[glow=cc0000]
الأيمان
[/glow]
قالت الأم غبريلا:
أمر واحد أعرف أني أملكه دوماً، ولا أقوالها عن كبرياء، أو خيال، بل هو معي نهاراً وليلاً وأينما حللتُ، بل ثلاثة أمور: [glow=cc0000]
وهي: أولاً الإيمان وثانياً وثالثاً، وحسب! [/glow][glow=cc0000]ليس لي أمر آخر أقوله لكم. لقد وجّه حياتي كلها.[/glow]
فعندما نؤمن، ويقول أحدهم أتريدين المجيء الى لبنان معي؟
أقول نعم.
ربّ سائل كيف تقولين نعم في كل أمر؟
أقول نعم لأني [glow=cc0000]أؤمن[/glow] أنه ان لم يكن صالحي فسوف يدبّر الله أن يأتي[glow1=3300cc] النفي [/glow1][glow=009900]من الذي دعاني نفسه.[/glow] فقد تتعرقل احدى المعاملات أو يحدث شيء.
اليوم بلغت التسعين من العمر الذي أتمنى أن تبلغوه أنتم أيضاً!
وما انفكّ أقرأ في الانجيل مراراً وتكراراً [glow1=3333cc]وأرى ما يدعو الى الاستغراب. [/glow1]يأتي يسوع المسيح ويقول للتلاميذ: اتركوا الآن مافي يدكم واتبعوني.
فلو قالوا: ومن أنت؟
ولمَ نخسر مالنا؟
ولمَ نخسر ربحنا؟
وإلى أين تأخذنا
وماذا ستفعل بنا؟
لو قالوا ذلك ...
ماعساه كان ليحصل؟
[glow1=cc0000]
لظلوا في الظلام.
[/glow1]ولكنهم قالوا نعم لمجهول أتى وقال اطرحوا كلّ هذا!
[glow=cc0000]
لماذا؟
[/glow][glow=cc0000]لأنهم آمنوا بالله وانتظروا الذي يأتي ويقول لهم تعالوا! وكانت البداءة[/glow]. فإن قلنا كلا، فماذا يحصل بنا!
[glow1=cc0000]
أحد الأمرين: إن تؤمن تسرْ على الماء مثل القديس بطرس، وان تخف تغرق وانتهى الأمر.
[/glow1]وكذلك طول حياتي. لقد دعوني الى أغرب وأبعد مكان في الهند. أرسلوا لي ذات ليلة يقولون تعالي لمعاينة مريض ما! فانطلقنا في عربة يجرها الثور ويقودها أحد الصبية الرعيان.
وفيما صعدنا الجبل مروراً بالغابة، ماذا بي أرى؟عينين تبرقان. إنه نمر.
فماذا تقول عند ذلك؟
[glow=cc0000]ياربّ ارحمني ولتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض. وأغمضت عينيّ ووجدت ذلك مكتوباً في داخلي.[/glow]
[glow=cc0000]
لأنه قال لنا: لمَ تهتمون؟
حتى شعور رؤوسكم معدودة!
فلمَ الهمّ؟ لأن الإيمان مفقود؟
[glint]
عسى أن يكون لنا إيمان.
[/glint][/glow]
[glow=330099]
صلواتكم
ياربي يسوع ابن الله الحي ارحمني أنا أمُتَك الخاطئة
[/glow]
المفضلات