[align=center]
[frame="7 70"]
الحقيقة موجودة في ايماننا
لا تنظر الى ان الشك قد انبسط في الارض كلها. في ايماننا توجد الحقيقة الثمينة بحسب ما تشير الاشياء , بعد صعود المسيح, تلاميذه "كرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة"(مر 16: 20) ولكن فيما بعد وحتي اليوم تتقوى الكرازة وتصبح حقيقة الايمان اكثر يقيناً بالحضور المحسوس لقوة الله بين المؤمنين في كنيستنا المقدسة, الحضور الذي يظهر بالآيات والعجائب,وهكذا يتحقق وعد الرب "هوذا انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر"(مت 28: 20 ) ".والله معنا وفيما بيننا" رو(8: 31) منذ السنين الخوالي كان قد وعدَ بوضوحٍ قائلاً "واسكن فيهم واسير معهم واكون لهم الهاً ويكونون لى شعباً "(2 كو 6: 16) ( لاوين 26: 12) الا نري هذا يحدث في ايامنا نحن؟؟ كم من البراهين المتعلقة بهذا الموضوع قد انطبعت في ذاكرتنا! المجد لله! المجدلله! المجدلله! بالنسبة الى جميع الذين قد ضلوا يصرخ الرب بأفواه كارزيه بلا توقفٍ قائلاً: لماذا تضلون بربح كل تعليم ضال؟ ان كنيستي هي عامود الحق وقاعدتة, وانا اشير اليكم بطريق الخلاص الفريد. هلمو الى الكنيسة حيث تظهر قوتي, وسوف تنجون من الهلاك حيث تقودكم سقطاتكم البكماء.
كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
القديس ثيوفان الحبيس
[/frame][/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات