Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2007
    العضوية: 984
    الحالة: وجدي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 5

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    New10 تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

    أصدقائي الأعزاء في المنتدى
    رغم أني منضم حديثاً لهذا المنتدى، فإنني وددت أن أشارككم بأحد أبحاثي المحببة إلى قلبي
    أرجو أن يصلني تعليقاتكم وآراؤكم بكل صراحة فهذا ما يساعدني على تحسين منهجيتي
    لذا فإن كل تعليق مهما كان نوعه يزيد البحث ثراءً

    الجزء الأول:

    مقدمة منهجية
    إذا كان هناك أي مفهوم قد أثر في تاريخ الفكر الديني في معظم العصور والأمكنة بشكل هائل فيما عدا مفهوم الإله في حد ذاته, فيمكننا أن نجزم بأنه مفهوم الشياطين, أو ما يمكن أن نعرفها على أنها كائنات فوق الطبيعية تتسم غالبا بالشر أو الغضب على الإنسان. هذا المفهوم وإن كان قد تعرض للكثير من التطور والتغير من حضارة إلى أخرى و من دين إلى آخر، إلا أننا يمكننا أن نتلمسه بعمق ووضوح في الكثير من الأفكار الدينية القديمة والحديثة. وفي هذا البحث سأتناول هذا المفهوم بحسب كتابات العهد القديم, في محاولة لتبين طبيعة الفكر الديني في فترات العهد القديم المختلفة فيما يتعلق بهذا المفهوم.
    في البداية ينبغي أن أوضح أن النقاش حول هوية وطبيعة دور الشياطين في العهد القديم يمثل أمرا شديد التعقيد والتشابك خاصة فيما يتعلق بالمصطلحات والمفاهيم. وبلا شك فإن المناقشات التي أجريت فيما يتعلق بهذه العوامل تؤثر فيما يمكن تعريفه بأنه شيطان في العهد القديم وما هي أهيمة هذا البرهان على إعادة بناء الفهم للشياطين في العهد القديم وفي إسرائيل القديمة.
    المصطلحات:
    إن استخدام مصطلح شيطان في العهد القديم يعتبر إشكالي لأربعة أسباب:
    1-لا يبدو أن هناك مصطلح واحد في العهد القديم يمكن ترجمته بشكل ثابت وقاطع بالشيطان.
    2-كثير من المصطلحات التي يعتقد أنها تشير إلى شياطين تكون إما أن تكون مستخدمة في إطار شعري أو تظهر فقط في جمل قليلة ومبهمة, وربما تشير إلى قوى طبيعية أو آلهة وثنية أو كائنات خرافية.
    3-إن التعبير الإنجليزي demon يستخدم للإشارة إلى مفهومين شديدي الاختلاف- الأرواح الشريرة والآلهة المجهولة، وكلا المعنيين يظهران في العهد القديم.
    4-يظهر بوضوح من جميع أنحاء العهد القديم مدى الانفصال الشديد بين "Satan" وهو ما يمكن أن ننقله إلى اللغة العربية باسم إبليس وبين " demon" وهي ما سيتم ترجمته باسم شيطان. وبالطبع تترجم كلمة Satan في أحوال عديدة باسم الشيطان ولكن اختيار لفظة إبليس يأتي من قبيل التمييز فقط لكي لا يختلط بمصطلح demon الذي يختلف عنه كما سنرى فيما يأتي في البحث.

    وهكذا يهتم هذا البحث بتتبع مفهومي إبليس والشياطين خلال كتابات العهد القديم, وكذلك بعض ملامح الكتابات الابوكريفية.

    الجزء الأول: إبليس Satan
    يتفق الكثير من العلماء أن كلمة Satan تأتي من الفعل العبري Satan الذي جاء 6 مرات في العهد القديم ويمكن ترجمة الفعل أو الاسم بعدة معان منها" الخصم" أو " المشتكي" أو "المقاوم" أو "المفتري". وهو في العهد القديم:
    1 – عدو أو مقاوم ارضي في الحرب أو ما شبه (1مل 5: 18).
    2 – مشتك أو مدعي أمام كرسي العدالة (مز 109: 6).
    3 – خصم يضع عوائق في الطريق (عد 22: 32).
    4 – كائن سماوي أو فوق طبيعي ( أي 1: 7).
    ذكر الاسم Satan 26 مرة في العهد القديم, وفي 7 منها كان المقصود خصم أو مقاوم أرضي, وثمة 19 مرة كان المقصود هو خصم سماوي..
    وفي هذا البحث لن نتعرض بالتفصيل لمفهوم الخصم الأرضي (Terrestrial Satan) وإنما سيتم التركيز على الخصم السماوي (Celestial Satan).

    إبليس السماوي (Celestial Satan)
    نلاحظ أنه في ثلاث مرات فقط جاء الاسم بدون أداة التعريف, بينما في بقية الحالات كان الاسم مصحوبا بأداة تعريف hassatan)) مما قد يدفع بعض العلماء للاعتقاد بان الحالات التي ذكر الاسم بدون أداة تعريف هي فقط الحالات التي يمكن أن نعتبرها كانت تتحدث عن إبليس.
    جاء ذكر كلمة Satan بدون أداة التعريف في (عد 22 :22و 23 و1أخ 21: 1) بينما جاء مصحوبا بأداة التعريف في أيوب 1و2 (14 مرة) و زكريا 3: 1و2.

    أولا : في مقاومة بلعام
    نجد في سفر العدد (22: 22و23) أن هذه هي المرة الوحيدة التي يأتي فيها ذكر كلمة Satan دون أن يكون عدائيا بأي حال ضد الله . فقد أرسل يهوه ملاكه ليكون مقاوما لبلعام المخطئ. وهنا يقوم الملاك بمهمته المكلف بها من قبل يهوه. هنا الملاك مقاوم ومدين أو مشتك على بلعام كمبعوث من قبل يهوه. ونلاحظ أن الترجمة العربية (فانديك) وكذلك عدة ترجمات إنجليزية لم تذكر كلمة Satan كاسم رغم أنه جاء بدون أداة تعريف وإنما اعتمدت على ذكر الفعل ( يقاوم ).

    ثانيا: إبليس في سفر أيوب
    يظهر إبليس في الأصحاحين الأولين من سفر أيوب, مع ملاحظ أن الكلمة معرفة في اللغة العبرية. وهو هنا يظهر مجتمعا بين بقية أبناء الوهيم في ما يمكن أن نعتبره مجلسا إلهيا يترأسه يهوه. وهو بحسب رأى بعض العلماء لا يبدو كشخصية شريرة أو حتى دخيل على هذا المجلس السماوي. وربما يكون السؤال الذي وجه إليه "من أين جئت" يوحي بأنه غريب عن المكان, لكن الرأي الأغلب هو أن ذلك السؤال يشير إلى طبيعة المهمة المكلف بها إبليس كمراقب أو مدعي عام يفحص أعمال الناس ويقدم بها تقريرا ليهوه. هذا المنصب أو المهمة لا تستدعي بالضرورة أن يكون إبليس مصورا هنا ككائن شرير , وذلك تبعا لحقيقة أن رجال الله هم أيضا من المتوقع منهم أن يكشفوا خطايا البشر (إيليا: 1مل 17: 18). وهذا ما يتفق مع ما جاء في سفر العدد وربما كذلك مع ما سيأتي ذكره في سفر زكريا.

    تقدم لنا افتتاحية سفر أيوب المرة الوحيدة في العهد القديم التي فيها يتحدث الله و الشيطان "Satan" معا, ويبادر الله مرتين بسؤال إبليس عن من أين أتى (1: 7, 2:2). ثم عقب ذلك أن يبين الله بر أيوب. لكن إبليس يسارع بان يؤكد أن دوافع أيوب لذلك هي دوافع أنانية, فهو يخدم الله ليحصل على رغباته وغناه وسعادته الشخصية. وهكذا يطعن إبليس مباشرة في دوافع أيوب لخدمة الله وكذلك فهو يتهم الله بأسلوب غير مباشر بأنه غير عادل وعنده محسوبية وتحيز.
    ونرى هنا إبليس يطرح سؤاله لله " هل مجانا يتقي أيوب الله؟" وهو سؤال شرعي تماما وجوهري ولذلك يسمح له الله أن يجرب أيوب ولكن في حدود معينة, وهذا يوضح أن إبليس في هذه الرواية ليس له سلطة على العمل باستقلال عن يهوه, وهو لذلك يحتاج لسماح يهوه قبل أي فعل يتخذه. ومن ثم يصعب علينا أن نعتبر إبليس في هذه الرواية مقاوما لله بالمفهوم المتعارف عليه إنما مجرد مدعي سماوي يقوم بمهمة مكلف بها من قبل الله وهذا الفكرة تتوافق كليا مع عقيدة التوحيد اليهودية.
    ثالثا: إبليس في سفر زكريا
    هنا نجد الإشارة الثانية لخصم سماوي. ففي الرؤية الرابعة بين ثمان رؤى للنبي زكريا يرى رئيس الكهنة يهوشع واقفا أمام ملاك يهوه والشيطان "Satan" قائم عن يمينه ليشتكي عليه. ولا يظهر بوضوح طبيعة هذه الشكوى ضد يهوشع, الذي كما تشير ملابسه المتسخة انه كان مذنبا. وعلى عكس شيطان أيوب فان الشيطان في زكريا لا يتكلم وإنما ينتهره يهوه بنفسه. وفي انتهاره يذكر يهوه إبليس بأنه أختار أورشليم. وهنا ينبه يهوه أنه أختار أورشليم وليس يهوشع شخصيا, ويبدو من ذلك إشارة ليس فقط أن يهوشع يمثل نفسه ولكن أيضا هو يمثل الشعب العائد من السبي. وهنا لا يصير شر يهوشع ولا ذنوب اليهود عائقا أما غفران يهوه له وللجماعة, وهو ما يفزع إبليس المشتكي.
    هنا أيضا نلاحظ أن هذه الصورة قريبة نسبيا من الصورة المقدمة في أيوب. فهو يقوم بمهمة الادعاء على الكاهن المذنب, لكنه لا يقوم بأي تصرف بدون سماح من الله, وكذلك يظهر يهوه مسيطرا على الموقف ومنتهرا للشيطان كخادم له أو تحت سيادته.

    رابعا: إبليس في رواية إحصاء الشعب
    هذه القصة التي جاء ذكرها في 1أخ21: 1, وهي المرة الأخيرة التي يظهر في ذكر إبليس Satan في كتابات العهد القديم القانونية. وفيها يظهر الشيطان بأنه هو من يغوي داود لكي يحصي شعب إسرائيل وذلك دون إشارة إلى سماح يهوه وكأنه هنا يسلك من تلقاء ذاته. ويأتي الاسم Satan بدون أداة تعريف وهو ما يشير إلى انه مع القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد (زمن كتابة السفر) أصبح هناك مفهوم محدد للخصم فوق الطبيعي أو شخصية ثابتة يعرف بهذا الاسم.
    وثمة أمر آخر في غاية الأهمية يكمن في أن نفس هذه الرواية عندما جاءت في سفر صموئيل (2صم 24: 1) – وهو السفر الأقدم زمنيا – نسبت إغواء داود بإحصاء شعب إسرائيل إلى يهوه نفسه. بينما وجه كاتب الأخبار اللوم إلى الشيطان. وهناك ثلاثة تفسيرات ممكنة لهذا الأمر:
    أ*-أن كاتب الأخبار أبى أن ينسب أفعالا بها شبهة لا أخلاقية ليهوه. ولذلك فقد حذف كاتب الأخبار دور يهوه في الرواية الأقدم واستبدله بالشيطان. ولكن لو أن كاتب الأخبار كان مهتما بحماية صورة يهوه من التشويه فلماذا ترك قصص أخرى مثيرة للجدل فيها يهوه يضع روح كاذبة إلى فم أنبياء آخاب (2أخ18: 18-22)؟
    ب*-والرأي الثاني وهو يقترب من السابق يقول بأن كاتب الأخبار نسب الإغواء إلى الشيطان فقط لكي لا يضعف من العلاقة الودية بين يهوه وخادمه داود. ونتيجة لذلك فان كاتب الأخبار حذف كل ما يمكن أن يشير إلى غضب يهوه على شعبه أثناء حكم داود وذكر القصة ببساطة كنوع من المحنة أو التجربة.
    ت*-أما الرأي الثالث فيشير إلى أن الاختلاف بين كاتب صموئيل والأخبار (يهوه/ الشيطان) يصور لنا تطور في كيفية تفسير فكر العهد القديم للشر. فمعظم الكتابات المبكرة للعهد القديم تفسر الشر بأنه يرجع للمسبب الأساسي لكل شئ (الله أو يهوه). ولكن الكتابات المتأخرة, مثل الأخبار توسعت عن ذلك من خلال ابتكار سبب ثانوي في تفسيرها للشر (الشيطان).

    وأرى أن هذه الآراء الثلاثة مجتمعة بها قدر كبير من الصواب, ولكني أرى أيضا أن ثمة عنصرا أساسيا علينا ألا نغفله, وهو تأثر الديانة اليهودية في فترة ما بعد السبي بالديانة الفارسية وما تحفل به من ثنائية والتي هي مستمدة من الزرادشتية التي تسربت بشكل تدريجي إلى الديانة اليهودية مع الوقت. وأصبحت شديدة الوضوح في كتابات الابوكريفا وخاصة في فترة ما بين العهدين. ويؤكد معظم العلماء أن تأثر اليهود بالثنائية الفارسية لم يدفعهم للتخلي عن التوحيد والذي يعد من أهم ركائز العقيدة اليهودية وهذا ما نراه بوضوح في كتابات إشعياء الثاني (إش 45: 7), ولكنه أحدث تأثيرا – خاصة على مستوى الدين الشعبي اليهودي – في كيفية تفسير مصدر الشر, وطريقة الصراع بين يهوه وشعبه من جهة وبين الشر من جهة أخرى . ومثل هذا التفسير سوف نتعرض له في تتبعنا لمفهوم الشياطين الذي سيأتي ذكره فيما بعد.

    خامسا: إبليس في الكتابات الأبوكريفية وفترة ما بين العهدين
    في الكتابات الأبوكريفية وخاصة في فترة ما بين العهدين يمكننا أن نتلمس بوضوح شديد مدى التطور في عقيدة اليهود عن الملائكة والشياطين بصفة عامة, وكذلك فيما يتعلق بالمنظور اليهودي لإبليس (Satan) خاصة. وفيما عدا (1أخ 21: 1و مز 109: 6) فإننا نلاحظ أن أقدم الدلائل على إبليس كاسم لشخص تظهر بوضوح في سفر اليوبيل (23: 29) وصعود موسى (10: 1), وكلاهما يرجع تاريخه لفترة حكم أنطيوخس الرابع واضطهاده لليهود.
    الملحوظة الثانية الجديرة بالانتباه هي أن كتابات تلك المرحلة قد اهتمت بتقديم تفسير لبعض الأفكار الغامضة في الأسفار الأقدم. فمثلا نجد أن سفر الحكمة (2: 24) يقول إن الشيطان هو أصل كل الشرور وهو الذي جلب الموت إلى العالم. وهو هنا يقوم بتفسير ما جاء في (تك 3) باعتبار أن الشيطان هو الحية التي أغوت أدم وحواء, ونفس هذا التفسير هو الذي ساد بعد ذلك في كتابات العهد الجديد. وفي سفر أخنوخ (29: 4وما بعده) يذكر أن الشيطان هو من أغوى حواء, كما يذكر عنه أنه سقط من السماء مع ملائكة أخرى بسبب شره, وكذلك أن الملائكة الساقطة هم الذين تزوجوا من بنات الناس, وهنا نجد أيضا تفسيرا لما جاء في (تك 6) بشأن زواج أبناء الله من بنات الناس.
    الأمر الثالث في تلك المرحلة وخاصة في الفكر الشعبي أن إبليس أصبح يمتلك نظاما منفصلا من الأرواح الشريرة تتحرك تحت سيطرته, وعادة ما ترسم الكتابات الرؤية إبليس وأتباعه باعتبار أنهم سقطوا من السماء, وأنهم كانوا أخيارا قبل أن يخطئوا. وربما نرى صدى لتلك الفكرة في ( إش14). كذلك نلاحظ أن اسم إبليسSatan)) قد تغير في بعض الكتابات فمثلا يمكن أن نراه في الشيطان أزموداوس " المهلك" في سفر طوبيا (3: 8) أو في سفر أخنوخ (6) يكون اسمه شميهازاه, بينما في (8: 1-2) هو عزازيل. في حين يكون اسمه في سفر اليوبيل ماستيما . بينما في كتابات قمران يكون اسمه بليعال[. وفي معظم هذه الكتابات تأتي هذه الأسماء السابقة لتشير إلى رئيس الشياطين أو الملائكة الساقطة, وهو كما ذكرنا من قبل الرتبة أو المكانة التي صارت تنسب إلى إبليس منذ تلك الفترة واستمرت فيما بعد في الكتابات المسيحية.




  2. #2
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2007
    العضوية: 984
    الحالة: وجدي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 5

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

    الجزء الثاني: الشياطين
    كما ذكرنا من قبل فإن الشياطين (demons) لا ترتبط في الأصول القديمة للعقيدة اليهودية مع إبليس( Satan), ولذلك كان من الضروري أن يتم تقديمها بمفردها. ويرى ايشرودت (Eichrodt ) أن الشياطين ترتبط بعالم الموتى بحسب المعتقد الإسرائيلي القديم, وذلك لأننا لا يمكن أن نضمها إلى عالمي السماوات أو الأرض. وهذا أيضا يتناسب وأهميتها الضئيلة جدا في الحياة الدينية الإسرائيلية. وهو يقول إن تلك الكائنات تتعلق أكثر بميراث لم يتطور من ماضيهم البدائي " الوثني" من الأسلاف العبرية وكذلك من العديد من الخرافات التي دخلت عنوة في التاريخ المتأخر نتيجة للتأثر بديانات أخرى.
    وفيما يتعلق بالعقيدة الشائعة بشأن الشياطين فإننا نجدها في كل العقائد البدائية لكل القبائل والأجناس. وهي تؤثر في كل مظاهر الحياة وتسكن كل أنحاء العالم وإن كانت ترتبط أكثر ببعض الأمكنة كالصحراء والغابات والمياه. وأهم ما يميزها هو العلاقة الوثيقة بين الآلهة والشياطين. فربما يكون الشيطان ليس سوى إله صغير أو الإله هو شيطان كبير. وربما تبرز عبادة أحد الآلهة فيصبح الشياطين أو الأرواح خاضعة له. كل هذه الأفكار تكثر في الفكر الشعبي, الذي ينسب الكثير من الخرافات لهم. ولقد كان لدى العبرانيين البدو الكثير من المعتقدات المشتركة مع العرب فيما يتعلق بالأرواح والشياطين, وهو ما سنتعرض له فيما بعد.
    أولا: التطور التاريخي للتصورات بشأن الشياطين
    عند محاولة دراسة التطور التاريخي فإن الأمر يزداد تعقيدا. حيث أن العهد القديم يفتقر إلى تقديم بسيط ومترابط لمفهوم الشياطين. ومعظم المفسرين يتفقون على أن التصورات عن الشياطين في إسرائيل القديمة أصبحت معقدة ومختلطة بشكل تدريجي عبر الزمن بينما يختلفون بشأن كيفية حدوث ذلك. وهناك عدة احتمالات يمكن اقتراحها:
    1-هناك عقيدة عامة ترتبط بالشياطين كأرواح مستقلة كانت دائما تشكل جزءا من اللاهوت الإسرائيلي – خاصة على المستوى الشعبي – والتي توسعت في المراحل اللاحقة.
    2-هناك عقيدة عامة ترتبط بالشياطين كأرواح متناقضة أو مظاهر للإله الواحد, كانت تشكل جزءا أصيلا من اللاهوت الإسرائيلي, والتي في مراحل متأخرة انقسمت إلى أرواح خيرة (ملائكة) الرواح شريرة (الشياطين).
    3-ربما يكون هناك عقيدة ترى الشياطين كيانات شريرة مستقلة, تعرضت لمراحل من التطور لتقديم تفسير بديل ينفي أن تكون الأحداث والمظاهر الشريرة نابعة من الله.
    4-عقيدة عامة ترتبط بالشياطين انعكست في النصوص الشعرية, وتناقصت تدريجيا بينما تزايد تدريجيا الاعتقاد بأشكال أخرى من الشياطين حتى مرحلة ما بين العهدين.
    غير أن الكثير من العلماء يؤكدون أن الاعتقاد اليهودي بالشياطين قد حدث له طفرة هائلة, بل وينتمي في معظمه إلى فترة ما بعد السبي. حيث أنه في فترات ما قبل السبي كان هناك اعتقاد سائد أن يهوه هو المسئول عن كل الأحداث – وهو ما تلمسناه في دراسة إبليس – كما أن يهوه هو فاعل الخير والشر فعاموس يكتب "هل تحدث بلية في مدينة و الرب لم يصنعها" (عا 3: 6). وربما يحدث الشر بوكالة أو واسطة روح شرير كما في (1مل 22: 19-23) ولكن يهوه كان هو المسئول عنها. وهذا الفكرة كانت بارزة دائما نتيجة لعقيدة التوحيد. غير أنه في مرحلة ما بعد السبي بدأ الناس يشعرون أن نسب الشر ليهوه كان بمثابة الاعتقاد بعدم جدارته ويعد إساءة له, لذلك عمد الكثيرون إلى نسب حدوث الشر أو المرض إلى قوة الشياطين هذا بالطبع بالإضافة إلى تأثر اليهود بالديانة الفارسية ثم من بعدها اليونانية.( الرجاء الرجوع إلى قصة إحصاء إسرائيل في الجزء الأول من البحث).
    ثانيا: بعض أبرز الشياطين في العهد القديم والكتابات الأبوكريفية
    1-عزازيل
    جاء ذكره في (لاويين 16) في طقوس الكفارة. وهو يشكل أحد أصعب النصوص في تفسيرها. وفيه يقوم الكاهن بأخذ تيسين وتقديم أحدهما كذبيحة ليهوه وأما الأخر فيطلق سراحه إلى البرية حيث عزازيل. وفي كتاب إبليس يؤكد عباس العقاد أن عزازيل هو اسم إله الخراب والقفار, أما القمني فيرى أن عزازيل هو لقب إله الهلال البابلي "سين" وكان يصور في هيئة التيس أو على الأرجح أنه كان إله التيوس مرموزا له بالهلال, للتشابه بين الهلال وبين قرني التيس. وهو يعتقد أن ذلك هو ما يفسر لنا صورة الشيطان في اللوحات الفنية مزودا بقرنين وحوافر وذنب. جدير بالذكر أن عبادة التيوس التي يصاحبها طقوسا جنسية كانت سائدة في مصر العليا, وكانت معروفة عند الإسرائيليين فيما قبل الخروج. غير أن هذا لا يقدم لنا تفسيرا بشأن الطقوس التي كانت تمارس تجاه عزازيل, والتي وصفها لنا الكاتب فيما بعد.

    2-ليليت
    وهي لا تظهر سوى مرة واحدة في الكتاب المقدس في إشعياء (34: 14) والتي تترجم " الليل" في ترجمة فانديك, بينما تذكر " ليليت" في الترجمة اليسوعية. وهي شيطانة أنثى تسكن الأماكن الخربة, ولها تأثير ضار على الإنسان. وهذه الشيطانة يمكن الاستدلال على شخصيتها من خلال الكتابات الأشورية والبابلية التي تصورها كشيطانة سارقة للأطفال. بينما جعلتها التفسيرات الربينية هي الزوجة الشيطانية لآدم وأم الشياطين. واعتمدوا في ذلك على النص الموجود في (تك5: 3) الذي يقول إن آدم ولد ولدا على شبهه كصورته, وهذا يشير إلى أنه ربما قبل ذلك ولد أبناء على صور أخرى.
    3- السديم والسيريم
    وهم يعتبرون بحسب رأى الكثير من المفسرين من أهم أنواع الشياطين في العهد القديم, والسديم هي الشياطين بينما " السيريم" هي"التيوس أو الغولات" التي كان آلهة الغابات أو الشياطين التي تسكن الخراب في الفكر الوثني. وهي تظهر في سياقين: الأول هو عبادة الشياطين بالتوازي مع الألهة الجديدة أو المزيفة(تث32: 17) "ذبحوا لأوثان ليست آلهة" والمعنى الحرفي لكلمة أوثان هنا هي " السيريم", وكذلك (مز 106: 37, لا 17: 7, 2أخ 11: 15). أما السياق الثاني فهو حكمان إلهيان (إش 13: 21, 34: 14) حيث تسكن سيريم مع شياطين أخرى بين الخراب بعد دينونة الله
    4 – الظواهر الطبيعية كشياطين
    هناك العديد من التعبيرات التي تشير إلى ظواهر طبيعية كانت أيضا ترى كإشارات إلى شياطين مثل " دبير" (الوبأ, الطاعون) (هو13: 14, حب 3: 5, مز 91: 6), وهناك أيضا "قيتيب"(هلاك) (تث 32: 24, إش 28: 2, مز91: 5) و"باراد" (برد شديد) (مز78: 48, إش 28: 2). مثل هذه التشخيصات تستند على كتابات الشرق القديم المتوازية, وعلى فهم النصوص الشعرية كإشارات ليس ببساطة للظواهر الطبيعية نفسها, ولكن للشيطان /الإله المسئول عنها أو الذي يقوم بهاغير أن هناك من يرفضون هذا التصور مؤكدين على فكرة التوحيد التي سبق ذكرها, خاصة أن كتابات العهد القديم كانت واضحة في نسب الأمراض والكوارث الى يهوه. (خر9: 3, أي 2: 7, أش 35: 4).
    5-شياطين أخرى
    - شياطين حيوانية: مثل "العلوقة" (مصاص الدماء, العلقة) (أم 30: 15). "السيرافيم" (شياطين أو أفاعي مجنحة ونارية كالتنين) (عد21: 6 , إش 14: 29, 30: 6). وأيضا المخلوقات المختلفة في ( إش 13: 21-22) بالتوازي مع " وحوش القفر". وكذلك "بهيموث" ( فرس البحر) (أي 40: 15) ويقول عنه البعض إن المذكور في سفر أيوب يميل إلى أن يكون حيوان خرافي تقول عنه الأساطير المصرية إنه لا يموت وأخيرا نذكر " لوياثان" (التنين أو الحية الهاربة) (أي3: 8, 26: 13, 40: 25+ وإش27: 1 و 51: 9 وعا9: 3 و مز 74: 14 و 104: 26) و لوياثان في الأساطير الفينيقية وحشا من وحوش الخلاء الأصلي. وكانت المخيلة الشعبية تخشى دائما أن يستيقظ مجذوبا بلعنة شديدة على النظام القائم. وربما نرى شكلا آخر منه في التنين الوارد ذكره في (رؤ12: 3) والذي يجسد مقاومة الشر لله.
    - كائنات ترتبط بالعالم السفلي: مثل "موت" (الإله أو الشيطان موت) ( إش28: 15و18 الخ) و"ديبار بليعال" (شئ لبليعال أو أمر ردئ) (مز 41: 8) و"ملك بالاهوت" (ملك الأهوال) (أي 18: 14).
    ثالثا:الحقبة الأبوكريفية وتطور مفاهيم الشياطين
    من الملاحظ أن الفكر الشعبي خلال تلك الفترة أضاف الكثير من المهام والقدرات الخارقة للشياطين, كما أصبحت الشياطين أكثر نظاما وترتيبا – كما ذكرنا من قبل – تحت قيادة إبليس. كذلك أصبحت الشياطين مسئولة عن الشر الأخلاقي, بعد أن كانت مسئولة فقط عن الشر الطبيعي كالكوارث والأمراض أو سوء الحظ.
    لكننا لا نستطيع أن نتبين مقدار التطور في تلك الفترة بدقة, وذلك يرجع للاختلاف بين الأسفار غير القانونية في مقدار اهتمامها بالشياطين فهناك أسفار لم تذكر سوى لمحات ضئيلة بهذا الشأن مثل المكابيين الأول , بينما جاءت أسفار أخرى محملة بالكثير من المعتقدات بشأن الشياطين جاء معظمها في صورة تفسيرات لبعض الأحداث أو النبوات المذكورة في الأسفار القانونية من أهمها سفر أخنوخ وصعود موسى وسفر اليوبيل وكذلك عهد الآباء الاثنى عشر.
    رابعا: أهمية الشياطين في عقيدة إسرائيل القديمة
    يختلف المفسرون حول الوزن الذي يعطى لإشارات العهد القديم للشياطين في إعادة تشكيل دين ولاهوت إسرائيل. البعض يعتقد أن مثل هذه الإشارات تشهد إلى عقيدة سائدة ومنتشرة بين الإسرائيليين والتي قمعت فيما بعد على المستوى الرسمي وربما على المستوى الفعلي كذلك. والبعض يحذر من مغبة استخدام الإشارات المبعثرة والمحدودة في العهد القديم كدليل على عقيدة منتشرة بالشياطين. ومعظم المفسرين يؤكدون على موقف يتفق جزئيا مع الرأيين. إذ أن الإشارات فيما يتعلق بالشياطين وكذا الممارسات المرتبطة بها يبدو أنها توجه الأنظار إلى بعض المعتقدات في الشياطين في مستويات محدودة من المجتمع الإسرائيلي وفي أوقات محددة. بينما النص كما هو الآن بين أيدينا يتضمن إشارات قليلة للشياطين , في حين أن المرض والأوبئة ربما تنسب أحيانا إلى الشياطين ولكنها غالبا ما تنسب إلى إله إسرائيل أو إلى روح الله.

    خاتمة البحث
    من خلال تتبع كل ما سبق ذكره بشأن تطور مفهوم إبليس والشياطين يمكننا استنتاج ما يلي:
    1-اتخذ مفهوم إبليس Satan والشياطين Demons مسارين متباعدين تماما عبر كل كتابات العهد القديم القانونية, ولم يحدث تداخل بينهما – باعتبار أن إبليس هو رئيس الشياطين – إلا مع بعض كتابات فترة ما بين العهدين. وهذه الفكرة هي التي انتقلت بعد ذلك للفكر اللاهوتي للعهد الجديد.
    2-ظهر إبليس في معظم كتابات العهد القديم كمقاوم أو مشتك أو مفتري يمكن أن يكون كائن أرضي أو سماوي. وفي معظم المرات جاء في صورة اسم معرف مما يوحي بأنه ربما لم يكن سوى مجرد صفة وليس اسم لشخص. إلا أن هذا الأمر تغير بعد العودة من السبي وخاصة مع التأثر بالديانة الفارسية, حيث ظهر إبليس ككائن مستقل. وهذا يدفعنا لضرورة التعامل بكثير من الحذر مع النصوص في العهد القديم التي نحاول أن نستخرج منها شخصية الشيطان.
    3-علينا أن ننتبه أن الفكر اللاهوتي للعهد القديم في معظمه لم ينسب للشيطان أي قوة مستقلة عن الله, بل صوره دائما في صورة العبد الذي يقوم بالمهمة المكلف بها, وهذه الصورة نحتاج إلى العودة لفحصها مرة أخرى والسعي للاستفادة منها في قرينة فكرنا اللاهوتي المسيحي المعاصر.
    4-يظهر بوضوح من خلال تتبع المصطلحات التي يمكن تعريفها بأنها شياطين, مدى التداخل والعلاقات الديناميكية المليئة بالحيوية التي حدث فيها الكثير من التأثير والتأثر بين الفكر اللاهوتي العبري وغيره من الديانات والشعوب الأخرى فيما يتعلق بالشياطين وما صاحبها من تصورات شعبية, بل وكذلك في الصور الأدبية الشعرية التي استعان بها كتّاب كتابات العهد القديم في شرح أفكارهم.
    5-ومن الملاحظ أن الفكر اليهودي قد تأثر أولا بالأساطير الخاصة بأجدادهم العبرانيين, علاوة على تأثرهم بالحضارة المصرية والبابلية والفارسية ثم اليونانية. غير أن ذلك لا ينفي أن الكتابات اليهودية خاصة الربينية قد أضافت المزيد من الأفكار والخرافات وحاولت باجتهاد أن تقوم بتفسير الأقوال الكتابية السابقة الغامضة أو الأفكار الشعبية فيما يتعلق بالشياطين من خلال استغلال كل مواردها الفكرية والأسطورية, وهو ما استفاد منه الفكر اللاهوتي لكتّاب العهد الجديد والكتابات الآبائية فيما بعد. وخير مثال على ذلك هو استعانة كاتب رسالة يهوذا (يه6) وكذلك كاتب رسالة بطرس الثانية (2بط 2: 4) بما ورد في سفر أخنوخ (أخنوخ6- 10) في تفسيرهما لأسطورة سقوط الملائكة. كذلك استعان كاتب يهوذا (يه9) بسفر صعود موسى في سرده لأسطورة بشأن خصام ميخائيل ملاك الله مع إبليس بشأن جسد موسى.


  3. #3
    المدير العام الصورة الرمزية Habib
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 630
    الإقامة: Central Europe
    هواياتي: التاريخ والسياسة
    الحالة: Habib غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,239

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

    مشكور اخي
    واكيد دراسة اخذت منك جهد كبير
    بس ممكن مراجعك
    وما هي المراجع التي تنصح بمراجعتها حول هذا الموضوع
    اخوك حبيب

    †††التوقيع†††

    الآن أضداد للمسيح كثيرون

    رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر
    -----
    عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..
    -----
    ††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††
    -----
    أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس
    -----
    * كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.
    * نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.
    (الشهيد حبيب 309†)

  4. #4
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1601
    الحالة: wagih70 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

    اذا كانت هذة بداية كتاباتك فلا شك تنم عن موهبة جميلة فى الطريق الينا ومن الواضح انك فى موضوعك هذا اعتمدت على الكتاب المقدس بعدة ترجمات وكذلك بعض الكتب الابوكريفية بالاضافة لمرجعين هما واحد للقمنى والثانى للعقاد .. اخى اختيارك للموضوع جيد وعرضك جميل لكن هناك الكثير من المراجع التى كان يمكنك الاستعانة بها فى بحثك.. سامحنى لن اقول لك عليها ولكن اتركك تبحث فى المكتبات وبين ارفف الكتب لان هذا هو عمل اى باحث يهتم بقراءة .. عموما موفق والى مزيد من البحث والدرس اخى العزيز ... ربنا معاك والى لقاء فى بحث اخر

  5. #5
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1239
    هواياتي: Compurers
    الحالة: Syrian غير متواجد حالياً
    المشاركات: 87

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

    فعلا دراسة قيمة................شكرا لك اخونا

    †††التوقيع†††

    حـــــركــــــي عـــــتـــــيــــــــق

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تطور مفهوم إبليس والشياطين عبر العهد القديم

    مشكور اخي
    بحثك هذا كتير قيم !
    يعطيك العافية

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

المواضيع المتشابهه

  1. هل إله العهد القديم هو نفسه إله العهد الجديد؟
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-08-13, 02:22 PM
  2. الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2010-06-10, 03:43 PM
  3. هل يُلغى العهد القديم ؟
    بواسطة Nicolaos في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 50
    آخر مشاركة: 2010-02-23, 08:57 AM
  4. مفهوم الميراث في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-10-13, 02:50 AM
  5. الأعياد في العهد القديم
    بواسطة بندلايمون في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-10-12, 12:41 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •