الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الإكليريكي

العرض المتطور

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Ylsurprise الإكليريكي

    [frame="14 98"]
    [frame="1 90"]
    الإكلـيـريكـي
    بقلم المطران/ جورج خضر

    لما وزع فاتح فلسطين يشوع بن نون اراضيها على أسباط بني اسرائيل لم يعط بني لاوي المولجين خدمة الهيكل حصة قائلاً إن الله نصيبهم .
    وفي الترجمة اليونانية للعهد القديم نصيب تقال كليرس التي جعلنا منها اكليروس لتعذر البدء بالساكن ومن كان يخدم الله تحديداً في أمة المؤمنين سميناه اكليريكياً وهي كلمة تشمل مختلف الرتب.
    ويقال عنهم القسس او القسيسون كما وردت في القرآن ، أو القساوسة وهي لفظة سريانية او سامية بعامة.
    اما لفظة رجل دين فهي لفظة شائعة ولا نعرفها في الكنيسة ولا يعرفها الاسلام لأن كل المؤمنين واحد والرجال كلهم رجال للدين.
    صحّ ان القانون الكنسي منذ القرن الرابع يستخدم كلمة اكليروس مميزاً اياه عن العوام .
    وفي الاستعمال الحديث فقط نقول علمانيين وهذه لا معنى لها لاهوتياً اذ تعني الذين في العالم وكلنا في العالم. الاكليريكي، كاهناً كان أم اسقفاً، يرئس صلاة الجماعة ومن رئسها هو إمامها. له ميزة او مكانة من حيث يتقدم الجماعة في اداء الشعائر ولكن ليست له قدسية خاصة وليس هناك تفريق بين مقامين امام الله اي انه ليس من هو فوق ومن هو تحت. هو بالمصطلح المسيحي خادم للأسرار فيقيم مثلاً المعمودية والقداس ولكن في الجماعة. وليس من أساس اطلاقا لاحتسابه وسيطاً بين الله والناس فما من قداس يقام بلا حضور الشعب ومشاركته ولننته اذاً من هذا.
    اعتزاز المسلمين بأن ليس عندهم رجال دين وان عند المسيحيين طبقة شفعاء او وسطاء بين الله والناس آمر غير مؤسس
    . ليس من بشر عندنا يستنزل عليك نعمة الله. القيام بالاسرار المقدسة إمامة لازمة لآداء الخدمة فكان التوقير إذاً بسبب من كون القس اداة لا سبباً.

    • • •

    الاكليريكي بشر ويخطئ كبقية البشر وقيامه بوظيفة من وظائف الكيان الكنسي لا يدل على طهارته الشخصية وكثيراً ما كان عامة الناس ارقى منه على معارج الطهر. انه رجل يحمل صليب الخدمة ومسؤوليته الرعائية تعرضه لاغراء لا يتعرض له العامة. ومقاومته للاغراء تقتضي له صموداً كبيراً وقياماً امام وجه الرب حسب كلام الياس النبي: "حي هو الله الذي أنا واقف امامه". هذا الرجل يثبت فقط بالاله الذي يثبته فانه به يحيا ويتحرك ويوجد . .

    الى هذا ومع ان الكاهن هو المسؤول الاول في رعيته يذكر المؤمنين تذكيراً بما هم يعلمون ، ويجتنب حدة الطباع وعندي انه يجتنب التوبيخ ما مكنه من ذلك كلام الله فاللوم المقرون بحزم ولين معاً افضل من التوبيخ الشديد ليقيني ان التوبيخ طالما رافقه الغضب والغضب يؤذي دائماً ويجعل الواعظ غير رقيب على لسانه. كيف تكون خادماً ورئيساً معاً.
    تلك هي المسألة وقد قال المسيح عن نفسه انه خادم وهذا يتطلب وداعة كبيرة وتواضعاً لا حد له. وترعى الرعية بمزايا راعيها ووهجه الروحي ولا ترعى بتفرد الراعي برأيه ولا بانحيازه الى فريق دون آخر. والانقسام يتأجج بانحياز المسؤول وتحوله ، اذ ذاك ، الى مسيطر.
    واذا بقي غير فاهم واستفحلت اخطاؤه فهناك تدابير ادارية لكبح جماح اهوائه . أما اذا ارتكب معاصي انكشفت للملأ واحدثت خللاً ومعاثر فهو خاضع للمحاكمة الكنسية ، بما فيها الايقاف عن الخدمة والتجريد من الكهنوت . كذلك الاسقف خاضع للتأديب في مجلس المطارنة حتى درجة التجريد من الكهنوت ايضاً".
    • • •
    في بعض الاوساط الضعيفة اذا حزن انسان من كاهن يقاطع الكنيسة واحياناً يترك المذهب نفسه.
    هنا يجب ان نذكر ان المسؤول عابر وان عليه مسؤولاً له قدرة الحل والربط .
    اما ما ينبغي ان نلتفت اليه فهو اننا اعضاء في كنيسة المسيح القائمة الى الأبد فيه ، وقد يكون الراعي فيها من اية درجة كان تافهاً. نحن نأتي من حضنها والكاهن لا يكوننا. يكوننا الصالحون وقد يكون منهم او لا يكون. اجل "ويل لمن تأتي عن يده العثرات". ان حصلت نتجاوزها ونصلي كيف يمحو الله خطايا من اخطأ ونتابع الطريق ومعنا وفوقنا خاطئون .
    اذا نظرت الى كنائس كثيرة ولمست الضعف فيها لا ينتابني شك في ان من قادها منذ ألفي سنة هو المسيح نفسه.
    لكن المسيح يحتاج الى فعلة له على الارض وتظهر الخبرة أحياناً كثيرة انهم غير اكفياء.
    في المبدأ تعرف ان الراعي يحمل اليك كلمة الله لكونه درسها واحبها واحبك . ولكن قد يكون امياً او شبه أمي في هذه الطائفة او تلك. أحياناً هذا الأمي يرعاك بقلبه والذي قرأ لاهوتاً كبيراً. قد لا يكون على شيء من محبة الرب وانساناً بلا قلب .

    المشكلة الكبرى انك لا تعرف الرجل الا بعد تسلمه مسؤوليته. نظرياً وفي الكنائس الراقي تعليمها اللاهوتي تأتي بحامل شهادة يدل اساتذته على كفايته . ولكن هل يعرف معلم اية مادة ان كانت الجمالات الانجيلية متوافرة في الرجل .
    في المبدأ فقط اذا تقدم احد الى الدراسة يحسب انه محب للرب ولكنه فتى ويعسر عليك ان تمتحن محبته الحقيقية لله وقوة شخصيته وبراعة كلامه ونزاهته عن عشق المال ولطفه وما الى ذلك .
    على رغم كل المؤسسات التعليمية وتنوعها وعلى رغم كل تفحصك للشباب المتخرج لا تستطيع أن تعرف اهلية احد العميقة لخدمة اسرار الله . ماذا تفعل إن بان لك تقصيره في ما بعد.
    يحكى اليوم على التربية المستمرة . هذا حسن ولكن هذا جزئي وانت لا تقدر ان تخلق الانسان خلقاً جديداً. لذلك كانت الكنيسة في رئاستها دائماً مكان التقصير والجهل وكانت أبداً هوة بين المتكلم والكلام الالهي الذي انسكب علينا . .
    ولعلم الله بذلك يفتقد هو كنيسته بمواهب الروح، بالقداس، والفهم، والغيرة عند الناس العاديين ويرممون ما كان في حاجة الى ترميم في كنيسة الله. واذا حركهم الروح يحركون الآخرين والنار تنشئ النار . فنرى محطات للروح هنا وهناك على رغم التدهور الذي يكون عليه الرعاة . يبعث الرب برعاة كبار ويبعث بناس ظاهرهم انهم عاديون وكثيراً ما كانوا اعظم من الرعاة .
    يصلح الله احدنا بالآخر بالكلمة او بالاشعاع الشخصي، في البهاء الذي يبدو من المسلك.
    هذا لا يعني انه علينا ان نتكل على هذه البعثات الطارئة اذ نحن مسؤولون جماعياً عن اصلاح الرعاة. كلنا معاً نبني جسد المسيح بسلامة الحياة الروحية وقوتها وكل ما فيها من حلاوات.

    التاريخ دائماً محزن على رغم وجود الشهداء والقديسين والذي يعرف كثيراً يتمزق كثيراً. ولكن قيل عن الكنيسة في الكتاب العزيز: "الله في وسطها فلن تتزعزع". هي حفظت اعضاءها ولم يحفظها الرعاة الفاسدون . لقد ارتضى المسيح ان يجعلها مسكناً له وهو بانيها يوماً فيوماً .
    فلا ييأس احد ويشددنا عظماء الروح ونبقى بهذه الاعجوبة الدائمة التي هي الكنيسة.
    [/frame]
    [/frame]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإكليريكي

    شكرا لك ايها الاب المبارك على هذا لموضوع الرائع والله يخليك لالنا بركة بهل منتدى
    الله يقويك واذكرنا دائما بصلواتك

    مع محبتي ابنتك باراسكيفي

    †††التوقيع†††

    s-ool-537
    paraskivy@orthodoxonline.org

  3. #3
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإكليريكي

    موضوع رائع ابونا

    لقد لفت انتباهي هذه العباره
    [glint]في بعض الاوساط الضعيفة اذا حزن انسان من كاهن يقاطع الكنيسة واحياناً يترك المذهب نفسه[/glint]
    عم بلاحظ احداث كهذه تحدث كثيرا في كنيستنا
    احيانا علاجها يكون صعبا

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  4. #4
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإكليريكي

    [frame="3 85"]

    مع الأسف صحيح ما تقولينه إبنتي المباركة
    سهام
    . وهناك من هذه الحالات في كل الطوائف . وواجهت البعض منهم . والكثير منها لاعلاقة للإيمان بها .



    فمن يقاطع الكنيسة بسبب تأفف من الكاهن أو حتى وكلاء الوقف أو احد من المؤمنين.


    ويهجر الكنيسة والصلاة حتى ! لأنه بالأساس لم يكن يعي تماماً أنه ينتمي إلى كنيسة الرب يسوع ، وليس لكنيسة الكاهن أو الوكيل أو فلان من الناس .



    وكثيراً ما تكون الأسباب هي لعدم تجاوب أو توافق رأي الكاهن مع أفكار هذا الإنسان أو ذاك . ويضعون رأيهم ونظرتهم للامور هي المقياس ليقيموا بها صوابية رأي هذا الكاهن أو ذاك من المسؤولين عن وقف الكنيسة . وهذا لا يعني أن هؤلاء قد لايقعون في الخطاً . ولكن المحبة تمحو كثير من الخطايا ، وتصلح ما افسده الغضب .


    والعلاج صعب طبعاً ، لأنه يصعب علينا احياناً أن نغيِّر طباع وافكار هؤلاء المتزمتين والمتكبرين ، إن لم يكونوا هم أولاً مستعدين لتغييرما في نفوسهن ويدركوا خطاهم . وأن الكنيسة هي ملتقانا مع الرب وجهاً لوجه ونقيم في إختراق الزمان والمكان ونتحد بالمسيح ويسكن فينا بجسده ودمه بالقربان المقدس . وهذا لن نجده في أي مكان آخر أبداً . ولن تثمر فينا صلاة اخرى ما دمنا نهرب من دم اخينا أو أبونا الذي قتلناه بكرهنا له .
    شكراً على مشاركتك
    وشكراً للإبنة المباركة براسكيفي على محبتها

    صلواتكم لخادمكم
    +الأب بطرس

    [/frame]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •