف الأبرار في العهد القديم.

    كان على مثال نوح الذي "سلك مع الله" (تك 6: 9). وعلى مثال ابراهيم "الذي أمن بالرب فحسب له إيمانه براً" (تك 15: 4- 6).

    إذن، لسنا أمام هذا "البر" بحسب الشريعة، الذي يتيح له أن يطلّق امرأته. لا سيما وأنه ليس من شريعة تفرض على الزوج أن يطلق امرأته حين يظنّها "زانية". فما في تث 22: 13- 21 و22: 23- 27، لا ينطبق على ما نقرأ في متى. فالطلاق في تث يعني الزواج الذي قد تمّ (تث 24: 1) بانتقال المرأة إلى بيت الرجل الذي تزوّجته، أما الموضوع هنا فهو "البر" الديني الذي يطلب من يوسف أن يحترم عمل الله وروحه، ويمنعه أن ينسب إلى نفسه استحقاق عمل الله.

    فيوسف يظن أنه يستطيع بسلطانه الخاص أن يأخذ إلى بيته شخصاً وضع الله يده عليه، أراده مكرّساً له. لا شكّ في أن للزوج سلطة على زوجته. ولكن يوسف امَّحى أمام الله، فتخلّى عن أن يكون زوج مريم ووالد الصبيّ. لهذا عزم على أن يترك امرأته بدون ضجة وبدون علم الناس. خطبة وانتهت. إن يوسف هو بارّ بـ "برارة"، يجب أن نكتشفها شيئاً فشيئاً في انجيل متى، ولا سيّما في العظة على الجبل: هذا العيش بحسب مخطّط الله وقصده.

    في هذا الوقت من الخبر (آية 20)، تراءى "ملاك الرب" (يدل على الله نفسه كما في 28: 2؛ رج تك 16: 7، 13؛ خر 3: 2). الملاك هو رسول الله، والتعبير عن علاقة الانسان مع الله عبر الوساطات المخلوقة. تراءى الملاك ليوسف في الحلم. لا ننسى هنا أن يوسفي بن يعقوب، قد حدّثه الله في الأحلام (تك 17: 5- 9، 19). لقد دلّ الله يوسف على أنه بحاجة إليه. "يا يوسف، ابن داود، لا تخف من أن تأخذ إلى بيتك مريم امرأتك. ففي الحقيقة ما وُلد منها هو عمل الروح القدس، ولكنها ستلد ابناً تسميه (أنت) يسوع، فهو الذي يخلّص شعبه من خطاياهم" (آية 20- 21).

    وهكذا مُنح يوسف سلطة إعطاء "الإسم"، وإدخال الطفل إدخالاً شرعياً في سلالة داود. لهذا سمي "ابن داود" (يا يوسف ابن داود، رج 1: 1).

    ولكن "للإسم" في العالم اليهودي بعداً هاماً جداً: فهو يدلّ على واقع الشخص بالذات. إذن، ها هو يوسف الذي يدلّ اسمه على النموّ، نموّ شعب الله عبر تاريخه. ها هو يعطي يسوع "اسمه" الخاص، أي وجوده الملموس كإنسان في المجتمع (آية 21- 25). وسيرى فيه الناس عمانوئيل أي إلهنا معنا (أش 7: 14). أعاد متى صياغة هذا الاستشهاد من أشعيا، لأن صيغة الجمع "يدعونه" (يُدعى) لا توجد في النصّ العبري ولا في النص اليونانيّ. فهذا الطفل الذي يتّخذ "قامته" البشريّة، سينكشف على أنه المخلّص الحاضر في شعبه. وهكذا يعيدنا الكاتب إلى تضمين كبير في نهاية إنجيله. هذا العمانوئيل يقول لتلاميذه: "ها أنا معكم كل الأجيال حتى انقضاء الدهر" (28: 20).

    وثق يوسف ملء الثقة بالله، لهذا وثق كل الثقة بمريم في الساعات الصعبة، في ساعات تمزَّق فيها قلبُه البشري. فالحلم الذي يتحدّث عنه متّى لم يكن حلماً عادياً. بل كان خبرة حميمة تعرّف فيها يوسف إلى تدخّل الله. وهنا التقى موقفه مع موقف مريم أمام المهمّة السريّة التي عُرضت عليها. حدّثها المرسل الإلهي، فأجابت بكلمات شفّافة: "ها أنا خادمة للربّ، فليكن لي بحسب قولك".

    ففي قبول يوسف ومريم لنداء الله، نكتشف صدى أمانة الآباء والأنبياء على أجيال وأجيال. فبعد إبراهيم، وبعد داود، وبعد أشعيا، سيأتي يوسف ومريم فيضعان كل ثقتهما بالله لأنهما آمنا بكل نفسيهما أن الله هو الإله الأمين، فوضعا فيه كل رجائهما. وبما أنهما أمينان لله، فهما أمينان الواحد للآخر في ثقة مُطلقة. وهذا الطفل الذي سيُولد في فقر بيت لحم، سيسمّيانه يسوع أي الرب يخلّص. فبكل إيمانهما ترجّيا أنه سيكون ذاك الآتي من عند الله ليخلّص شعبه من كل خطاياه وجهالاته.

    وعليهما أن يبقيا أمينَينْ (ومؤمنَينْ) لوعد سينتظران السنوات الطويلة قبل ان يريا تحقيقه. بالنسبة إلى يوسف، هذه الأمانة السائرة في العتمة، سترافقه كل حياته، لأن الأناجيل لا تذكره بعد عودته إلى الناصرة، وهذا يفترض أنّه مات قبل أن يظهر يسوع كالنبي الجديد، كالنبي القدير في القول والعمل. وبالنسبة إلى مريم، فإنها تختفي (كما يقول الإنجيليون) في مجموعة النساء اللواتي تبعن يسوع على طرق فلسطين. لم تظهر على المسرح، بل ظلّت صامتة. وسمعت كلمة ابنها مع ما فيها من صعوبة. وستظلّ تسمعها حتى الجلجلة.

    هلاّ تعلّمنا مثل يوسف ومريم أن الإيمان والأمانة والرجاء تمرّ هي أيضاً عبر صمتنا أمام الله.

    هناك البشارة لمريم والبشارة ليوسف. أبرز لوقا اضطراب مريم حين علمت أنها ستصير أمّاً: "كيف يكون ذلك" (لو 1: 31)؟ واهتمّ متّى باظهار اضطراب يوسف حين علم أن مريم حبلى. "كيف سيعيش هذا الوضع" (مت 1: 19)؟ طرح كل من يوسف ومريم سؤاله، ونحن نطرح أسئلتنا في جوّ من الإيمان. وجاء الجواب لمريم: "الروح القدس يحلّ عليك" (لو 1: 36). وليوسف: "الذي كُوّن فيها هو من الروح القدس" (مت 1: 20).
    أراد الخبران أن يجعلا الجماعة المسيحية الأولى تُدرك بنوّة يسوع الإلهية (هو ابن الله). ولكن يبقى على مريم ويوسف أن يعترفا بهذا الولد ويعطياه اسم يسوع. يسوع هو حقاً ابن داود، إنسان حقيقي مولود من امرأة. يبقى على المسيحيّين أن يتعرّفوا إلى يسوع في الإيمان. لمريم بشارتها ودعوتها، وليوسف بشارته ودعوته.

    شرح آخر

    يقدم متى الهدف من إنجيله في الكلمات الافتتاحية: كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم (1:1). والكلمات ابن داود ابن إبراهيم تأتي 10 مرات في إنجيل متى. فإن "ابن داود" تربط المسيح بالعرش، أما "ابن إبراهيم" فهي تربطه بالمذبح.

    يبدأ متى إنجيله بسلسلة نسب يسوع ويقودنا إلى ولادته المعجزية. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل (متى 22:1؛ إشعياء 14:7). وقد حققت ولادته في بيت لحم نبوة ميخا بأن المسيا سوف يولد في مدينة داود (ميخا 2:5؛ أيضاً لوقا 4:2).

    وقد تتبّع متى سلسلة نسب يسوع من إبراهيم إلى داود، كدليل على أن يسوع قد تمم نبوات العهد التي أعطاها لهم الله (تكوين 1:12-3؛ 2 صموئيل 8:7-17). ثم استمرت السلسلة حتى يوسف الذي كان الأب الشرعي، مع أنه ليس الفعلي، للرب يسوع. ويؤكد إنجيل متى الولادة الطبيعية لكل ابن من أبيه من خلال تكرار كلمة "ولد" في جميع المراحل. أما في العدد 16 فإننا نلاحظ تغييرا واضحا إذ يقول: يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع (متى 16:1).

    وقد كان السنهدريم يحتفظ بالسجلات المدنية حتى يستطيع اليهود أن يعرفوا سلسلة أنسابهم. ولكن أعداء المسيح لم يحاولوا أبداً أن ينقضوا دعواه بأنه من العائلة المالكة - ابن داود. فلو كان يوسف هو الأب الفعلي ليسوع، لما كان من حق يسوع أن يجلس على كرسي داود، لأن يوسف كان من يكنيا الذي حرمه الرب من أن يملك على إسرائيل (إرميا 23:22-30؛ أيضاً 2 ملوك 8:24-15؛ 2 أخبار 8:36-10). ولكن مريم كانت من نسل ناثان، وهو ابن آخر من ابناء داود، والذي لم يكن من نسل يكنيا (لوقا 31:3؛ 2 صموئيل 15:5).

    أخي في الرّب هناك شروح عديدة لامتناهية ذكرها الآباء القديسون, اخترت لك نبذة من مؤلفات الأب بولس الفغالي, وذلك لسلاستها المعاصرة. سأكتفي بهذا االقدر, و أترك فسحة لمشاركات الآباء والأخوة الأعضاء.

    بصلواتكم
    أخيكم الخاطئ
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف

    الى الاخ بشارة سلام الرب معك.

    لك بعض المعلومات والتفسير حول نسب يسوع المسيح

    كان عند الجميع اليهود علم ان المسيح سيولد من سبط يهوذا ومن ذرية داود الملك ذلك من كل آيات الانجيل :
    ( متى 22: 32 و43 )" وفيما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع قائلا : ماذا تظنون في المسح ابن من هو ؟ قالوا ابن داود ...
    ( متى 21-9 ) " كان الجموع الذين امامه والذين وراءه يصرخون قائلين : هوشعنا لابن داود مبارك الاتي باسم الرب هوشعنا في الاعالي"
    ( مرقس 10: 46-47) " وفيما يسوع خارج من اريحا ومعه تلاميذه وجمع كثير كان برثيماوس الاعمى جالسا على الطريق يستعطي. فلما سمع بان يسوع الناصري مقبل طفق صارخا: يا ابن داود ارحمني "
    ونسمع المرأة الوثنية الكنعانية في ضواحي صور وصيدا" تصيح وتقول : ارحمني
    ايها الرب ابن داود فان ابنتي بها شيطان يعذبها جدا " ( متى 15-22 )
    وقال الرسول بولس متكلما عن المسيح : عن ابنه الذي صار من ذرية داود بحسب الجسد ( رو1-3 ). "اذكر ان يسوع المسيح الذي من نسل داود قد قام من بين الاموات "( 2 تي 2-8 ) .
    الا ان العهد الجديد يذكر سلسلتين للنسب : ( متى 1 : 2-16 ) و ( لوقا 3 :23-38 ) .وهاتان السلستان تؤكد ان نسب يوسف وليس نسب مريم. ولكي يبين متى ان المسيخ هو من نسل داود يجعل لنا سلسلة كبيرة من الاسماء لينتهي بالقول : " ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي منها ولد المسيح " ( متى 1-6 ) . اما لوقا فلكي يصل الى القول ان يسوع هو ابن داود يقول : " ولما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف ابن هالي ... ابن داود ... ابن آدم " ( لوقا 3: 23-38).
    ان سبب اختلاف متى ولوقا في نسب السيد المسيح من داود الى يوسف خطيب العذراء هو ان متى اورد نسب يوسف الطبيعي ولوقا نسبه الشرعي .
    ان متان الذي من ذرية سليمان بن داود رزق من آستا امراته ابنا سماه يعقوب ثم ترملت آستا فاقترنت بمتات من ذرية ناتان ابن داود فولدت له هالي. فيعقوب وهالي هما اخوان من ام واحدة لا من اب واحد .
    فيعقوب من ذرية سليمان وهالي من ذرية ناتان بن داود. ومن ثم يؤكد الانجيلي متى الذي كتب انجيله بالعبرانية لاجل اليهود ان يسوع هو من نسل الملوكي وله الحق في الملك كما تنبأ الملاك جبرائيل اذ بشر العذراء قائلا :" وسيعطيه الرب الاله عرش داود ابيه ويملك على آل يعقوب " ( اع 15: 15-16 ) .
    لذا يورد متى نسب يسوع الملوكي فلا يذكر الا اسماء الملوك من سليمان الى يكنيا الذي رذله الله وذريته لاجل آثامه فأجلي الى بابل. اما بعد جلاء بابل حيث زال الملك فأورد متى اسماء من كان لهم الحق في الملك وان لم يملكوا لانهم كانوا من ذرية الملوك.
    اما لوقا فكتب انجيله لجل المسيحيين من الوثنيين فاورد نسب يسوع الشرعي من فرع ناتان بن داود فلم يذكر احدا من الملوك ثم ان هالي تزوج وتوفي قبل ان يرزق ولدا. فتزوج ارملته اخوه ليقيم له نسلا عملا بما امر الله به في الناموس : " اذا اقام اخوان معا ثم مات احدهما وليس له عقب فلا تصر زوجة الميت الى الخارج لرجل اجنبي بل اخوه يدخل عليها ويتخذها زوجة له ويقيم عقبا لاخيه ويكون البكر الذي تلده منه هو الذي يخلف اسم اخيه الميت فلا يندرس اسمه من اسرائيل " ( تث 25 :5-8 ) و ( متى 22-24) .
    ضمن هذا الزواج ولد يوسف خطيب مربم العذراء وهكذا كان ليوسف نسبان احدهما طبيعي والاخر شرعي لانه كان ابن هالي بحسب الشريعة وابن يعقوب بحسب الطبيعة.
    هناك راي ثان يفضله المفسرون للكتاب المقدس لتعليل الفرق القائم بين متى ولوقا في نسب يسوع المسيح . اذ يقولون ان متى اورد نسبه بواسطة يوسف فيرتقي الى داود في الخط المستقيم بواسطة سليمان بن داود . اما لوقا فقد اورد بواسطة مريم العذراء فيرتقي الى داود في الخط المنحرف بواسطة ناتان بن داود .
    اذا بعد ان كسر لوقا الحلقة الاولى من سلسلة التي تربط يسوع بيوسف ونفى كون يوسف أبا طبيعيا ليسوع بهذه الاية " وهو على ما كان يظن ابن يوسف " ( لوقا 3-23 ) أيصدق انه عاد فسلسله من داود بواسطة يوسف الذي لم يكن اباه . فينكرون ذلك ويستنتجون ان لوقا سلسل يسوع من داود بواسطة امه مريم العذراء.
    ايضا لا مانع من ان يكون لوقا اورد نسب يسوع بواسطة مريم انه وخالف عادة اليهود في عدم ذكر نسب النساء .ويؤيدون قولهم بامثلة من الكتاب المقدس . فان متى الانجيلي ذكر في نسب المسيح اربع نساء هن تامار وبتشابع ورحاب وراعوث. ولوقا نفسه ذكر اليصابات بقوله ( لوقا 1-5 ) انها من بنات هارون ونسب حنة النبية ابنة ( فنوئيل من سبط اشير ) ( لوقا 2-26 ). كذلك ورد نسب يهوديت مسلسلا الى راوبين اذا فلا مانع من ان يكون لوقا سلسل يسوع المسيح من الملك داود بواسطة العذراء.
    الاان هناك الكثير من نسخ المخطوطات القديمة المحتوية لانجيل لوقا مثل نسخة طور سيناء اوردت اية لوقا ( 3-23 ) هكذا : وهو ( اي يسوع ) اذ كان يظن ابن يوسف كان ابن ايلي .ولا يفهم بالعبارة "ابن ايلي " ان ايلي ولده بل ان يسوع كان من نسل ايلي اي ابن ابنته مريم العذراء.ان راي القائل بان ايلي كان ابا لمريم العذراء هو راي مقبول لانه بمقتضى تقليد ودون في تلمود اورشليم كان اسم والد مريم العذراء ايلي ولا يخفى ان ايلي مجتزا من الياقيم.
    والاسم الياقيم هو ذات الاسم يوياقيم بدليل ماورد في سفر يهوديت حيث اسم الكاهن العظيم يوياقيم يرد تارة بلفظ يوياقيم ( يهوديت 15-9 ) وتارة الياقيم ( يهوديت 4: 5 و 7 و 11 ) .ولا عجب في ذلك لان اللفظ الاول في كلا الاسمين ( ايل ) او( يو ) عوض يهوه هو اسم الله.
    فالاسم يوياقيم معناه عطاءالله وكذلك معنى اسم ايلياقيم فالاسم هو ذاته وان اختلف في بدايته. ثم ان الانجيل المنسوب الى يعقوب يذكر ان مريم العذراء كانت ابنة يوياقيم ومن ثم نستنتج احد الامرين : اما ان تلمود والانجيل يعقوب استندا الى انجيل لوقا فيكونان قد ايدا معلوماته.واما انهما كتبا ما كتبا دون معرفة بما كتبه فيكون ما اورده مثبتا لصحة الاصل الذي اخذوا عنه جميعهم.
    اما بالنسبة لقول داود في المزمور 110 ) :" قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك. " فداود اخبر بالوحي ان الرب ( آلاب) قال لربي اي رب داود ( الابن ) اذا هذا اعتراف من داود بربوبية المسيح.
    ان المسيح هو ابن الله لا بمعنى جسدي والكتاب المقدس استعمل لفظة ( الابن )للدلالة على ان جوهر يسوع هو جوهر آلاب ولكن يسوع اله وانسان معا طبيعته الالهية هي طبيعة آلاب والروح القدس اما طبيعة البشرية فماخوذة من امه العذراء . اذا المسيح هو ابن داود حسب الجسد الا انه في الوهيته رب داود وخالقه.

    لك كل المودة والمحبة .
    صل لاجلي

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف

    مرحبا
    اولا احب أن أشكر جميع آباءنا الكهنة يلي أبدوا موافقتهم على تخصيص جزء من وقتهم لمتابعة موضوع دراسة الانجيل المقدس و الإجابة عن استفسارات الأخوة ، بنفس الوقت انا بحب أقدم اعتذاري نيابة عن الأخوة الأعضاء بسبب التقصير في متابعة هذا الموضوع و خصوصا انه وجد ترحيب و حماسة كبيرين في بداية طرحه ؟؟؟؟
    اليوم ، نسأل الأخوة بالمنتدى و أيضا أخوتنا الأعضاء و المشرفين الجدد أن يساهموا مرة جديدة معنا بتفعيل هذا القسم وتنشيطه من خلال استفساراتهم و اسئلتهم و من خلال الردود لمن كان يملك جوابا للاسئلة المطروحة .....
    كما تعرفون فإننا بدأنا بالأصحاح الاول من انجيل القديس متى و من المفروض ان يتم مناقشة اصحاح واحد كل اسبوع ...
    † † † †
    في بداية الأصحاح الثاني نقرأ
    1وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ \لْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ \لْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ \لْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ 2قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ \لْمَوْلُودُ مَلِكُ \لْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي \لْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».
    و السؤال انه كانت هناك نبؤات في العهد القديم عن مجئ المسيح المخلص ،و لكن هل كانت هناك ديانات و شعوب وثنية - كالمجوس مثلا - تنتظر المسيح مخلصا موعودا ؟؟؟؟ وخاصة اننا وجدنا ان العديد من الديانات و الشعوب الوثنية تعتبر المسيح إلها (راجع موضوع المسيح في الأديان):
    http://www.orthodoxonline.org/vb/sho...p?t=756&page=2

    صلواتكم

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف


    باسم الآب والإبن والروح القدس, إله واحد آمين.
    † † †

    قال الرّب "أنا جئتُ نوراً إلى العالم حتى كلُّ مَن يؤمن بي لا يمكث في الظلمة" (يو 12: 46).

    سلام الرّب و بركة الروح القدس معكم آبائي وأخوتي في الرّب, أحبائي


    مجيء المجوس

    حقًا إن مجيء كلمة الله متجسّدًا قد شغل ذهن الله قبل خلقتنا، وقد هيأ له وسط شعبه بالآباء والأنبياء والناموس، بطرق متنوّعة، ومع هذا إذ تحقّق الأمر تجاهله الشعب تمامًا اللهمّ إلا القليل النادر. لهذا قدّم الله توبيخًا خلال الغرباء، فجاء إليه المجوس كباكورة كنيسة الأمم. جاءوا إلى بلدٍ غريبٍ ليسجدوا لطفل بسيط في مزود، وليس مولود قصر ملكي، لكن يقود موكبهم نجم سماوي، يُعلن عن وجود سرّ خفي فيه.

    والمجوس هم كهنة وفي نفس الوقت ملوك كلدانيون أو فارسيون يقضون جل وقتهم في دراسة الظواهر الفلكية والتكهن بالحوادث المقبلة.

    غالبًا ما جاء المجوس في موكب عظيم يتقدّمهم ثلاثة من كبارهم يحملون الهدايا للملك العجيب، هؤلاء يمثّلون كل أجناس البشريّة المتسلسلة عن أولاد نوح الثلاثة: سام وحام ويافث. وكأنهم بكور الشعوب الأممية جاءوا يلتفون مع بسطاء اليهود - الرعاة - في السجود للمسيّا، فيضمهم معًا كنيسة واحدة له.

    يقول القدّيس أغسطينوس:
    [من هم هؤلاء المجوس إلا بكور الأمم؟ لقد كان الرعاة إسرائيليّين والمجوس أمميّين. كان الأوّلون ملاصقين له، والآخرون جاءوا إ ليه من بعيد. لقد أسرع الكل إلى حجر الزاوية".]

    وما هو هذا النجم؟
    يرى القدّيس يوحنا الذهبي الفم أنه لم يكن نجمًا حقيقيًا كسائر النجوم، إنّما هو ملاك ظهر في شكل نجم أرسله الله لهداية المجوس العاملين في الفلك، ويعلّل ذلك بالآتي:

    أولاً: أن مسار النجم الذي ظهر مختلف عن مسار حركة النجوم الطبيعيّة.

    ثانيًا: كان النجم ساطعًا في الظهيرة والشمس مشرقة، وليس كبقيّة النجوم تسطع ليلاً.

    ثالثًا: كان يظهر أحيانًا ويختفي أحيانًا أخرى. رابعًا: كان منخفضًا، قادهم إلى حيث المزود تمامًا.

    ويرى العلاّمة أوريجينوس أنه نجم حقيقي لكنّه من نوع فريد، إذ يقول:
    [إننا نعتقد أن الذي ظهر في المشرق كان نجمًا جديدًا، ليس كالنجوم العاديّة... لكنّه يُحسب في عداد المذنبات التي تشاهد في أحيان كثيرة، أو النيازك، أو النجوم الملتحمية أو النجوم التي على شكل الجرار، أو أي اسم ممّا يصف به اليونانيّون أشكالها المختلفة.]

    لماذا استخدم النجم؟
    أولاً: استخدم الله كل وسيلة للحديث مع شعبه موضّحًا لهم أسرار التجسّد الإلهي وأعماله الخلاصيّة، لكن إذا أظلمت عيون قلوبهم بظلمة الشرّ وتقسّى قلبهم، بعث إليهم غرباء الجنس كعطشى للحق يوبّخونهم.

    يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم:
    [لتوبيخ اليهود على قسوتهم، ولينزع عنهم كل عذر يحتجّون به على جهلهم الإرادي.]

    ويقول القدّيس جيروم:
    [لكي يعرف اليهود بنبأ ميلاد المسيح من الوثنيّين حسب نبوّة بلعام أحد جدودهم، بأن نجمه يظهر من المشرق. وإذ أرشد النجم المجوس حتى اليهوديّة وتساءل المجوس عنه، لم يبقَ لكهنة اليهود عذر من جهة مجيئه.] حقًا في كل عصر إذ يتقسّى قلب المؤمنين أبناء الملكوت يحدّثهم الرب أحيانًا خلال الملحدين والأشرار الذي يقبلون الإيمان في غيرة متّقدة توبّخهم.

    ثانيًا: الله الذي يحب البشريّة كلها يُعلن ذاته للجميع، محدثًا كل واحدٍ بلغته. فقد تحدّث مع اليهود بالناموس والنبوّات، واستخدم الفلسفات اليونانيّة بالرغم ممّا ضمّته من أضاليل كثيرة كطريق خلاله قبل كثير من الفلاسفة إنجيل الحق. وها هو يحدّث المجوس رجال الفلك بلغتهم العمليّة.
    يحدّث الله كل إنسان باللغة التي يفهمها، فأرسل للرعاة ملائكة وللمجوس نجمًا.

    يقول القدّيس أغسطينوس:
    [أظهر الملائكة المسيح للرعاة، وأعلن النجم عنه للمجوس. الكل تكلم من السماء!... الملائكة تسكن السماوات، والنجم يزيّنها، وخلال الاثنين تُعلن السماوات مجد الله.]

    ويقول الآب غريغوريوس الكبير:
    [كان من اللائق أن كائنًا عاقلاً، أي ملاكًا هو الذي يخبر هؤلاء الذين استخدموا عقولهم في معرفة الله، أمّا الأمم فإذ لم يعرفوا أن يستخدموا عقولهم في معرفته لم يقدهم الصوت الملائكي بل العلاّمة (النجم).
    لهذا السبب يقول بولس أن النبوّة ليست لغير المؤمنين بل للمؤمنين، وأما الآية (العلامة) فليست للمؤمنين بل لغير المؤمنين (1 كو 14: 22).]

    ويرى بعض الآباء مثل العلاّمة أوريجينوس أن المجوس أدركوا أن تعاويذهم قد بطلت، وشعروا أثناء عملهم أن أمرًا يفوق السحر قد حدث في العالم، فتطلّعوا إلى النجوم ليروا علامة من الله في السماء، عندئذ أدركوا كلمات بلعام: "يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل... " (عد 24: 17).

    يقول القدّيس جيروم:
    [تعلّموا عن ظهور هذا النجم من نبوّة بلعام إذ هم من نسله.]

    ثالثًا: يرى البعض أن المجوس تسلّموا هذا التقليد الخاص بظهور النجم عند مجيء الملك المخلّص عن دانيال النبي الذي عينه الملك كبيرًا للمجوس حين كان في السبي البابلي، وفد حدّد في نبوّاته موعد مجيئه.

    رابعًا: أراد الله أن يخرج من الآكل أكلاً، ومن الجافي حلاوة، فالنجوم التي اُستخدمت كوسيلة للتضليل يعبدها الناس (عا 5: 26) صارت وسيلة للدخول بهم إلى الالتقاء مع الله. حقًا ما أعجب معاملات الله معنا، إنه لا يحطّم ما لنا حتى إن صار طريقًا للشرّ إنّما يغيّر مساره ويحوّله إلى الخير؛ عِوض أن يكون خادمًا لمملكة الظلمة يصير آلة برّ لحساب مملكة النور. كل ما وهبنا الله من طاقات ومواهب ومشاعر ودوافع إن تدنّست لا يحطّمها الله، بل بروحه القدّوس يجدّدها ويقدّسها لتصير سرّ بنياننا الروحي ووسائط للشهادة له.

    والعجيب أن الله استخدم النجوم للكرازة بين الفلكيّين، فإذا ببعضهم أرادوا تأكيد مفاهيمهم الشرّيرة بذات العمل الإلهي الفائق، فادّعوا أن لكل إنسان نجمه الذي يُسيّر حياته لا يقدر أن ينحرف عنه. وقد انبرى كثير من الآباء يواجهون هذه الادعاءات مثل الآباء غريغوريوس الكبير، يوحنا الذهبي الفم، وأغسطينوس.

    في سبيل المثال بعض عبارات للقدّيس أغسطينوس:
    [لم يكن للنجم الذي رآه المجوس السلطان على المسيح المولود حديثًا، لم يكن هذا النجم أحد النجوم التي خُلقت في بدء الخليقة ويجرى في مساره حسب قانون خالقه، إنّما كان نجمًا جديدًا ظهر في هذا الميلاد العجيب من عذراء، وعكس خدمته على المجوس الباحثين عن امرأة، فتقدّمهم ليضيء لهم الطريق حتى قادهم إلى الموضع حيث فيه كان كلمة الرب كطفل. لم يُولد الطفل لأن النجم كان هناك، وإنما جاء النجم لأن المسيح قد وُلد. إن كان يجب أن نتحدّث عن المصير بالأحرى دعنا نقول لم يحدّد النجم مصير المسيح (كما يدَّعي المنجّمون) بل المسيح الذي حدّد مصير النجم.]

    خامسًا: جاء النجم يكمّل شهادة الطبيعة للسيّد المسيح. إن كانت البشريّة العاقلة لم تعرف كيف تستقبله كما يجب انطلقت الطبيعة الجامدة تشهد له بلغتها الخاصة.

    يقول القدّيس أغسطينوس:
    [شهدت له السماوات بالنجم، وحمله البحر إذ مشى عليه (مت 14: 25)، وصارت الرياح هادئة ومطيعة لأمره (مت 23: 27)، وشهدت له الأرض وارتعدت عند صلبه (مت 27: 51).] هكذا قدّمت الطبيعة تمجيدًا لخاِلقها بلغتها، ونحن أيضًا إذ صرنا سماءً يليق بنا أن نشهد له بظهور نجمه فينا يقود الخطاة إلى المسيّا المخلّص، ينحنون له ويتعبّدون بالحق. ما هو هذا النجم إلا سِمة الصليب الحيّ المعلن في حياتنا الداخليّة وتصرّفاتنا في الرب.

    يقول القدّيس أغسطينوس:
    [عرفه المجوس بواسطة نجم كعلامة سماويّة وجميلة قدّمها الرب، لكنّه لا يرغب فينا أن يضع المؤمن نجمًا على جبهته بل صليبًا. بهذا يتّضع المؤمن ويتمجّد أيضًا، فيرفع الرب المتواضعين، هذا الذي في تواضعه تنازل.]

    متى بدأ ظهور النجم؟
    يرى القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن النجم قد ظهر مبكرًا قبل الميلاد ربّما بحوالي سنتين، حيث قاد المجوس ليبلغوا بيت لحم في وقت الميلاد. ويرى البعض أنه ظهر عند ميلاده، وقد أخذ المجوس بعض الوقت حتى بلغوا بيت لحم، لهذا إذ تحقّق هيرودس الأمر أمر بقتل الأطفال من سنتين فما دون، إذ حسب المدّة بناءً على ظهور النجم.

    بالنجم التقَى المجوس باليهود
    يروي لنا الإنجيلي اللقاء الذي تمّ بين المجوس واليهود على كل المستويات، خاصة الملك ورؤساء الكهنة وكتبة الشعب، إذ يقول:

    "ولما وُلد يسوع في بيت لحم اليهوديّة في أيام هيرودس الملك، إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم، قائلين: أين هو المولود ملك اليهود؟ فإنّنا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له. فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه. فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم: أين يُولد المسيح؟ فقالوا له: في بيت لحم اليهوديّة، لأنه هكذا مكتوب بالنبي: وأنتِ يا بيت لحم أرض يهوذا لستِ الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل" [1-6].

    لقد وُلد السيّد في "بيت لحم" التي تعني "بيت الخبز"، فجاء إلينا خبزًا سماويًا يتناوله الجياع والعطاش إلى البرّ. للأسف جاء المجوس من المشرق يحتملون آلام الطريق وأتعابه، يبحثون عن غذاء نفوسهم، بينما بقيَ الملك ورؤساء الكهنة والكتبة في أماكنهم يرشدون الغرباء للخبز الحيّ، وأما هم فلا يقتربون إليه. لعلّهم صاروا كالعاملين في بناء فلك نوح، الذين هيّأوا فلك الخلاص ولم يدخلوه!

    حقًا ما أبعد الفارق بين المجوس ورؤساء اليهود، فقد تمتّع الغرباء بسرّ الحياة، وحُرم الرؤساء منه.

    يقول القدّيس أغسطينوس:
    [صار اليهود أشبه بالنجّارين الذين صنعوا فلك نوح، فأقاموا لغيرهم طريق النجاة، أمّا هم فهلكوا في الطوفان. إنهم يشبهون المعالم التي توضع للكشف عن الطريق لكنها تعجز عن السير فيه. السائلون تعلّموا وكمّلوا الطريق، والمعلّمون نطقوا بالتعليم وبقوا متخلّفين.]

    ويقول القدّيس يعقوب السروجي:
    [صاروا كارزين له وهم سائرون في الطريق، يبشّرون بأن ملكًا للعالم كلّه قد أشرق. انبسطت كرازتهم لأميال في الطريق، وكسروا قلوب الملوك الذين جازوا في تخومهم، حثّهم الحق ليكونوا له كارزين. الذين هم من الخارج صاروا شهوده وبلغوا أرض اليهوديّة... نظروها فإذا هي هادئة والسكوت يخيّم على حكمائها الذين لم يُدركوا الملك الآتي لخلاصهم. أتى البعيدون ليبشّروا القريبين بميلاد الملك. ابنة الكلدانيّين أرسلت الهدايا للمخلّص، وابنة إبراهيم التي في بيته لم تكرمه.]

    ( -يتبع- )

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف

    ( -تكملة- )

    ثورة هيرودس
    تكرّر اسم هيرودس بين عدد من حكّام فلسطين وملوكها أو بعض أجزاء منها أو المناطق القريبة إليها، وفي العهد الجديد ذُكر أربعة ملوك بهذا الاسم، وكان ذلك أثناء الحكم الروماني على فلسطين، من بينهم هيرودس الكبير هذا. وكان هيرودس هذا أدوميًا مولدًا، تجري في عروقه العداوة ضدّ اليهود. لم يكن له حق المُلك، لكنّه صار ملكًا على اليهوديّة، بمساعدة الرومان الذين تحالف معهم أبوه، وكان عنيفًا وشاذًا صار في أواخر أيّامه عرضة للهواجس. كان محبًا لسفك الدماء، قتل الكثير من أعضاء السنهدرين، كما قتل ابنيه الإسكندر وأرسطوبولس، وقبل موته بخمسة أيام قتل ابنه أنتياباتير. وفيما هو يسلّم أنفاسه الأخيرة أمر بقتل جميع عظماء أورشليم حتى يعم الحزن المدينة، ولا يجد الملك الجديد مجالاً للبهجة، لكنّه مات قبل أن تتحقّق أمنيته الأخيرة.
    مات هيرودس بعد قتل أطفال بيت لحم بثلاثة شهور، وقد وصف المؤرخ اليهودي يوسيفوس، كيف اشتدّت شراهته في الفترة الأخيرة في أكل اللحم بدرجة بالغة، وأصيب بمرض النقرس وداء الاستسقاء، وقد تصاعدت منه رائحة كريهة جدًا، حتى لم يقدر أحد أن يقترب إليه.

    هذه الصورة تكشف لنا عن مشاعر هذا الوحش المفترس، عند سماعه عن موكب المجوس ومجيئهم للسجود لملك اليهود. لقد جمع عدوّ اليهود رؤساء الكهنة والكتبة يسألهم خشية أن يسحب الكرسي من تحته.

    يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم:
    [لقد خشيَ أن ترجع المملكة إلى يهودي، فيطرده اليهود هو وذرّيته ويقطعونهم من الملوكيّة. حقًا كثيرًا ما يتعرّض السلطان العظيم لمخاوف شديدة. فإن الأفنان (أعالي الأشجار) يمكن أن تحرّكها ريح خفيف، وهكذا الذين يسكنون الأماكن العالية تهزّهم كل إشاعة! أمّا الذين يقطنون الأماكن المنخفضة، أيّا كانت، فيكونون كالأشجار التي في الوادي غالبًا ما لا تؤثّر فيها الرياح.]

    ويقول الأب غريغوريوس الكبير:
    [اضطرب الملك الأرضي عندما وُلد الملك السماوي، لأن السيادة الأرضيّة تضطرب عندما تظهر العظمة السماويّة.]

    اضطرب هيرودس الأرضي الذي اتسم بالشرّ عندما أدرك أن من تخدمه النجوم السماويّة قد جاء. حقًا إن تجلِّي رب المجد يسوع في القلب كما في مزود يزعزع هيرودس (الشيطان) الطاغية، الذي يملك بالشرّ. وكأنه إذ يملك الرب بصليبه فينا تنهار مملكة إبليس ولا تقدر أن تثبت.

    أخفى هيرودس اضطرابه بمظاهر الخداع، إذ يقول الإنجيلي:

    "حينئذ دعا هيرودس المجوس سرًا. وتحقّق منهم زمان النجم الذي ظهر. ثم أرسلهم إلى بيت لحم، وقال: اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي، ومتى وجدّتموه فأخبروني، لكي آتي أنا أيضًا وأسجد له" [7-8].

    يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم:
    [لكي يغريهم على ذلك تظاهر بالتقوى، مخفيًا السيف وراءها. رسم بالألوان شكل البساطة على حقد قلبه. هذا هو طريق كل فاعلي الشرّ، إذ يخطّطون في الخفاء ليجرحوا الآخرين، فيتظاهرون بالبساطة والصداقة.]

    سجود المجوس
    "فلما سمعوا من الملك ذهبوا، وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدّمهم
    حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.
    فلما رأوا النجم فرحوا فرحًا عظيمًا جدًا. وأتوا إلى البيت،
    ورأوا الصبي مع مريم أمه، فخّروا وسجدوا له،
    ثم فتحوا كنوزهم، وقدّموا له هدايا ذهبًا ولبانًا ومرًا" [9-11].

    إذ تركوا الملك ظهر لهم النجم وصار يتقدّمهم ليدخل بهم إلى حيث كان السيّد المسيح مضجعًا. ما أحوجنا أن نخرج من دائرة هيرودس الخفي، أي دائرة الخطيّة عمل إبليس، لتتكشّف لنا علامات الطريق الملوكي بوضوح.

    يرى القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن النجم الذي رآه المجوس وتقدّمهم إلى بيت لحم إنّما هو خدمة الفقراء والمحتاجين، إذ يقول:
    [رأوا النجم وكانوا فرحين، وها أنت ترى المسيح نفسه غريبًا وعريانًا ولا تتحرّك!... هم قدّموا ذهبًا وأنت بالكاد تقدّم قطعة خبز!]

    برؤيتهم للسيّد استراحت قلوبهم وزالت عنهم كل المتاعب، وكما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [قبل رؤيتّهم الطفل كانت المخاوف والمتاعب تضغط عليهم من كل جانب، أمّا بعد السجود فحلّ الهدوء والأمان... لقد صاروا كهنة خلال عمله التعبُّدي، إذ نراهم يقدّمون هدايا.]

    ماذا تعني هدايا المجوس؟
    يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم:
    [لم يقدّموا غنمًا ولا عجول، بل بالأحرى قدّموا الأمور التي تقترب بهم إلى قلب الكنيسة، إذ جاءوا إليه ببداءة التقدمة: معرفة وحكمة وحبًا.]

    ويقول الأب غريغوريوس الكبير:
    [يقدّم الذهب كجزية الملك، ويقدّم البخور تقدمة لله، ويستخدم المرّ في تحنيط أجساد الموتى. لهذا أعلن المجوس بعطاياهم السرّيّة للذين يسجدون له بالذهب أنه الملك، وبالبخور أنه الله، وبالمرّ أنه يقبل الموت... لنُقدّم للرب المولود الجديد ذهبًا، فنعترف أنه يملك في كل موضع، ولنقدّم له البخور إذ نؤمن أنه الله ظهر في الزمان، مع أنه قبل كل زمان. ولنقدّم له المرّ، مؤمنين أنه وإن كان في لاهوته غير قابل للألم، فقد صار قابلاً للموت في جسدنا. ويمكننا أيضًا بهذه العلامات أن نفهم شيئًا آخر. الذهب يرمز للحكمة كما يشهد سليمان: "كنز مشتهى في فم البار" (أم 21: 20 الترجمة السبعينيّة). والبخور الذي يُحرق أمام الله يرمز لقوة الصلاة كقول المزمور: "لتستقم صلاتي كالبخور قدامك" (مز 141: 2)، والمرّ يرمز لإماتة أجسادنا، حيث تقول الكنيسة المقدّسة لعامليها الذين يعملون فيما لله حتى الموت: "يداي تقطران مرًا" (نش 5:5). إننا نقدّم للملك الجديد الذهب، إن كنّا في عينيّه نضيء بنور الحكمة السماويّة، ونقدّم له بخورًا إن كنّا نحرق أفكار الجسد على مذبح قلوبنا، فنرفع لله اشتياقاتنا السماويّة رائحة طيّبة. ونقدّم له المرّ عندما نُميت بالنسك شرور (شهوات) الجسد، فنقول إنه بالمرّ نحفظ الجسد الميّت من الفساد، كما نقول عن الجسد بأنه فسد متى غلبته الخلاعة، إذ قيل بالنبي، "تعفّنت الحيوانات في روثها". الحيوانات التي تهلك في روثها تُشير إلى الجسدانيّين الذي يختمون حياتهم وسط غباوة شهواتهم. إذن فلنقدّم لله مرًا لحماية أجسادنا المائتة من فساد الخلاعة ويحفظ في الطهارة.]

    انصراف المجوس
    "ثم إذ أوحي إليهم في حلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس،
    انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم" [2].

    في بساطة الإيمان قبِل هؤلاء الرجال ما أُوحيَ إليهم في حلم، ولم يتشكّكوا في الطفل. بالإيمان تركوا طريقهم الذي قدموا منه، ليسيروا في طريق أخرى، حتى لا يلتقوا بهيرودس، مقدّمين للمؤمنين مثلاً حيًا للنفس عندما تلتقي بالسيّد المسيح، إذ لا تعود تسلك في طريقها القديم حيث هيرودس (إبليس) يملك.

    ويرى الأب غريغوريوس الكبير إن هذا الطريق الجديد إنّما هو طريق الفردوس، الذي تلتزم النفس أن تسلكه خلال لقائها مع ربّنا يسوع.

    ويقول القدّيس أمبروسيوس:
    [لنرجع بعيدًا عن هيرودس صاحب السلطان الزمني إلى حين، فنأتي إلى المسكن الأبدي، إلى مدينتنا السمائيّة.]

    في مرارة أقول إنه ليس شيء يحزن قلب الله مثل أن يرى منّا مجوسًا قد شاهدوا النجم السماوي، واستنار قلبهم وانطلقوا إلى حيث يوجد المخلّص، فانتزع عنهم كل تغرّب عن الله، وصاروا قريبين جدًا للآب، يحلّ فيهم ويجعلهم مقدّسا له بروحه القدّوس، لكنهم للأسف بعد أن قدّموا حياتهم هدايا ثمينة يفرح بها الرب، عادوا مرتدّين إلى طريق هيرودس، أيضًا إلى أعمال إنسانهم القديم وخضوعهم لإبليس، وكأنه - إن صح هذا التعبير - يسلّمون مسيحهم الداخلي لهيرودس، فيبيد منهم العدوّ ثمر نعمة الله السماويّة فيهم. في مرارة يوبّخهم الرسول بولس، قائلاً: "من خالف ناموس موسى، فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة، فكم عقابًا أشرّ تظنّون أنه يُحسب مستحقًا من داس ابن الله، وحَسِبَ دم العهد الذي قُدِّس به دنسًا، وازدرى بروح النعمة؟" (عب 10: 28-29).

    إذن ليتنا لا نرتدّ إلى طريق هيرودس المخادع، فلا نسلّم يسوعنا الداخلي في يديه فيصلب مرّة ثانية - إن صح التعبير - ويشهّر به بسببنا، وينطفئ الروح الذي فينا.

    أذكروني بصلواتكم
    أنا الخاطئ

    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  7. #7
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف

    [QUOTE]ثم استمرت السلسلة حتى يوسف الذي كان الأب الشرعي، مع أنه ليس الفعلي، للرب يسوع[/QUOTE]
    شكرا بونا باسيل و أخ سليمان على الشروحات الموضوعة.
    ربنا يعوض تعب الجميع

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف

    بركة وسلام الرّب معك أبونا

    ومع روحك أيضاً أخي بشارة


    "أما أنتم فلكم مسحة من القدوس"(1يو 20:2) وأيضا: "ولستم تحتاجون أن يعلمكم أحد، بل كما تعلمكم هذه المسحة عينه"(1يو 27:2).

    بصلواتكم

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  9. #9
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أسئلة في الإنجيل الشريف

    لتكن مراحم الهنا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح مع الاخ سليمان والاخ بشارة

    شكرا على محبتكم

    اذكروني في صلواتكم المستجابة

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  10. #10
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 38 العلاقة الزوجية بين يوسف ومريم

    العلاقة الزوجية بين يوسف ومريم
    يقول المغبوط اغوسطين : يستقصي متَى نسب المسيح الانساني بهذه الطريقة موردا اسلافه ابتداء من ابراهيم وصو الى يوسف وزج مريم التي منها ولد يسوع . فلا لا يحسن بنا ان نحصر تفكيرنا في يوسف بصرف النظر عن وضعه الزوجي مع مريم التي هي بتول حملت المسيح من غير زرع بشري . يجب على يوسف ان لا ينكر انه يسمى أبا للمسيح على الرغم من انه لم ينجبه باتصال الجسدي . فلو تبنى طفل رجل آخر لكان من حقه ان يكون أبا له .
    اعتبر بعضهم المسيح انه ابن يوسف كما لو انه ولد من زرعه. وهذا هو ما افترضه الذين اغفلوا بتولية مريم . يقول لوقا الانجيلي : " وكان يسوع عند بدء رسالته في نحو الثلاثين من العمر وكان الناس يحسبونه ابن يوسف " وبدلا من ان يكتفي لوقا بذكر مريم كوالدة ذكرها وذكر يوسف كوالدين : " ... وكان ابواه يذهبان به كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح ". ( لوقا 2: 40 - 41 ) ولئلا يظن المرء ان لفظة والديه تعني مريم وحدها وعلاقتها الدموية فعلينا ان نتذكر كلام لوقا الانجيلي : " وكان أبواه يعجبان مما يقال فيه " ( لوقا : 2: 33) .
    اورد متى الانجيلي ان المسيح ولد لمريم وهي عذراء لا نتيجة زرع بشري فما المبرر ان يسمي يوسف أباه ؟ المبرر هو ان يعلمنا ان يوسف هو زوج مريم لا بالاتصال اللحمي ، بل بالاتحاد الزوجي الروحي الحقيقي.

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أسئلة وأجوبة
    بواسطة حازم 76 في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-11-26, 06:46 PM
  2. التقليد الشريف
    بواسطة بندلايمون في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 2010-09-20, 03:43 PM
  3. أسئلة في الخدم
    بواسطة Georgious The Great في المنتدى الخدم الكنسية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2010-05-15, 02:24 PM
  4. أسئلة بتموت
    بواسطة samer hazim في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-02-04, 11:54 PM
  5. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2007-10-17, 09:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •