لذا أنا آمرك( من قبل الرب) أن تحفظ لسانك أكثر من حدقة عينك! فاللسان هو الحصان الملكي, فاذا أسرجته حسنا ودربته أن يخطو بأنتظام وترتيب فالملك سيجد فيه راحته ويأخذ مكانه عليه. أما اذا تركته يجمح بلا ترتيب هنا وهناك ويندفع ويقفز بجهالة وبلا مبالاة , فسيصير وحشا مهيأ لمطية الشيطان والأرواح النجسة.