صرختُ من كل قلبي إلى الاله الرؤوف، فاستجاب لي من الجحيم السفلى، وأصعد من الفساد حياتي.
[glow1=ff0000]
يعاد
طروباريات
[/glow1]1- يانفس! انهضي وحاربي أهواء البشرة كما حارب يشوع عماليق. واغلبي الجبعونيين أعني الأفكار الخدَّاعة دائماً.
2- يانفس! جوزي طبيعة الزمان السائلة كالسفينة قديماً واملكي أرض الميعاد. هكذا بأمر الله.
3- أيها المخلص! كما خلصت بطرس إذ هتفَ: بادرْ إليَّ وخلصني، هكذا امدُدْ يدك، ونجني من الوحش، ومن عمق الخطيئة أصعدني.
4- أيها المسيح! السيد قد عرفتُك ميناءً صاحيا، فبادر ونجني من اليأس ومن أقصى أعماق الخطيئة.
[glow1=ff0000]
ذكصا
[/glow1]
5- ان الآب والابن والروح القدس الالهي يقول: إنني ثالوثٌ بسيطٌ غير متجزّىءٍ، مُنْقَسِمٌ في الاشخاص وأحَدٌ متحدٌ في الطبيعة.
[glow1=ff0000]
كانين للسيدة
[/glow1]
6- ياوالدة الاله! ان حشاكِ وَلـَد لنا الهاً متصوراً مثلنا. فبما انه خالق الكل تضرَّعي إليه لنتزكى بشفاعتكِ.
[glow1=ff0000]
القنداق
[/glow1]
يانفس يانفس! انهضي لماذا ترقدين؟ فقد قـَرُب الانقضاءُ، وانتِ مزمعة ان تنزعجي، فانتبهي لكي يترأف عليك المسيح الاله الحاضر في كل مكان، والمالىء الكل.
[glow1=ff0000]
الأودية السابعة . الارموس
[/glow1]
قد خطئنا، وأثمنا، وظلمنا أمامكَ، وما حفظنا، ولا صنعنا كما أمرتنا، لكن لا تسلـِّمنا حتى النهاية، يا اله أبائنا.
[glow1=ff0000]
يعاد
طروباريات
[/glow1]1- يانفس! لقد جمعت بعزمك اوزار منسَّى، ونصبتِ الاهواء كرذائل، وأكثرتِ من الأفعال المغضبة. لكن، غاري من توبته بحرارة، وامتلكي الخشوع دائماً.
2- يانفسُ! لقد غرت من أخاب في الأدناس. ويحي! وصرتِ موطناً للاوساخ البشرية، واناءً قبيحاً للاهواء، لكن تنهَّدي من عمق قلبك، وبوحي لله بخطاياك.
3- يانفسُ! لقد أغِلقتِ السماءُ في وجهك، ودَهمك جوع الاله لمَّا لم تُذعني لقول ايليا التسبيتي، مثل اخاب وقتاً ما. لكن شابهي الصرفية، وغذي نفس نبيّ.
4- إن ايليا وقتاً ما أحرق المائة رَجل المنسوبين إلى ايزابيل، عندما اباد كهنة الخزي لتبكيت أخاب، لكن اهربي، يانفس، من مضارعة الفريقين وتقوّي وتأيَّدي.
[glow1=ff0000]
ذكصا
[/glow1]5- أيها الثالوث البسيط الغير المنقسم، الوحدانية القدوسة المتساوية الجوهر، الاله الثالوث المسَّبح كنور وأنوار وقدوس أحدٌ وثلاثة! فسبِّحي يانفس، ومجّدي اله الكل الذي هو حياة وحيوات.
[glow1=ff0000]
كانين للسيدة
[/glow1]
6- ياوالدة الاله! نسبّحك، ونباركك، ونسجد لك لأنك ولدتِ أحد الثالوث الغيرَ المنقسم ابناً والهاً، ففتحتِ لنا السمويَّات نحن الأرضيين.
[glow1=ff0000]الأودية الثامنة . الارموس[/glow1]
أيتها الخليقة مع كل نسمة سبحوا وباركوا الذي تمجّده أجنادُ السموات، وترتعبُ من الشاروبيمُ والسارافيمُ، وارفعوه إلى جميعِ الأدهار.
[glow1=ff0000]
يعاد
طروبارية
[/glow1]1- أيها المخلصُ، الديانُ العادلُ! ارحمني ونجني من النار والوعيد المنتظر أن أتكبَدَه في الدينونة بحق. واغفر لي قبل النهاية بواسطة التوبة والفضيلة.
2- أيهه المخلص، اهتفُ نحوكَ مثل اللص: اذكرني. ومثلَ بطرس أبكي بمرارة. ونظير العشار اصرخ: اعفُ عني. وكالزانية أذرفُ الدمعَ، فاقبل انتحابي كما قبلتَ وقتاً ما انتحاب الكنعانية.
3- أيها المخلصُ! اشفِ انحلال نفسي الذليلة، أيها الطبيب وحدك، ضَعْ لي مَرهماً وزيتاً التي هي أفعال التوبة. وهَبْ لي تخشعاً مع دموع.
4- انني أتشبَّه بالكنعانية واهتفُ: يا ابن داود ارحمني. ألمسُ الهُدبَ مثل نازفة الدم. أبكي نظير مريم ومرثا على لعازر.
[glow1=ff0000]نبارك الآب والابن والروح القدس[/glow1]
5- أيها الآبُ الأزلي، والابنُ المساوي له في عدم الابتداء، والروحُ المعزي المستقيمُ الصالحُ، ياوالدَ الاله الكلمة، ياكلمة الآب الأزلي أيها الروحُ الحيّ الخالقُ، أيها الثالوثُ الأحدُ ارحمني!
[glow1=ff0000]
كانين للسيدة
[/glow1]6- أيتها الطاهرة! إنَّ برفيرة َ عمانوئيل العقلية التي هي البَشَرةُ نسجت في أحشائك باطناً كمن صبغةِ حُلـّةٍ ملوكية. فلذلك. أنت والدةُ الاله. فبالحقيقةُ نكرِّمكِ.
[glow1=ff0000]
الأودية التاسعة . الارموس
[/glow1]إن الولادة لا تفسرَّ، لأن الحبل بغير زرع ٍ ولا فسادٍ، من أمٍّ غير عارفةخبرة رجل، لأن ولادة الاله قد جدَّدتِ الطبائع. فلذلك، بإيمان ٍ مستقيمٍ، تعظمك كلُ الأجيال، بما أنك أمٌّ عروسٌ لله.
[glow1=ff0000]
تعاد
طروبارية
[/glow1]
1- المسيحُ الكلمةُ كان يبشرُ المساكين شافياًالأمراض. وأبرأ المقعدين. وآكلَ العشارين. وخاطب الخطأة. وردَّ بلمس يده ابنة ياييرس بعد انتقالها.
2- ان العشارَ خَلـُصَ، والزانية تعففت. والفريسي تعظم فشجُب. فالواحد قال: اغفر لي. والأخرى صرخت: ارحمني. وأما ذاك فتشامخ بعد انتقالها.
3- إن زكا كان عشاراً لكنه مع ذلك خلص. وسمعان والفريسي غلط. والزانية حظيت بالحلّ والصفح من الذي له قدرة أن يغفر الخطايا. فأسرعي يانفس، وغاري منها.
4- أيتها النفس الشقية! ما شابهت الزانية التي أخذت قارورة الطيب وضمختْ به مع دموعها قدميَّ الرب، ومسحتهما بشعرها فمزَّق لها صك خطاياهه السالفة.
5- يانفس! لقد عرفت كيف لعنت المدن التي أعلن لها المسيح بشارته فارهبي النموذج. ولا تصيري نظيرها، كون السيد مثـَّلها بسادوم وحكم عليها بالهبوط الى الجحيم.
6-يانفس! قد سمعتِ بإيمان الكنعانية التي بواسطته شفيت ابنتها بكلمة الله. فلا تظهري باليأس شراً منها. لكن كما صرختْ تلك الى المسيح، هكذا اهتفي من داخل قلبك: يا ابن داود خلصني!
[glow1=ff0000]
ياقديس الله تشفع فينا
[/glow1]11- يا اندراوس الموقر، والأب المثلث الغبطة! ياراعي كريت!لا تكفَّ مبتهلاً من اجلنا نحن المادحين اياك، لكي ننجو من كل سخطٍ وحزن وفساد، فنخلص من المآثم، بما أننا مكرمين بايمان تذكارك.
[glow1=ff0000]
ذكصا
[/glow1]
8- لنمجد الآب، ونعل الابن، ونسجد بإيمان للروح الالهي، ثالوثاً غير منصل، وأحداً بحسب الجوهر، كنور وأنوار، وحياةٍ وحيوات،محيياً ومنيراً الأقطار.
[glow1=ff0000]
كانين للسيدة
[/glow1]ياوالدة الاله الطاهرة! احفظي مدينتك، لأنها بك مالكة بإيمان، وبك تتأيدُ وبكِ تظفرُ، وبك تدحض كل محنةٍ وتسبي المحاربين إياها وتصون الخاضعين لها.
[glow1=ff0000]
ثم في الخوسين يرتل الارموس
ان الولادة لاتفسر
[/glow1]
[glow1=00cc33]يتبع[/glow1]
المفضلات