[FRAME="11 80"]البطريرك هزيم تبلّغ القرار من غسان تويني
مؤسسة ناديا تويني وقف بطريركي
اتخذ القرار: "ستصبح مؤسسة ناديا تويني وقفا بطريركيا في عهدة جامعة البلمند، على ان تتحول معهدا دراسيا ومركز ابحاث وموئلا لمناسبات فنية وادبية وثقافية"، وقد تبلغ بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع القرار امس، من رئيس مجلس ادارة "النهار" النائب غسان تويني الذي لاقاه في دار مطرانية زحلة وبعلبك للروم الارثوذكس حيث كان يعقد لقاء مع اساقفة الطائفة في لبنان.
لن تفقد المؤسسة شخصيتها، بل ستجد استمراريتها في خدمة الفن والادب والثقافة عبر توسيع جمهور القاصدين مقرها في رأس كفرا، للافادة من خدماتها ونهل المعرفة من مكتبتها التي اغتنت على مدى ثلاثة اجيال، من جبران تويني الجد الى غسان تويني وناديا تويني، بما يزيد على 15 الف كتاب منها كتبا عربية قديمة ومراجع ومخطوطات، الى تحف فنية ولوحات فن تشكيلي وايقونات.
هذا التنازل عن ارث مادي ومعنوي وثقافي لما فيه خدمة المصلحة العامة في سياق رسالة الكنيسة الارثوذكسية ومؤسساتها، قابله البطريرك هزيم بالقبول والترحيب منوها بالمكانة التي يحتلها غسان تويني في نفسه وفي نفوس الاساقفة الذين حضروا اللقاء: بولس بندلي والياس عوده واسبيريدون خوري والياس قربان وجورج خضر.
وهو عطاء ليس غريبا على "المحافظ على كرامة الكنيسة" كما وصف البطريرك هزيم غسان تويني مذكرا بافضاله في مساعدة المحتاجين والمرضى، ويضيف المطران عوده اليها "دوره في ترميم الكنائس والامكنة الاثرية التي تخص الكنيسة الارثوذكسية". انه عطاء لا يقاس بالغالي الاسمى من كل الاثمان، الذي قدمه تويني، مما دفع البطريرك هزيم الى سؤال الرب عن الحصة التي قدر لتويني ان يعطيها تويني وبثمن الألم رغم انها في اقصى درجة من الشرف والكرامة".
ولان الرجلين الصديقين منذ 60 سنة من ايام مقاعد الدراسة، مستقيما الرأي بالايمان، يستدرك البطريرك اغناطيوس الرابع "الله كبير، ونشكره لانك فوق كل هذه الامور، ولكونك متكلا على الله وتمشي بحسب ارادته وتحب لبنان وتقدر الصادقين في سبيل لبنان".
ويختم البطريرك كلمته المرتجلة متوجها الى تويني: "انا اعرف الجيل القديم، اذكر الوالدة الله يرحمها والوالد الله يرحمه، وهما انجبا وهذه هي الطريق الوحيدة للخلود الحقيقي".
وبعد تبلغ البطريرك قرار تويني ونقله الى رئيس جامعة البلمند ايلي سالم، بوشر البحث في المرحلة التالية التي تشمل الآلية التنفيذية بما تتضمنه من اجراءات قانونية وادارية والجهات التي ستوكل اليها، مع الاشارة الى ان ادارة المؤسسة كمنزل ستكون في عهدة السيدة شادية تويني الى جانب نايلة وميشيل تويني وهي المهمة التي كانت عهد بها الى والدهما الشهيد جبران تويني.
(زحلة – "النهار)
[/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
[/FRAME]
رد مع اقتباس
المفضلات