في شهودنا الأنطاكيين
ميلاد جبارة
من المهم جداً لنا في القرن الحادي والعشرين, في زمن لا نرى للقداسة فيه مطرحاً أن نعاين ونقرأ سير شهود جدد للمسيح, شهود على قداسة لا تزال ممكنة ومتوفرة لكل من يريدها
قرأنا سير القديسين نكتاريوس العجائبي, سيرافيم ساروف, يوحنا كرونشتادت, سلوان الآثوسي, فيلوثيوس زرفاكوس وسير الآباء: باييسيوس الآثوسي, كليوبا إيليا, يوسف الهدوئي, يعقوب تساليكيس وغيرهم وكلهم من العاصرين لنا بين القرنين التاسع عشر والعشرين
ولكن يحق لنا أن نتسائل كأنطاكيين: أين هم شيوخنا وقديسونا؟ لقد قام مجمعنا المقدس بخطوة ممتازة منذ خمسة عشر عاماً بإعلان قداسة شهيد من شهداء مجازر عام 1860 هو القديس يوسف الدمشقي ولكن منذ خمسة عشر عاماً, لم يقم المجمع بأي خطوة لإعلان قداسة أي شخص
قام قدس الإرشمندريت المتوحد توما مشكوراً بنشر سير العديد من شهدائنا وإكليركيين عرفوا وشهد لهم بالقداسة مثل المثلثي الرحمات البطريرك غريغوريوس الرابع, الخوري الشهيد نقولا خشة وابنه الخوري الشهيد حبيب والشهيد جبرا نصير من بلدة الحفة في اللاذقية, والشهيد الخوري عبد الله اللاذقي, وهنالك الأسقف روفائيل هواويني الذي أعلنت قداسته كنائس أمريكا قبلنا ونحن المطالبون أن نعلنها قبلهم فهو أنطاكي سوري دمشقي وهنالك العديدون منهم المثلثي الرحمات المتروبوليت غريغوريوس جبارة والخوري أيوب خوري من قرية المزيرعة في اللاذقية وانضم إليهم هذا العام المتروبوليت بولس بندلي وكثيرون جداً
ولنذكر ان دير حماطورة قد أعاد لنا ذكرى القديس الشهيد المنسي في التاريخ يعقوب الحمطوري وهذا أمر مهم جداً لا يفقهه الكثيرون
أين من يطالعنا بسير حياتهم, من يضيء لنا شمعة لنعرف ونستضيء ونستظل ونعلن للعالم أن كنيسة أنطاكية ما زالت حية, نسمع كثيراً من أساقفتنا أطال الله عمرهم, يتحدثون عن أنطاكية, أنطاكية, ولكن أين شهودها حتى يشاركنا العالم فرحنا بماضينا الأبيض وحاضرنا الأبيض....
جميل أن يسعى الأساقفة لبناء أديرة ضمن قطعانهم التي ائتمنهم الروح القدس عليها لينتشر عبير القداسة أكثر وأكثر
ولكن هل عرف الشعب الأنطاكي عن حق القديس يوسف الدمشقي؟ لماذا لم تبني البطريركية الأنطاكية كنيسة على اسمه في دمشق مدينته؟ ولماذا لم تبنى كنائس على اسمه في أبرشيات أنطاكية؟ جميل أن نرى عشرات الكنائس على اسم السيدة العذراء والقديس جاورجيوس والقديس النبي إيليا ولكن ألا يستحق قديسونا المحليون كنيسة على اسمهم
يحق لنا أن نعلم, لماذا لم يتم إعلان قداسة أي منهم؟ كأنطاكيين يحق لنا أن نفخر ونفرح كما يفرح اليونانيون بأرسانيوس وفيلوثيوس ونكتاريوس ونيقوديموس والروس بسيرافيم وسلوان ويوحنا والصرب بنيقولاوس فيليمروفيتش
سؤال برسم الإجابة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات