بعد الابتداء بالقداس الإلهي وعندما نصل إلى الايصوذون الصغير يقدم المزمع أن يصير ايبوذياكونا بأفلونيته إذا كان علمانيا و بمنتيه أيضا إذا كان راهبا يقدم إلى رئيس الكهنة الجالس في منتصف الكنيسة واللابس حلته الأسقفية فيأمر رئيس الكهنة أن ينزعوا عنه الأفلونية أو المنتيه ويلبسوه استيخارة ويزنروه بشكل صليب على صدره وعلى ظهره ويأمر فيأتى بإناء ومنشفة فيختم رئيس الكهنة بيمنه على المزمع أن يصير ويضع يده اليمنى عليه ويقول :

( أيها الرب إلهنا الذي بالروح القدس الواحد نفسه تقسم المواهب لكل واحد من الذين اخترتهم يامن منحت كنيستك مراتب متنوعة وأقمت فيها درجات كهنوتية لخدمةأسرارك المقدسة الطاهرة يامن بسابق معرفتك غير المدركة انتدبت عبدك هذا أيضا حتى يكون أهلا أن يخدم كنيستك المقدسة أنت أيها السيد احفظه بكل شيء غير ملوم وامنحه أن يحب جمال بيتك ويقف أمام أبواب هيكل قدسك ويضيء مصباح مسكن مجدك واغرسه في كنيستك المقدسة مثل زيتونة مثمرة ليثمر ثمر البر وأوضحه في وقت حضورك عبدا كاملا ليتمتع بجائزة الذي أرضوك لأن لك الملك والقدرة والمجد أيها الآب والإبن والروح القدس الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين آمين)


ثم يأخذ رئيس الكهنة المنشفة ويضعها على كتف المصير ايبوذياكونا اليشرى ويعطيه الابريق فيأخذهما ويقبل يد رئيس الكهنة ويصب قليلا من الماء على يد رئيس الكهنة وهو يقول 3 مرات يا جميع المؤمنين أشهدوا علي ) وينشف يد رئيس الكهنة بالمنشفة التي يحملها على كتفه ويقبل يد رئيس الكهنة ويذهب إلى أمام الباب الملوكي ويقول : قدوس الله... أؤمن بإله واحد00أثناء ذلك يرتل الشاربيكون ( أيها الممثلون...) وفي الأيصودون الكبير ( الدورة الكبيرة ) يمشي ايبوذياكونا الجديد وراء الجميع حاملا الأناء والمنشفة وبعد الدورة الكبيرة يدخل الجميع إلى الهيكل إلا هو يبقة خارجا وواقفا في مكانه إلى نهاية القداس