يُلبسون الشجر والناس عراة
في كل عام قبل عيد الميلاد تتكرر المشاهد ذاتها . زينة وأضواء يحاصرانك أينما توجهت , في الشارع في السوق و في أي مكان يخطر ببالك . وأيضًا الحفلات والرقص حتى الصباح .
أهذا عيد أم غسل دماغ أم قهر للفقراء ؟
طبعًا يحق لكل إنسان أن يحتفل بأي عيد كما يحلو له . ليس من وصفة جاهزة تنطبق علبى كل الناس ولكن الحق أن يُرى العيد كما يكون العيد الحق . والعيد هو ذكرى لصاحب العيد , فهل صاحب العيد مرئي ولو بالمجهر المكبر أم لا ؟
بطاقة هوية صاحب العيد :
وهي التي ظُبطت معه !!! حين أوقفته دورية الشرطة مشردًا تائهًا بثيلب ممزقة ونائمًا على قارعة الرصيف . تشيرالبطاقة إلى أن اسمه يسوع بن مريم الذي من الناصرة , وقد جاء في الهوية أن مكان الولادة وتاريخها في بلدة اسمها بيت لحم أما الشاهدان اللذان وقعا وثيقة ولاته فهما ثور وحمار !!!
صعق رجال الشرطة عندما قرأوا على تلك البطاقة مقابل مكانة الإقامة غير محدد , إن ليس لصاحب البطاقة مكان يسند إليه رأسه .
ملاحظة : اكُتشف بعد التحقيق معه ومراجعة سجلات الإمبراطورية الرومانية البائدة أن مكان إقامته الدائمة خشبة اسمها الصليب .
هذا هو صاحب العيد متلبسًا ببطاقة هويته وبالإنجيل . والمعلوم أيضًا أن صاحب العيد هو ابن أبيه الذي في السموات وقائد الجنود السماوية والملائكة وخالق السماء والأرض قد اختار بملء إراته وحريته أن ينزل إلى الأرض ويتساوى مع هؤلاء الفقراء .
والفقراء هم الغائبون الوحيدون عن العيد كسيدهم الغائب أيضًا , فقد أضحى العيد شجرة ومهرجًا اسمه ( بابانويل ) وعشاء ومناسبة وفرصة طويلة من العمل . أما صاحب العيد فصار مجهولاً .
لقد انتصرت الوثنية بعد أن قضت عليها المسيحية الحق . عندما قررت الكنيسة أن تجعل ذكرى الميلاد في الخامس والعشرين من كانون الأول كان السبب إبعاد المسيحيين آنذاك عن احتفالات الوثنية بذكرى ميلاد الإله الشمس وقد نفع قرارالكنيسة آنذاك أما الآن فقد عادت تقاليد الوثنيين ونسي المسيحيون المسيح الرب الإله صاحب العيد ورمزوا إليه بحرف x وحرف x رمز المجهول .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)


المفضلات