كيف تتوقف عن مضايقة نفسك؟..
إن كلمة "ولكني" تعتبر أكبر عقبة تواجه أي عمل فعال، في اللحظة التي تفكر فيها في أداء شيء إنتاجي تعطي نفسك مجموعة من الأعذار تبدأ بـ"لكني"... مثلا:
- إني أريد الذهاب للركض اليوم ولكني..
1- لكني شديد التعب.
2- لكني شديد الكسل.
3- لكني لا مزاج لدي اليوم.
مثال آخر: إنني استطيع التوقف عن التدخين ولكن..
1- لكني لا أتحلى بنظام ضبط النفس.
2- لكني لا أملك الشجاعة للتوقف المفاجئ، والتوقف التدريجي سيكون عذابا مستمرا.
3- لكني كنت شديد القلق مؤخرا.
طريقة محاربة "ولكن" تريك كيف يمكن محاربة التفكير.. اتبع الأسهم لترى كيف يتصور التفكير في عقلك.
"لكن"
محاربة "لكن"
*لابد أن أقوم بتنظيف المنزل ولكن لامزاج لدي لذلك.
*عندما أبدأ لن أشعر بالوقت، وعندما أنتهي فإنه سيكون شعورا رائعا.
*ولكنه سيحتاج إلى الكثير من الوقت.
*بمساعدة الأجهزة التي أملكها لن يستهلك ذلك الكثير من الوقت.
* ولكني شديد التعب.
*قم بإنجاز بعضا منه ثم استرح.
* ولكني أفضلأن أرتاح الآن أو أنام.
*إن فعلت ذلك لن تشعر بالرضا عن نفسك لأنك تعرف إنك تقوم بالمماطلة وسيظل العمل بانتظارك.
*ولكني شديد الكسل لأقوم بانجاز أي شيءاليوم.
*هذا غير صحيح، لقد قمت بمثل ذلك العمل ألاف المرات من قبل.
لو كنت تريد حقا تحفيز نفسك، لابد أنتتعلم محاربة كلمة: "ولكن"بواسطة ذلك الجدول.
تعلم كيف تقدر نفسك ؟
- هل غالبا ما تقنع نفسك أن ما تفعله غير ذي قيمة؟ لو كنت لديك تلك العادة السيئة، فانك غالبا ما يملؤك شعور أنك لم تفعل أبدا شيئا يستحق التقدير. لا يفرق كثيرا كونك حائزا على جائزة نوبل أو حتى لو كنت مزارعا فإن الحياة ستبدو فارغة لأن اتجاهك المرير سيأخذ السعادةمن كل انجازاتك ويهزمك قبل أن تبدأ...... لا عجب أن تشعر بعدم التحفيز لكي تعكس هذه الرغبة في التدمير فإن أول خطوة جيدة هي أن ترى أفكارك المُحبطة التي جعلتك تشعر بتلك المشاعر السلبية في المقام الأول.
ناقش تلك الأفكار واستبدلها بأخرى أكثر موضوعية وتقديرا. وعندما تتمكن من تلك الطريقة تدرّب بصورة واعية على تقدير نفسك طوال اليوم على جميع أفعالك حتى لو كانت تافهة. قد لا تشعر بارتفاع معنوي في البداية، ولكن داوم على التدريب حتى لو كان بصورة آلية، بعد عدة أيام ستبدأ في الشهور بارتفاع المزاج وستبدأ في الشعور بالفخر بما تفعله. ربما تعترض..
لماذا أشجع نفسي على كل ما أفعله؟ يجب أن يكون ذلك دور عائلتي، أصدقائي وزملائي في العمل، لابد أن يكونوا أكثر تقديرا لي. في المقام الأول حتى لو كان الناس يتجاهلون مجهوداتك، فإنك ترتكب نفس الجريمة، إنك أيضا تقوم بإكمال نفسك، وإهمالك لنفسك لن يحسِّن الموقف، حتى عندما يجاملك شخص، فإنك لا تتقبل المديح حتى تقرر أن تصدقه، وبالتالي تعطيه مصداقية.
كم عدد المجاملات الصادقة التي تنهال عليك ولكنك تتجاهلها لأنها لا تحمل أية مصداقية بالنسبة إليك؟
عندما تفعل ذلك فإنك تصيب الناس بالإحباط لأنك لا تتجاوب بإيجابية مع ما يقولونه. تدريجيا سيتوقفون عن محاولة إحباط محاولتك لتقليل نفسك، وما تفكر فيه عن نفسك هو ما سيؤثر على أفعالك. سيكون عاملا مساعدا أن تكتب قائمة بأعمالك اليومية، ثم تعطي لنفسك تقديرا معنويا على كل واحد منها، مهما كان صغيرا. سيساعدك ذلك على التركيز على ما فعلته بدلا من التركيزعلى ما "لم تفعله". قد تبدو هذه الطريقة بسيطة ولكنها شديدة الفاعلية.. وفيما يلي مثالٌ عليها.
العبارات الهادمة للذات
عبارات تقدير الذات
يستطيع أي شخص غسيل الأطباق.
لو كان روتينا وعملا مملا فإني أستحق تقدير إضافي لأني عملته.
ما هي جدوى غسيل الأطباق إنهم سيتسخون ثانية.
هذه هي النقطة، عندما نحتاجها سنجدهم نظافا.
كنت أستطيع عملا أفضل من ذلك في ترتيب البيت.
الكمال لله وحده.. ولكن ما فعلته جعل الغرفة أفضل بكثير من الأول.
لقد حالفني الحظ فقط في إنجاح ذلك الخطاب.
لم يكن الحظ وحده، لقد بذلت مجهودا في إعداده، وألقيته جيدا.. عمل رائع ذلك الذي أنجزته.
لقد لمعت العربة الشمع، ولا تزال تبدو سيئة مقارنة بعربة جاري الجديدة.
إن العربة تبدو أفضل بكثير من حالتها السابقة، سأستمتع كثيرا بقيادتها وهي تبدو كذلك.
المقال مترجم بتصرف عن كتاب: Feeling Good By David Burns(نقلاً عن موقع "مجانين")
المفضلات