Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
كوكبة شهداء في دير الضابط الكل

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كوكبة شهداء في دير الضابط الكل

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي كوكبة شهداء في دير الضابط الكل

    زيارة دير الضابط الكل
    في أثينا


    يقع هذا الدير، المسمى أصلاً على التجلّي، على بعد ثلاثين كيلومتراً من العاصمة اليونانية، إلى الجهّة الشمالية الشرقية، في ناحية بندلّي. في الدير حالياً ثلاثون راهبة وفدت طلائعهن إليه في السنة 1963 للميلاد. قبل ذلك كان الدير خراباً مهجوراً على مدى ثلاثمائة عام تقريباً. اكتشف المنقبّون، عند مدخل الكنيسة، المردودة إلى ما قبل القرن العاشر أو الحادي عشر، رفاتاً كانت تنبعث منها روائح زكية العرف، جُمعت وأُودعت لتبرّك المؤمنين، إلى اليمين عند المدخل. قلن جرت عجائب جمّة بها. كان هذا في العام 1965 للميلاد. وفي العام 2002، إلى يسار الكنيسة، لجهة البرج البيزنطي في الدير، باشرت الراهبات الحفر عن حدس فاكتشفن عدداً وافراً من الهياكل العظمية، بينها الكثير من الجماجم المهشّمة. الهياكل الكاملة أو شبه الكاملة، أُودعت، في غرفة، صناديق صفحاتها العليا زجاجية، وهي مغلقة. وتَظهر الهياكل للعيان مغطّاة، في جزء منها، بالإسكيم الرهباني الكبير. وفي زاوية زجاجية في المكان، أيضاً، وُضع بضع جماجم مكسّر أو مهشّم مع عظام للفخذ وغير ذلك، وفي صدر الغرفة عُرضت إيقونة للسيّد أمامها قنديل زيت. قلن متى اكتمل الكاثوليكون الجديد الجاري بناؤه، سوف تُنقل الرفات إليه. المزيد من الهياكل العظمية لا زال برسم الإنبعاث من تحت التراب. الأب برفيريوس الرائي سبق له أن زار المكان وعلّق: "ليس مثله في كل بلاد اليونان". الموضع كلّه يفوح قداسة، ويُحكى عن عجائب جمّة تجري حتى كل أسبوع. قداسة آباء هذا الدير أُعلنت في مطلع التسعينات من القرن العشرين. وخبرهم، كما اجتمع، وكما أُورد في كتيِّب عن الدير، أنهم كانوا شركة رهبانية عامرة، إحدى أكبر الشركات في كل تلك الناحية، مائة وثمانون في العدد. كلّهم إلا واحد استُشهدوا بأيدي غزاة قيل عنهم قراصنة وهم العثمانيون. دخلوا عليهم بوساطة مُخبر، في نفق سرّي يصل الدير بالبحر. حصلت المذبحة في سهرانة الفصح من العام 1680 للميلاد. من نجا وخبّر كان راهباً أُوفد، في تلك الليلة، ليقيم الخدمة الإلهية في أحد توابع الدير. فلما عاد، في اليوم التالي، وجد الدير محروقاً، منهوباً، خرباً، ورهبانه صرعى مهشّمين. كذلك قيل رئيس الدير كان يُدعى نيلس والشمّاس بنيامين. أحد الذين شُفوا من السرطان ظهرا له في الحلم وخبّر.
    الصور المأخوذة للرفات، لمّا وُجدت مؤخّراً، تكشف أن مواراة الشهداء الثرى كان سريعاً وكيفما اتفق، والعظام تُظهر العديد من الرهبان فتية دون العشرين. نقاوة العظام وحجمها يحكي.
    عيد هؤلاء الشهداء رُتِّب في الأحد الواقع بعد الفصح كل عام، وهو المعروف بـ"أحد توما".
    وقيل أيضاً إن ميزة كاثوليكون الدير القديم، الفريد من نوعه في كل البلقان، أنه كان فيه ثمانية مذابح، وكانت الصلاة تُقام فيه بالتناوب ليلاً ونهاراً على نمط الرهبان المعروفين باسم "الذين لا ينامون".
    سؤال يُسأل: "لماذا سمح ويسمح الرب الإله بمذابح بشرية من هذا النوع؟ ما القيمة الروحية لأحداث من هذا النوع؟"
    بعامة، الرب الإله يسمح، أحياناً، بموت الخطأة بميتات مفجعة إذ يحدث أنهم بالموت يصحون إلى توبة صدوق ويأتي موتهم تكفيراً عن خطاياهم. للموت، في هذه الحال، طبيعة علاجية. ما لا تحدثه أوجاع العمر وصدماته لجهة إعادة المرء إلى نفسه وصحوته الكيانية لواقع قيمته الوجودية بإزاء ربّه، قد يحدثه إقبال المرء على ظرف الموت. الحاصل ربما كان سريعاً . لو لم يكن لصّ اليمين قد تسمّر على الموت، موت الصليب، أكان انلمس في قلبه وتاب؟ ليس كخبرة الموت ما يجعل المرء واقعياً ويعيده إلى صوابه وأصالته كإنسان. ولكنّ ليس بالضرورة. بعض الناس يموت معانداً ولا يشاء أن يتغيّر، وبعضهم ينتحر أو يطلب الموت الرحيم. إنتظار الموت يصير، لأمثال هؤلاء، أقسى من الموت. وطأة الموت إما أن تُحرق هشيم النفس وخبَثَها إذا ما اتّضعت، وإما أن تجعلها في يأس الجحيم إذا ما قوبلت بالرفض القاطع دونما عودة إلى الذات.
    هذا صعبٌ أن يكون حال رهبان دير الضابط الكل. ربما بعضهم كان متراخياً. لكن شأنهم، في الغالب، مختلف، وهم ينتمون، بالأحرى، إلى فئة الذين أعطاهم الرب الإله فرصة الشهادة له كاملة بالموت كنعمة. الشهادة ليست من إنسان. الإنسان لا يمكن، من ذاته، أن يستشهد لأجل يسوع. بإزاء الموت أوهى هو من أن يبذل نفسه. من دون عون الله يبحث عن طريقة ينجّي بها نفسه. النزعة إلى الحياة لا يمكن، عند الإنسان العادي، أن تتلاقى والنزعة إلى الموت. الإنسان الذي يلتمس الموت من ذاته إما يائس وإما معتوه وإما أضنته الاضطرابات النفسية. فقط في المسيح نزعة الإنسان إلى الحياة تلتقي بالنزعة إلى الموت لأجل المسيح. الموت في المسيح حياة جديدة، لا بل هو الحياة الحقّ. مستحيل على الإنسان أن يُقنع نفسه بذلك. الله يبثّ فيه هذه القناعة العميقة التي هي أدنى إلى الرؤية في الكيان أعمق من قناعة الفكر. هي كالحبّ لا تخضع للعقل. وإذا ما حاول الإنسان أن يعبِّر عنها أو يبرِّرها بالعقل خاب. الشهادة جعلها الربّ الإله ويجعلها في قلوب الذين لا فقط يشاؤون أن يعبِّروا عن محبّتهم له بل بالأحرى الذين يشاؤهم هو أن يكونوا أخصّاء له وشهداء يشهدون له بأنّه حيّ. الشهادة، في العمق، هي أن تعطي نفسك للموت لأجل المسيح دون مقاومة أو حقد أو أي شعور سالب، بمحبّة وصفح كاملين. لذا برهانٌ هي على حضور الله وحياته وعمله فينا أن نريد وأن نعمل من أجل مسرّته. بالموت، في المدى الأخير، وفي الحقيقة، نعلن إيماننا بالربّ يسوع المسيح ونمدّ حياة المسيح وصليبه في العالم. نصير رائحة المسيح الزكية في الذين يؤمنون وفي الذي لا يؤمنون، لأولئك رائحة حياة لحياة ولهؤلاء رائحة موت لموت. بالشهادة تنتشر في الأرض قداسةُ الله. لذا كانت المسيحيّة، في حقيقتها العميقة، الشهادة ليسوع، لا أقول بالموت العنيف فقط بل بكل ما يبذله المؤمن الشاهد للربّ يسوع بعنف. من أقوال القدّيس باخوميوس، أبي الشركة، لأحد رهبانه: "هل تظنّ أن تقطيع الأعضاء والحريق وحده شهادة؟ لا! بل أيضاً تعب النسك والضربات التي من الشياطين والأمراض. فمَن يحتمل كل ذلك بشكر، فذلك هو الشهيد وإلاّ فما الحاجة لأن يكتب بولس الرسول: "إنّي أموت كل يوم". فإنّه لم يكن يموت في الظاهر كل يوم بل كان بصبر يحتمل ما يأتي عليه. وكذلك رجال الله اليوم إذا ما كانوا في أمراض ويُخفونها عن الناس فإنّهم يُعتبَرون شهداء أيضاً".
    على هذا تكون كوكبة شهداء دير الضابط الكل، وسواها من كواكب الشهداء، هنا وثمّة، سماء حطّها العليّ في عظام رميمة بمثابة هياكل علامة حبّه للبشريّة وبرَكَة تقديسه لها. هناك حيث تلك الأمكنة، تلقى المكسورين والموجوعين والمعطوبين والذين كدّتهم الضيقات يتهافتون ملتمسين الرحمة والتعزية والحياة. ليس حيّاً أكثر من الإيمان بيسوع. آمن تبرأ. آمن تحيَ. آمن تفرح وتنعم بالسلام. أليس أنّ كل شيء مستطاع للمؤمن؟ دير الضابط الكل، بما فيه من بركات، محطة إيمان كبير وشهادة تعزية وفرح. بوركتْ عظامُكم يا هياكل روح الربّ! تبرّكنا ونتبرّك بكم!
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Dimah
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1220
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Dimah غير متواجد حالياً
    المشاركات: 302

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: كوكبة شهداء في دير الضابط الكل

    [align=center]

    بالشهادة تنتشر في الأرض قداسةُ الله.
    "بوركتْ عظامُكم يا هياكل روح الربّ! تبرّكنا ونتبرّك بكم!"


    يا شهداء الرب تشفعوا فينا
    هي أن تعطي نفسك للموت لأجل المسيح دون مقاومة أو حقد أو أي شعور سالب، بمحبّة وصفح كاملين. لذا برهانٌ هي على حضور الله وحياته وعمله فينا أن نريد وأن نعمل من أجل مسرّته. بالموت، في المدى الأخير، وفي الحقيقة، نعلن إيماننا بالربّ يسوع المسيح ونمدّ حياة المسيح وصليبه في العالم. نصير رائحة المسيح الزكية في الذين يؤمنون وفي الذي لا يؤمنون، لأولئك رائحة حياة لحياة ولهؤلاء رائحة موت لموت
    [/align]
    الرب يباركك أخي الحبيب سليمان وليبارك الرب حياتك
    الرب يقدسك
    آمـــــين
    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††

    †††
    [glow1=FFFF99]
    أيتها الفائق قدسها خلصينا
    ياربي يسوع المسيح ارحمني أنا أمتك الخاطئة
    اقتربت مشيئة الرب والعريس بآتٍ
    فلنضى المصابيح
    [/glow1]

  3. #3
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كوكبة شهداء في دير الضابط الكل

    شهدائك يا رب بجهادهم نالوا منك الاكلليل الغير البالية يا الهنا لانهم احرزوا قوتك فحطموا المغتصبين وسحقوا بأس الشياطين فبتوسلاتهم ايها المسيح الإله خلص نفوسنا


    بركة الرب ونعمتك تكون معك دائمآ اخي المحبوب سليمان

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كوكبة شهداء في دير الضابط الكل

    ألف شكر أخي الحبيب ..
    حصلت المذبحة في سهرانة الفصح من العام 1680 للميلاد.
    لقد حضروا الفصح في الملكوت ..

    ليرحمنا الرب بصلواتهم
    آمين

المواضيع المتشابهه

  1. بدي رأي الكل بهالقديسة
    بواسطة كريستو في المنتدى ملتيميديا مسيحية - Christian Multimedia
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2011-01-28, 10:23 AM
  2. الكل مدعو للحوار مع الرب
    بواسطة ميلاد شحادة في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-12-28, 10:51 PM
  3. الرجاء من الكل الصلاة لامي
    بواسطة هاني ترك في المنتدى طلب صلاة
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2009-07-15, 04:23 PM
  4. الكل لازم يفوت .... يلا بسرعة ....
    بواسطة Maria في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-06-09, 02:21 PM
  5. اتمنى الكل يدخل ....
    بواسطة منال العمودي في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-05-25, 02:55 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •