ومضات من واقعنا الميلادي
الومضة الثانية:
أناشيد الحركة الأصيلة تهدر في حناجر فرقة في مرحلة الطفولة أو في مرحلة الإعداي أو الثانوي أو الجامعيين: فترى العيون تدمع والنفوس تشحذها الهمم واذا كنا متفائلين فنسمع في إحدى كنائسنا عن إعلان لأمسية أناشيد ميلادية تؤديها إحدى (كورالاتنا) الجميلة على أنغام الميلاد القريب.
وهناك في الومضة المقابلة ترى احتفالاً في مكان ما يصحبه الضجيج والطنين والرنين فلا تعرف إن كنت تحتفل بميلاد يسوع أو ميلاد شخص آخر؟؟؟؟
تحيةٌ ميلاديةٌ مليئة بالمحبة والسلام والتقدير والإحترام إلى كل من أعطى نشيداً وكتب كلمةً وأبدع لحناً ورنّم للرب ترنيماً جديداً على مبدأ نحن نرتّل لنصلّي ولا نصلي لنرتّل. هؤلاء الذين كانت كتاباتهم لاهوتاً واستقامة رأي وحكمةً وعبرةً وحياة ولم تكن مجرّد كلمات منسوجة على قافية وعلى مبدأ أغاني هذا الزمان.
شكراً لأنكم أعطيتمونا( نوراً بدا من عين ذاك الفرقد جعل العيون إلى المغارة تهتدي)
(واليوم أتانا بارينا طفلا قد جاء ليفدينا، ليجفف دمع مآقينا قد ولد الليلة في مذود)،( هللوا للطفل يسوع هللوا)، (ولد الفادي فهللوا وأملؤوا الدنيا سلاماً سُبي الموتُ بموتٍ وانعتقنا بقيامة)، (إنا نحييك من عمق ماضينا يا بهجة الدنيا يا أم فادينا)
تحيةً لمن أبدع نغماً وكان صوته في الحلق كالعسل حلاوة، وأخص الآباء الأجلاء: قدس الأب نقولا مالك وقدس الأب ميشيل سابا
[glint]دعوة:[/glint] رجاء ثم رجاء ثم رجاء: كانت الأناشيد حياة فلا تتركوها تموت وتخبو. هي دعوة [glint]أولاً[/glint] لكل الجوقات لكي تعيد توزيع هذا التراث الكبير من الأناشيد تراث جبرائيل سعادة والأب نقولا مالك وغيرهم [glint]ثم هي دعوة[/glint] لكل من يعمل في حقل الرب لكي تبقى الأناشيد حيةّ في العمل الكنسي
[glint]يتبع ومضة أخرى[/glint]
المفضلات