
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارى
[align=center][align=right]<h3>كيف تحافظ على حب زوجتك لك
[/align][/align][align=center][align=right]
[/align][/align][align=center][align=right]
[/align][/align][align=center][align=right]
[/align][/align][align=center][/align[align=center][align=right]
بقلم: شارلي شيد[/align][/align][align=center][frame="1 98"]
لقد عملت على تبديل الأدوار من مذكر إلى مؤنث
دفاعاً عن حقوق الرجل ودعما للأخ الكسيوس . والذي لم يستطع أن يتكلم بشيئ ( معزوراً ) . وكأن في فمه ماء.
الكلمات التي تم تحويرها هي باللون الأحمر.
{كيف تحافظين على حب زوجكِ لكِ }.
أبنتي العزيزة ،
قبل أن نترك موضوعنا السابق في "ما لا تعامل به المرأة زوجها"، أريد أن أقول لكِ نصف دزينة من ألـ "لا... أبداً"! بعضها يدور حول أمور ناقشناها قبلاً، والبعض الآخر يتردد خلال متابعة رسائلنا. وإذا كنت أشدد على هذا القسم الأخير الخطر، فلأني رأيت مثله الكثير خلال معالجتي للأوضاع الزوجية المضطربة من جهة، ولأن هذا النوع معرض للنسيان بسهولة من جهة ثانية.
لقد تناولنا سابقاً قضية الانفتاح المتبادل بالكلام بين الزوجين.
وستلاحظ أن معظم ما يتناوله كلامنا يتركز على ما " يجب ألا تقولينه". وقد أجاد أحد الظرفاء حين قال: "وهب الله الإنسان فماً ينغلق، وأذنين لا تنغلقان، وهذا يعني الكثير"، خصوصاً للزوجين.
وإليك الآن نصف دزينة من ألـ " لا...أبداً "، وقد تمنيت لو أوقفني عليها أحد في السنوات الأولى لزواجي.
1-لا تشرين أبداً بسخرية إلى ما لا يمكنه تغييره.
قلنا سابقاً إن المرأة الزكية تقرر الأشياء مرة واحدة والى الأبد. هكذا، عليكِ أن تتخذي قراراً شخصياً بألا تبرزي أي شيءلا يعجبكِ عند زوجكِ لا حيلة له فيه.
تذكري قصة فرنسس، وكيف أن زوجها أحب ساقيها الضخمتين ليفوز باحترامها الدائم.
لا تنسي هذا أبداً. ولا تنسي ما يقوله القاموس عن السادية من أنها:
"تعذيب الغير والإساءة في معاملته بصورة وحشية". ولست أرى وحشية أفظع من أن نعير إنساناً بشيء لا يسعه تغييره.
2-لا تنتقديه أبداً أمام الناس.
لاحظت أن بعض المتزوجين يلعبون لعبة خطرة في إهانة بعضهم بعضاً، أمام الغير..
فعرضهم لنقاط الضعف فيهم خارج البيت وأمام الناس يدل على فساد ذوقهم ، إلى جانب كونه يحرج الحاضرين الذين لا شأن لهم في الأمر، كما يظهر أنهم لم يستطيعوا إزالة الضغينة المكبوتة في صدورهم داخل البيت...
وهذا لا يخلف إلا الرغبة في الانتقام..
يجب أن تتذكري أن الرجال كل الرجال ، يجدن صعوبة فائقة في تقبل عدم الإخلاص بمختلف أشكاله..
لكن العكس صحيح أيضاً، والحمد لله. فالرجل لا يتمالك عن أن يحب، حباً أقوى ، امرأة تعرف انها جديرة بثقته الكاملة. وطالما الأمر كذلك، فحينما تتزوجي، حدقي إلى عيني زوجك واقسمي أمامها قائلة:
"لن أنتقص يوماً من كرامتكَ أمام الناس،
لا في النهار ولا في الليل. لا أمام عيلتي وعيلتك. ولا أمام الأصدقاء والمعارف والغرباء. لا في حضوركَ ولا في غيابكَ. وليس في نيتي إلا أن أكون مخلصةً لك مئة في المئة"!..
3-لا تفضلي عليه أبداً أي رجلٍ آخر.
أذكر أن زوجة حديثة السن تزوجت رجلاً أرمل. فكان غنيمة بالنسبة إليها وسرها الزواج به. ولكنها اكتشفت شيئاً لم تحبه منه، فأتت إلي تشكو قائلة: " ما أن غادرنا الكنيسة حتى تراءت له زوجته الأولى وكأنها عادت إلى الحياة، فاسترسل في الحديث عنها، وصرت أعرف كيف كانت تطبخ، وتنظر، وتمشي، وتتحدث".
وختمت قائلة: "في الواقع، طفح الكيل، ولا أظن أن الأمر سيصطلح ما لم يتحرر زوجي من هيلانة زوجته الأولى"..
لكننا لم نستطع إلى ذلك سبيلاً! ولذا أسفت لهذا الرجل المسكين فهو لم يدرك أن ليس بوسعه أن يكسب قلب امرأة بسرده لها ميزات امرأة غيرها.
وأنتِ أيضاً لا تذكري أمام زوجكِ محاسن وجمال رجلٍ آخر.
لا تذكري أمامه ميزة أي رجلٍ آخر ،
حتى لو كان صديقه في الماضي، أو جاره،
أو سكرتير جميل، أو نجم سينمائي، أو صورة في مجلة أو على لوحة الإعلانات، أو أرمل، أو عازب... حتى أبوكِ بالإضافة إليهن جميعاً.
والخطأ الأكثر شيوعاً، في هذا، هو خطأ المرأة التي لا تعرف أن تضع أهلة في مكانهم الصحيح.
يسرني جداً ما تجدينه في أمهِ من صفات سامية. فهي تطبخ جيداً. وتدبر المنزل جيداً. وتتحلى بمجموعة من الصفات الحميدة. وفي ظني أنها أعظم امرأة... ولكنها لي أنا، لا لك! لقد أصبح لديك الآن من تتفانى من أجلها أولاً، فجدير بكِ أن تعلمي زوجتكِ أنها تحتل في قلبك المكانة الأولى.
وإذا كنتُ قد توقفت طويلاً عند هذه النقطة، فهذا لأني عرفت نساءً كثيراتٍ جهلوا أو نسوا انه من غير الممكن تغيير رجلٍ بمقارنته بآخر.
4-لا تلقِ أبداً قنابل مؤجلة التفجير.
فلهذه القنابل أشكال متعددة، وبعضها مميت. يحضرني منها الآن هذا المثال:
أن تقولين له، فجأة، إنكِ لا تحبين شيئاً ما برح يفعله منذ زمن بعيد،
مما يعني أنكِ كنت مستاءة لسنين طويلة وأنتِ تلزمين الصمت... الأمر الذي يمزق قلبه، ويجعله يتساءل: " ترى هل في شيء آخر لا يحبه؟ ". وهذا يوتر أعصابه، ويزعزع ثقته بنفسه، وبك، وبالمستقبل.
فالأمر مختلف. وفي هذه الحالة، هناك طريقة صائبة لتفصحي عما تريدينه ، كما أن هناك امورأخرى خاطئة، وخير لك أن تدركين الفرق بينهما.
5-لا تخرجي من البيت أبداً حين يكون غاضبا لتصرفٍ قمتِ به .
لا فرق في أن تكوني أنتِ السبب في غضبه أو كان السبب خارجاً عنكِ. فغضبه يظهر حاجته الماسة إلى الحنان. فشديه إلى صدرك وأعربي له عن أسفكِ .
لا تتفوهين بمثل هذا الكلام : "بربك، يا زوجي، لا تتصرف كالأطفال!" هذا كلام يجب ألا يخرج من فمك أبداً.
6-لا تمدي يدكِ له أبداً لغير الحب.
الضرب في بعض البلدان غير مشروع للرجال ، فكم بالحريّ للنساء . ولكن، حتى لو كان مشروعاً، تبقى القسوة الجسدية عامل أذى دائم. معظم الزوجات يستطعن أن يغفرن لأزواجهن كونهم غير رائعي الجمال كفالنتينو، أو لأنهم ليسوا من كبار المفكرين، أو مديرين في الشركات... ولكن الرجال لا يستطعن أبداً مسامحة الزوجات ولجوءهن معهم إلى العنف الجسدي .
الضرب، ولا شك، عار على الرجل الذكي اللبق ، وعلى المرأة الراقية الفهيمة .
تذكر المثل الصيني القديم: "من لجأ إلى الضرب أولاً، كان خالاً من الأفكار". فإذا راودتكِ التجربة للجوء إلى العنف، فغادري البيت لتوك، وقمي بنزهة قصيرة، أو تذكري واجباً مهماً عليكِ أن تقومي به ، أو أطيلي بقاءك خارج البيت، أو افعلي أي شيء آخر تجنباً لتلقيكِ الضرب المبرح !
لقد عرفت أزواجاً كثيرين ضربوا زوجاتهم فأتوا إلي بحطام لأعود فأجمعهما.
من الطبيعي في هذه الحالة أن نبذل أقصى جهدنا لإصلاح ذات البين، لكن ليس في استطاعة أحد أن يعيد إلى بعض الأشياء إشراقها الأول. إن بعض هؤلاء المغفلين المساكين مريض، وبعضهم عادي جداً، وفي البعض حاجة إلى النمو. لكني أجد صعوبة كبيرة في التعامل معهم. وإني لأعتقد أنه حسن أن يلقى أرضاً جميع الرجال الذين يضربون زوجاتهم .والنساء اللواتي يتصرفن كذلك .
يكفي اليوم ما قلناه عن الـ "لا... أبداً ".
[/frame][/align][align=center]
[/align]
</h3>
المفضلات