فى تطور جديد بعد رسامه الشواذ اساقفه طالب الدكتور روان وليامز رئيس اساقفه كانتريبرى فى بريطانيا بتطبيق الشريعه الاسلاميه وهنا لا انتقد قراره ولكن لان الرجل بح صوته فى نداء الى الشعب البريطانى للعوده للكنيسه اراد ان يمنح الغير مسيحيين الحريه فى اختيار قوانين تتناسب وطبيعتهم وهذا القرار له غده اوجه
محاوله لوم بريطانيا واوربا من ناحيه العلمانيه الالحاديه من جهه
محاوله استفذاذ الروحانيه المختنقه داخل البريطانيين
محاوله قلب المنضده على البرود الروحى لدى اوروبا
الرجل بالرغم من انه رئيس اساقفه الا انه متزوج ومبسوط بمخالفته للمجامع المسكونيه التى لطالما صرخ باعترافه بها ي سبحان الله
الكنيسه الانجليزيه و لها مواقف سلبيه كثيرة منها انها فى سبيل ان تجد موطئ قدم فى اورشليم ساعدت على نزع ملكيه دير الاقباط "السلطان " واعطائه للاحباش وهما من ضمن
انا راي الشخصى ان ترجع بريطانيا عن مقررات هنرى الثامن وترجع وتتأسس كنيسه اورثوذكسيه بريطانيه هذا لو احبوا الايمان والذى استطيع رؤيته جليا فى ملاهى لندن
بدلا من الحوارات المسكونيه العقيمه التى يقوم بها الدكتور روان فانه يعرف الحقيقه ان الاورثوذكسيه هى الحل ولكن هو بفطنته يرى ان الشهب لا يعبأ سوى بالاسترلينى فقام بلوى الذراع بتطبيق الشريعه ليحدث غيرة دينيه والظاهر ان الغيرة كانت على عدم التشدد بشأن الحريات
بريطانيا التى توصف بأنها بلاد البروده والضباب
اصابت تلك البروده كنيستها وتخربت العقول الى ان رسم اسقف نيوهمشاير الشاذ
ودكتور ويليامز لسه مصدق نفسه انه عنده الجديد ديما فى الحوارات المسكونيه وخصوصا مع الاورثوذكس
انا مش عارف اقول غير جمله واحده ساعه لما يلتقى مع اسقف اورثوذكسى نذر البتوليه والثانى مرابط فى قصر ومتزوج "قوم اقف وانت بتكلمنى " وعجبى