Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
للفائدة الروحية للجميع

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: للفائدة الروحية للجميع

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1305
    الإقامة: فلسطين
    هواياتي: القراءه
    الحالة: ibrahem30 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 300

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    للفائدة الروحية للجميع

    بعد التحية (سلام الرّب المخلص لروحكم) للجميع.

    أنا أقوم ببحث دراسي حول الموضوع التالي أريد منكم الإفاده أيا أخوتي بالرّب الفادي يسوع المسيح. السؤال أو البحث كالتالي :

    كل سِفر من العهد القديم تحدث على الأقل عن ثلاث مشاكل مع حلولها المقترحه:
    يشوع
    القضاة
    راعوث
    صمؤيل الأول والثاني
    ملوك الأول والثاني
    عِزرا
    نِحميا
    آستير
    أطلب المساعدة في كيفية عمل بحث كهذا؟

    ربّ المجد القدير, طفل المغارة, يحميكم و يرشدكم لمساعدتي و سلامه الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم .
    أخوكم بالرب الفادي يسوع المسيح.

    إبراهيم ابن فلسطين

    †††التوقيع†††

    المسيح قام من بين الأموات و داس الموت بالموت و وهب الحياة للذين في القبور

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: للفائدة الروحية للجميع

    انقر على العنوان
    تفسير سفر هوشع الأصحاح

    المقدمة

    1. يشوع كلمة عبرية تعنى "يهوه هو الخلاص" أو "الله مخلص" أو "الله سيخلص" وهكذا أسماه موسى كنبوة عن عمله الآتي كأداة لدخول الشعب للراحة. وكان إسمه قبل ذلك هوشع أي "مخلص أو خلاص" (عد8:13).
    2. اسم يشوع هو بعينه اسم يسوع في العبرية (حرف الشين في العبرية ينطق سين في اليونانية).
    3. هو من سبط إفرايم، ولد في مصر وخرج مع موسى وتتلمذ على يديه. وأول ما سمعنا عن يشوع سمعنا عنه كرجل حرب حيث عينه موسى كقائد للشعب في أول معركة وهي معركة رفيديم ضد عماليق (خر9:17) وكان عمره أنئذ حوالي 44 عاماً. فقد أتى عماليق ليضرب مؤخرة الجماعة أي الضعفاء والنساء غير القادرين على السير. ولقد غلب يشوع وصار القائد المنتصر.
    4. اشتهر يشوع أيضاً بدوره كجاسوس لأرض كنعان ممثلاً عن سبطه وظهر إيمانه في تقريره الذي قدمه عن مهمته.
    5. وكان يشوع خادماً لموسى النبي (خر13:24). ثم خلفه كقائد للشعب. وكانت تلمذته وخدمته لموسى سبباً في عظمته فهو عرف الناموس على يديه ورأى مجد الله مراراً مع موسى حين كان موسى يرى مجد الله (خر12:24). وبينما كان الكهنة يقفون أسفل الجبل كان موسى ويشوع يصعدان لاستلام الشريعة.
    6. وكان عمل يشوع الرئيسي هو العبور بالشعب نهر الأردن وتوزيع أرض الميعاد على الشعب. وكان للشعب على يدي يشوع راحة في الأرض التي وعدهم الرب بها ولكن كان ذلك بعد سلسلة من الحروب والجهاد.
    7. كان عبور يشوع لنهر الأردن وعمره 84 عاماً وعاش يشوع 110سنة (29:24) أي عاش 26 سنة بعد العبور قضاها كقاضي للشعب ولم يذكر له خطأ واحد في حياته.
    8. يشوع هو كاتب هذا السفر، فيما عدا العبارات الخمس الأخيرة، التي غالباً ما أضافها فينحاس بن ألعازار بن هرون، أو عزرا الكاتب. ويؤكد هذا التلمود اليهودي وأغلب الدارسين المسيحيين. ويؤكد هذا أيضاً أن الكاتب يتضح أنه شاهد عيان (1:5،6). ويشوع هو تلميذ موسى وكما كتب موسى كل ما حدث له وللشعب هكذا فعل تلميذه فدون كل شئ وألحقه بما كتب موسى. وهذا واضح من حرف العطف "و" في بداية السفر. ودليل آخر أن يشوع هو كاتب السفر أنه وحده الذي يعرف الأحاديث التي وجهها الله له (1:1-9 + 7:3،8 + 1:4-3) ومثل رؤيته للرب "رئيس جند الرب وحديثه إليه والحوار الذي دار بينه وبين الآخرين. والاعتراضات على هذا.
    1) قوله في (1:1) "أن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى" ولكن يتضح تماماً في قوله هذا صيغة التواضع.
    2) السفر يذكر حوادث حدثت بعد موته مثل غلبة كالب على حبرون (يش13:15،14 + يش15:15-19 + قض11:1-15) وغلبة دان على لشم (يش47:19 + قض18) وهذه الفقرات ربما أضافها رئيس الكهنة بعد موت يشوع أو أضافها عزرا بعد تجميعه للعهد القديم.
    9. يشمل هذا السفر تاريخ نحو 31 عاماً من موت موسى إلى موت إليعازار بن هرون أي بعد موت يشوع بحوالي 6سنوات.
    10. مركز السفر: هناك رأيان في ربط سفر يشوع بأسفار موسى الخمسة.
    الرأي الأولى: يوضع السفر مع أسفار موسى الخمسة كمكمل لها وتسمى الأسفار الستة بالسداسيات. وأصحاب هذا الرأي يقولون أن بداءة السفر بحرف العطف "و" يثبت أن السفر هو حلقة متكاملة مع الأسفار الخمسة.
    الرأي الثاني: أن سفر يشوع مستقل تماماً عن أسفار موسى الخمسة. وأصحاب هذا الرأي يقولون أن حرف العطف "و" سببه أن يشوع هو كاتب آخر الآيات في سفر التثنية وهو بحرف العطف يلحق سفر يشوع بما كتبه في سفر التثنية.
    11. التشابه بين العهد القديم والعهد الجديد في تقسيم الأسفار.
    1) أسفار موسى الخمسة * والأناجيل.
    أسفار موسى في العهد القديم تناظر الأناجيل في العهد الجديد. فأسفار موسى هي أعمال وتعاليم مُشَّرِع كنيسة العهد القديم والأناجيل هي أعمال وتعاليم مشرع كنيسة العهد الجديد. ولاحظ وجود 12 سبط، 70 شيخاً مع موسى ووجود 12 تلميذ و70 رسولاً مع المسيح.
    2) يشوع * أعمال الرسل
    سفر يشوع هو تأسيس كنيسة العهد القديم في كنعان بحسب وعود الله للآباء وهكذا سفر الأعمال هو تأسيس الكنيسة بحسب وعود وتأكيدات المسيح الذي أسسها. ففي سفر يشوع كما في الأعمال نجد الكنيسة شعب الله تنمو في علاقتها مع الله وسط عالم وثني يقاومها ولكنها في راحة لوجود الله في وسطها ولنفس السبب فهي كنيسة قوية منتصرة تهزم أعدائها. وتضاف الأسفار التاريخية مثل القضاة وراعوث وصموئيل والملوك لسفر يشوع في أنهم يظهرون تأسيس المملكة رمز لتأسيس الكنيسة مملكة المسيح فهو ملك عليها بصليبه.
    3) الأنبياء * سفر الرؤيا
    12. سمات السفر
    1) هو سفر أمانة الله مع شعبه فها هو يعطيهم النصرة والراحة رغماً عن عدم أمانتهم.
    2) تملك الشعب للأرض بعد طرد الكنعانيين أصحاب الرجاسات هو صورة حية لما يحدث حين نطرد بالرب يسوع كل خطية في قلوبنا ليملك المسيح على قلوبنا. ولاحظ أن هدم حصون العدو يشير لأن الخطايا داخلنا لها حصون ولكن أمام الله تنهار هذه الحصون (2كو4:10).
    3) هذا السفر يبرز قداسة الله، فهو لا يطيق الخطية ولا يقدر أن يهادنها. ولقد استخدم الله هنا الشعب العبراني في تأديب الكنعانيين بسبب رجاساتهم وليس معنى هذا أن الله ضد كل الشعوب ولا يعرف أحد إلا الشعب اليهودي فحينما أخطأ الشعب اليهودي كان الله يستخدم الشعوب الكنعانية في تأديب شعبه ومن هنا نرى قداسة الله وعد له وخطورة الخطية ووجوب التمسك بشريعة الله.
    4) هذا السفر هو سفر الخلاص بالمسيح ودخول إلى الحياة الجديدة بقائد جديد هو يشوع رمزاً ليسوع. وهو سفر الميراث الذي ننعم بعربونه هنا خلال تمتعنا بالحياة الجديدة التي صارت لنا في المسيح يسوع.
    5) يظهر في السفر أهمية الطاعة لله، فلا نصرة بدون طاعة ولا ميراث خلال العصيان.
    6) يظهر في السفر قبول الأمم ويظهر هذا في قبول راحاب، فالله لا يرفض الأمم إلا بسبب وثنيتهم وشرورهم ولكن إن آمنوا وتابوا يقبلهم (قصة يونان النبي).
    7) نرى في السفر معونة الله لخدامه الأمناء.
    13. الكنعانيين وتحريمهم
    لقد حرم الله أريحا وكل ما فيها صار موضوعاً تحت الحرم. وبالعبرانية "حِرِم" تعنى ملعوناً. والمعنى أن أي شئ من شأنه أن يعرض حياة الجماعة الدينية المقدسة للخطر يجب أن يزال لمنع الضرر ويجب إتلافه إتلافاً تاماً. إذاً الحرم كان له وظيفة دينية ووظيفة وقائية للحفاظ على إسرائيل وقداستها. والتحريم هنا ليس شهوة للدماء والسلب والنهب بل واجباً إلهياً لزم إجراؤه، هو عملية جراحية لا يمكن تحاشيها. ولقد أظهرت الإكتشافات الحديثة حالة المجتمع في كنعان في ذلك الحين ومدى الإنحطاط الخلقي الذي بلغه الإنسان فلقد اشتملت الطقوس الدينية الوثنية على إرتكاب الزنا الجسدي (مع الرجال والنساء) وتقديم الأطفال ذبائح حية للآلهة. هذا الفساد هو موت روحي هم اختاروه لأنفسهم (رو21:1-25) وكان التحريم بأمر من الله هو إظهار حالة الموت التى اختاروها لأنفسهم. هنا الله يكشف عن بشاعة ثمرة الخطية وتدميرها للحياة. والله هنا إختار الشعب اليهودي لعقاب هؤلاء الكنعانيين والوسيلة التي أعلن بها دينونة هذه الشعوب. والله له وسائل أخرى غير الحروب لإهلاك الخطاة مثل الطوفان والنار من السماء في قصة سدوم وعمورة والمجاعات والأوبئة. وهذه الحروب رمز للحروب الروحية ضد الخطية.والله سمح لشعبه أن يحرم ويبيد هؤلاء الخطاة ليكون هذا درساً لشعبه فى ماذا تكون عقوبة الخطية.

    يشوع رمز للمسيح:
    موسى كممثل للناموس عجز عن أن يدخل بالشعب إلى أرض الموعد، بل وقف ينظر أرض الميعاد من بعيد دون أن يدخلها، حتى يظهر القائد الجديد يشوع كممثل ليسوع ربنا القادر وحده أن يحقق ما عجز عنه الناموس، فيدخل نبا للميراث. ورموز يشوع للمسيح كثيرة منها:
    1. اسم يسوع هو نفسه اسم يشوع. ويشوع بن نون هو أول من حمل هذا الاسم وهذه ليست مصادفة فهو الذي عبر الأردن إلى أرض الميعاد رمزاً للمسيح الذي عبر بنا إلى أورشليم العليا لننعم بالأرض الجديدة ونتناول الحنطة الجديدة. ونلاحظ أنه في عودة الشعب من سبي بابل كان هناك رئيس الكهنة يشوع أيضاً الذي بنى الهيكل مع زربابل. فالمسيح هو قائد المسيرة إلى كنعان السماوية وهو رئيس كهنتنا الحقيقي الذي حقق العودة بذبيحة نفسه.
    2. يشوع ولد في مصر أرض العبودية والذل والمشقة مثل سائر إخوته، والمسيح ولد في العالم مثلنا ليشابهنا في كل شئ حتى ألامنا ثم يقودنا لأورشليم السماوية.
    3. يشوع كان القائد المنتصر في رفيديم ورجل الحرب دائماً الذي هزم الأمم الوثنية والمسيح هزم الشيطان ليفتح لنا باب السماء.
    4. موسى طلب من يشوع أن ينتخب رجالاً ويحارب عماليق. وشعب يسوع هم رجاله الروحيين الذين يغلب بهم الآن فيسوع خرج غالباً ولكي يغلب (بهم) (رؤ2:6). وكأن الناموس له فائدتين [1] الكشف عن خطورة العدو والحاجة لمحاربته [2] الحاجة ليسوع كقائد.
    5. كان يشوع خادماً لموسى. والمسيح أطاع الناموس فهو واضعه (غل3:4-5 + رو19:5 + مت15:3).
    6. يشوع كان القائد الجديد الذي دخل بالشعب أرض الميعاد وهكذا يسوع دخل بنا للسماء.
    7. كان لابد أن يموت موسى (يش2:1) ليتسلم يشوع القيادة. فإن كانت النفس قد إرتبطت بالناموس الموسوى كرجلها فلا يمكن لها أن ترتبط بيسوع إلا بعد موت الرجل الأول. لذلك فالكنيسة أبطلت الذبائح والتقدمات الدموية. والعبادة الآن صارت في كل مكان وليس في أورشليم فقط. والأمم دخلوا الإيمان ولم يَعُدْ الشعب اليهودي وحده هو الشعب المختار (رو1:7-4).
    8. لم يذكر الكتاب خطأ واحد ليشوع والمسيح كان بلا خطية.
    9. كما أعطى يشوع الأرض ميراثاً للشعب ووزعها عليهم فالمسيح أعطانا ميراثنا السماوي (أف11:1).
    10. سفر يشوع يبدأ بموت موسى كممثل للناموس حتى يتسلم يشوع القيادة ويدخل بهم إلى أرض الموعد، وهكذا ينتهي السفر بموت يشوع ليعلن أنه لا يمكن التمتع بالميراث ولا الاستقرار والراحة إلا بموت ربنا يسوع عنا فنموت معه ونحيا معه وبه. ونلاحظ أن عبور الأردن يرمز للموت الذي يجب أن يختاره حتى يكون لنا دخول إلى كنعان السماوية ولقد إجتاز يشوع مع الشعب نهر الأردن كما أن المسيح ذاق الموت معنا لندخل معه أورشليم السماوية. (عب9:2).
    11. جاء يشوع بعد موسى مستلم الناموس، كرمز لربنا يسوع المسيح الذي جاء بعد الناموس يحقق ما عجز عن أدائه (عب18:7،19). وكما قاد يشوع الشعب قديماً إلى النصرة قادنا المسيح إلى الغلبة على الخطية والموت وكل قوات الظلمة (2كو14:2 + 2كو10:1).
    12. إذ تعرض الشعب لغضب الله مزق يشوع ثيابه وسقط على الأرض يشفع فيهم أمام تابوت العهد حتى المساء (7:7-10) وأيضاً إذ سقطت البشرية تحت الغضب أخلى كلمة الله ذاته ونزل إلى الأرض ليشفع فينا بدمه لدى أبيه (1يو2:2 + 1تي5:2).
    13. سمى يشوع عبد الرب (1:1) وهكذا المسيح الذي أخلى ذاته أخذاً صورة عبد (في 6:2 + أش1:42).
    14. الشعب حارب مع يشوع ثم صارت لهم راحة. ونحن نجاهد الآن في حروبنا الروحية التي يقودنا المسيح فيها ثم ستكون لنا راحة حقيقية في شخص المسيح.
    15. أرسل يشوع جاسوسين استقبلتهما راحاب الكنعانية الزانية وآمنت ونجت وهكذا أرسل المسيح تلاميذه للعالم أجمع ليخلص العالم بكرازتهم.
    16. الله أيَّد يشوع بمعجزات باهرة. وهكذا كانت معجزات المسيح بسلطان على الطبيعة والموت والأمراض.. الخ.
    17. لم يذكر الكتاب أن الشعب ندب يشوع وحزن عليه ومن الطبيعي أن الشعب ندبه وحزن عليه، ولكن الوحي صمت بحكمة عن ذكر الأحزان لموت يشوع لأن موت يشوع رمز لموت المسيح المحيي الذي كان سبب فرحة وسلام للعالم.

    رحلة الخروج ورموزها
    خمسة أسفار موسى مع سفر يشوع يمثلون رحلة البشرية والخلاص الذي صنعه المسيح حتى يعيد البشرية الساقطة إلى كنعان السماوية بعد أن فقدتها.
    *أ. سفر التكوين: الله يخلق الإنسان في الجنة، والإنسان يسقط للموت والعبودية.
    *ب. سفر الخروج: مصر ترمز لعبودية الإنسان لإبليس، وموسى هو المخلص من العبودية.
    *ج. سفر اللاويين: سفر التقديس بدم المسيح الذبيح.
    *د. سفر العدد: سفر رحلة الحياة.
    *ه. سفر يشوع: عبور الأردن رمز للموت استعداداً لدخول أورشليم السماوية. ولنتصور الشعب قبل عبور الأردن، فهو يرى أرض الموعد من بعيد، الأرض التي تفيض لبناً وعسلاً، ولكن لابد من عبور نهر الأردن الممتلئ إلى شطوطه وعبوره الآن خطير مما يعني الموت لمن يحاول. ونحن الآن نرى بالروح والإيمان السلام الدائم والفرح الدائم في السماء. ولكن علينا أن نجتاز الموت أولاً. وكان التابوت ينبغي أن يمر أولاً وهكذا المسيح إجتاز الموت أمامنا وتذوقه (عب14:2،15) وبعد تقدم التابوت كان لابد أن يعبر الشعب وهذا يعني أنه لابد أن نجتاز الموت جميعنا. وكما أن نهر الأردن توقف عن الجريان إلى البحر الميت هكذا لم يعد للموت سلطان علينا. ولنلاحظ أن الشعب قد اقترب من الأردن وهم لا يعرفون كيف سيعبرونه ولكنهم تقدموا بإيمان بأن هناك حل، وهكذا علينا أن نقترب من الموت بل من كل تجربة وشدة مؤمنين بأننا في المسيح قادرين على اجتيازها وأنها لن تسود علينا.

    إلا أننا نلاحظ أن عبور الشعب للأردن كان بداية حياة جديدة لهم في الأرض الجديدة لذلك يفسر عبور الأردن بطريقتين تكمل كل منهما الأخرى.
    1. يشير عبور الأردن للموت الحقيقي والقيامة بالجسد الممجد الذي نحيا به في السماء.
    2. يشير عبور الأردن للمعمودية فهي موت وقيامة مع المسيح، وهي موت عن شهواتنا (كو3:3 + رو5:6،6) وبالمعمودية نبدأ حياتنا في الكنيسة ونبدأ جهادنا ضد الخطية، وهذا كما بدأ الشعب حياته في الأرض الجديدة مع يشوع في حروب كنعان. وفي التفسير سنستخدم كلا التفسيرين وسنشير لهما بالأرقام i، ii.

    الكنعانيين وأرض كنعان
    كنعان هي أرض الميراث. وكنعان هو إبن حام (تك6:10، 1أي8:1) وسكن نسله في الأرض الواقعة غرب الأردن، والتي دعيت باسمه كنعان. ثم دعيت بأرض إسرائيل (1صم19:13) والأرض المقدسة (زك12:2) وأرض الموعد (عب9:11) وأرض العبرانيين (تك15:40) نسبة إلى عابر جد إبراهيم. وسكنها إبراهيم وإسحق ويعقوب وأولاده. وتركها يعقوب بسبب المجاعة هو وأولاده إلى مصر.
    وكان الكنعانيون يقطنون في مدن محصنة منتشرة في السهول وكل مدينة لها ملك خاص أشبه بدويلة مستقلة ويحكم المدينة والقرى التي بجوارها. ولا توجد حكومة مركزية لكنعان كلها. ويقسم الكنعانيون لثلاث فئات.
    *أ. قبائل مستقرة بلغت درجة من الحضارة مثل الفينيقيين على ساحل البحر الأبيض ومثل موآب وبنى عمون شرق الأردن والأموريين بين البحر والأردن.
    *ب. قبائل تحسب نصف بدو مثل بني أدوم وأخرى أصغر منها.
    *ج. قبائل بدو تماماً أي جماعات رحّل مثل بني مديان والإسماعيليين وعماليق الذين كانوا يجولون في الصحراء العربية.

    وقبائل كنعان المذكورة:
    1. العناقيين: ذرية عناق. والاسم عنق يشير لضخامة الجسم وكانوا مضرباً للأمثال في ضخامة أجسامهم يظن أن جليات كان منهم.
    2. الرفائيين: بعضهم سكن في أرض موآب ودعاهم الموآبيين بالإيميين (تث11:2) وبعضهم سكن في أرض بني عمون ودعاهم العمونيين بالزمزميين (تث20:2).
    3. الأموريين: يدرجوا مع بقية الشعوب الكنعانية وهم من نسل حام، كان لهم مملكة شرق فلسطين تحت حكم سيحون (عد21:21). ويوحد لهم مملكة غرب فلسطين وسكنوا الجبال. وبسبب أهميتهم وقوتهم العسكرية كان اسم الأموريين يطلق على كل شعب منطقة كنعان (يش7:7 + قض10:6) ولقد استخدمهم سليمان في التسخير (1مل20:9،21).
    4. الجبعونيين: جبعون هي المدينة الرئيسية للحويين وينتمون أيضاً للأموريين.
    5. الحويون: هناك احتمال أنهم قسم من الحوريين، أو أن الحويون أصلهم من الحوريون (تك2:36،20).
    6. الحثيون: كانوا إمبراطورية شرقية عظيمة بجوار مصر ووادي دجلة والفرات كما كشفت نقوش كركميش (تك10:23-18 + 34:26 + 2صم2:11-27).
    7. اليبوسيون: كلمة يبوس معناها يدوس بالأقدام. وصارت يبوس بعد ذلك أورشليم (قض10:19 + 1أي4:11) واليبوسيون كانوا قبيلة في كنعان أخضعهم يشوع لكنهم لم يتركوا أورشليم حتى أيام داود.
    8. الفرزيون: أحصوا مع الكنعانيين.
    9. الجرجاشيون: أحصوا مع الكنعانيين.

    سفر يشوع والأثار
    إكتشفت الأثار مكان مدينة أريحا ووجدوا أثار حطام الأسوار وبقايا منزل على السور إرتفاعه ستة أقدام قائماً. ولاحظوا أن المدينة كلها محروقة بالنار كما تدل أثار الرماد والأحشاب المحروقة. وأظهرت الأثار أن المدينة لم تنهب قبل حرقها فالقمح والعدس والبصل والبلح وجد في صوامع من الطين، حتى العجين إكتشف في أوانيه لأن يشوع حرم أخذ أي شئ (17:6-18). والدلائل أشارت لأن المدينة تركت كما هي بدون بناء لعدة قرون (26:6 + 1مل34:16).

    يتبع

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: للفائدة الروحية للجميع

    انقر على العنوان
    تفسير سفر القضاة الأصحاح

    المقدمة

    1. كلمة قاضى مأخوذة من أصل كنعانى والترجمة الدقيقة تفيد معنى قائد أو رئيس فالقضاة المذكورين فى هذا السفر ليسوا قضاة بالمفهوم العام لنا، فلم يكن عملهم القضاء وإصدار أحكام بحسب قانون معين لتحقيق العدل، وإنما رد البر وإعادته فى حياة الجماعة، والدفاع عن حقوق هذه الجماعة وتخليصها من الضيق الذى تسقط فيه.
    2. ظهر هؤلاء القضاة فى الفترة ما بين موت يشوع وبدء عصر الملوك (بداية بشاول) فكانوا ذوى سلطة ولكن ليس كالملوك، فكان الحكم إلهياً. بمعنى أن الله هو الملك الخفى للشعب، والقاضى يعمل كنائب لله. وكان كل سبط له رئيسه الذى يدبر أموره الخاصة، أمّا الأمور الكبرى التى تمس الجماعة على مستوى جميع الأسباط أو بعضها معاً كمحاربة الأعداء والتخلص من نيرهم فيرجع إلى القاضى.
    3. كانت فترة ظهور القضاة فترة محزنة بعد موت يشوع. فإن كان سفر يشوع قد أظهر حياة الجهاد والنصرة، نجد أنه بعد موته أن إنصرف الشعب للذات الوقتية ومشاركة الأمم عبادتهم الوثنية، وكان القاضى ليس لهُ أن يسن شرائع أو يضع أثقالاً على الشعب وإنما يحكم ويؤدب خاصة المنحرفين إلى العبادة الوثنية، ويقود المعارك ضد الأمم وكان ينظر للقاضى كمخلص يخلص الشعب من سطوة الأمم الوثنية ويكون ذلك بقيادتهم عسكرياً خلال التوبة والرجوع إلى الله مع الجهاد.
    4. لم يكن للقضاة أجور من الشعب ولا حرس ولا أتباع ولا أحد يخدمهم بل كل منهم ينفق على نفسه. وكان الله هو الذى يقيم القاضى، وأحياناً يختاره الشعب.
    5. سفر يشوع هو سفر الخلاص المجانى، إذ يتسلم يشوع قيادة الشعب ليدخل بهم أرض الموعد (رمزاً للمعمودية الأن) ولكن سفر القضاة يكشف عن حال غالبية المؤمنين إذ يتهاونون بعطية الله العظمى ويتراخون فى المطالبة بمواعيد الله المجانية، إذ فترت غيرة الشعب وإنصرف غالبيته إلى مشاركة الأمم الوثنية التى تركها فى وسطهم فى عبادتهم والتلذذ معهم بالخطية. ونرى فى هذا السفر أسلوب الله فى التعامل مع أولاده إذا أخطأوا "فمن يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل أبن يقبله عب 12 : 6" فالله لا يترك أولاده فى الرجاسات بل يؤدبهم. وهناك نجد الله يؤدبهم مستخدماً الأمم ذاتها كعصا تأديب قاسية، وكان متى يرجع الشعب يرسل لهم الله مخلصاً ينقذهم. إذاً هذا السفر هو سفر حياة كل مؤمن ذاق عذوبة الحياة الجديدة مع المسيح يسوع بكونها الأرض الروحية التى تفيض لبناً وعسلاً، ولكن عوض الإنطلاق فيها من قوة إلى قوة يتراخى روحياً ويرتد لحياة اللذة الجسدانية فيؤدبه الرب حتى يرده إبناً مقدساً.
    6. لقد أمرهم الله بإبادة الكنعانيين لكنهم إستبقوهم فصاروا عثرة لهم ونقلوا لهم وثنيتهم ورذائلهم بل كانوا سبب إرتدادهم. وهذه الشعوب هى (شعوب ما بين النهرين والموآبين والعمونيين والكنعانيين والمديانيين والفلسطينيين) ونلاحظ أن منهم شعوباً طلب الرب إبادتها وشعوب لم يطلب منهم ذلك بل طلب بعدم مصاهرتهم أو الأختلاط بهم وبأوثانهم. فكان أن إستخدم الرب هذه الشعوب لتأديبهم وإذلالهم فالخطية عقوبتها فى نفسها. وهذه الشعوب ضايقوا شعب إسرائيل على التوالى وفرضوا عليهم جزية صعبة. ولكنهم كانوا متى صرخوا إلى الله فى ضيقهم وتابوا، كان الله يشفق عليهم ويقيم لهم قادة يعطيهم شجاعة وحكمة خاصة فينقذوهم من تلك الضيقات ويكونوا ولاة أمورهم. وكان القضاة يمارسون وظيفتهم حتى نهاية حياتهم.
    7. غالباً كتب هذا السفر صموئيل النبى كما جاء فى التقليد اليهودى وقبله كثير من أباء الكنيسة. وقد كتبه بعد تأسيس النظام الملوكى (19 : 1 + 21 : 15) وقبل أن يضم داود أورشليم (1 : 21 + 2صم 5 : 6 – 8) ولذلك فقد تحدد زمن كتابته فى أيّام شاول الملك، وكان نبى ذلك الزمان هو صموئيل النبى. والأعتراض على هذه العبارة التى وردت فى 18 : 30 "إلى يوم سبى الأرض" فتصوّر البعض أن السفر كتب بعد السبى ورداً على ذلك نقول:
    *أ. ربما تشير هذه الآية إلى أن السبى هو المقصود به أخذ الفلسطينيين لتابوت العهد (مز 78 : 60، 61 + 1 صم 4 : 11).
    *ب. أضيفت هذه العبارة فى عصر لاحق للإشارة لوثنية دان. وممّا يدل ان السفر لم يكتب بعد السبى خلوه من آية كلمة كلدانية ومن المعروف أن عزرا فى أثناء تجميعه لأسفار العهد القديم كان يفعل ذلك.
    8. يمكننا القول أن فترة القضاة إتسمت بالإرتداد، ولكن وُجِدت قلة من المؤمنين عبدوا الله كما يشهد بذلك وجود خيمة الإجتماع فى شيلوه (18 : 31) والاحتفال بالعيد السنوى (21 : 19) ووجود رئيس الكهنة والإهتمام بتابوت العهد (20 : 27-28) وتقديم ذبائح لله (13 : 15،16..) وممارسة الختان والنذور (14 : 3 + 15 : 18+ 11 : 30).
    9. مع أن هناك بعض النواحى الإيجابية التى تشير لوجود بعض المؤمنين إلا أنها فى مجملها تظهر بصورة باهتة جداً حتى أننا لا نسمع عن اللاويين سوى مرتين إقترنوا بفضائح وظهر وجود رئيس الكهنة كمرور عابر وهذا يعبر عن:
    *أ. إنحدار الحالة الدينية.
    *ب. لإظهار شخص المسيح كقاضى وديان وليس رئيس كهنة. فالمسيح هو القاضى الحقيقى لنا.
    10. المسيح حين يقوم بدوره كرئيس كهنة فهو الشفيع الكفارى ولكنه فى هذا السفر يظهر بصورة القاضى الذى يؤدب شعبه إذا أخطأ وينقذهم إذا تابوا. وفى خلاصهم بيد القاضى نرى صورة المسيح المخلص القوى الذى ينقذنا من عبودية الخطية والشيطان. ولكن إذا أخطأنا يسمح للشيطان أن يضرب الجسد لتخليص الروح (1كو 5 : 5).
    11. أحداث هذا السفر تبدأ بوفاة يشوع وتنتهى بموت شمشون أو قبيل بدآية صموئيل ويصعب جداً تحديد مدة هذه الفترة من خلال السفر نفسه، لأنه لو جمعنا الفترات التى حكم فيها القضاة مع فترات الضيق أو العبودية للأمم حيث لم يكن يوجد قضاة لوجدناها 410 عاماً هذا بفرض أن القضاة جاءوا على التوالى وتحسب هكذا :
    *أ. العبودية لكوشان رشعتايم 8 سنين.
    *ب. قضاء عثنئيل 40 سنة.
    *ج. العبودية لعجلون 18 سنة.
    *د. سلام فى أيام أهود وشمجر 80 سنة.
    *ه. مضايقة يابين 20 سنة.
    *و. فترة قضاء دبورة وباراق 40 سنة.
    *ز. الإستعباد لمديان 7 سنوات.
    *ح. فترة قضاء جدعون 40 سنة.
    *ط. حكم أبيمالك (ليس قاضياً) 3 سنوات.
    *ي. فترة قضاء تولع 23 سنة.
    *ك. فترة قضاء يائير 22 سنة.
    *ل. مضايقة العمونيين لهم 18 سنة.
    *م. فترة قضاء يفتاح 6 سنوات.
    *ن. فترة قضاء إبصان 7 سنوات.
    *س. فترة قضاء إيلون 10 سنوات.
    *ع. فترة قضاء عبدون 8 سنوات.
    *ف. الإستعباد للفلسطينيين 40 سنة.
    *ص.فترة قضاء شمشون 20 سنة.
    ولكن هذا هو الغالب بالتأكيد أن القضاة لم يخلفوا بعضهم الأخر بل كان يعاصر أحدهم الأخر. وكان كل قاضى مسئول عن جزء من البلاد وليس كل البلاد، أى أن سلطة القاضى كانت لا تشمل كل الأسباط. إذاً سلطة القضاة كانت محلية وليس على مستوى الشعب كله ولم يمثل القضاة حلقة متصلة كالملوك ونلاحظ أن:-
    أهود ويفتاح وإيلون ويائير شرق الأردن
    باراق وتولع شمال كنعان
    عبدون وسط كنعان
    أبصان وشمشون جنوب كنعان
    ولذلك تحدد فترة القضاة بحوالى 200-300 سنة ولا يمكن تحديدها بالضبط.
    12. نلاحظ يد الله الرحيمة بالرغم من خطايا شعبه ففترات التأديب والعبودية كانت (8 + 18 20+7+3+18+40 = 114 سنة). بينما فترات السلام (410-114 = 296 سنة). وكأن فترات الضيق حوالى ربع المدة كلها.
    13. القضاة الأخرون الذين خارج هذا السفر هما عالى وصموئيل النبى.
    14. يظهر فى السفر عمل الروح القدس بقوة، روح القوة الذى به إنتصر القضاة على الأمم وهو بذاته الروح النارى الذى يعطينا النصرة لا بعمل بشرى إنما بعمله فينا.
    15. ينقسم سفر القضاة إلى 3 أجزاء :
    *أ. حال الشعب بعد يشوع (مقدمة السفر) ص 1-2.
    *ب. عصر القضاة من عثنئيل إلى شمشون = ونجد فيه ضيق الشعب بسبب خطاياهم تم نجاتهم العجيبة حين يتوبون بواسطة القضاة ص 3-16.
    *ج. حادثتان أثناء عصر القضاة. يدلان على مدى إنغماس شعب إسرائيل فى الوثنية وفسادهم والمصيبة التى حلّت بسبط بنيامين لأنه حمى فاعلى الشر ص17-21.

    يتبع

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Dimah
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1220
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Dimah غير متواجد حالياً
    المشاركات: 302

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: للفائدة الروحية للجميع

    [glow1=FFFF99]
    الرب يباركك أخي سليمان
    وليغدق الرب عليك من نعمه ولنشكر الرب على كل شي وفي كل شي ومن أجل كل شي
    آميـــن
    [/glow1]
    إلى الرب نطلب
    آمين
    كيري ليسون
    كيري ليسون
    كيري ليسون

    [glow1=FFFF99]
    الرب يقدسك وليحفظك الرب من كل شر بشفاعةوالدةالاله السيدةالعذراءمريم
    وشفاعة جميع القديسين لتكن معك دائماً
    استجب يارب
    [/glow1]

    †††التوقيع†††

    †††
    [glow1=FFFF99]
    أيتها الفائق قدسها خلصينا
    ياربي يسوع المسيح ارحمني أنا أمتك الخاطئة
    اقتربت مشيئة الرب والعريس بآتٍ
    فلنضى المصابيح
    [/glow1]

المواضيع المتشابهه

  1. منقول للفائدة, وسيلة توقف نزيف الدم
    بواسطة wafaa elias في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-02, 03:34 PM
  2. لِمَ ليس الإيمان للجميع؟
    بواسطة مارى في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-02-16, 10:23 PM
  3. أخ للجميع
    بواسطة Dimah في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-11-01, 10:22 PM
  4. سلام للجميع
    بواسطة تريزيا في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-09-21, 02:23 PM
  5. *صيام مبارك للجميع*
    بواسطة odeh jubran في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-11-28, 09:35 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •