"الأميش: لغز للعالَم العصري" في المجتمع الأميركي[frame="14 80"]
ينبذون التلفزيون والكهرباء ويتنقلون بعربات خيل
![]()
![]()
أفراد من طائفة "الأميش" يملأون أكياس رمل لوضعها في محيط منطقتهم في ليفي – كانتون بولاية ميسوري. (رويترز)صورة من الارشيف مؤرخة 5 تشرين الثاني 2006 لعضو صغير في "الأميش" يرافق عائلته للمشاركة في جنازة. (أ ف ب)
تشهد طائفة "الأميش" الأميركية، التي يعيش أفرادها في عزلة عن العالم ويتنقلون بعربات تجرها خيول وينبذون التلفزيون والكومبيوتر والكهرباء، رواجاً وسط المجتمع الاميركي العصري، ذلك ان عددهم تضاعف تقريباً خلال 16 سنة. ويتوقع خبراء ان تعرف هذه الطائفة ازدهاراً في السنوات المقبلة ويتضاعف عددهم مجدداً ربما خلال 18 سنة.
وتضم هذه الطائفة المتحدرة من البروتستانت المسالمين الذين هاجروا من جنوب المانيا وسويسرا والالزاس في نهاية القرن الثامن عشر، 231 الف عضو حالياً، في مقابل 125 الفاً عام 1992 اي بزيادة 84 في المئة.
وافاد تحقيق من "مركز دراسات تجديد المعمودية" في معهد اليزابيت تاون بولاية بنسلفانيا ان طائفة "الأميش" التي استقرت في البداية في بنسلفانيا واوهايو وانديانا باتت منتشرة الان في 28 ولاية اميركية، اضافة الى مقاطعة اونتاريو الكندية. فمنذ عام 1992 وبحثاً عن اراض زراعية زهيدة الاسعار وابتعاداً عن حضارة المدن، استقر "الأميش" في سبع ولايات جديدة مثل اركنسو وكولورادو ومين وميسيسيبي وفيرجينيا الغربية. وارتفع عددهم في عشر ولايات بشكل كبير مثل فيرجينيا (400 في المئة) وكنتاكي (200 في المئة) ومونتانا (150 في المئة).
رأى دونالد كرايبل الذي اجرى التحقيق ان تزايد عدد اعضاء الطائفة يعود اولاً الى تكاثر عدد افراد عائلاتها تقليدياً والتي تضم ما معدله خمسة اطفال، كما يعود الى نسبة كبيرة من الشباب الذين يميلون الى "الاستقرار" في الطائفة، اذ ان اربعة من خمسة شبان، ممن تتاح لهم في الثامنة عشرة فرصة اكتشاف العالم الخارجي واختيار طريقهم، يقررون العودة والبقاء ضمن "الأميش".
ولاحظ كرايبل الذي ألّف كتاباً عنوانه "الاميش: لغز للعالم العصري" ان "السببين الاساسيين لهذه الزيادة هو ارتفاع معدل الانجاب واستقرار الشباب... لانهم يشعرون بالارتياح في نمط عيش يمنحهم شعورا قوياً بالهوية والانتماء الى مجموعة وبعدٍ ديني".
ويلتزم افراد "الأميش" الذين اكتسبوا شهرة بعد فيلم "ويتنس" الذي اضطلع فيه الممثل فورد هاريسون بدور عام 1984، مدوّنة سلوك خاصة بهم تركز على القيم الانجيلية وتحدد الممارسات الممنوعة وتلك المسموح بها. ويعتمر رجال الطائفة الذين يرتدون دائما ملابس سوية ويثبتون سراويلهم بحمّالات، قبعات واسعة. وتذكّر ازياء النساء والفتيات بالعادات الريفية الاوروبية في القرن السابع عشر، اذ يجمعن شعورهن تحت قبعة بيضاء ويرتدين فساتين طويلة فوقها سترة بيضاء. واكد كرايبل ان الطائفة التي تعاني منذ سنوات من ارتفاع اسعار الاراضي الزراعية، تبحث عن آفاق جديدة، الأمر الذي يعني في الواقع "انهم يبحثون عن اراضٍ أقل كلفة وأكثر عزلة في الارياف".
[/frame](و ص ف)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
.... عايشيين زى العصور الوسطى
..... يا بختهم .... انا نفسى ألبس زيهم

المفضلات