الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

العرض المتطور

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    هل الشيطان المُجرّب يجربنا بترخيصٍ من الله ؟



    موضوع سماح الله بالحروب والشر والمرض والقتل ،وأن الله سمح للشيطان ان يجرب أيوب الصديق ليختبر إيمانه..وتجربة الشيطان للرب يسوع في البرية .والله الإبن سمح ليهوذا أن يسلمه . كما قرأتُ مرة لأحد قديسينا الكبار أن الله سمح للناس قديماً في العصور الغابرة البدائية أن يتزوج الأخ اخته .

    كل هذا الكلام خطير إذا فهمنا أن السماح هو قرار صادر عن الله أو بمثابة تفويض من الله للشيطان كي يوقع البشرية في المعاصي . ( حاشا لله )
    فيصير الشيطان يحمل تصريح من الله وأداة تنفيذية عنده ، ولا ملامة على من ينفذ إذاً.

    أما عن سماح الله فلا يمكن أن يفهم إلا من خلفية أن الله سمح بأن يكون هذا العالم عالم يتوافق مع طبيعة آدم الساقط . وبهاذا يحافظ الله على حرية آدم الساقط . الذي لن يتمكن من العيش في عالم طاهر من بعد سقوطة . ..
    وهذا ما أصاب آدم وحواء من بعد السقوط في الفردوس إذ كشفة عورتهما واختبأ

    تك 3 : 7 فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان.فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر 8 وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار.فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. ..

    فكانت الأرض تتوافق مع طبيعته الساقطة .ولم يعلن الله عدله الإلهي ويقيمه على آدم .بل ترك له فترة سماح ليعود ويكتشف عاقبة من يخالف وصيته ويثق بالشيطان الخداع المُجَرب . لذلك تغاضى الله عن كل أعمال الشرير التي على الأرض لأنها خيار الإنسان. وتركة ليختبر ويجاهد ويكتشف سوء خياره و يعرف كم كانت محبة أبيه السماوي عظيمة تجاهه ، ليعود تائباً إلى حضن أبيه المفتوح له أبداً . وما ينتج ويخرج من اعمال شريرة عن الإنسان فهي من تأثير مفاعيل الخطيئة على حياته . فكل شرير ينتج شر، ومن الصالح تخرج الأعمال الصالحة . .

    لو 6: 45 الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح.والانسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر.فانه من فضلة القلب يتكلم فمه.


    الإنسان هو صانع الشر والحرب والمرض والخطيئة . وحين يلتزم الإنسان بوصايا الله يختفي الشيطان والشر والحرب وكل أعماله .

    الله لايحتاج أن يختبر أبناءه بالأعمال الشريرة كالحرب والمرض والأذى .

    لو 11:11 فمن منكم وهو اب يسأله ابنه خبزا أفيعطيه حجرا.او سمكة أفيعطيه حية بدل السمكة. 12 او اذا سأله بيضة أفيعطيه عقربا. 13 فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه .

    هل من أب يقبل أن يختبر محبة إبنه له بأن يجريه بعملٍ سيئ .

    هل يعاقب أبٍ إبنه بأن يقتله حتى الموت بسبب مخالفته لأوامره .وعليه هل من المعقول أن الله يسمح بالحرب ليعاقب البشر الخطأة ؟!

    كافرعون وجيشه هل يعاقب الله بالجملة شعباً كاملاً بسبب خطيئة فرد أو مجموعة خطاة؟ ! كالضربات العشرة للمصريين؟

    ماذنب اطفال اورشليم ليسمح الله للشر بأن يميتهم ذبحاً .
    قد يقول أحدهم: لأن الله أرادهم أن يموتوا أطهار
    !! ) لماذا خصهم بذلك؟ ) ولماذا لا يسمح للروح القدس أن يهدي القتلة إلى معرفته والإيمان به فيسلموا هم ويعيش الأطفال ولا تتفجع امهاتهم ؟

    لماذا هذا التسليم الكليّ لله امام قوة الشر ؟؟
    لماذا يبدو الخير أو الصلاح ضعيف ومستسلم أمام قوة الشر ؟ .
    قد يقول أحد : إن الله يترك الحرية للبشر ولا يرغمهم على طاعته .
    وأقول لماذا بالمقابل لا يترك الحرية لأطفال اورشليم بأن يكبرو ويقرروا هم إن كانوا يريدون أن يموتوا أطهار أم أشرار؟.

    فكل أعمال الشر والقتل في العهد القديم هي أعمال بشرية نسبت إلى الله على أنها مكافئة منه وعلامة رضى ، والأعمال السيئة نسبوها إلى الله أيضاً على أنها عقابٌ منه وعلامة غضب عليهم بسبب خطاياهم . وعندما ربح اليهود معاركهم قالوا: أن الله نصرنا .

    وعندما خسروا حربهم قالوا عاقبنا الله بسبب خطايانا .
    قالو أن الله أعطانا أرض فلسطين أرض الميعاد . وعندما فقدوا السيطرة عليها وانقسموا، إكتشفوا أن الأرض التي يعدهم بها الله هي الفردوس السماوي أورشليم الجديدة .

    يبقى العهد القديم هو خبرة الشعب الذي إختاره الله ليقول فيه كلمته . ولكن الشعب عصيَّ أوامره وقتل أنبياءه فكان عبرة لمن ظن أنه شعب الله المختار ولكنه ليس هو بشعبه .والذي ظن أنه أولاً اتضح أنه قد صار آخراً . وبالرغم من هذا كان الله يتدخل ويرعى الشعب الذي اختاره وكان يفيض خيراته على الأخيار والأشرار. .


    وهنا الجواب على كل ذلك : .

    هل يسمح الله بالمرض أو العثرات والكوارث ليختبرنا ؟

    هذا ما لا يتوافق مع صفات الله التي عرفناها بيسوع المسيح .

    وقال قائل أن هناك مرض مقدس او مبارك
    هذا خطير على قداسة الله والمحبة المطلقة التي فيه .
    وهل المرض من صنع الله لنعتبره مقدس أو مبارك ؟ وكانه مُنزَلٌ من عند الله ؟

    والله ليس عنده شر ولا هو بصانع سوء. والمرض ليس بركة، ولا الله يسره موت الخاطئ ، وإلا لكان من الخطأ ان نصلي للمرضى ونطلب لهم الشفاء ،إذا كان المرض هو َبَرَكةْ فلماذا نحرمهم من البركة؟ .


    ي 1: 15 ... ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلّص الخطاة الذين انا اولهم.
    وقال لنا الرسول يعقوب 1: 17: أن كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة هي من لدنك يا أبا الأنوار
    مز 118: 18 أدباً ادبني الرب والى الموت لم يسلمني

    قال الكتاب هذا ولكنه قال: إلى الموت لم يسلمني.
    والله لا يأدب الإنسان أكثر من طاقته.
    مت 23: 4 فانهم يحزمون احمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على اكتاف الناس وهم لا يريدون ان يحركوها باصبعهم .

    إذا كان الرب يأنب الفريسيين لأنهم يفرضون عادات وتقاليد ثقيلةالحمل، وهي مجرد عادات وتقاليد. فكم بالحري أن الله يفرض على أبناءه أحمالاً ثقيلة، الحمل كالمرض والمصائب الحياتية والحروب والظلم والقهر !!؟.
    ونعتبرها سماح من الله للشرير ليمتحن إيماننا ؟

    هذا مالا يتناسب مع محبة الله ؟

    هل الله الآب سمح للشيطان أن يجرب الرب يسوع في البرية ليختبر إيمانه ؟
    وهل كان عند الآب شك في طاعة الإبن للآب ؟ ؟

    ( لاأحد يتكلم بذلك ، لكنهم يتكلمون عن قدرة يسوع على قهر الشيطان )
    هل يسوع بحاجة لهذه التجربة ليبرهن عن قوته ؟
    الموضوع أعمق من أن نتحدث فيه عن تجربة أو غلبة على الشيطان ،
    فكان يكفي أن يقيم ميتاً أمام الجموع ليبرهن عن قدرته من أن يُجَرَب في البرية دون شهود .
    كان يكفي أن يطرد الشيطان من المجنون ، فينتحر الخنازير في النهر ،
    ليبرهن عن قدرته على قهر الشيطان .

    ولكن عندما نقول أن الله يسمح للشيطان . يعني ان الله بالبداية وعند سقوط الملاك في العصيان الإلهي ، سمح له أن يسقط إلى هذه الأرض لتكون مأوى الساقطين ، وبعده سقط آدم وحواء ، وطردوا إلى هذه الأرض الملعونة بسببه . وسكنا فيها تحت سلطان الشيطان سيد هذا العالم.

    يو 14: 30 لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء
    1يو 5: 19 نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير.

    ما دمنا في العالم فسنبقى نحن البشر نعاني من هجمات الشرير علينا لأنه هو الذي يسود هذا العالم .

    أكنتَ مؤمناً أم غير مؤمنٍ ، فالشر والعوز أو الفقر أو الغنى المادي أو المرض أو الظلم أو القهر إلخ ، سوف يهاجم البعض منا ولا حصانة على احد .

    الكافر يمرض والقديس يمرض . ولكن تدخل الله هنا هو بأن يرشدك ويذكرك بالخلاص الذي أعده لك ، وأن ثباتك على الثقة والإيمان به ،سوف يقودك إلى النهاية السارة بالفوز بالحياة الأبدية، إن آمنت خلصت ومن لم يؤمن يدان بخسارته للحياة الأبدية .

    هذا هو الخلاص بيسوع المسيح . وإن آمنت ، فأنت تحتمل بفرح الألم والمرض والشدائد والعذابات وحتى الموت حباً بيسوع .

    2 تي 2: 3 فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح.
    2 تي 1: 8 فلا تخجل بشهادة ربنا ولا بي انا اسيره بل اشترك في احتمال المشقات لاجل الانجيل بحسب قوة الله
    يع 5: 10 خذوا يا اخوتي مثالا لاحتمال المشقات والاناة الانبياء الذين تكلموا باسم الرب

    ليس الألم بحد ذاته مبارك أوعطية من الله ، ولكن المؤمن يعيد مصدر كل شيئ إلى الله ليقول أن الله هو الضابط الكل ، وبأمره كل شيء ، وعليه فأنا أقبل المرض أو المصاعب أو حتى الموت .

    وهنا نسمع الناس تقول عند موت أحدٍ في حادث سيارة . أو نتيجة شجار على أولوية مرور أو حرب أهلية كالتي في لبنان ،أو نتيجة خطأ طبّي أو ظلم سجَّان .
    فيقول أهل الفقيد : ( هيك الله بدّو ، أو هيك مشيئة الله ) لماذا ؟؟

    لكي يسلموا أمرهم إلى الله ليكون هو معزيهم ،
    وأنهم قبلوا ما حدث خاضعين ومَُسَلّمين أمرهم لربهم له المجد.

    وهنا السؤال : هل الله شاء لهم الموت هكذا ؟ طبعاً كلا ،

    فالمآسي والآلآم البشرية كلها نتيجة سوء سلوك الإنسان وإبتعاده عن طاعة الله . من هنا ننسب المرض والعذابات والحروب وكل شر نعانية، على أنه تجربة يضعها الشريرأمامنا ليعيق تقدمنا أو يضعف إيماننا بالمسيح يسوع.
    وهنا قد يتحدث الآباء عن المرض كإختبار أو باباً للولوج إلى الفرح والنصر الإلهي . على أساس أن من صبر حتى النهاية يخلص ، فيشكر الله على إيمانه وليس على مرضه الذي ليس الله مسببه.

    رؤ 2: 26 ومن يغلب ويحفظ اعمالي الى النهاية فسأعطيه سلطانا على الامم
    مت 24: 13 ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.
    يو 16: 2 سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.

    لماذا يظن أولئك أنهم يقدمون خدمة لله ؟ الجواب هو :

    لأنهم يعتبرون أنفسهم منفذين لوصية الله . وأن الله حلّلَ لهم معاقبة الناس وقتلهم أو جلدهم أو قهرهم . وهذا بعيد عن طبيعة الله الذي قال عنه ربنا يسوع إبن الله الحيّ على لسان رسوله الحبيب يوحنا : أن الله محبة . فلا يمكن للألم لن يكون نعمة أو بركة من الله أبداً . بل هو خللٌ يصيب البشرية ، نتيجة لضعف الطبيعة البشرية التي اصابها التفسخ والضعف الناجم عن رواسيب ونتائج الخطيئة الأُولى .

    وعن موت الناس المظلومين المقهورين أكانوا من المؤمنين أو غير المؤمنين فالله يطالب القتلة بدمهم، وعنده وحده العلم والسلطان . فيعاقب القاتل على قتله والمؤمن المقتول على ثباته على الإيمان إذا كان هذا سبب موته . أما إن مات المؤمن لسببٍ لا يرضى الله عنه ، فله عقابه حتماً لأنه مات في مخالفة لله.

    ار 10: 24 ادبني يا رب ولكن بالحق لا بغضبك لئلا تفنيني

    كل تجربة هي من الشرير المجرب . نحتملها ونحاربها ونعتبرها تأديب لنا واختبار لإيماننا . وبهذا نتقبلها على أننا بمقاومتنا لها نفوز بالرضى الإلهي وننتصر على الشرير ليس بسبب أن التجربة هي (نعمة، حاشا) بل بسبب نعمة الإيمان .


    الأب + بطرس




    [center][/center
    ]+ + + + + + + + + + + +


    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  2. #2
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3302
    الإقامة: Paris
    هواياتي: الحياة بالمسيح
    الحالة: racha abou rjeily غير متواجد حالياً
    المشاركات: 41

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟


    Very nice and interesting article
    GOD bless you father Boutros

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein مشاهدة المشاركة

    موضوع سماح الله بالحروب والشر والمرض والقتل ،وأن الله سمح للشيطان ان يجرب أيوب الصديق ليختبر إيمانه..

    الإنسان هو صانع الشر والحرب والمرض والخطيئة . وحين يلتزم الإنسان بوصايا الله يختفي الشيطان والشر والحرب وكل أعماله .
    الله لايحتاج أن يختبر أبناءه بالأعمال الشريرة كالحرب والمرض والأذى .

    هل يسمح الله بالمرض أو العثرات والكوارث ليختبرنا ؟
    هذا ما لا يتوافق مع صفات الله التي عرفناها بيسوع المسيح .
    وقال قائل أن هناك مرض مقدس او مبارك
    هذا خطير على قداسة الله والمحبة المطلقة التي فيه .
    وهل المرض من صنع الله لنعتبره مقدس أو مبارك ؟ وكانه مُنزَلٌ من عند الله ؟
    والله ليس عنده شر ولا هو بصانع سوء. والمرض ليس بركة، ولا الله يسره موت الخاطئ ، وإلا لكان من الخطأ ان نصلي للمرضى ونطلب لهم الشفاء ،إذا كان المرض هو َبَرَكةْ فلماذا نحرمهم من البركة؟ .

    مز 118: 18 أدباً ادبني الرب والى الموت لم يسلمني

    قال الكتاب هذا ولكنه قال: إلى الموت لم يسلمني.
    والله لا يأدب الإنسان أكثر من طاقته.

    هل الله الآب سمح للشيطان أن يجرب الرب يسوع في البرية ليختبر إيمانه ؟
    وهل كان عند الآب شك في طاعة الإبن للآب ؟ ؟
    ( لاأحد يتكلم بذلك ، لكنهم يتكلمون عن قدرة يسوع على قهر الشيطان )
    هل يسوع بحاجة لهذه التجربة ليبرهن عن قوته ؟
    الموضوع أعمق من أن نتحدث فيه عن تجربة أو غلبة على الشيطان ،
    فكان يكفي أن يقيم ميتاً أمام الجموع ليبرهن عن قدرته من أن يُجَرَب في البرية دون شهود .
    كان يكفي أن يطرد الشيطان من المجنون ، فينتحر الخنازير في النهر ،
    ليبرهن عن قدرته على قهر الشيطان .
    .
    أكنتَ مؤمناً أم غير مؤمنٍ ، فالشر والعوز أو الفقر أو الغنى المادي أو المرض أو الظلم أو القهر إلخ ، سوف يهاجم البعض منا ولا حصانة على احد .
    .
    هذا هو الخلاص بيسوع المسيح . وإن آمنت ، فأنت تحتمل بفرح الألم والمرض والشدائد والعذابات وحتى الموت حباً بيسوع .

    ار 10: 24 ادبني يا رب ولكن بالحق لا بغضبك لئلا تفنيني
    كل تجربة هي من الشرير المجرب . نحتملها ونحاربها ونعتبرها تأديب لنا واختبار لإيماننا . وبهذا نتقبلها على أننا بمقاومتنا لها نفوز بالرضى الإلهي وننتصر على الشرير ليس بسبب أن التجربة هي (نعمة، حاشا) بل بسبب نعمة الإيمان .
    [CENTER] الأب + بطرس
    [/CENTER
    ]+ + + + + + + + + + + +

    أبونا شكراً لطرح هذا الموضوع
    لدي عدة أسئلة على ما طرحت
    ألم يسمح الله للشرير بأن يجرب أيوب؟ و قال له لكن حافظ على نفسه؟ هل كان أيوب خاطئاً ؟ كلا الكتاب يخبرنا أنه كان صديقاً في عيني الله و لكنه سمح بتجربته....
    ال‘نسان هو صانع الشر هذا صحيح و بولس الرسول يقول
    لا تضلوا الله لا يشمخ عليه لأن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد
    الشيطان موجود و يعمل و أهواؤنا تعمل
    لماذا سمح الله للشيطان بتجربة الرب في البرية؟
    أليس ليعلمنا كي نواجه التجارب
    إذاً هناك تجارب و هناك شيطان و هناك أهواؤنا
    و الآباء علمونا أن الرب يسمح بالتجربة من أجل خيرنا لأننا بها نولد روحياً و نقترب من الرب أكثر
    و برأيك ابونا لماذا يسمح الرب بالتجارب؟؟؟؟؟لماذا سمح بتجربة يسوع المسيح و لماذا يسمح بتجربتنا؟؟ الله لا يجرب بالشرور و لكن كل شيء يصير لنا بسماح من الرب
    و ماذا يعني أدباً أدبني الرب؟ كيف يؤدبنا الرب؟
    نحن لا نطلب التجارب أو المرض و لا نسع في إثرها و لكن من منا لا يُجَرَّب؟؟؟؟
    و بالنسبة لموضوع الموت نحن لا نقول أن الله يريد هكذا حاشا..
    و لكن هل أحد يموت أو ينتقل بدون سماح الله؟
    أو بطريقة أخرى هل ينتقل أحد قبل وقته؟ أليس الله يسمح بانتقالنا بأنسب وقت لخلاصنا؟؟؟؟ الكثيرون يصلون للموت و لا يموتون و يعانون ثم يقومون ثم يموتون في لحظة.....
    هذه تساؤلات تنتظر منك أبونا الإجابة و من الإخوة لأنني شعرت أن لدي شيئاً من اللبس في بعض المفاهيم و شكراً

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  4. #4
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    المسيح قام
    إبنتي العزيزة ميسون
    سلام المسيح يغمر حياتكِ ويرعاكِ بكل خير وفضيلة آمين .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayssoun مشاهدة المشاركة
    أبونا شكراً لطرح هذا الموضوع
    لدي عدة أسئلة على ما طرحت
    ألم يسمح الله للشرير بأن يجرب أيوب؟ و قال له لكن حافظ على نفسه؟ هل كان أيوب خاطئاً ؟ كلا الكتاب يخبرنا أنه كان صديقاً في عيني الله و لكنه سمح بتجربته....
    جواب: أين هي ملذة الله في أن يسلب من أيوب هدوءه وسكينتة ويزجه فجأة في آتون التجارب . وهو يعترف إذ قال الرب للشيطان: هل جعلت قلبك على عبدي ايوب.لانه ليس مثله في الارض.رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر.والى الآن هو متمسك بكماله وقد هيّجتني عليه لابتلعه بلا سبب
    هل الله كان بحاجة لمساعدة الشيطان ليتأكد من صحة إيمان أيوب ؟ وهل الله لايعرف مسبقاً مصير أيوب ليكون بحاجة لمساعدة الشيطان ؟
    هناك نصوص كثيرة تصور الله وكأنه في حوار ونقاش مع الشيطان وهذا هو اسلوب الكاتب في إعادة كل عمل إلى معرفة الله المسبفة .
    قال الله للشيطان : قد هيجتني . هل الله يستفذ وينفعل ؟!
    ولاننسى أن قصة أيوب عند معظم المفسرين هي مثال وليست قصة حقيقية ، وهي مثال لصبر المؤمن الواثق بعدم تخلي الله عنه مهما طال الزمن .
    ثم أن الله قد جعل حمايته على روح عبده أيوب بمعنى أن الشيطان لن يتمكن مسبقاً في الإيقاع بأيوب ، فكيف ننسب إذاً النصر لأيوب على التجارب مادام الله هو حفظ روحه من السقوط؟
    أيوب 2 :. 6 فقال الرب للشيطان ها هو في يدك ولكن احفظ نفسه .
    أنا ذكرت أن موضوع السماح للشيطان هو من خلفية أن الله هو المسيطر على كل شيئ
    وأن الشيطان هو عدو الله . فكيف يترك الله الشيطان أن يقود البشر ويوقع بهم في الألم والشر والموت ، لذلك جاءت فكرة أن الله هو الأقوى وهو بإرادته يسمح للشيطان أن يفعل مايريد بالإنسان ليختبر إيمانهم . وكأن في الأمر تنسيق مابين الله له المجد وبين الشرير المُجَرِب ، حاشا. وهذا الفكر نتج عنه القول بأن الشيطان هو ضرورة من أجل تقديس المؤمن بإنتصاره على تجاربه . وهي نوع من الثنائية كضرورة تلازم وجود النور والظلمة والخير والشر . والله والشيطان . والحياة والموت . وهو نوع من تعدد الآلهه أو ثنائية الآلهه. وهذا مرفوض طبعاً .
    وهنا أسأل : لماذا لا يمنع الله الشيطان من أذية البشر؟ بينما الشيطان يستدرج الله للسماح له وتحديه بتجربة أيوب ؟
    أيوب 1: 12 فقال الرب للشيطان هوذا كل ما له في يدك.وانما اليه لا تمد يدك.
    فكانت التجربة بفقد أيوب لمواشيه وأولادة وبيته ولم يترك أيوب إيمانه بالله .
    وهنا لم يجرب أيوب بجسدة . بينما في الإصحاح الثاني يختلف الأمر فتبدأ التجربة بجسده والله يحفظ روحه من التجربة !!! وهنا سؤال : كيف نسميها تجربة وأيوب محصن ومحفوظ من اله
    سؤال : لماذا سمح الله للشيطان بتجربة الرب في البرية؟
    أليس ليعلمنا كي نواجه التجارب
    إذاً هناك تجارب و هناك شيطان و هناك أهواؤنا
    جواب: عندما نفول تجربة يعني أن هناك مُجَرِب ومُجَرَبْ والمجرب هو طبعاً الشيطان والمُجَرب هنا هو المسيح يسوع . السؤال هو : هل كانت إنسانية يسوع بحاجة لإثبات حول خضوعها وتسليمها الكلّيّ لله الآب ؟ حاشا طبعاً . صحيح ما قلتيه أنها لتعليمنا . وخاصة ان الخروج إلى البرية جاء بعد المعمودية على يد يوحنا في الاردن وفيها على ما أعتقد تعليم لنا على أن من يواد بالمعمودية بالمسيح يسوع خو يدخل في مواجهة مع الشرير والروح الذي حلَّ فية سيقودة إلى مواقف تحدي للشرير وكل أعماله والرب علمنا كيف نرد عنا هجمات الشيطان إذ رأيناه حين يقول له الشيطان إن كنت إبن الله ... كان الرب يجيب لكن الله يقول ... بمعنى أن لا ندخل بمساومة مع الشيطان ولا نسايره على حساب طاعتنا لله
    كان الشيطان دائما يحاول أن يشكك يسوع بنفسه ويسلبه ثقته بأبيه السماوي . لذلك كان يقول له : إن كنت حقاً إبن الله ... فيجيبه يسوع لكن الله يقول ... أثبت لنا الرب يسوع أن أبناء الله يغلبون الشرير بقوة إيمانهم وثبات ثقتهم بربهم .
    ثم هناك صورة أخرى يكتبها الإنجيلي بأن يجعل الرب يسوع يقيم هو أيضاً خروجاً كخروج موسى من مصر وقيادته لشعب الله في البرية ليوصله إلى أرض الموعد التي وعد بها الله شعبه. يسوع هو موسى الجديد الذي يقود شعبه ويوصله إلى الأرض الجديدة أورشليم العلوية الخرروج دام 40 سنة والرب يسوع قهر الشيطان في البريه ب 40 يوما بلا طعام ولا شراب وحين وص إلى ذروة الجوع جاء الشيطان ليجربه ولكنه خسر أمامه وفر هارباً بعكس موسى الذي لم يصل إلى الإرض المرجوة ومات في البرية . هذا ملخص تجربة البرية . وليس فيها معنى السماح الإلهي للشيطان ليجرب يسوع الناصري لمعلرفة قوة إيمانه كما نقصد نحن بالتجربة أو السماح بالتجربة .
    و الآباء علمونا أن الرب يسمح بالتجربة من أجل خيرنا لأننا بها نولد روحياً و نقترب من الرب أكثر
    جواب : صحيح أن التجارب أحيانا تقربنا من الله شرط إذا ربحنا المعركة . ولكن الكثير منها تعمق الهوة بيننا وبين الله وتشعرنا ببعد المسافة وصعوبة تخطيها للوصول إلى الرضى الإلهي .فليست التجارب بالمطلق هي السبيل إلى التقديس .
    نحن ولدنا بالمسيح ليس لكي نقضي الوقت بمصارعة الشيطان وبالبحث عن مواجهات معه ! بل علينا أن نصرف الوقت لتمجيد وتسبيح وشكر الرب على كل شيئ نحياه فيه وله.
    وهنا عندي ملاحظة على هذا الفكر الذي يصور قوة العلاقة مع الله على أنها نتيجة معاركنا مع الشيطان !
    أنا لاأرى مثلاً ، أن تغلبي على الهروب من الكذب وقول الصدق ، أو الهروب من الزنى أو السرقة ، فيه قربى كبيرة من الله ، بينما أرى الصلاة الحارة وطلب معونة الرب هو العلاقة الحميمية مع الله . ومواجهة التجارب هي ترجمة لهذه العلاقة معه . وفيها أمتحن صدق إيماني أنا .
    و ماذا يعني أدباً أدبني الرب؟ كيف يؤدبنا الرب؟
    نحن لا نطلب التجارب أو المرض و لا نسع في إثرها و لكن من منا لا يُجَرَّب؟؟؟؟
    الجواب : عندما نراجع المزمور 118 حول هذه الآية نجد ان التأديب هذا لا يخرج عن فكرة السماح بالتجربة وان كل الشرور والمصاعب التي تعترضنا إنما هي بمثابة تأديب أو تهذيب وترويض للنفس لتكون خاضعة لمشيئة الله دائماً ( مثلاً وجود صاحب عمل لا يبتسم أمامي مرةً أو لايلاحظ تضحياتي وتفانيَّ في عملي ويقاضيني أجراً كأجر من لا يعمل بإخلاص مثلي . فأنا كمؤمن أعتبر هذا تأديباً من الرب أو هذه تجربة أواجهها وتحاول أن تسرقني سلامي بالمسيح وإيماني بعدالة الله ) هذا هو معنى التأديب .
    و بالنسبة لموضوع الموت نحن لا نقول أن الله يريد هكذا حاشا..
    الجواب: بلا . معظم الناس تقول هذا ( هيك الله بدو . هاي مشيئة الله . ) لماذا ؟؟؟ لأنكِ تقولين أن كل شي يحصل بسماح من الله . أي أن الله يريد ذلك ولهذا سمح بالتجربة وهو تدخل ورسم هذه النهاية . وهذا ما أرفضه انا . هذه هي الفكرة التي ينطلق منها هذا الفكر الذي يعيد سبب كل شيئ إلى الله .
    و لكن هل أحد يموت أو ينتقل بدون سماح الله ؟ أو بطريقة أخرى هل ينتقل أحد قبل وقته؟ أليس الله يسمح بانتقالنا بأنسب وقت لخلاصنا؟؟؟؟
    من يصلي كي يموت هو إنسان هارب من حكمه الله والشهدة له في هذه الحياة
    الذي يطلب الموت هو جبان ربما ، لأنه لا يقوى ويخاف مواجهة الشيطان وكل أعماله
    فيليبي 1: 20 حسب انتظاري ورجائي اني لا اخزى في شيء بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة ام بموت. 21 لان لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح. 22 ولكن ان كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي فماذا اختار لست ادري.23 فاني محصور من الاثنين.لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح.ذاك افضل جدا. 24 ولكن ان ابقى في الجسد الزم من اجلكم. 25 فاذ انا واثق بهذا اعلم اني امكث وابقى مع جميعكم لاجل تقدمكم وفرحكم في الايمان 26 لكي يزداد افتخاركم في المسيح يسوع فيّ بواسطة حضوري ايضا عندكم
    رسولنا بولس يقول : أن الحياة هي تعظيم للمسيح في جسدنا وحياتنا . ويقول أن الموت هو ربح لأنه يرغب بأن يكون في الملكوت مع الرب المنتصر ويسكن غي الفرح الأبدي وهذا ربح له أفضل من بقئه على الأرض . زلكن المؤمن يفكر في هذه الحياة كيف يمجد الله ويبشر الناس بالخلاص به. وهذا عمل المؤمن . وقال . 24 ولكن ان ابقى في الجسد الزم من اجلكم . .. لاجل تقدمكم وفرحكم في الايمان . 26 لكي يزداد افتخاركم في المسيح يسوع فيّ بواسطة حضوري ايضا عندكم .
    بولس على صورة سيده يفضل التضحية بسعادته ومجد نفسة من أجل خلاص إخوته على الأرض .
    إذا الهارب من الحياة هو هارب من الشهادة ليسوع بين الناس.
    أخيراً أعتذر على الإطالة ولكن أبتغي أن أخدمكم في النهاية وأرجو أن يوفقني الله .
    المسيح قام

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein مشاهدة المشاركة
    المسيح قام

    إبنتي العزيزة ميسون
    سلام المسيح يغمر حياتكِ ويرعاكِ بكل خير وفضيلة آمين .
    شكراً لكلماتك المعزية


    جواب: أين هي ملذة الله في أن يسلب من أيوب هدوءه وسكينتة ويزجه فجأة في آتون التجارب .

    لماذا سمح الله بتجربته؟؟؟؟؟؟
    ثم أن الله قد جعل حمايته على روح عبده أيوب بمعنى أن الشيطان لن يتمكن مسبقاً في الإيقاع بأيوب ، فكيف ننسب إذاً النصر لأيوب على التجارب مادام الله هو حفظ روحه من السقوط؟
    و لكن أيوب صبر و لم يكفر ...



    تجربة الرب تعلمنا أن هناك شرير مُجَرِّب هو يسعَ في إثرنا و لسنا نحن من نبحث عن التجارب و ليس الرب من يريدها لنا و لكنها تحدث أي إنها أمر واقع

    .
    نحن ولدنا بالمسيح ليس لكي نقضي الوقت بمصارعة الشيطان وبالبحث عن مواجهات معه ! بل علينا أن نصرف الوقت لتمجيد وتسبيح وشكر الرب على كل شيئ نحياه فيه وله.
    وهنا عندي ملاحظة على هذا الفكر الذي يصور قوة العلاقة مع الله على أنها نتيجة معاركنا مع الشيطان !
    أنا أؤيدك في هذا الفكر تماماً
    لكن أهواؤنا موجودة و الشيطان موجود
    وطلب معونة الرب هو العلاقة الحميمية مع الله . ومواجهة التجارب هي ترجمة لهذه العلاقة معه . وفيها أمتحن صدق إيماني أنا .

    بالنسبة لموضوع الموت أنا ما قلت الإنسان يصلي ليموت!!!!
    بس عم أسأل هل هناك أحد ينتقل بدون سماح من الله؟
    يعني بالعامية حدا بموت قبل وقته؟؟؟
    ألا يتدخل الله في موضوع تحديد ساعة الانتقال؟؟؟؟؟
    أخيراً أعتذر على الإطالة ولكن أبتغي أن أخدمكم في النهاية وأرجو أن يوفقني الله .

    المسيح قام
    بالعكس كثر خيرك أبونا على تعبك بالكتابة و محبتك الكبيرة صلواتك
    بيبقى في شي بالنسبة الي منو واضح
    شو يعني الله يسمح بالتجربة؟؟؟؟بالمفهوم الذي أنت تطرحه
    شكراً لتعبك أبونا صلواتك

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    أخيراً أعتذر على الإطالة ولكن أبتغي أن أخدمكم في النهاية وأرجو أن يوفقني الله .
    لأ حضرتك متعتذرش ، بالعكس أكتب كتير ، أرجوك


    فكانت الأرض تتوافق مع طبيعته الساقطة .ولم يعلن الله عدله الإلهي ويقيمه على آدم .
    بل ترك له فترة سماح ليعود ويكتشف عاقبة من يخالف وصيته ويثق بالشيطان الخداع المُجَرب .
    لذلك تغاضى الله عن كل أعمال الشرير التي على الأرض لأنها خيار الإنسان.
    وتركة ليختبر ويجاهد ويكتشف سوء خياره و يعرف كم كانت محبة أبيه السماوي عظيمة تجاهه ،
    ليعود تائباً إلى حضن أبيه المفتوح له أبداً .

    كلام حضرتك فكرنى بالجزء الآتى من كلام الأب متى المسكين ، فهو يقول :


    [align=center]
    وإنه إذا كانت الأرض قد استلزمت ملايين السنين لتطوُّرات عديدة جيولوجيةوطبيعية حتى صارت صالحة لسُكنى الإنسان، كما يقول العلماء؛ فكم بالحري يجب أن تنتظرالبشرية وتستهدف لتغييرات كثيرة عديدة لابد منها.

    نعم، لابد منها - هكذا قالالمسيح - حتى الحروب لابد منها لأنها لازمة أخلاقية من لوازم التغيير (تثيرهاوتصطلي بنارها الشعوب المتنازعة) إلى أن يتآلف العنصر البشري، ويُطرق طرقاً بشدة (فيعلم نتيجة فكره المنحرف) إلى أن يخضع خضوعاً كاملاً اختيارياً عن حبٍّ لناموسالروح في المسيح يسوع.


    [/align]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    باركوا ..
    أشكرك أبونا لطرح الموضوع ... والذي هو فعلا ً يثير أسئلة كثيرة..
    اسمح لي انطلاقا ً من معلوماتي المتواضعة أن أشارك في نقاشه ..
    و أعتذر سلفا ً عن الإطالة ..

    موضوع سماح الله بالحروب والشر والمرض والقتل ،وأن الله سمح للشيطان ان يجرب أيوب الصديق ليختبر إيمانه..وتجربة الشيطان للرب يسوع في البرية .والله الإبن سمح ليهوذا أن يسلمه
    الأمور المذكورة سمح اللـه بها فعليا ً .. و هذه حصلت .. من المؤكد أنه سمح بها لأنه لايوجد شيء يحدث دون سماحه .. بما أنه الكلي القدرة .. الذي يسيّر كل هذا الكون ..
    هدفه من هذا السماح .. هذا لا يعرفه بشكله التام إلا اللـه وحده ..
    إلا أننا من معرفتنا بصلاح اللـه ( و محبته و رأفته ..... ) نستنتج هذا الهدف :
    السماح بتجريب الشيطان له : ليعلمنا كيف أن الشيطان يحب الأذى و الشر للجميع .. و كيف أن كبرياؤه لم يمنعه من أن يحاول أن يجرّب السيد نفسه .. الخ ..
    أذكر أيضا ً أن في هذا تعليم لنا من أن لا نصدّق كل من يأتي بشواهد كتابية ( كما يفعل البروتستانت و شهود يهوه وغيرهم .. ) .. لأن الشيطان سبق و فعل ذلك بتجربته للرب ..
    هؤلاء الضالون ( البروتستانت + ... ) - هداهم اللـه - يذكرونني بمقولة لقديس كان أسقفا ً لميلان ( إذا لم تخني الذاكرة اسمه أمبروسيوس ) حين قال عن الغنوصيين :
    إنهم أخذما صورة ملك ( الانجيل ) .. و قاموا بتقطيعها قطعا ً صغيرة .. ثم أعادوا تركيبها بشكل آخر .. فنتج لديهمصورة ثعلب ( مكر أفكارهم و نواياهم .. ) ..
    السماح بتسليم يهوذا للمعلم : سمح بذلك للوصول إلى الصليب .. كما قرر هو منذ الأزل ( الخروف المذبوح قبل الدهور ) .. وهنا سؤال يطرحه علينا كثيرون ..: إذا كان يهوذا يعمل ما يريده اللـه .. فلماذا يعاقبه اللـه .. و جواب ذلك أنه لم يفعل ما فعل لأن اللـه يريد ذلك .. بل لأنه - هو - يريد ذلك ..
    وقد يكون اللـه سمح بذلك ليرينا بشاعة الخيانة .. وعاقبتها الوخيمة .. علـّنا نتعظ بما حدث ليهوذا .. فنرتدع عن خيانة الرب كما نفعل يوميا ً عن طريق خطايانا .. أللـــــــه يرحمنا ..
    السماح بتجربة أيوب ( بالإضافة لسماحه بتجربتنا ) : سمح اللـه بها ليضيف لأيوب أكاليل أخرى .. وليكون ذلك بمجهود منه ..
    عندي تشبيه قد يوضح رأيي ... و هو أن التجربة تشبه الامتحان الذي يتعرض له الطلاب .. البكالوريا مثلا ً .... فكما أن الامتحان فيه رسوب .. ولكن فيه أيضا ً نجاح .. و من يصبر إلى المنتهى فذاك يغلب ..
    و لو كنت أنا وزيرا ً للتربية .. و كان بإمكاني أن أعطي إبني شهادة البكالوريا دون امتحان .. أفـــأفعل هكذا ؟... أم أنني سأكون مسرورا ً أكثر - بما لا يـُحدّ .. إذا أخذها بمجهوده ..
    فإذا كنا نحن الخطأة نتمنى لأبنائنا أن يكونو أفضل - بالواقع - .. فكم بالأحرى أبونا السماوي ..
    لذلك تغاضى الله عن كل أعمال الشرير التي على الأرض لأنها خيار الإنسان.
    و هذا ما يقواه القديس ذيايوخوس فوتيكي :
    لا طبيعة للشر ، و ما من أحد شرير بالطبع ، لأن اللـه لم يصنع شيئا ً رديئا ً .
    ولكن عندما نعطي بدافع من شهوة القلب شكلا ً لما ليس له جوهر ، عند ذاك يبتدئ أن يوجد ما أردناه أن يكون .
    ماذنب اطفال اورشليم ليسمح الله للشر بأن يميتهم ذبحاً .
    قد يقول أحدهم: لأن الله أرادهم أن يموتوا أطهار
    !! ) لماذا خصهم بذلك؟ ) ولماذا لا يسمح للروح القدس أن يهدي القتلة إلى معرفته والإيمان به فيسلموا هم ويعيش الأطفال ولا تتفجع امهاتهم ؟
    كثيرا ً ما يتم طرح هذا السؤال .. و ما يشبهه .. وبرأيي لا جواب له إلا عند الرب .. فهو فقط يعلم يقينا ً لماذا ..
    لماذا هذا التسليم الكليّ لله امام قوة الشر ؟؟
    لماذا يبدو الخير أو الصلاح ضعيف ومستسلم أمام قوة الشر ؟ .
    هنا نحن نرى الجانب الفارغ من الكأس .. و لم أقل النصف الفارغ .. بل الجانب الذي نسبته لا تـُذكر إذا ما قيس بالصلاح الذي يفعله الرب ..
    على أنها مكافئة منه وعلامة رضى ، والأعمال السيئة نسبوها إلى الله أيضاً على أنها عقابٌ منه وعلامة غضب عليهم بسبب خطاياهم . وعندما ربح اليهود معاركهم قالوا: أن الله نصرنا .
    وعندما خسروا حربهم قالوا عاقبنا الله بسبب خطايانا .
    علاقة اللـه بالانتصار أو الخسارة منطقية .. بما أنه المتحكم بكل شيء ..
    أما موضوع غضب اللـه و ما إلى هنالك .. باعتقادي هذا هو هبارة عن :
    تعبير بشري عن أسلوب اللـه ( الكاملة محبته ) القاسي - أحيانا ً- في التأديب ..
    من يحبه الرب يؤدبه .. حتى بقساوة ( كما هو يرى الموقف ) .. ولكن هذا بالتأكيد هدفه خيرنا .. لأن اللـه يحبنا كل هذا الحب ..
    وقال قائل أن هناك مرض مقدس او مبارك
    المرض هو شيء مجرد .. هو تجربة لنا (فرصة للانتصار ) .. مثله مثل المال ( كما يقول القديس اسحق السوري ) .. فهو في حد ذاته ليس خيرا ً و لا شرا ً .. إنما الخير و الشر هو في كيفية استخدامنا له .. ( و المرض كذلك ) .
    و القديس اسحق السوري يقول :
    متى مرضتَ فقل : مباركون هم الذين يكتشفون قصد اللـه فيما يأتيه علينا لخيرنا . اللـه يعطينا هذا المرض لصحة النفس .
    مت 23: 4 فانهم يحزمون احمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على اكتاف الناس وهم لا يريدون ان يحركوها باصبعهم .
    إذا كان الرب يأنب الفريسيين لأنهم يفرضون عادات وتقاليد ثقيلة
    الحمل ،وهي مجرد عادات وتقاليد.
    فكم بالحري أن الله يفرض على أبناءه أحمالاً ثقيلة
    الحمل كالمرض والمصائب الحياتية والحروب والظلم والقهر !!؟.
    ونعتبرها سماح من الله للشرير ليمتحن إيماننا ؟
    هذا مالا يتناسب مع محبة الله ؟
    الفرق شاسع .. الفريسيون لا يهدفون من ذلك إلى خير الناس كما يفعل اللـه معنا ..
    + الفريسيون لا يعينونهم البتة .. بينما اللـه يعطينا القوة و الصبر لنتحمل فننجو ..
    فيقول أهل الفقيد : ( هيك الله بدّو ، أو هيك مشيئة الله ) لماذا ؟؟
    ... لأنو هيك أللـه بدّو .... لأنه لا يتم شيء بدون موافقته .. و له حكمته من كل أمر ..
    وسكنا فيها تحت سلطان الشيطان سيد هذا العالم.
    عادة ً يستخدم الآباء القديسون عبارة ( أمير هذا العالم ) لأنه لو كان سيد ( مطلق الصلاحية ) كان ...... كان أللـه يرحمنا ...
    لماذا يظن أولئك أنهم يقدمون خدمة لله ؟ الجواب هو :
    لأنهم يعتبرون أنفسهم منفذين لوصية الله . وأن الله حلّلَ لهم معاقبة الناس وقتلهم أو جلدهم أو قهرهم .
    عندما نصبر على المرض فنحن لا ن}دي خدمة للرب .. و هو ليس محتاجا ً لأيّ شيء منا ..
    وليست الأمراض لنشكر اللـه عند نهوضنا منها .. بل أن نشكره قبل ذلك .. أثناء المرض .. لنقول له أننانحبه .. و هذا المرض لم يقف عائق أمام هذه المحبة ..
    و هذه صورة مصغرة عن محبة اللـه لنا .. التي لم يحول دونها خطايانا ...
    ثم أن الله قد جعل حمايته على روح عبده أيوب بمعنى أن الشيطان لن يتمكن مسبقاً في الإيقاع بأيوب ، فكيف ننسب إذاً النصر لأيوب على التجارب مادام الله هو حفظ روحه من السقوط؟
    الحماية التي فرضها اللـه تعني أن لا يسمح للشيطان أن يؤثر على نفس أيوب من الداخل ..
    فيكون التأثير الوحيد الموجود هو تأثير الأحداث الأخرى عليه ... فهو لم يكن محميا ً من أن تخور عزيمته تحت وطأة الضربات ..
    هذه الحماية تذكرني بكلام القديس ذياذوخوس فوتيكي عندما قال عن المعمودية ..أن الشيطان قبل المعمودية كان ي}ثر على النفس من الداخل .. والروح القدس من الخارج .. و أن ما يحدث في المعمودية إنما هو انقلاب ٌ في هذه الأدوار ..
    صحيح أن التجارب أحيانا تقربنا من الله شرط إذا ربحنا المعركة . ولكن الكثير منها تعمق الهوة بيننا وبين الله وتشعرنا ببعد المسافة
    هذا ما تركه اللـه لنا لنقرره .. أنترك التجربة تبعدنا عنه .. أم أنه لا موت ولا سيف ولا .....تجربة ... تفصلنا عن محبة المسيح ...
    فليست التجارب بالمطلق هي السبيل إلى التقديس .
    إذا ً ماذا ؟ ....
    و من منـّا يسبّح اللـه أو يشكره ... بل إن الكثيرين - و أنا منهم - لا يفطنون به إلا عند الحاجة ...
    فأنا كمؤمن أعتبر هذا تأديباً من الرب أو هذه تجربة أواجهها وتحاول أن تسرقني سلامي بالمسيح وإيماني بعدالة الله ) هذا هو معنى التأديب .
    و هكذا هو المرض والحروب و .. و ..
    أليس الله يسمح بانتقالنا بأنسب وقت لخلاصنا؟؟؟؟
    [align=center]ما أعظم محبتك يا رب
    وما أوسع رحمتك و رأفتك يا إلهي
    أيها المحبة الكاملة[/align]

  8. #8
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    إقتباس maximos
    .. بما أنه الكلي القدرة .. الذي يسيّر كل هذا الكون ..
    هدفه من هذا السماح .. هذا لا يعرفه بشكله التام إلا اللـه وحده ..
    لولم تعلم لماذا يحدث لك هذا ؟ لما كنت على إستعداد على التحمل والثبات على الإيمان .
    أما وإن كنتَ تعلم السبب وتعلم المكافأة ، فأنت تصبر حتى النهايه
    على رجاء المكافأة الموعودة.

    إلا أننا من معرفتنا بصلاح اللـه ( و محبته و رأفته ..... ) نستنتج هذا الهدف :
    السماح بتجريب الشيطان له : ليعلمنا كيف أن الشيطان يحب الأذى و الشر للجميع .. و كيف أن كبرياؤه لم يمنعه من أن يحاول أن يجرّب السيد نفسه .. الخ ..
    !!! ألم نكن قبل تجربة يسوع نعلم كم أن الشيطان يحب الأذى ؟
    السماح بتسليم يهوذا للمعلم : سمح بذلك للوصول إلى الصليب .. كما قرر هو منذ الأزل ( الخروف المذبوح قبل الدهور )
    هنا مفتاح الفكرة التي أحاول أن اوضحها لكم . وهي
    أن الله منذُ البدء علم بفكره مسبقاً وقبل خلق الإنسان ، ما سيؤول إليه وضع الإنسان وكيفية سقوطه ومسيرة حياته وحياة البشرية جمعاء . لذلك هيأ لنا خلاصاً منذ البدء. وهيأ لنا الفداء
    الذي لم يوجد من يقوم به سوى إبنه الوحيد
    الذي هو كما قال : حمل الله المذبوح من قبل إنشاء العالم. ( ملاحظة: ) مذبوح منذُ البدء ! لماذا ؟
    مذبوح روحياً والقائم روحياً والبشرية مفتداة روحياً والله تبنانا أيضاً ولهذا هو يحبنا بلا حدود وهذا عبّرَ عنه بأنه خلقنا أحراراً لأنه يعاملنا كأبناء وليس كعبيد .
    بالرغم من معرفته أننا سننقاد ضده ونتبع شهواتنا. وهذا مافعله آدم الأول
    وبالرغم من سقوط آدم وحواء ، لم يتخلى الله عن آدم
    ولذلك بعد أن تعرى بسبب الخطيئة صنع له الله رداء من جلد
    وستر عورته. واحترم حريته وقراره بالحياة خارج طاعته.
    وسمح لع بالعيش في الأرض التي هي المكان الذي يلجأ إليه
    رافضوا الله . حيث الشيطان الذي إختاروا العيش بحسب غواياته.
    إذاً الله سمح منذُ البدء أن يكون هناك عالم يعيش فيه الساقطون والخاسرون لحياة الملكوت .سمح لهم بالعيش على الأرض .
    ومن بعد ذلك فما نتج من حياة البشر في عالم السقوط كان نتيجة سيطرت الشرير عليه.
    هذا هو السماح الإلهي للشيطان الذي خلقه الله أيضاً حراً بأن يكون هو سيد نفسه على الأرض ، ويختبر نتيجة خياره في معصية الله والإنسان الذي أغواه الشيطان وسقط ، تبع الشيطان إلى مملكته ليعيش في سلطانه .
    يو 14: 30 لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء
    1يو 5: 19 نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير.
    والله فتح للإنسان باباً للتوبة والعودة إلى الفردوس بطريقة جديدة وهي العودة لطاعته والعمل الدؤوب بالعيش والفوز بالرضى الإلهي . ومن هنا صار الإنسان يعتبر كل ضيقة وألم ومأساة تعترضعه أنها بمثابة إمتحان من الله، ليكتشف فيه مدى طاعته لله .
    وأن كل ضرر هو عقاب من الله له ،على عصيانه له
    وعليه فهو يعبِّر عن خضوعه لله بإحتماله لكل ما يحصل له في حياته على أنه نتيجة لحياته الخاطئة .
    سمح اللـه بها ليضيف لأيوب أكاليل أخرى .. وليكون ذلك بمجهود منه ..

    ألم تكن حياة أيوب وبره نتيجة طاهته لله؟! نعم كانت كذلك.
    وكان الله متأكد من إيمان أيوب تماماً ولم يكن يشك بصدقه لأنه فاحص القلوب والكلى . وقد قالها علانية :
    اي 2: 3 فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي
    ايوب.لانه ليس مثله في الارض.رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر.والى الآن هو متمسك بكماله وقد هيّجتني عليه
    لابتلعه بلا سبب؟.
    قال الله : ليس مثله على الأرض !!! فهل كان ذلك مِّنةً من الله ، أم أن أيوب حقاً كان باراً مطيعاً لله ؟.
    لقد كان كاملاً والله واثق من إيمانه.
    ولكن قصته هي قراءة الشعب للأحداث والتيعاشها الرجل واستنتجوا منه عبرة لحياتهم وصار أيوب مثالاً للمؤمن الصابر على تجارب الحياة المريرة ، والتي ينسبونها إلى الله .
    عندي تشبيه قد يوضح رأيي ... و هو أن التجربة تشبه الامتحان الذي يتعرض له الطلاب .. البكالوريا مثلا ً .... فكما أن الامتحان فيه رسوب .. ولكن فيه أيضا ً نجاح .. و من يصبر إلى المنتهى فذاك يغلب ..

    هناك فرق بين الإمتحان والتجربة .
    الإمتحان مثل الإختبار لذلك يطلق عليه في المدارس والجامعات إمتحانات أو إختبارات.
    ولا مرة يسمونها تجارب . أنت تختبر شيء موجود.
    سيارة ، دروس ، آلة . تختبر علاقة مع شخص ، تلميذ .
    هذا الإختبار او الإمتحان الذي ننسبه لله غايته بلورة إيماننا ونمونا الروحي ولا ينتج عنة أي ضرر في حياتنا لأن الله لا يؤذي أبناءه .
    ولا يستدرجهم ليقعوا في المهالك بسبب إختبار لإيمانهم .
    لأن من الله هي كل موهبة وكل عطية صالحة . كما قال يعقوب الرسول.
    هذا هو معنى الإمتحان في الوجدان الديني .
    أما الإختبار أو الإمتحان فإنه يتحول إلى تجربة عندما يدخل على العلاقة بين الله والإنسان طرف ثالث وهو الشيطان .الذي ينصب لنا في طريق الإمتحان هذا ، فخاخ ٍ يهدف بواسطتها أن يغيَّرالهدف الذي قام عليه الإختبارمع الله ، أي خلاصنا وتقوية إيماننا ومعرفة مدى قربنا من الله . ليحولنا إلى هدفه وهو السقوط بعيداً عن الله .

    لذلك فالله ليس مجرب . يعقوب 1: - 13 لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله.لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا. 14 ولكن كل واحد يجرّب اذا انجذب وانخدع من شهوته.< 15 ثم الشهوة اذا حبلت تلد خطية والخطية اذا كملت تنتج موتا.< 16 لا تضلّوا يا اخوتي الاحباء. 17 كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران. 18 شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة من خلائقه...


    المرض هو شيء مجرد .. هو تجربة لنا (فرصة للانتصار ) .. مثله مثل المال ( كما يقول القديس اسحق السوري ) .. فهو في حد ذاته ليس خيرا ً و لا شرا ً .. إنما الخير و الشر هو في كيفية استخدامنا له .. ( و المرض كذلك ) .
    و القديس اسحق السوري يقول :
    متى مرضتَ فقل : مباركون هم الذين يكتشفون قصد اللـه فيما يأتيه علينا لخيرنا . اللـه يعطينا هذا المرض لصحة النفس .
    أنا معك ولا اعترض على الكلام ولكن الخلاف على طريقة فهمنا لروحية النص.

    أسأل هنا : ما قيمة المرض بالنسبة لإنسان لا يعرف الله ولا يؤمن بوجوده ؟ مالذي يعنيه المرض بالنسبة للآدينيّن للملحدين .
    كما قلت أخي مكسيموس المرض كالمال كالفقر كالصحة كالهواء كالشمس . كالخير وكالشر موجود بمعزل عن إيمان الناس ومعتقداتهم .هناك أمور تحدث ولا تحتاج أن يأمر بها الله
    أو أن يبت بها كل يوم . أما المؤمن فهو يعيد أمر كل شيئ إلى الله
    لكي يجد من خلاله ، سلامه وهدوءه . ولكي يخضع كل حياته في طاعة وخدمة الله . الذهبيّ الفم القديس الكبير يقول ما معناه :
    أن المال الذي نملكه هو ليس ملكنا ، بل أن الله أوكلنا عليه لنخدم به حاجات إخوتنا المعوزين.
    هذا كلام روحي يعبر به القديس الكبير عن خضوعه وتسليمه بكليته لله الذي يعيد له السبب بكل خير .
    صحيح المرض أو المال بحد ذاته ليس خير وليس شر ولكن بيدنا نحن أن نحوله لخير إذا نسبناه لله ، أوأنه شر ، إذا قلنا أنه عقاب من الله نتقبله ونتعامل معه على أنه إختبار لإيماننا
    فنصبر بفرح روحي بالرغم من الألم المادي .
    نحن نتقدس بالمرض إذا تعاملنا معه هكذا .
    وهنا أقول أنه ليس هو المقدِسْ للإنسان ، بل الإنسان المؤمن الواثق بقدرة الله على مكافأته هو الذي يحول الالعوائق الجسدية والنفسية في حياته إلى أدوات إلى صليب يحمله ليعبر به إلى الرضى والفوز الإلهي .
    وبيقى الألم والمرض والحروب ، مكروهه ونصلي أن لاتحدث في حياتنا .
    ولكن إن حدثت ، فنحن نتعامل معها بهذه الطريقة وندوسها لنعبر فوقها إلى ملاقات المسيح .




    .
    .. لأنو هيك أللـه بدّو .... لأنه لا يتم شيء بدون موافقته .. و له حكمته من كل أمر ..
    ولكن بالواقع ماذا نقول عن ام صدمتها سيارة سائق مسرع ؟؟
    ماهي حكمة الله في موت جنين في بطن امه المستهترة بمراعات ظروف الحمل ؟؟
    ما حكمة الله في زلزال أطاح ب40,000 إنسان تحت الأنقاض ؟؟
    ماهي حكمة الله في موت 5000 إنسان في هجوم الموتورين القتلة على برج التجارة العالمي ؟؟
    مع العلم أن الأموات بمعظمهم غير مؤمنين ؟؟؟
    أخي لايعقل أن نرمي كل المآسي وأسبابها على الله لنقول أنه هو من سمح بها !!!؟ لماذا ؟.
    تقول أنتَ ، لحكمة لا نعرفها ؟.
    لماذا لايجب أن نعرفها وهو القائل لنا :
    (متى 13 : 11 أعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السموات.واما لأولئك فلم يعط .
    عادة ً يستخدم الآباء القديسون عبارة ( أمير هذا العالم ) لأنه لو كان سيد ( مطلق الصلاحية ) كان ...... كان أللـه يرحمنا ...
    يو 14: 30 لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء
    يو 5: 19 نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير.
    نعم هو سيد هذا العالم المنفسد بالخطيئة والآيل للسقوط ومصيره النار .
    عندما نصبر على المرض فنحن لا نؤدي خدمة للرب ..
    و هو ليس محتاجا ً لأيّ شيء منا .. وليست الأمراض لنشكر اللـه عند نهوضنا منها .. بل أن نشكره قبل ذلك .. أثناء المرض ..
    لنقول له أننا نحبه .. و هذا المرض لم يقف عائق أمام هذه المحبة .. و هذه صورة مصغرة عن محبة اللـه لنا ..
    التي لم يحول دونها خطايانا ...
    أحسنت . ومن هنا أنا كنت أقول لايمكن أن نتعامل مع المرض على أنه هبة من الله، نشكره عليه لأنه فرصتنا إلى القداسة .
    إذا ً ماذا ؟ ....
    و من منـّا يسبّح اللـه أو يشكره ... بل إن الكثيرين - و أنا منهم - لا يفطنون به إلا عند الحاجة ... و هكذا هو المرض والحروب و ..

    هل المرض والحروب والمصائب هم الوسيلة لتذكرنا بالرب ؟! وهل نحب الله لحاجتنا إليه ؟؟ وهذا خطير .
    أم أننا نحبهُ لأنه يُحَبْ ؟.
    1يو 9: 14 نحن نحبه لانه هو احبنا اولا.
    العبد بحاجة لمن يذكره بما عليه فعله دائماً . أما الإبن فلا يحتاج لأنه وريث والوريث عليه أن يسعى إلى ملكه في كل حين ليستحقه . وحضور الله في حياتنا يملأ كل مكان . في الصدق والمحبة والغفران والصلاة والصوم والتواضع والترنيم في المصالحة والتعزية لمرض أو محزون أو سجين أو يتيم . الله موجود يقرع على باب قلوبنا فمن يسمع يفتح ويدخل ويسكن قلبه .


    الحماية التي فرضها اللـه تعني أن لا يسمح للشيطان أن يؤثر على نفس أيوب من الداخل ..
    فيكون التأثير الوحيد الموجود هو تأثير الأحداث الأخرى عليه ... فهو لم يكن محميا ً من أن تخور عزيمته تحت وطأة الضربات ..


    لم أفهم هذا التعبير ؟
    كيف تتم التجربة والإختبار يكون صحيحاً إذا كانت روح أيوب محصنة ومحفوظة من الله وأن التجربة تكون لجسده فقط ؟
    وكيف يمكن لأيوب أن يكون حراً تحت التجربة والروح التي هي عادة من تفصل في أن يكون مطيعاً لله أم يسقط أمام التجربة .
    وهل هناك من يسقط جسده ويؤمن بروحه .

    يبقى أن ألخص أن المرض والعذابات والحروب وكل المآسي تحصل وستحصل ما دامت الأرض والبشر عليها .
    آمنت أم تكن مؤمناً ستمرض وتصيبك بعض الشرور والمآسي هذه هي الحياة الدنيا . وليس الله من يبتلي الإنسان بالمرض أو الحروب والزلازل والفيضانات . .. إلخ .
    بل أن الله ينظر إليك كيف ستعبر هذه المصاهب وكيف ستبقى على ثقتك بإلهك أنه سيأتي ويساندك في اليوم والساعة والزمن الذي يراه هو وليس أنا. والتوقيت يكون بحسب (ساعته وروزنامته هو وليس بحسب ساعتنا و روزنامتنا نحن )وإذا أصابنا مرض أو ضيق فنذكر أن الله هو الصالح ون على الصليب صنع لنا خلاصنا ومن الموت اطلق القيامة وعليه أن على شبه إلهي سأعبر هذه الآلآم وأحملها كصليب في حياتي الباقية ، على رجاء أن تكون إمتحاناً أقدمه أنا أمام الله الذي به أستطيع كل شيئ .
    الوصايا إمتحان والصلاة والصوم وطاعة الكنيسة إمتحان الخضوع للرئاسات إمتحان أن أعيش على حسب مشيئة الله إمتحان أدخل فيه لأنطلق منه إلى ملاقاة وجه يسوع الحبيب. هذا هو الإمتحان الذي اقدمه لله بطاعتي له ، واتقبله منه كاداة عبور إليه من شاطئ بحر هذا العمر الهائج . آمين
    أرجو ان أكون قد أفدتكم بشيئ .



    صلاتي للأبناء الأحباء
    ميسون
    ماري
    مكسيموس

    المسيح قام

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  9. #9
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    شكراً لجميع الذين شاركوا و شكراً لك أبونا على محبتك و تعبك
    بالنسبة لي أكيد أفدتنا فيما تكلمت
    بقي لدي سؤالين يحتاجان لجوابين ملخصين مختصرين
    1- ماذا يعني برأيك أن الله يسمح بالتجارب يعني شو معنى السماح برأيك؟
    2- هل أحد منا ينتقل بدون سماح الله؟ أو بطريقة ثانية هل يمكن أن يسمح الله بانتقال أحد في غير وقته؟ نحن نعرف أن الله يسمح بانتقالنا في أنسب وقت لخلاصنا...
    شكراً صلواتكن

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  10. #10
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟

    بقي لدي سؤالين يحتاجان لجوابين ملخصين مختصرين
    1- ماذا يعني برأيك أن الله يسمح بالتجارب يعني شو معنى السماح برأيك؟

    لقد أجبت على السؤال في الرد الاخير وعلى ثالث إقتباس والذي يبدأ بالفقرة:
    هنا مفتاح الفكرة التي أحاول أن اوضحها لكم . وهي ...
    (أرجو العودة إليها.)
    واضيف أيضاً :
    أنا أفهم السماح على أنه كان منذُ السقوط الأول عندما سمح الله لآدم وحواء العيش في الأرض حيش الشيطان مسيطر عليها . إنه الكوكب الذي يلجأ إليه الساقطون . ومن بعد ذلك ليس من نقاش أو كلبات تحدي بين الله والشيطان لكي يسمح له الله في تجربة إيمان المؤمنين به .
    الشيطان يجربنا ليوقعنا بعيداً عن محبة الله .ونحن نصارع التجارب متسلحين بطاعتنا للرب ولثقتنابه على أنه بصبرنا نقتني خلاصنا .
    نحن من نتقبل المرص مثلاً على أنه إختبار لإيماننا وليس الله من يرسله لنا إو يسمح به ليختبر إيماننا به . لأنه لايحتاح إلى الإستعانة بالأمراض والحروب ليعرف أعماقنا . إنه فاحص القلوب والكلى . ويعرف أسرار القلوب .
    نحن نقول كبشر لأنه موجود في وجداننا الديني ،
    أن الله يسمح ب كذا وكذا . وهذا ناتج عن خلفيتنا الدينية الصحيحة
    وهي بأن الله هو العالم بكل شيء والضابط الكل وكل شعرة
    برؤوسنا محصاة ... إلخ
    صحيح ولكن التفكير بأن السماح هو فعل يومي يوزع به المرض والحروب على الناس ، هذا غير منصف لمحبة ورحمة الله .
    نحن ننسب المشكلة على أنها إختبار من الله ولذلك نتقبلها ونجاهد بإيمان وثقة بأنها فرصة للفوز برضى الله .
    أرجو قراءة الرد الأخير بتروي لإدراك المقصود


    2- هل أحد منا ينتقل بدون سماح الله؟ نحن نعرف أن الله يسمح بانتقالنا في أنسب وقت لخلاصنا...
    إين كتب هذا بوضوح ؟؟؟ أم أنه كلام أتقياء وكما قلت أعلاه ،هو فكر روحي يطلقه المؤمن عند مواجهته الموت أو عندما يفقد عزيز لديه . وخاصة الصغار السن . المؤمن يبحث عن تعزية ويفتش عن معنى روحي لهذه الخسارة ، فينسب الأمر إلى مشيئة إلهية ولحكمة فيى قلب الله . واكرر أن الناس تفكر هكذا.
    وقد أعطيت أمثلة في ردي الأخير وما قبل الأخير عن أنواع من الموت الذي أصاب أطفال وشبان ...ألخ . أرجو العودة إليها .

    ونحن نناقش هذه الأفكار يجب أن لاننسى أن الله يعرف مصير وتقلبات أوضاع الإنسان من قبل أن يولد .
    ومن قبل أن يولد يهوذا مثلاً عرف الرب أنه سيكون هو مسلمه ، ومن يخونه وبملء إرادته. والرب كان عالما أن الشيطان سيدخل قلب يهوذا ليتآمر على المعلم . لايمكن أن نقول أن الرب سمح للشيطان أن يدخل قلبه ويسلمه ليتم موضوع الصلب والموت والقيامة . ليس الله من سمح بذلك ، بل الإنسان هو الذي رفض مشيئة الله وطلب كف يد الله من على حساته وإطلاق يد الشرير.
    كلا كلام غير لائق بالرب يسوع أن يكون هو سبب ألم الإنسان ،
    وهو الآتي ليموت عن الإنسان .
    وانهي واكرر ، بأن ليس الله من يحدد عمر كل إنسان ،
    ولكن الله يعلم كم هو عمر كل إنسان وموعد رحيل كل إنسان .

    في الرد الأخير ذكرت ماهي حكمة الله في أن يموت 50000 صيني بالزلزال الأخير؟؟؟
    قد يقول الصينيون ربما : أن الله عاقبهم بسبب خطاياهم .
    جواب: هل كل من مات هو خاطئ يستحق الموت ،
    ولم يعد من مجال لعودته عن خطاياه ؟ أليس بينهم أطفال وحوامل ؟ ماذنب هؤلاء ؟
    وهل لله ضحايا أبرياء يسقطون بجريرة الخطاة ؟ طبعاً بعض الناس تفكر هكذا ، ولكن لاعلاقة لله في أي شر يصيب الإنسان .

    ======================================

    المسيح قام .

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الشيطان غبي
    بواسطة Zoukaa في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-09-09, 07:56 PM
  2. رسالة من الشيطان
    بواسطة ماغي في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-01-23, 03:12 PM
  3. أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!
    بواسطة سليمان في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-12-16, 12:44 AM
  4. عبادة الشيطان
    بواسطة Fadie في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-08-17, 03:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •