همومٌ

طغت على حِمى القلب وبددت سكونه ووأدت حنينه

ادرت وجهي في كل اتجاةٍ منه ولكن ما أراه سواد

رضيت ام ابيت هي واقعي المر وما اعيشه كل يوم


هموم ٌ

صالت وجالت واستباحت كل مكان فيه .. واعتصرت سعادتي..

وبعثرت مابقي فيه من ذكريات ..

هموم استلذت بعذابي .. واستطربت لأهاتي

هموم ٌ تتجمع وتزيد ولا زالت .. كأنها زبد البحر

هموم بقلبي تبعثرت .. وبأنحاء الكون تناثرت


هموم ٌ

اصبحت منها محبطة ٌ نفسياً .. ومثقلة بالحزن .. زاد الحطام

وبللت قطرات العين أطلال النفس ..

وأطفأت شموع الفرح والأمل ..

وتعرّت لِفافات الصبر التي كانت تقيّني من رياح اليأس العاتية



هموم ٌ

اصبح الطريق لزوالها لابد فيه من المرور على بقايا جروح ضامره

ورغم اليقين بأن المرور عليها سيفتق

هذه الجروح ولكنه الطريق الوحيد .. فلابد أن تكون النتائج مضمونة



هموم ٌ

هي فيني حاضرة ٌ لم تغب .. كلما اردت أن انساها وانهيها

واعوض حرماني .. واطلب مسعفا ً يريحني منها

لابد أن امرّ بها فهي بطريقي لذلك.. ولكن وعذابي إن رجعت

وانا خالي الوفاض .. فقط احرك الجروح .. واقلّب الحطام


وللأسف رجعت خالية الوفاض سوى من تذكر اني

حركت بركان احزاني الخامد .. وبدأت حممه تتأجج

وانتظر فقط ثورانه ...!!!

انتظر فقط ثورانه ...!!!