Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
سُـؤال يُـراودني .،!

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: سُـؤال يُـراودني .،!

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Feb 2008
    العضوية: 2797
    الإقامة: KuW@it
    هواياتي: أتنفس رذاذ الحروف .،
    الحالة: Lulwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Icon1 سُـؤال يُـراودني .،!

    آلـسَلامُ عَلـيكمْ ورحمـةُ اللهِ وبركاته .،

    سَـبق أن عَرّفتف بنفسـي بِهذا الصرح المتواضع في قسمِ الترحيبْ .،
    شاكرةً لـكمْ روحكمْ السـامية وأخـلاقكمْ العـالية .. بـتَـقبلي ضيفة لـديكمْ .،

    فـِـعْلاً أنا مُعجبة بـ هكذا أدبٌ وأخـلاقْ .، : )

    فـالتهنؤو برضوان الرب ورحمتـهِ ..

    أمـا بعدْ .،

    أحبتـي ..

    أنـا من المذهب الشيعي المتفرع من الديانة المسلـمة .،

    وقدْ سمعتُ بأن لديكم نوعاً من الموالاة والتراحم مع قضية قتل الحسين عليهِ السلامْ .،

    الشهيد المقتول بكربلآ .. وهو ابن بنت نبي الأمة ،، والذي لمْ يحترموه من يسمون أنفسهم

    مسلمين !!

    نظراً لتشابه الظلم الواقع بين المسيح عليه السلام وبين الحسين بن علي عليه السلام .،
    لأنهم both تعذبو وظلمو من قبل أبناء قومهم .. وكان هدفهم نشر راية الحق .،

    وأعتقد انه ذكر بكتاب الإنجيل بأسم شبير وأخوه شبر ،،
    ووالده الإمام علي المرتضى فاتح باب خيبر وقسيم الجنة والنار .. يكنى لديكم بإسم إليا .،

    فهـل أجد عندكم ضالتي ؟
    وهل أن تزودوني بمعلومات من المبدأ المسيحي عن الحسين عليه السلام ؟

    صلواتي إليكم .. : )

  2. #2
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Feb 2008
    العضوية: 2797
    الإقامة: KuW@it
    هواياتي: أتنفس رذاذ الحروف .،
    الحالة: Lulwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    أقوال في حق الإمام الحسين (ع)


    انطوان بارا و هو مسيحي:
    لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.
    الزعيم الهندي غاندي:
    تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر.

    توماس ماساريك:
    على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والإنفعال الذي تجده عند أتباع الحسين، لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.

    العالم والأديب المسيحي جورج جرداق:
    حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، كانوا يقولون كم تدفع لنا من مال؟، أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضا.
    أنظرو يا سادة .. هذهِ الأقوال خرجت من لسانِ الموالين لأهل البيت عليهم السلام ،،
    وهم لآ يؤمنون بالإسلام .. لكن مأوالهم الجنـة بإذنه تعالى ..

    أمآ هؤلاء القتلة الأشرار .. الذين سفكو دماء أبناء النبي بغير ذنب أو جرم ..
    ماحالهم سوى جهنم وبئس المصير .،

    لا أعلم كيف يقولون بأنهم مسلمين ..

    ولدينا في الصلاة : نقول في الأذان ..
    أشهد أن لا إله إلا الله
    وأشهد أن محمداً رسول الله .،
    فـكيف بهم يشهدون بآنه الرسول !!
    ويقتلون أبنائه .. ويسبون نساءه .. ويرملون حريمه !

    فـعلاً زمن أغبر .،



  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    الأخت الكريمة
    أولاً أهلاً بأهل الكويت .. أنا اتولدت في الكويت ، و بحبها أوي
    الإخوة الشيعة ناس محترمين و مهذبين جداً . كان لي صديق شيعي كويتي و كان إنساناً متحضراً فعلاً.
    الكويت أيضاً دولة تحترم الجميع و تحترم خصوصيات و أديان الآخرين ، أنا أتذكر إني كنت أقطن في شارع بحي السالمية ، و كان فيه كنيستين أورثوذكسية و كاثوليكية. كما إني كنت أعامل في المدرسة معاملة كنت أتمنى أن أجدها في بلدي و وسط مجتمعي هنا في مصر !!!

    أختي الكريمة ، دعيني أوضح لكي مجموعة نقاط

    ليست قضية المسيحية بأي شكل من الأشكال حكم الإنسان على أخيه الإنسان
    بمعنى إنه ليس أصلاً في بالنا أن ندين أحداً لا بالسلب و لا بالإيجاب لأن المسيح قطع الطريق على أي عداوة من أي نوع لما علمنا أن نحب أعداءنا و نبارك لاعنينا ، لذلك فموقفنا من كل الناس واحد و هو المحبة التي لا تتوقف اتجاه كل كائن حي و غير حي ، بدءاً من تراب و عشب الأرض ، وصولاً إلى الإنسان تاج الخليقة و صاحب الصورة الإلهية التي تشوهت بسبب خطاياها إلا إنها موجودة و تعمل في ضميره بصورة أو بأخرى .

    إذاً ، القضايا التاريخية عموماً لا تغير من هذه الحقيقة الجارفة التي ذكرناها سابقاً ، فحب الله للبشرية و إيداع هذا الحب في شخص المسيح لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتأثر بعوامل التاريخ .
    كان لي صديق غير مسيحي يقول لي ، لماذا يجب عليا أن أؤمن بالرب يسوع المسيح كي يحبني الله؟ قلت له حتى لو لم تؤمن أنت به ، فهو يؤمن بك.
    حينها عرف أن المسيحية ليست علاقة مشروطة و لا هي صندوق يشكّل أبعاده الإنسان ، ثم يضع الإنسان إلهه في هذا الصندوق. إطلاقاً.
    سأتابع معك بس أروح أرد عالتليفون

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Feb 2008
    العضوية: 2797
    الإقامة: KuW@it
    هواياتي: أتنفس رذاذ الحروف .،
    الحالة: Lulwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    ألفْ أهلاً وسهـلاً بكَ أخي الكريـم .،

    حياكَ الله : )

    جميل جداً ما سردته عن القيم المسيحيه .،
    ليتنا نتعلم منهآ : )

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    متشكرين يا أختي
    معلش جالي تليفون ، و بعد كدة دخلت المطبخ لقيت ماما عاملة أكل حلو فقلت أفطر و أرجع أكمل
    اتفضلوا معانا ههههههههه (طبعاً دي بيسموها في مصر عزومة مراكبية ، لأن الشخص اللي في مركب لما هيعزمك انت أصلاً مش هتعرف توصل له لأنه في الماء بمركبه هههههههههه)
    ما علينا ،
    أريد أن أوضح شيء أرجو ألا تظني كلامي إنه لا علاقة له بموضوعك ، بل هو له علاقة جذرية في التعريف بالموقف المسيحي عموماً من أي موضوع مشابه.
    من هذا المنطلق تعلن المسيحية حقيقة أن الشيء الذي يؤرق حياة الإنسان و يشغل باله و هو خلاصه أو حياته الأبدية بعد الموت ، هذا الأمر لا يعتمد إطلاقاً على أي عامل بشري ، بل هو في الفكر المسيحي أمر يتحرك بين محورين ، محور إلهي و آخر بشري . تبدأ مبادرة خلاص الإنسان بالله و تودع ثمار هذه المبادرة في الإنسان. أي أن الخلاص ( أو الجنة و النعيم بحسب المفردات الإسلامية ) أمر يتحرك بشكل عمودي (من فوق لتحت و من تحت لفوق ) و ليس أفقي بأي حال من الأحوال (يعني لا يمكن أن يؤثر إنسان على مصير إنسان آخر ... أو كما يقول القديس يوحنا فم الذهب في عظته الشهيرة التي تحمل العنوان : لا يستطيع أحد أن يؤذيه أحد طالما لم يؤذِ نفسه)
    هنا مربط الفرس ...
    إن تقدير الإنسان لشخص بشري مثله ، أو عدم تقديم التقدير الكافي له ( و لا أتكلم عن التحقير) ، أمر ليس جوهري ... هناك في الفكر المسيحي ما يُعرف بالقديسين.
    نجد المسيحي يكرّم القديسين ، لتاريخهم و دورهم في الفكر و النسك و الحياة المسيحية المؤثرة ، كما يضع لهم صور و أيقونات في الكنائس و البيوت ، و ذلك التكريم هو في حد ذاته تكريم لعمل الله فيهم في المقام الأول ( أي أننا لازلنا على المحور العمودي(.
    نحن نكرم كل ما يعمله الله ، و كل ما يلمسه الله ، حتى لو كان قطعة ثوب . حتى لو كان أيقونة (صورة رمزية) ، لا نكرم الخشب المرسوم عليه الرسم ، بل صاحب الصورة المرسومة و الله العامل في صاحب الصورة.


    خارج الفكر المسيحي هناك أناس محل تقدير ، نحترمهم لدورهم الإنساني و التاريخي ، مثل المهاتما غاندي الذي ضرب أروع مثال في المقاومة السلبية و حقن دماء شعبه ، مثل الدالاي لاما الذي استحق جائزة نوبل للسلام لدوره الفعال في قضية ابناء جلدته من رهبان التيبت الذين ظُلموا ، مثل نيلسون مانديلا نحرر شعبه من سطوة العنصريين من الأوروبيين الذين امتصوا خير الشعب الأفريقي هناك و أذلوه و هو على أرضه ، فقضى مانديلا من أجلهم ربع قرن في السجن حتى أعانه الله و سمع لأنات شعبه ... مثل الأدباء أمثال نجيب محفوظ و غيره ممن أناروا الطريق و فتحوا الأذهان و حملوا مشاعل النور وسط ظلام الجهل ، مثل الفلاسفة اليونانيين الذين كانوا موجودين قبل المسيحية و الذين وصفهم القديس يوستين (من آباء الكنيسة في القرن الثاني) إنهم كانوا أدوات استخدمها الله في التمهيد للمسيحية كالأنبياء !
    مثل العلماء الذين أفنوا حياتهم في المعامل لاختراع أمصال تقينا من الأمراض و الأوبئة التي تبيد الناس ، و العلماء الذين اخترعوا السيارة و الطيارة ... دورهم يجب ألا ننساه.
    لكن هذا التقدير لا دخل له بأي حال من الأحوال بخلاصنا (مصيرنا في الجنة أو النار) لأن صاحب الإحتفال الحقيقي و المحرك الأساسي لهذا الخلاص هو الله ، و هو المركز الذي يدور في فلكه كل من يريد أن يعرف أصل الحياة و باريها .
    من هنا نحن لا نكرم المسيح كمخلوق أو كمجرد إنسان mere man أو حتى كمجرد نبي ، بل هو الحقيقة الوحيدة التي تجعلنا نعرف حجم محبة الله للبشرية الظمئة لمحبته.
    هو المحبة نفسها ، أو كما وصفه القرآن : كلمة الله و روح منه ... فروح الله غير مخلوقة و كلمته هي صوته الذي لا يمكن أن يكون مصدره مخلوق.
    فمحبة الله للبشر استُعلنت في تجسده و وجوده بيننا ، لا لكي يكون مجرد جزء من التاريخ ، أو كما اتسخدمتي التعبير : "تشابه الظلم الواقع بين المسيح عليه السلام وبين الحسين بن علي عليه السلام "
    فهذا الظلم لم يكن ظلماً لبشر ، بل ظلم لمحبة الله ...
    فلما كان المسيح هو محور و وسيط بين الله والبشر لما له من حقيقة أنه يجمع طبيعة الله و طبيعة البشر ، صارت المسألة إذاً مفهومة ، لماذا نحب الله ... إننا نحب الله لأننا لما قدمنا له الموت عندما عاش بيننا ، قدم لنا هو الحياة عندما قام من بين الأموات بطبيعتنا و أعطاها سلطاناً و غلبة على الموت الذي استشرى كمرض في البشرية.
    أما الظلم الذي وقع على الحسين ، فهو ظلم نستطيع أن نفهمه من خلال طبيعة الحسين نفسه. فالحسين إنسان حاله حال جده ، حاله حال الأنبياء الذين ماتوا في العهد القديم ، و الشهداء الذين ماتوا من أجل رسالة رأوا إنها مقدسة بصرف النظر عن حقيقة هذه الرسالة (سواء رهبان التيبت الذين ذُبحوا ذبحاً في الحرب الصينية معهم .. أو ملايين المسيحيين الذين قتلوا على مر العصور ... أو المسلمين الذين يعتبرهم الإسلام شهداء بسبب موتهم دفاعاً عن مالهم أو عرضهم أو ... إلى ما هنالك مما ورد في حديث نبي الإسلام عن شروط اعتبار الشخص مات شهيداً ، اغفري لي فأنا لا أتذكرها كاملة لكن بلا شك أنتي تحفظينها)
    فالحسين مهما زادت كرامته عند محبيه لن يرتقي لمرتبة أعلى من مرتبة كونه مخلوق ، كونه جزء من التاريخ . هذا لا يقلل من شأنه إطلاقاً ، و لكن يضعه في مكانه الذي يُعتبر مرموقاً عند عدد لا بأس به من البشر ( أقصد الشيعة).
    و من هنا علينا أن نضع كل أمر في نصابه ، فالمذابح التي تجري في العراق بين السنة و الشيعة ، و التي لم تبدأ بسقوط نظام صدام ، بل هي لها تاريخ طويل ، أرى إنها مذابح عبثية ! فما شأن الحسين أو حتى جد الحسين بحقيقة الإنسان ؟ إن الإنسان كان إنساناً قبل أن يولد الأنبياء و الرسل. لماذا يجب أن نذبح بعض و نكره بعض ؟
    هنا يأتي أيضاً التساؤل الذي قد يسأله البعض حول المسيحية : هل بهذا المعنى نستنتج أن المحور الأفقي ( محور الإنسان – الإنسان ) لا وجود له في المسيحية؟ أو بمعنى آخر ، هل المسيحية تركت البشر على نفس ما كانوا عليه قبل المسيحية في علاقة بعضهم ببعض؟
    أقول إن المحور الأفقي في المسيحية موجود بقوة ، و لكن هناك أمران يميزان هذا المحور عن باقي الأديان " إن صح القول و وصفنا المسيحية كدين" :
    1-المحور الأفقي ( علاقة الإنسان بالإنسان) ليس موجود بمفرده ، و ليس مستقل عن المحور الرأسي ، بل إننا نفهمه في ضوء المحور الرأسي و من خلاله ، و من أجله أيضاً. فعلى عكس باقي الأديان التي جعلت المحور الرأسي هو إيمان بمجموعة أفكار إن رفضناها لن ندخل الجنة ، و المحور الأفقي هو أمر آخر تماماً بل و في بعض الأحيان يتسبب المحور الرأسي في تشويه المحور الأفقي و تحويل المحور الأفقي إلى حربة أفقية لها رأسان حادان يطعنان الإنسانين الموجودين على طرفيه! بينما المسيحية محورها الرأسي هو قصة محبة الله للبشرية و بالتالي نؤمن بهذا الإله الذي يقدر أن يعبر عن نفسه و يظهر دون وسيط و دون نبي و دون حجاب ، كباقي الأديان. و محور المسيحية الأفقي ( الإنسان و الإنسان) هو عملية جهاد الإنسان من أجل أن يعكس ما اختبره في المحور الرأسي من محبة ، يعكسه على المحور الأفقي لأن هذه هي وصية الله أصلاً ، فعندما خاطب الرب يسوع أبيه السماوي (الله الآب ) قال " يوحنا 17: 26 وعرفتهم اسمك وسأعرفهم ليكون فيهم الحب الذي احببتني به واكون انا فيهم " فكانت المسيحية هي عملية أن يكون الحب الإلهي الذي بين يسوع و الآب ، يكون في البشر. بل أكثر من ذلك ، فإن الإعلان عن الله مرتبط بشكل المسيحيين و علاقتهم ببعض و بالخليقة ، فيقول الرب يسوع أيضاً : " يوحنا 17 :11 ولست انا بعد في العالم واما هؤلاء فهم في العالم وانا آتي اليك.ايها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن" أي أن وحدانية الله يجب أن نعكسها علينا نحن ، أي أنه كما إننا واحد فإن إلهنا واحد! أي مسئولية هذه التي أعطاها الله للبشر إذاً! بل و عن علاقة المسيحيين بالأمم ، يقول الرب يسوع : " يوحنا 20 :21 فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم.كما ارسلني الآب ارسلكم انا." فكما نؤمن بألوهية الرب يسوع المسيح ، و إرسالية الآب له ، فإن هذه الإرسالية الإلهية يجب أن نكون مرسلين للأمم بطريقة تشابهها تماماً !!! و هذه الإرسالية هي البذل ، فكما بذل الله ابنه الوحيد ( كلمته ) ليوضح لنا قمة حبه : " يوحنا 3 : 16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية." يجب أن نكون كذلك. لذلك فكل تلاميذ و رسل المسيح ( الحواريين) تألموا ، و معظمهم استُشهد ، فمنهم من صلبه الرومان مقلوباً كبطرس ، ومنهم من قطعت رأسه كبولس ، و منهم من مات في المنفى ... من أجل حياة العالم . و لذلك فإن النهاية كانت متوقعة و هي إن محبة الله للبشرية و عملية التضحية التي كان رأسها المسيح و جسدها الكنيسة ، كنيسة الشهداء ... غلبت حراب و سيوف الإمبراطوريات العظيمة و على رأسها روما التي صارت مسيحية لما غلبها هذا الحب .
    2-المحور الأفقي ليس دستور أو فروض تحدد شكل حياتنا الأرضية ، فليس هناك شريعة مسيحية أو دستور مسيحي يحدد الأسلوب السياسي الذي يجب أن نقبله أو نرفضه في إدارة البلاد ...و ليس هناك قصاص أو انتقام أو عقاب أو تهديد لمن لا يؤمن بهذا الحب ، فالأفقي يظل أفقياً و الرأسي يظل رأسياً.
    أرجو ألا أكون أطلت أو أسهبتُ بل أوضحت موقف المسيحية مما هو أرضي أو تاريخي أو أفقي ، و بين ما هو سمائي ، أي إلهي. متمنياً أن أكون أوضحت لكي موقف المسيحية عموماً ، دون أي مساس أو أي حساسية أو أي محاولة تأثير .
    أخيراً : إن رسالة المسيحية هي رسالة فوق التاريخ في أساسها ، فالله في تدبيره و قبل تأسيسه هذا العالم وضع في ذهنه أن يتحد بالبشرية و بالخليقة ، سواء سقطت أو لم تسقط ... فالمحبة هي اتحاد بعنصر الحياة الذي هو الله كما يقول الكتاب المقدس :
    " عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء 19 بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح 20 معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ولكن قد أظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم
    1 بط 1 : 19 – 20 "
    و يقول عن عدم مشروطية محبة الله و تدبيره الذي يفوق الزمن و التاريخ و الظروف :
    " 3 مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح
    4 كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة
    5 اذ سبق فعيّننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته
    لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب
    7 الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته
    8 التي اجزلها لنا بكل حكمة وفطنة
    9 اذ عرّفنا بسر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه
    10 لتدبير ملء الازمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السموات وما على الارض في ذاك
    11 الذي فيه ايضا نلنا نصيبا معيّنين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته
    أف 1 : 3 - 11 "
    بل إنه كما إن العصيان الذي عاشه الإنسان لُعنت الأرض و أصابها الموت بسببه ، يأتي الله واضعاً في تجسده (الرب يسوع المسيح) بركة و تجديد لكل الخليقة ، فيقول :
    " رومية 8 :21لانالخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.
    "


    و المجد للثالوث القدوس دائماً
    تحياتي

    ميناس

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    أنـا من المذهب الشيعي المتفرع من الديانة المسلـمة .،

    وقدْ سمعتُ بأن لديكم نوعاً من الموالاة والتراحم مع قضية قتل الحسين عليهِ السلامْ .،

    الشهيد المقتول بكربلآ .. وهو ابن بنت نبي الأمة ،، والذي لمْ يحترموه من يسمون أنفسهم

    مسلمين !!

    نظراً لتشابه الظلم الواقع بين المسيح عليه السلام وبين الحسين بن علي عليه السلام .،
    لأنهم both تعذبو وظلمو من قبل أبناء قومهم .. وكان هدفهم نشر راية الحق .،

    وأعتقد انه ذكر بكتاب الإنجيل بأسم شبير وأخوه شبر ،،
    ووالده الإمام علي المرتضى فاتح باب خيبر وقسيم الجنة والنار .. يكنى لديكم بإسم إليا .،

    أهلا بك أخت لولوه
    نحن لدينا تراحم و تعاطف مع جميع قضايا الإنسانية المظلومة من أقاصي شرق الأرض إلى أقاصي مغربها... وقصة مقتل الحسين هي قصة مؤثرة و لكنها بالوقت نفسه مختلفة عن قصة المسيح
    على كل ما اعرفه هو عدم وجود ذكر للحسين في العهد الجديد (الانجيل المقدس) و اسماء شبير و شبر ولا حتى الإمام علي لم ترد فيه ..أما بخصوص التشابه بين علي و إليا فأقول لك أن إيليا (إلياس) هو نبي من انبياء العهد القديم أي قبل المسيح بما يقارب 1000سنة تقريبا .
    أمآ هؤلاء القتلة الأشرار .. الذين سفكو دماء أبناء النبي بغير ذنب أو جرم ..
    ماحالهم سوى جهنم وبئس المصير .،

    لا أعلم كيف يقولون بأنهم مسلمين ..
    طالما قبلتي يا أخت لولوه الالتزام بقوانين و شروط المنتدى التي تلزم بالابتعاد عن المواضيع التي تثير الحساسيات و المشاكل بين الطوائف أو بين الأديان عموما...فأرجو عدم إثارة مشكلة الخلاف العقائدي و الطائفي بين الأخوة المسلمين الشيعة و السنة هنا في المنتدى..نحن لا نناقش الفروقات الموجودة في كنيستنا بين مختلف الطوائف حفاظا على جو المنتدى و لكي لا يتحول ساحة للصراعات و تبادل الاتهامات و حتى لا يكون سببا للفرقة بين الأخوة فكيف بالحري بنا ان نناقش الفروقات الموجودة لدى الأديان الأخرى..

  7. #7
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Feb 2008
    العضوية: 2797
    الإقامة: KuW@it
    هواياتي: أتنفس رذاذ الحروف .،
    الحالة: Lulwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    بِدايـةً ..

    أشكركَ فاضلي الأخ مينآس فعـلاً كانت مشاركتك مسهبه في كثير من المعلومات التي
    كنت غافلة عنـهآ .. والديانة المسيحية .. ديانة عريقة ،، ومن وجهة نظري بأنها تتسم
    بالمشاركة الروحية المتأصلة في باطن الوجدان الإنسانـي مع الغير .،

    فعـلاً انا لا أعرف كيف لي أن أشكرك سيدي ..

    لكن الظلم الذي قصده في ما أسلفت سابقاً هو الظلم الذي أبداهُ الإنسان تجاه رحمة الله ..
    أعني بذلك جحوده وعدم انصافه وابتعاده عن مسقط الرحمة .. وقنوطه .،
    رُبما كانت هذه طبيعته بحد ذاته .. فقط لا أعلم .،

    على العمومْ ..

    لكَ فائق المودة : )

    الأخ / الأخت الفاضلة : بشـارة .

    لك فائـق الإحترام ، والمودة .،
    وأشكر لكِ لطفكِ وتقبلك الموضوع بصدر رحب .،
    واعتذر عن مشاركتي السابقه ربما انجرفت وراء تيار المشاعر : )

    أرفع لكما القبعة .،

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    و أهلاً و سهلاً بكِ مرة أخرى في المنتدى
    تحياتي لكِ و للجميع

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  9. #9
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    شكراً أخي ميناس على هذه المقالة الأكثر من رائعة...
    نصلي للرب لكي يزيدك من نعمه...

    اذكرني في صلواتك يا أخي

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  10. #10
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سُـؤال يُـراودني .،!

    شكرا لك يا اخي ميناس على
    هذا الشرح المسهب المنير
    باركك الله وقدس حياتك
    وزادك نعما ونعما ووزنات كيثرة

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •