تذكار القديسة أكيلينا الجبيلية (13 حزيران )
على يا رب إليك صرخت نمسك ستة استيخونات ونرتل هذه القطع ونعيدها
باللحن الرابع وزن إيذوكاس سيميوسين
لقد عرفناكِ أيّتها اللابسةُ الجهاد. الشَّهيدةُ الظّافرة. عروسًا نقيّةً. بالرّوحِ مُزدانة. فنقيمُ عيدَك الباهرَ الضّياء. وبإيمانٍ لديكِ نسجدُ. أمامَ بقاياكِ طالبينَ البُرءَ مِنَ الآلام. وَإيّاكِ نمتدحُ. بإيمانٍ مكرِّمين.
لقد تمسّكتِ أيّتها الكلّيّةُ المديح. بمحبّةِ خالقِك. فبانت آلامُهُ فيكِ جسديًّا. إذ كابدتِ كلَّ الأوجاعِ وشدَّتَها. فصرتِ الآنَ في مجدِ السّماوات. لابسةً إكليلاً لا يذبلُ وَمُشاهِدَةً. ما تَراهُ الملائكة. يا أكيلينا الملهمة.
قد قدّمتِ يا شريفةُ تهشيمَ أعضائكِ. كجهازٍ لختَنِك. الفائقِ الجوهرِ. الّذي أعطاكِ. متعةَ الأخدارِ ذاتِ البهاءِ العظيم. وبأنوارِ المجدِ أنارَكِ. فإذ أنتِ لديهِ ماثلةٌ كوني مبتهلة. فينا نحن المعيّدين. لتذكارِكِ بإيمان.
ذكصا باللحن الخامس
لِنُكَرِّمْ بِالمَدائحِ اسْتِشهادَ البَطَلَةِ فَتاةِ اللهِ أَكيلينا، ضافِرِينَ لَها أَكاليلَ بِنَغَماتِ التَّهليل. فَإِنَّها غَلَبَتِ العَدُوَّ الطّاغِيةَ رُغْمَ حَداثَةِ سِنِّها، مُرْتَقِيَةً إلى السَّماء. فَنالَتِ المَلَكُوتَ العُلْوِيَّ، تَتَمَتَّعُ بِالأَنوارِ الإِلهيّة، حيثُ يُشْرِقُ المَسيحُ بَلْدَةُ الأَحياءِ، في مَسْكِنِ جَمِيعِ الفَرِحين.
الآن وكل آن وإلى دهر الداهرين، آمين (باللحن الخامس)
إن رسم البكر العروس التي لم تعرف زواجًا...
ثمّ الايصوذن والبروكيمنن اليومي ثمّ القراءات التالية:
قراءةٌ أولى من سفرِ الأمثال (مختارات من الإصحاحِ 31)
المرأةُ الشُّجاعةُ مَنْ يجِدُها؟ مَنْ هذه سجيَّتُها فهي أكرمُ منَ الحِجارةِ الجزيلةِ قيمتُها. إذا سرَّحَتِ الصُّوفَ الكَتَّان، عَمِلَتْ بأيديها أعمالاً نافَعَةً جيِّدَة. فصارتْ كمركبٍ مُتاجِرٍ مِنْ بلدٍ بعيد، وجمعتِ الغِنى لذاتِها. وتقومُ من اللَّيالي، فأعطتْ أهلَ بيتِها أطعِمَةً وأعمالاً لخادِماتِها. إذا رأتْ فِلاحَةً ابتاعَتْها، ومِنْ ثِمارِ يَدَيْها غرستْ قِنْيَةً لها. زَنَّرَتْ حَقْوَيْها تزنيرًا قويًّا. مَدَّتْ إلى العملِ ساعِدَيْها. ذاقَتْ أنَّ العملَ جيِّدٌ، وما انطفأَ طولَ اللِّيلِ سِراجُها. مَدَّتْ إلى الأعمالِ المُوافِقَةِ باعَيْها، واستحَثَّتْ يَدَيْها إلى مِغْزَلِها. فتحتْ يَدَيها إلى المِسكين، وناولَتْ للفقيرِ من ثَمَرَتِها. تسربَلَتْ قوَّةً وَحُسْنَ بهاء، وفرحتْ في الأيَّامِ الأخيرة.
قراءةٌ ثانيةٌ من نبوءةِ إشَعيا النبي
(43: 9-14)
هذا ما يقولُهُ الربُّ: قد اجتمعَتْ كلُّ الأممِ جميعًا، وسيجتمعُ منهم رؤساء، من يُنْبِئُ بذلك فيهم، أو من يُسْمِعُنا بما حدثَ منذ البَدء. فليأتوا بشهودِهِم وليتبرَّروا، وليقولوا ما هو صدقٌ. كونوا لي شهودًا وأنا شاهِدٌ، يقولُ الربُّ الإله، والغلامُ الذي اخترتُهُ، لكي تَعلموا وتؤمنوا بي، وتفهموا أنِّي أنا هو. لم يكن قَبْلي إلهٌ سوايَ ولا يكونُ بَعدي. أنا أنا الإلهُ ولا مخلِّصَ غيري، إنِّي أَخبرتُ وخلَّصتُ وعَيَّرْتُ ولم فيكم غريب. أنتم لي شهودٌ وأنا الربُّ الإلهُ شاهِدٌ، أنِّي منذ البَدءِ أنا هو ولا مُنقِذَ مِن يَدِي، أفعلُ ومن يردُّ ما أفعل؟ هكذا يقولُ الربُّ الإلهُ فاديكُم قدُّوسُ إسرائيل.
قراءةٌ ثالثة من حكمةِ سليمانَ الحكيم
(3: 1-9)
إنَّ نفوسَ الصدِّيقينَ بيَدِ الله، فلن يمسَّها العذاب. وفي ظَنِّ الجُهَّالِ أنَّهم ماتوا، وقد حُسِبَ خروجُهم شقاءً، وذهابُهم عنَّا عَطَبًا. أمَّا هم ففي السَّلام. ومَعَ أنَّهم قد عوقِبوا في عيونِ الناسِ فرجاؤهُم مملوءٌ خلودًا. وبعد تأديبٍ يسيرٍ لهم ثوابٌ عظيم. لأنَّ اللهَ امتحنَهُم فوجدَهُم أهلاً له. محَّصَهُم كالذهبِ في البودقة، وقَبِلَهُم كذبيحةٍ مُحَرَقَة. فهم في وقتِ افتقادِهِم يتلألأون، ويسعَونَ سعيَ الشَرارِ في القصَب. ويدينونَ الأممَ، ويتسلَّطونَ على الشعوب. ويملُكُ عليهم الربُّ إلى الأبد. المتوكِّلونَ عليه سيفهمونَ الحقَّ، والأُمناءَ في المحبَّةِ سينتظرونه. لأنَّ النِعْمَةَ والرحمةَ في أبرارِهِ والافتقادَ في مختاريه.
في الليتين
باللحن الأول
- يا أَكيلينا الكُلِّيَّةَ الغِبطة، لَمّا ثَبَتِّ على الاِعترافِ بالمَسيحِ كَصَخْرَةٍ صَلْدة، طَرَحْتِ العَدُوَّ المُغْتَصِب، وَشَلَلْتِ قُوَّتَه. لِذلكَ نِلْتِ جَوائِزَ الظَّفَرِ عَنِ اسْتِحقاقٍ أَيـَّتُها الفَتاةُ البَهِيَّةُ في حُسْنِها. وَالآنَ فَإِنَّكِ تَمْلِكِين مَعَ المَسِيحِ الإله، مُسْتَمِدَّةً لَنا مَراحِمَهُ الغَنِيّة.
- يا مُجارِيَةَ الشُّهَداءِ العِظام، وَلابِسَةَ الجِهادِ الشَّريف، فَخْرَ البَتُولات. لَقَدْ أُحْصِيتِ مَعَ الملائكة، لَمّا تَرَكْتِ العالَمَ وَمَلَذّاتِه. وَبِاشْتِياقِكِ إلى المَسيح، شابَهْتِ حاملاتِ الطِّيب، بِافْتِقادِكِ لِشَعْبِك، حاثَّةً اِيّاهُمْ على اتِّباعِ المُخَلِّص، بِنَشاطٍ وَغَيرة. فَابْتَهِلي إلى رَبِّكِ وَإِلهِنا في خَلاصِ نُفُوسِنا.
- يا شَهِيدَةَ الرَّبِّ غَيرَ المَقْهُورة، ها قَدِ اجْتَمَعْنا اليَومَ في عِيدِكِ وَفي مَدِينَتِك، مادِحِينَ شَهادَتَكِ يا عَرُوسًا بَهِيَّةً لِلمَسيح. الّذي قَدَّمْتِ لَهُ دِماءَكِ الزَّكِيَّةَ كَطِيبٍ جَزِيلِ الثَّمَن، فَاسْتَأْهَلْتِ إِكْلِيلاً لا يَبلى، مُكافَأةً عَنْ حُبِّكِ المُتَوَقِّد. فَعَلِّمِينا التَّمَسُّكَ بِاسْمِ يَسُوعَ إِلهِنا، الاِسْمِ الخَلاصِيِّ الّذي اسْتَدْعَيْتِهِ فَلَبَّاكِ، وَانْتَشَلَكِ إِلى الأَخْدارِ السَّماوِيّة.
- المجدُ لَكَ يا رَبَّنا يَسُوعَ المَسيح، يا مَنْ أَخْفَيتَ عَنِ الحُكَماءِ ما كَشَفْتَهُ للأطفال. فَإِنَّ شَهِيدَتَكَ أَكيلينا المُسْتَحِقَّةَ التَّعَجُّب، قَدْ أَبْطَلَتْ عِبادَةَ الأَوثانِ بِقُوَّةِ الكِرازةِ بِاسْمِكَ القُدُّوس. غَيرَ جَزِعَةٍ مِنَ المُغْتَصِبِ الطّاغِية. فَسَعَتْ في إِثْرِكَ مُبادِرَةً إِلى رائِحَةِ طِيبْكَ يا لَذَّةَ المُشْتاقِينَ إِلَيك، يا عَرُوسَ نُفُوسنا.
ذكصا باللحن الخامس
لَقَدِ اشْتَقْتِ إلى المَسيحِ مَلِكِ المَجْدِ، مَنْ أَحَبَّ حُسْنَ بَتُولِيَّتِكِ، فَقَوّاكِ بِنِعْمَتِه، فَظَهَرْتِ غَيرَ مَقْهُورَةٍ في صِراعِكِ مَعَ أَعْدائِهِ وَالأَهْواء. وَبِجَلادَتِكِ على التَّعْذِيباتِ الشَّدِيدَةِ تَوَّجَكِ بِإِكْلِيلٍ مُشَرِّفٍ كَمَلِكَةٍ بَهِيَّة. وَأَقامَكِ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَوَّلَكِ الاِبْتِهالَ مَعَ أُمِّهِ النَّقِيَّةِ، وَالقِدِّيسِينَ جَمِيعًا، لِيَمْنَحَ مادِحِيكِ خَلاصًا وَحَياةً أَبَدِيّة.
كانين باللحن الخامس
لَكِ نُغَبِّطُ يا والِدَةَ إِلهِنا، مُمَجِّدِينَ نُصْرَتَكِ يا أُمًّا كُلِّيَّةَ الرَّأْفَة. فَأَهِّلِينا أَنْ نَمْدَحَكِ كَما يَلِيقُ عَلى كُلِّ إِحْساناتِكِ، يا حِمايَةَ اللاجِئِينَ إِلَيكِ، يا نُصْرَةً وَطِيدَةً لِكُلِّ الجَزِعِينَ، وَمَعُونَةَ الضُّعَفاء، وَالمِيناءَ الهادِئَ، وَمَلْجَأَ نُفُوسِنا.
في الأبوستيخن: باللحن الثاني وزن أوته اكتوكسيلوسه
ـ هيا مُحِبِّي الشُّهَداء. لِنُقِمْ تَذكارًا سنويًّا. لأَكيلينا الّتي. جاهدتْ جِهادًا حَسنًا مِن أجلِ المسيح. كَعَرُوسٍ جَميلةٍ لِسَيِّدِ الكُلِّ. بِوِشاحِ البَتُولِيَّةِ تَزَيَّنَتْ. مُدَبَّجًا. بِدِماءِ الشَّهادة. فَمِنْ يَدِ واضِعِ الجِهادِ. نالَتِ الإكليلَ مُضاعَفًا.
ستيخن: عجيب الله في قديسيه في المجامع باركوا الله
ـ كُنتِ تَكرِزِينَ في جُبَيل. بنعمةِ الرَّبِّ القُدُّوسِ. يا ذاتَ الحُسْنِ الجَلِيّ. فَإِنَّ استِدعاءَكِ اسمَ يَسُوعَ المسيح. كانَ كافِيًا كَيْ يَرُدَّ رُشْدَ الضّالِّينَ. في عبادةِ الشِّرّيرِ يا أكيلينا. البتولَ. الّتي وَهْيَ صغيرة. سَحَقَتِ الواسِعَ الحِيلة. وَارتَقَتْ لِصُحْبَةِ الملائكة.
ستيخن: إن الله قد جعل قديسيه في الأرض عجبًا.
ـ كُنتِ يا شَهِيدَةَ المسيح. تبرزينَ بَينَ أترابِكْ. عَرُوسًا للكَلِمة. الإلهِ الَّذي جاءَ لِخَلاصِنا. مُسْتَمِدَّةً مِنْهُ دَومًا حُسْنَ الصَّلاحِ. غارسةً الإيمانَ بالإلهِ الحَيّ. لِذلك. يا أكيلينا الشّريفة. نُكَرِّمُ استِشهادَكِ نحنُ. مَن يستمدُّونَ مِنكِ الأشفية.
ذكصا باللحن السادس
ـ إِنَّ أَكيلينا البَتُولَ اللابِسَةَ الجِهاد، هَتَفَتْ بِاشْتِياقٍ: أَخْبِرْني يا مَنْ تُحِبُّهُ نَفسي أَينَ تَرْبِضُ، لِتُقِيلَ خِرافَكَ في الهاجِرَةِ وَثَورَةِ المَعاصي؟ فَاسْتَدَلَّتْ على الخِدْمَةِ لِلإِخْوَة، كارِزَةً بِاسْمِ يَسُوعَ الخَلاصِيِّ وَقائلة: يا خَتَني السَّماوِيَّ، يا رائِحَةَ الطِّيبِ الذَّكِيّ المُعَطِّرِ الفِرْدَوس، إِنَّنِي أُسارِعُ إلى طِيْبِكَ، فَلا تَفْصِلْني عَنْكَ؛ لأَنَّني كَلِفَةٌ بِحُبِّكَ. فَبِشفاعاتِها أَلْهِمْنا نَحْنُ أَيضًا أَنْ نَهِيمَ بِحُبِّكَ، غافِرًا ذُنُوبَنا، وَمُعْطِيًا اِيّانا مَراحِمَكَ العُظْمى.
كانين باللحن السادس
ـ إِنَّ السَّيِّدَةَ العادِمَةَ العَيبِ الفَتاةَ النَّقِيَّة، لَمّا شاهَدَتْ على الصَّليبِ مَوْلُودَها مَرْفُوعًا، هَتَفَتْ بِما أَنَّها أُمٌّ: يا وَلَدِي الحُلْوَ جِدًّا، ما هذا المَنْظَرُ المُسْتَغْرَب؟ كَيفَ تَمُوتُ عَنِ الشَّعْبِ العادِمِ الشُّكْرِ؟ كَيفَ تَتَنازَلُ بِتَواضُعٍ لا يُدْرَكُ، مُقْتَبِلاً المَوتِ عَمَّنْ تُحِبُّهُمْ؟ فَيا حَياتي وَحَياةَ الكُلّ، أَذْهَلُ مِنْ تَضْحِيَتِكَ، وَأُسَبِّحُ تَنازَلَكَ غَيرَ المَوصُوفِ أَيـُّها الكَلِمة.
الآن أطلق عبدك...... والتريصاجيون.....
الطروبارية باللحن الثالث وزن ثياس بيستيوس
يا مَنْ عَلَّمَتْ عَنِ الإِيمانِ. بانَ ثَوْبُكِ كَالأُرْجُوانِ. كَعَرُوسٍ للمَسِيحِ نَقِيَّةٍ. حِينَ اسْتِشْهادِكِ يا أَكيلينا. بِهِ لِقاءَ العَرُوسِ تَبْغِينَ. فَتَوَسَّلي. أَيا دُرَّةَ فِينِيقِية. إلى المَسِيحِ الرَّبِّ أَنْ يَرْحَمَنا.
في صلاة السحر
الكاثسما الأولى
باللحن الأول وزن طون طافون....
مدينةُ جبيل العظيمة البهيّة. في عيدك تختال بزينةٍ قُدْسِيّة. يا أكيلينا الباهرة فتَوَسَّلي دائمًا.
كَي نُجاهِدَ مِثْلَكِ في الحَياة. وَنَحْفَظَ الإيمان ضمنَ قُلُوبٍ نَقِيّة. نَظِيرَ مَحَبَّتِك.
ذكصا كانين باللحن نفسه
وافاكِ جبرائيلُ الكُلِّيُّ الكَرامة. كَالبَرْقِ يَسْطَعُ حانِيًا لَكِ الهامة. بالطاعةِ يا أُمَّنا مَنْ فَتَحْتِ لَنا الفردوس. وَقَداسَةً أَعْطَيْتِنا وَإِنْعامًا. يا بَهِيَّةً في الحُسْنِ وَفي الجَمالِ. بِحالٍ فَوقَ الإدراك.
الكاثسما الثانية
باللحن الثالث وزن إن جبرائيل....
ـ لَمْ يَهُنْ قَلْبُكِ لِلخَوفِ مُطْلَقًا، بَلْ بِفَضْلِ الإيمانْ كانَ مُشَدَّدًا. أَيـَّتُها الشَّهيدةُ المُبارَكةُ أَكيلينا، وَلَنا أَنوارُكِ تتلألأُ لامِعة. فَمَعَ المَلائكة وَالقِدِّيسِينَ تَسْعَدِين. مِنْ أجلِ خَلاصِنا صَلِّي. إلى المسيحِ رَبِّك.
ذكصا كانين: الأصليّة الوزن:
بَهاءً سامِيًا بانَتْ عُذْرِيَّتِك. وَنُورًا لامِعًا شَعَّتْ طَهارَتِك. فَجِبرْائيلُ انْذَهَلَ وَقالَ أُمَّ الإلهِ: أَيُّ وَصْفٍ أَو كَلامْ يَفِيانِ بِمَدْحِكِ؟ أَيُّ اسْمٍ يُعطى لَكِ؟ كَم أَحارُ وَأَنذَهِلْ! فَها أَنا سَلامًا أُوْتِيكِ. يا مَنْ مُنِحْتِ فَيضَ نِعمة.
البوليئاليون
وعلى كلِّ محطٍ : هلليلوييا
+ اللهُ ملجأٌ وقوَّةٌ لنا، وعَوَنٌ في الأحزانِ المتراكِمَةِ علينا. (45: 1)
+ لذلك لا نخافُ إذا ارتجَّتْ الأرضُ أو انتقلتْ الجبالُ إلى أعماقِ البحار. (45: 2)
+ اللَّهُمَّ مَن الذي يُشابِهُكَ ؟ لا تسكتْ يا اللهُ ولا تصمتْ. (82: 1)
+ لأنَّه ها أعداءَكَ يَضُجُّونَ وقد رفعَ مُبغضوكَ رؤوسَهم. (82: 2)
+ تواطأُوا على أن يَمكُروا بشعبِكَ، وتشاوروا على قدِّيسيكَ. (82: 3)
+ جعلوا جُثَثَ عبيدِكَ طعامًا لطيورِ السماء، ولحومَ أبرارِكَ لوحوشِ الأرض، وسفكوا دماءهم مثلَ الماء. (78: 2-3)
+ لأنَّنا من أجلِكَ نُماتُ في كلِّ يوم، وقد حُسِبنا مثلَ الغنَمِ للذبح. (43: 22)
+ عَرَّضْتَنا لِضِحْكِ جيرانِنا، وأعداؤنا هزأُوا بنا. (79: 6)
+ صَيَّرْتَنا مثلاً بين الأمم، فهزَّتِ الشعوبُ رؤوسَها علينا. (43: 14)
+ عند تَرَضُّضِ عظامي عَيَّرَني مُضايقيَّ. (41: 10)
+ لأنَّ الضرباتِ انهالَتْ عليَّ طولَ النهار، وعلى وجعِ جِراحي زادوا. (72: 14 و 68: 26)
+ لأنَّكَ أنتَ بَلَوْتَنا يا الله، ومَحَّصْتَنا تمحيصَ الفضَّة. (65: 10)
+ أدخَلتَنا المِصيَدَة، أثقلتَ ظهورَنا بالأحزان. (65: 11)
+ جُزْنا بالنارِ والماء، لكنَّكَ أخرَجتَنا إلى مُنْتَجَعِ راحة. (65: 12)
+ إفرحوا وابتهِجوا بالربِّ يا أيُّها الصدِّيقون. (31: 11)
+ لأنَّ اللهَ يكونُ مع ذُرِّيَّةِ الصدِّقين، وميراثَهم يكونُ إلى الأبد. (13: 5) و (36: 18)
+ الصدِّيقونَ يصرخون والربُّ يستجيبُ لهم، ومن جميعِ أحزانِهِم ينجِّيهِم. (33: 16-17)
+ عينا الربِّ إلى الصدِّيقينَ وأُذُناهُ إلى صلواتِهِم. (33: 15)
+ لأنَّ الربَّ عادلٌ ويُحبُّ العدلَ. (10: 8)
+ كثيرةٌ هي أحزانُ الصدِّيقينَ ومن جميعِها ينجِّيهِمِ الربُّ. (33: 19)
+ ذرِّيَّةُ الأشرارِ تُستأصَلُ أمَّا الأزكياءُ فيُنتَقَمُ لهم. (36: 28)
+ خلاصُ الصدِّيقينَ من عندِ الربِّ وهو يعضُدُهُم في وقتِ الضيق. (36: 39)
+ النورُ أشرقَ للصدِّيقينَ والفرحُ لمستقميِّ القلوب. (96: 11)
+ إفرحوا يا أيُّها الصدِّيقونَ بالربِّ واحمَدوا ذِكرى قداستِه. (96: 12)
+ إبتهجوا بالربِّ يا أيُّها الصدِّيقون فإنَّ التسبيحَ يليقُ بالمستقيمين. (32: 1)
+ الصدِّيقُ يكون ذِكْرُهُ أبديًّا. (111: 6)
+ لقد ارتحتَ كلَّ الارتياحِ إلى القدِّيسينَ والفُضلاءِ الذين في أرضِكَ يا ربُّ. (15: 3)
+ عجيبٌ هو اللهُ في قدِّيسيه. (67: 35)
الصدِّيقُ يُزهِرُ كالنخلةِ وينمو كالأرزِ الذي في لبنانَ. (91: 12)
+الصدِّيقُ يفرحُ بالربِّ وعليه يتوكَّلُ، وجميعُ مستقيميِّ القلوبِ يُمتدَحون. (63: 10)
وبعد البوليئيليون هذه الكاثسما
الكاثسما الثالثة
باللحن الأول وزن طون طافون...
شهيدة المسيح بشوقٍ كَرَزْتِ. حملتِ ذا الصليب في الجهادِ ثَبَتِّ. أَيـَّتُها البَهِيجَةُ كَيما تَعْبُدِي الخالِقَ. مَنْ تَفَرَّدَ بِالحُبِّ حَتّى الصَّلِيب. فاحفظي الجميعَ بِدُونِ زَيْغٍ أَو خَطْبٍ. ثابِتِينَ في الرَّجاء.
ذكصا كانين: باللحن نفسه
أعطيتِ جسدًا مِنْ دِماكِ للخالقْ. فَصِرْتِ بَهْجَةً لِمَنْ وَعْدُهُ صادِقْ. يا أُمَّ رَبِّنا المُعطي للجميعِ وُجُودَهُم. وَالمُكَمِّلِ فَرْحَتَنا بِالغُفْرانِ. يا نَقِيَّةُ تَوَسَّلي إلى قُدْسِه. مِن أجلِ نُفُوسِنا.
الأنافثمي الأولى من اللحن الرابع "منذ شبابي"
والبروكيمنن
بروكيمنن: إنَّ اللهَ عجيبٌ في قدِّيسيه. (مرتّان)
ستيخن: لقد صنعَ الربُّ العجائبَ بقدِّيسيهِ الذين في أرضِه.
بروكيمنن: إنَّ اللهَ عجيبٌ في قدِّيسيه.
كلُّ نسمة، إنجيلُ السحر (لو 21: 12-19)
الذي للعظيمِ في الشهداءِ جاورجيوس اللابسِ الظفر
(23 نيسان)، ثمَّ المزمور 50
+ المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس +
بشفاعاتِ الشهيدة أكيلينا وطلباتها، أيُّها الإلهُ الرحيم، أُمْحُ كثرةَ زلاَّتِنا.
+ الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين، آمين +
بشفاعاتِ والدةِ الإلهِ وطِلباتِها، أيُّها الإلهُ الرحيم، أُمْحُ كثرةَ زلاَّتِنا.
وهذه الإيذيومالة باللحن السادس
ستيخن: يا رحيمُ ارحمني يا اللهُ بحسبِ عظيمِ رحمتِك، وبحسبِ كثرةِ رأفاتِكَ امحُ مآثمي.
يا شهيدة المسيح أكيلينا، لقد صرت باستشهادك مثالاً كما كنت في حياتك. يا نجمةً في الشرق تسطعُ ويا محارةً صبغت بدمها ثوبًا قُدسيًّا. لا تنفكي متشفّعةً من أجل مكرّميك على الدوام.
القنداق
ـ لَمّا تَنَقَّيتِ بِقَطَراتِ دِمائِكِ أَيـَّتُها البَتُول، وَتَتَوَّجْتِ بِأَكالِيلِ الشُّهَداءِ يا أَكِيلينا، مَنَحَكِ خَتَنُكِ شِفاءً وَخَلاصًا لِلَّذِينَ في شَدائدِ الأَمراض، المُبادِرِينَ نَحْوَكِ، بِإِيمانِ المَسيحِ المُفِيضِ الحَياة.
البيت
ـ يا شَهِيدَةَ المَسِيحِ أَكيلينا، إِنَّ مَحَبَّةَ المَسِيحِ دَفَعَتْكِ إلى إِبْرازِ شَهادَتَكِ حُبًّا بِإِخْوَتِك، لِتُنِيري بِسَجِيَّتِكِ وَكِرازَتِكِ مَنْ هُمْ حَوْلَكِ، فَحَباكِ اللهُ حُسْنًا في وَجْهِكِ يَعْكِسُ أَنْوارَهُ الخَلاصِيّة، وَهُدُوءًا وَصَفاءً في قَلْبِكِ وَالعَقْلِ، مُسَبِّحَةً المَسِيحَ المُفِيضَ الحياة.
اكسابوستيلاري
باللحن الثالث وزن إنني أشاهد
مُذْ أَحْبَبْتِ المَسيحَ. قَدَّمْتِ النَّفسَ ذَبيحة. فَزانَكِ الإكليلُ. حِينَ استُشْهِدْتِ مِنْ أَجْلِه. فَاضْرَعِي على الدَّوامِ إلَيه. لَيَهْدِيَ نُفُوسَنا.
للسيدة باللحن نفسه
أَنتِ أُمٌّ وَبـَتـُولة. كَالمَلائكِ مَعْسُولة. أَنتِ سِلْوانُ الحَزانى. وَالشَّفيعَةُ المَقْبُولة. فَساعِدِيني كَي أَنجُو. مِنَ الدِّينُونَةِ المَهُولة.
في الإينوس باللحن الثامن وزن "ماذا اسميك أيها القديس"
ماذا أُسَمِّيكِ ابْنَةَ جُبَيل؟ أَمِشْكاةً تَسْطَعُ، مِنها أَنوارُ الإله؟ أَم أَنغامًا سَماوِيّة، بِها تُرْفَعُ العُقُول؟ فَأَنتِ، في فينقية قُدِّمْتِ. ضَحِيّة، يَرْتَضِيها المسيحُ القُدُّوس. فَيا مَنْ كانَتْ رَسُولَةً. بِعَيشِها وَجِهادِها. تَشَفَّعِي في خلاص نفوسنا.
أَيـَّتُها الفَتاةُ النَّقِيّةُ. أَكيلينا القابلة، نُورَ خَلاصِ المسيح. وَالمُنِيرَةُ عُقُولَ الفِينِيقِيِّينَ بِالتَّبشير. نَشاطًا، تَفَوَّقْتِ على البارِزِين. عِناية، قَدْ شَمَلْتِ كُلَّ المُهْمَلِين. فَيا مَنْ كانَتْ حَياتُها. شَهادَةً لإِخْوَتِها. اذْكُرِينا لَدى الرَّبِّ في صَلاتِكِ.
أَكيلينا الكُلِّيَّةَ النَّقاء. إِنَّكِ جَذَبْتِ النّاسْ، إلى مَحَبَّةِ المَسيح. مُذْ قَبِلْتِ مِنهُ الصَّوتَ، في فُؤادِكِ الطَّهُور. سَخَّرْتِ، قُدُراتِ النَّفسِ وَالجَسَد. خَدَمْتِ، بِتَواضُعٍ بِشارَتِك. فَيا من أَكْمَلَتْ شَوطَها. شَهِيدَةً وَمُجاهِدة. تَشَفَّعِي لَكَي نَحْذُوَ حَذْوَكِ.
ذكصا باللحن الثامن
لِنَكَرِّمْ يا مُحِبّي الشُّهَداءِ الفَتاةَ الشُّجاعة، وَالبَطَلَةَ الصّابِرَةَ الكُلِّيَّةَ الحَماسة. مَنْ تُبارِي الرِّجالَ العِظامَ في الغَيرَةِ، وَتَحْتَجِبُ بِالتَّواضعِ كَزَهْرَةٍ نَدِيَّةٍ تُعَطِّرُ الأَرْجاء، في خِدْمَةِ الكَنيسةِ وَقَبُولِ الاِسْتِشْهاد. فَهْيَ مِثالٌ حَيٌّ لِلمُؤمِنِين، تُبْرِزُ صَلاةً مَقْبُولةً عِنْدَ الرَّبِّ يَسُوعَ مُحِبِّ الشُّهَداء، أَعْنِي بِها الشَّهِيدَةَ المَجِيدةَ أَكِيلِينا، فَخْرَ البَناتِ المَسِيحِيّات، مَنْ لا تُلْهِيها المَلاذُّ عَنِ العَرِيسِ الحَقِيقِيّ. إِيّاها نَرْجُو أَنْ تُبادِرَ لِتُرْشِدَنا إِلى المَسيح، الَّذي انْجَذَبَتْ إِلَيهِ، فَنَجْرِيَ في إِثْرِها مُشارِكِينَ إِيّاها في فَرَحِ الرَّبِّ المُبارَك.
كانين باللحن الثامن
يا أُمَّ الرَّبِّ عِمّانُوئيل، الّذي تَجَسَّدَ مِنْكِ يا طاهرة، وَهَيَّأَكِ مِثالاً لِلمُؤْمِنِينَ لِيَقْتَبِلُوا الإِيمانَ، فَتَجْرِيَ فِيهِمْ حَياتُهُ المُقَدَّسة. إِضْرَعي إِلَيهِ مِنْ أَجْلِنا نَحنُ أَولادَكِ، لِيُنِيرَنا فَنُمَجِّدَهُ شاكِرِينَ إِحساناتِهِ إِلَينا، وَيَقْبَلَنا مِنْ أَجْلِ عِنايَتِك.
ثم نرتّل الذكصولوجيا (المجدلية الكبرى)
وضع الخدمة
دير رقاد والدة الإله - حماطورة 2006

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات