†الذين يدركون تماماً أن عملهم كلة يجب أن يهدف نحو الوصولالى الحياة الصالحة , ومع ذلك يلهون بالبركات الذمنية , هؤلاء أشبههم بأناس يطلبونالعلاج والدواء لكنهم لايعرفون استخدامة , ولا يضطربون لأجل (جهلهم استخدامة) لذلكليتنا لانعتذر عن خطايانا التى نرتكبها بحجة ظروف البئة أوبنسبها الى انسان اخر , بل نلىقى بلوم على أنفسنا لانة أن كانت نفوسنا تستسلم عن طيب خاطر للكسل فانهالاتقدر أن تهرب من الهذيمة
†عندما نلتقى بانسان محب للنقاش , ويبدأ يجادل معك فيما هوبديهى وحق , إقطع الحديث وانسحب سريعاً , إذ قد تحول ذهنة إلى حجر فكما أن الماءالفاسد يفسد أجود انواع الخمور , هكذا المناقشات الغبية تفسد الفضلاء فى السيرة وفي طباعهم
†الله صالح , ليس فية انفعالات , ولا يتغير الانسان يقبل هذا _ القول _ كحقيقة صادقة بان الله لايتغير , لكنة يحار متسائلا كيف يفرح الله بالصالحين , ويترك الاشرار , ويغضب على الخطاة ويظهر لهم رحمة إن تابو , والإجابة على هذا هى ان الله لايفرح ولايغضب , لآن الفرح والغضب انفعالان , ومن السخافة أن نظن أن الاهوت يمكن أن ينتفع أو يضر بواسطة تصرفات بشرية فالله صالح , ولا يصنع إلا الصلاح إنة لايضر أحدا ويبقى هو كما هو علية على الدوام , أما بالنسبة لنا , فاننا عندما نكون صالحين ندخل فى شركة مع الله بتشبهنا له وعندما نصير أشرار اً نحرم أنفسنا من الله بعدم تشبهنا بة عندما نعيش بحياة فاضلة نكون ملكاً لله , وعندما نصير أشراراً نهجرة هذا لايعنى أنة يغضب منا بل خطايانا هى التى تحجب وجهة عنا وتربطنا بالمضايقين الذين هم الشياطين أما ( عند التوبة ) فانة بالصلوات وصنع الخير ( مع الايمان بة ) نحصل على نزع الخطايا هذا لايعنى أننا نسترضية ونغيرة , بل أننا بأعمالنا هذة وعودتنا إلية نكون قد شفينا (بنعمتة ) من الشر الذى فى أنفسنا وصرنا قادرين على أن نكون شركاء الله فى صلاحة هكذا أيضا بالنسبة للقول (أن الله يترك الاشرار ) فاننا كمن يقول بان الشمس تخفى ذاتها عمن يفقدون بصرهم
†عندما تنام على سريرك , تذكر بركات الله , وعنايتة بك , وأشكرة على هذا , فاذ تمتلئ بهذة الافكار تفرح فى الروح وعندئذ يكون نوم جسدك فيةسمو لنفسك , واغلاق عينيك بمثابة معرفة حقيقية الله , وصمتك وأنت مشحون بمشاعرصالحة هو تمجيد لله القدير من كل القلب وكل القوة , مقدما الله تسبيحاً يرتفع إلىإلى الآعالى لانة عندما لايوجد شر فى الإنسان , فان الشكر وحدة يرضى الله أكثر منتقدمات ثمينة , هذا الذى لة المجد الى دهر الدهور امين
المفضلات