أنتَ تتعزى بجمال الإنسان الآخر و تدعو له و تدعوه غير أنه كثيراً ما يخون . إذا خذلتك البشرية كلها و صدمتك الخيبات فلك هذا الذي لا خيبة عنده و يملأك و حضوره و يذهب بك إلى حيث لا تعلم لكنك تسر على رجاء لقائه . الرجاء ليس امتدادا ً من قوتك إلى قوة لك لم تكتمل لكنه ذهاب إلى من تكلم و أحب و نزل إلينا و عاشرنا معاشرة المثيل للمثيل .
الرجاء مبني على كون المخلص نفسه قد جاء و يجيء كل يوم . بسبب الروح الذي يفيضه في روحك لم تبقَ أنتَ ما أنت مجموعة غرائز عاصفة و لا أنت بناء أفكار مستطابة لكنك مشروع إله .
ذلك لأنك مفتوح على الكون الذي الله نفحته و على الزمان الذي يستقيم فيه الخلق البشري و يستعيد موطن افتداء .وفوق ذلك كله أنتَ ممدود إلى ما فوق الكون و الزمان ، إلى وجه الآب و تلتمسه الآن و فوق الجميع و مع الجميع و في الجميع . ( منقول عن المطران جورج خضر الجزيل الاحترام )

و الرب معنا آمين