الميتيورا
الميتيورا مكان مقدس شيّدته يد الله العلي. إنها أرض مباركة موجودة في بلاد اليونان و قد عاش عليها كثير من الأبرار و النساك و الشهداء. يشعر المرء في هذا المكان بنفحة الماضي و هي تندمج بانسجام مع نفحة الحاضر و يلمع فيه ختم الإيمان و التكريس لله.
تشكل ضخور الميتيورا ظاهرة جغرافية نادرة على سطح الأرض عامة و يعزو بعض أهم العلماء تشكّل صخورها إلى ما هي عليه إلى تراكم طويل للأوحال في مصبٍّ قديم جدا للأنهار في تلك البقعة التي كانت مغمورة بمياه البحر و نشفت في فترة تاريخية معينة حتى بقيت على ما هي عليه اليوم.
القديس أثناثيوس الميتيوري( القرن الرابع عشر ميلادي) هو الذي أطلق تسمية الميتيورا على هذه الصخور بسبب وجودها ما بين السماء و الأرض.
يعود وجود الحياة الرهبانية في هذه البقعة المقدسة إلى القرن الحادي عشر حيث شُيِّدت ما بين القرنين الحادي عشر و الثاني عشر مجموعة من المناسك هناك. و منذ ذلك الحين و هذه الضخور المحلِّقة ما بين الأرض و السماء قد أصبحت بقعة من نور ترتفع فوقها تسابيح ملائكية لأجل خلاص العالم بأسره.
تأسس في الميتيورا على مرِّ القرون أربعة و عشرون ديراً. بعضها أقفَرَ مع مرور الزمن و نالت منه عوامل الطبيعة و بعضها لا يزال إلى يومنا هذا مقرّاً رهبانياً لامعاً. الأديرة الباقية حتى عصرنا هي أديرة: برلعام،القديس استفانوس،القديس نيقولاوس أنابافسا،روسانو،الثالوث القدوس و دير الميتيورا الكبير ( التجلي ). و سوف نتعرف إلى هذه الأديرة تباعاً من خلال هذه الصور.
أديرة الميتيورا اليوم هي مركز إشعاع روحي تبث الشهادة الأرثوذكسية الأصلية عن يسوع المسيح الذي كان هو كائن و يكون.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس





المفضلات