في عيدها ال 66 نهنئ الأمانة العامة لحركة الشبيبة الأرثوذكسية وجميع الإخوة رؤساء المراكز والفروع والقادة والإخوة عموماً ، وكل الذين اكتسوا المسيح من مغزلها
نعايدكم ونرجوا الرب أن تثمر كلمته فيكم لتكونوا القدوة في العمل والقول أمام الله والناس
وإلى سنين عديدة عديدة عديدة ، إلى أن ينتهي الزمان وتكون الحركة قد أمست حركة الله في التاريخ والناس حيث يكمل الزمان ويسترد القطيع الصغير الفردوس من جديد
آمين
الخوري بطرس +