<<فرحت جداً لأن الرب يسمع صوت تضرعي>> هللويا
قبل أيام طلبت منكم أن تصلوا على نية مخيم الإعدادي والثانوي في أسرة الراعي الصالح بحلب في دير النبي يوحنا المعمدان بقرية الجديدة-ادلب.
أشكر جميعكم لأنكم كنتم ترافقوني في الصلوات طيلة أيام المخيم، وخاصة في الليلة الأولى حيث كنت أشارككم في المسبحة بألف حبة.. وبنوع خاص أشكر صلاتكم من أجل فرقة القديس نكتاريوس أي فرقتي لأن قبل المخيم كان يوجد فيها بعض المشاكل بين أعضاء الفرقة، ولكن المخيم وحّدنا، وأحسسنا بروح المشاركة، والمحبة، والفرح إذ كان المخيم اسمه "مخيم الفرح".
أما خبرتي الروحية هي التالية:
بكل لحظة من لحظات المخيم كنت أشعر بفرح ومحبة عظيمة في قلبي وأحشائي، فهذا الإحساس قلب بدال الخوف الذي كان مسيطراً عليّ قبل المخيم من انقلاب فرقتي عليّ، ولكنني بعد تماس مباشر مع أعضاء فرقتي الذي كنت معهم من فترة ليست بالطويلة، شعرت بأنهم إخوة حقيقيون لي، وهذا ما ظهر في كل لحظات المخيم، بالإضافة إلى أن المخيم غيّر فيّ ما كان لن يتغير إلا في هكذا مناسبات، وهذا الكلام ليس فقط في المخيم، بل في كل الأسرة قبل المخيم، حيث أنني كنت أعاني من مشكلة كبيرة وكنت إنساناً خاطئاً بكل معاني الكلمة، وبدخولي للفرقة أوشكت المشكلة على الانتهاء، وفي المخيم انتهت بشكل نهائي.. وهذا ما زاد فرحي فإذاً على الصعيد الشخصي من حقق المخيم ما يلي:
1-أنهى مشكلتي الكبيرة
2-أدخل فيّ روح المشاركة خاصةً في الألعاب حيث أنني لم أكن ألعب مسبقاً
3-جعلني إنسانا مرحاً نوعاً ما، وأدخل روح الدعابة في داخلي
4أعطاني نشاطاً وحيويةً لم يكونوا من قبل
5-أنميت من خلاله موهبة العزف على البيانو(الأورغ) من خلال الفقرات الليلية، حيث أنني لم أكن أعزف من فترة سنين من قبل.
6-حصلت علىمن خلال تميزي في النشيد.
فإذا حقق المخيم ما كان أعجوبةً بالنسبة لي فلذلك أشكر كل هيئة المرشدين والمسؤولين وقدس الآباء والراهبات وأذكر بنوع خاص سيادة المطران بولس يازجي الذي رافقنا أغلب أيام المخيم، وقدس الأب ميخائيل بيلوني، والشماسين جبرائيل عازار وأنطوان ابراهيم، والأخت الراهبة باولا عطية ومرشدي فرقتنا: الأخت رند عصفورة والأخ بشار سيرافيم. ومسؤولة النظام الأخت يارا سلوم، ومسؤول النشاط الأخ ابراهيم قريط الذي شاركني بصلواته، والأخت سوزان قصير مديرة المخيم. وهذا لا يخفف الشكر لباقي المرشدين: الأخت حنان، الأخت ربى، الأخت غابرييلا ، الأخت كريستين، الأخت ديانا، الأخت ماري روز مرجانة، الأخ عبود برسيخ، الأخت لوريس بطرس، الأخت رنا سعود.
وبأحرف كبير لمحبتي الكبيرة لهم أعضاء فرقتي:
الأخوة: جورج ديب، هاني عاقل، مروان شماس، يوسف شحود،غيث سعد الدين. وأقول لهم
الشكر لله على كل شيء

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
من خلال تميزي في النشيد..gif)
رد مع اقتباس
.. وأتمنى لكم كل تقدم وفرح بالمسيح يسوع ربنا .. آمين
[/align]
المفضلات