الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 38 لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    قبل كل شيء ، أريد أن أطلب المغفرة من الجميع لكوني تجرأت على الكتابة فيما أنا لست قديساً ولا لاهوتياً . أنا واثق من أن الجميع سوف يفهمونني لكون ما أكتب ليس سوى تعبيراً عن ألمي العميق من الموقف التعيس لـ (فلان) ومحبته العالمية . يبدو أنه أحب امرأة عصرية – تُسمّى الكنيسة البابوية – لأن أمنا الأرثوذكسية لم تؤثر به أبداً كونها متواضعة جداً .


    هذه العبارات العظيمة كان قد نطق بها شيخنا المغبوط الذكر الأب باييسيوس الآثوسي وذلك في مناسبة معينة وتجاه شخص محدد , حيث أننا لسنا بصدد ذكر لا تلك المناسبة ولا ذاك الشخص , إنما ما استرعى انتباهي هو هذا الوصف لكنيستنا الأرثوذكسية وذلك بأنها :


    لم تؤثر به أبداً كونها متواضعة جداً



    والسؤال : كيف يمكن لنا أن نفهم هذه العبارة الرمادية ؟

    بمعنى :

    1- هل كنيستنا هي كنيسة هرمة وبالتالي فإن علامات الشيخوخة لهذه المرأة العجوز تجعلُ منها إمرأة غير جذابة مثلاً ؟!

    2- أم كونها محافظة وتعود دوماً إلى الجذور من آباء ومجامع مسكونية , لذا فهي ليست عصرية ومن هنا يأتي تواضعها ؟!


    3- لكن ثمة سؤال يُطرح وهو : هل الشخص الذي يبحث عن كنيسة ليجد بها سلامه هو كالشخص الذي يبحث عن عروس للزواج (من حيث معايير الشباب والصبا) ؟!



    لذا يُرجى ممن يود المشاركة بأن يكون من أصحاب الخبرات الشخصية تحديداً

    – مهما كانت متواضعة – وذلك إغناءً للموضوع , وكي لاتكون كلماتنا في إطار نظري بحت دون أن تستند إلى واقع عملي مُعاش .

    صلواتكم جميعاً

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  2. #2
    المشرفة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 7060
    الإقامة: Tartus - Syria
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Reading, languages
    الحالة: Zoukaa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 576

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    الله معك أخ باييسيوس
    اليوم عشت خبرة صغيرة بس مهمة كتير. عشت اليوم قداس تنصيب سيدنا أفرام كرياكوس، الأب الجليل. القداس كان مهيب ومليء بالبركة والنعمة الإلهية بكل ماللكلمة من معنى. لما كنت عم اسمع اعتراف سيدنا أفرام بايمانه والمجامع السبعة وبتعاليم الآباء القديسيين، أدركت القيمة النفيسة لكنيستنا وعراقتها. لما شفت التواضع الذي كان ينسكب من سيدنا أفرام، والكلمة الرائعة التي قالها، والأوراق التي كانت ترتجف مهابةً في يده، والدمعة التي ترقرقت من عينه، لمست عظمة الثمار التي تنتجها هذه الكنيسة العظيمة. أحسست بالفخر والتواضع في آن.
    واجبنا أن نحافظ على كنيستنا وتراثنا وآبائنا وتعاليمهم ونتمسك بها بشدة لأنها الميناء والمرسى.
    كنيستنا متواضعة ووديعة مثل معلمها ورأسها يسوع المسيح.

    صلواتكم

  3. #3
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    اليوم عشت خبرة صغيرة بس مهمة كتير. عشت اليوم قداس تنصيب سيدنا أفرام كرياكوس، الأب الجليل. القداس كان مهيب ومليء بالبركة والنعمة الإلهية بكل ماللكلمة من معنى. لما كنت عم اسمع اعتراف سيدنا أفرام بايمانه والمجامع السبعة وبتعاليم الآباء القديسيين، أدركت القيمة النفيسة لكنيستنا وعراقتها. لما شفت التواضع الذي كان ينسكب من سيدنا أفرام، والكلمة الرائعة التي قالها، والأوراق التي كانت ترتجف مهابةً في يده، والدمعة التي ترقرقت من عينه، لمست عظمة الثمار التي تنتجها هذه الكنيسة العظيمة. أحسست بالفخر والتواضع في آن.
    واجبنا أن نحافظ على كنيستنا وتراثنا وآبائنا وتعاليمهم ونتمسك بها بشدة لأنها الميناء والمرسى.
    كنيستنا متواضعة ووديعة مثل معلمها ورأسها يسوع المسيح.
    الحقيقة يا أخت zoukaa لم أستطع أن أختار جملة واحدة مما كتبته , كي أقول أنها أعجبتني أكثر من غيرها , فاقتبست كل ماتفضلت به .
    وصراحة إنني أغبطك على اشتراكك اليوم في هذا العرس الأرثوذكسي وخصوصاً ونحن نتكلم عن ملاك في سيرته , صوته وفي كل شي .... حيث لايسعني إلا أن أهتف ومع جميع المؤمنين :

    Αξιός Αξιός Αξιός

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    هنيئا ً لك حضور هذه العنصرة ..

    و هنيئا ً لأبرشية طرابلس ملاكها ..

    لينفعنا الرب بصلواته .. آمين ..


    - لكن ثمة سؤال يُطرح وهو : هل الشخص الذي يبحث عن كنيسة ليجد بها سلامه هو كالشخص الذي يبحث عن عروس للزواج (من حيث معايير الشباب والصبا) ؟!

    هنا .. ليس الموضوع (( عروس )) .. بل إنه أم حنون تنقلنا على راحتيها و في مهجتها إلى الخلاص و الأبدية .. أي كما قال الشيخ :
    لأن أمنا الأرثوذكسية لم تؤثر به أبداً كونها متواضعة جداً .
    أما موضوع العروس .. كمان أصبت الحقيقة فيه .. لأنو في كتير ناس بتطلب هيك شي بالكنيسة .. إنو الاحتفالات و الأحداث و المناولة الأولى و الاستعراضات البروتستنتية ..


    هون بتذكر فكرة نقلها إلي حبيبنا طاناسي لما حكي عن كتاب إسمو : (( المسيحية المجردة )) ..

    بيقول الكاتب ( و هوّي انكليزي ) :
    أنا بهالكتاب عم قدم مدخل إلى المسيحية .. يعني كأنو عم ساعد الشخص يفوت على مدخل أو صالون هالبيت .. و أكيد هادا مو كل شي .. لأنو اللي بدو يعيش بالبيت بيفوت على غرف البيت ..
    و هادا البيت إلو عدة غرف .. و إنتا يللي فتت لازم تختار غرفة ( = كنيسة = طائفة ) تفوت عليها و تُقيم فيها ..


    أهم شي : ما تنشغل بفخامة الباب .. و لا بلطف البوّاب ..
    لأنو اللي بدّك ياه هوّي الشي اللي جوّا ..


    شو قصد الكاتب ؟؟؟


    فخامة الباب : هيي الحداث و الاحتفالات و الديكورات المعنوية و العاطفية ..الخ ..

    لطف البواب : هوّي إنو بتلاقي رجال دين من عدة طوائف عندهم لطف مو معقول .. و في كتير ناس بتنجذب على كنايسهم .... ))فقط(( .. من أجل هالشخص هادا ..

    أما اللي بيوصلك للخلاص .. مو لطف هالبواب .. و لا فخامة هالباب ..

    اللي بيوصلك للخلاص هوّي الحقيقة = الحق = الرب ( أنا هو الطريق و الحق و الحياة ) .

    له كل مجد و إكرام و سجود

    في كل حين

    آمين



  5. #5
    المشرفة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 7060
    الإقامة: Tartus - Syria
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Reading, languages
    الحالة: Zoukaa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 576

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    شكراً أخ باييسيوس وأخ ماكسيموس
    عندي خبرة كانت مهمة بحياتي ونقطة انطلاق قوية بتأييد كلامك أخ مكسيموس.
    خبرتي كانت في وجود أشخاص أقارب تركوا كنيستنا الحبيية وانضموا للكنيسة الإنجيلية، وبالطبع صار شغلهم الشاغل وهمهم كيف يدلونا على الطريق القويم وينتشلونا من الهاوية ليحطونا بفردوس الرب ويضمنوا لنا ملكوت الرب وحلول روحه القدس علينا.
    قدموا لنا الخلاص على طبق من فضة، فقط مطلوب منا نآمن؟؟؟!!!!! وكأننا كفار وملحديين. وطبعاً مجرد الإيمان كان بيضمن الخلاص، بيكفي نجاهر، بدون تعب، بدون جهاد، بدون صوم، بدون رسم اشارة الصليب، حتى بدون معمودية وبدون مناولة (المناولة عندهم مجرد تذكار للعشاء السري فقط)، بدون تهيئة، بدون شفاعة القديسيين،بدون دستور إيمان..... مختصر مفيد على طبق من ألماس.
    بينما كنيستنا بتعلمنا نتعب، نسهر، نطيع، نصوم، نتبع القوانين والصلوات التي وضعها الآباء، بتلزمنا بالمعمودية وبتأكد عليها، وبتطلب التهيئة والاعتراف قبل المناولة المقدسة، وبتأكد على شفاعة العدرا والقديسيين.......
    مجرد تآمن وتحفظ كم آية من الانجيل وتكون نابغة بالشرح والتفسير على هواك (بمنظورهم الروح القدس هو الذي يتكلم بلسانك) وتصلي بكلمات ترصفها من معرفتك ومفاهيمك، تعتمد على أحكامك الخاصة لتقرير الأمور، بتضمن خلاصك وبتصنع المعجزات وتُقيم الأموات. الأمر سهل
    بينما كنيستنا بتطالبنا بالتواضع وانسحاق القلب والتوبة والنوح المقدس والصلاة المتواترة والسهر والطاعة............ الأمرصعب وكمان مافي ضمان لدخول الملكوت.
    روؤسائهم فعلاً قمة في اللطف. ينتقدون ملابس كهنتنا وروؤساء كهنتنا خلال الطقوس الكنسية والصلبان المذهبة والتيجان ويُفضلون البساطة خلال طقوسهم لأن المسيح كان بسيط. بينما حياتهم خارج الكنيسة مرفهة مع السيارات والبيوت المهيئة بأفضل وسائل المعيشة والأسفار إلى الخارج..... بينما كهنتنا وروؤساء كهنتنا يعيشون مستوى الطبقة الوسطى وفي معظم الأحيان الفقر والتقشف.

    لست مستحقة لإدانة أحد ولا أريد ولكن ماأردت قوله أنهم يجعلون الأمور بسيطة مريحة سهلة ويعتمدون على إثارة المشاعر.... ليسلخوا المسيحيين من حضن كنيستهم ليقسموها.
    إن وجودهم في حياتي فعل فعلاً معاكساً لرغباتهم وأخذت أبحث بكل جد عن كنيستي المتواضعة وتعاليمها.
    وأشكر الثالوث القدوس والأم الفائقة القداسة وجميع القديسيين وملائكتنا الحارسة وكل من صلى لأجلنا ولايزال يذكرنا في صلاته أننا لم ننزلق بعيداً ولايزال الحضن الحنون الدافئ لكنيستنا المتواضعة يضُمنا إليه ويحمينا ويسمح لنا بأن ننهل من تعاليم الآباء الأبرار القديسيين علنا نصبح أواني حسنة لسيد الخليقة.

    صلواتكم

  6. #6
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    لكن ثمة سؤال يُطرح وهو : هل الشخص الذي يبحث عن كنيسة ليجد بها سلامه هو كالشخص الذي يبحث عن عروس للزواج (من حيث معايير الشباب والصبا) ؟!
    عطفاً على تعقيبات الأخت ذكاء والأخ مكسيموس :

    يُروى أن فلاديمير ، أمير كييف ، حينما كان لا يزال وثنيا ً، رغب في التعرّف على الدين القويم ، ولذلك أرسل مبعوثيه إلى مختلف بلدان العالم ...... أخيراً وصلوا القسطنطينية .

    وبينما كانوا يحضرون قداساً في كنيسة آجيا صوفيا ، اكتشفوا ما كانوا يبحثون عنه: ( لم نكن ندري ، أنحن في السماء أم على الأرض إذ على الأرض لا توجد مثل هذه العظمة أو هذا الجمال ، وليس بمقدورنا وصف ما رأيناه ، كل ما نستطيع قوله هو أن الله كان هناك بين البشر ، وأن خدمتهم تفوق كل ما رأينا . لا يمكننا قط أن ننسى ذاك الجمال ) .

    تبرز هذه الرواية عدة خصائص تميّز المسيحية الأرثوذكسية فهناك :

    أولاً : التركيز على الجمال الإلهي : ( لا يمكننا قط أن ننسى ذاك الجمال ) . وقد يبدو للكثيرين أن من المواهب الخاصة عند الشعوب الأرثوذكسية ، وخاصة لدى شعوب بيزنطة وروسيا ، تلك القدرة على إدراك جمال العالم الروحي والتعبير عنه في عبادتهم.

    ثانياً : ومن الملفت للانتباه أيضاً أن يكون الروس قد قالوا : ( لم نكن ندري أنحن في السماء أم على الأرض ) ، ذاك أن العبادة ليست بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية سوى ( السماء على الأرض ) ، وتشمل الليتورجيا العالمين معا ً، لأنها سواء في السماء أو على الأرض ، واحدة متماثلة ، مذبح واحد ، وذبيحة واحدة ، وحضور واحد. وفي كل مكان من أمكنة العبادة ، مهما كان متواضعاً في ظاهره ، حين يجتمع المؤمنون لإقامة سر الشكر، يرتفع هؤلاء إلى (المقامات السماوية) . وفي كل مرة تقدم الذبيحة الإفخارستية ، لا تكون الجماعة المحلّية وحدها هي المشتركة في تقديمها ، بل الكنيسة الجامعة والقديسون والملائكة ووالدة الإله والمسيح نفسه .

    الحقيقة أنني عشت هذه الخبرة بهذا الشكل ذاته عندما اشتركت مرة في القداس الإلهي مع قدس الأب د.جورج عطية , لقد كان شعوراً لايُنسى .

    يومها وعند دخولي الكنيسة لم أكن منسجماً مع ذاتي كما يجب , لكن ما أن دخلت وسمعت صوت أبونا عطية وهو يطلب الطلبات السلامية , قلت لنفسي لاشك وأن هناك قديس في الهيكل , هذا الكلام صار له عشر سنوات ولم أكن أعرف قدس الأب عطية من قبل , لن أطيل ما لفت انتباهي يومها وحركني من الأعماق هي العظة وكانت عن المرأة الكنعانية والتي قالت ليسوع أن الكلاب تأكل من فتات أسيادها , عندها قال أبونا : بأننا أدنى من الحشرات عندما نُخطئ

    أثناء الكلام الجوهري وكأنني سمعت بأن هناك نبرة فيها بكاء بصوت الأب عطية ولم أكن متأكداً , فعرفت فيما بعد بأن أبونا عطية غالباً ماكان يبكي بصمت من شدة التأثر عندما يقول الكلام الجوهري .

    الخلاصة : عند نهاية القداس كان شعور الناس جميعاً لايوصف , ولا أنسى ما قالته أحد النسوة لصديقتها ونحن نغادر الكنيسة : ( القداس كان خمس نجوم ) .

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    من كل ما كتب ليس هناك ما يُقتبَس.

    للصراحة بشكر الأخت زكاء على كل المعلومات المفيدة اللي شاركتنا فيها و لأن وفرت عليي كتابة. الوضع اللي نقلتي عن الكنائس المتجددة هو اللي عم اشهدو بعيلتي كمان. و أحلى شي بيقولولي مثلاً إنو : بدنا نجيبك على الكنيسة لتصيري مؤمنة
    و كمان بعمدو الأعضاء الجدد مرة تانية . يعني اذا كان من كنيسة أرثوذكسية (أو حتى أي كنيسة تانية) ما بيعترفولو بمعموديتو. يا عمي هني الهراطقة ما منرجع منعمدن اذا كانت معموديتن على اسم الآب و الإبن و الروح القدس.

    الكنيسة الأرثوذكسية هي كنيسة الآباء و هي تحمل و تتبنى تعاليمهم. فلا يمكننا إذاً أن نتحدث عن شيخوخة فيها, لأن تعاليم الرب هي هي (أنا هو هو أمسا و اليوم وإلى الأبد)

    أما بالنسبة للطريقة المتبعة من المتجددين من إظهار لمحبة و لطف الخ... فهذا أمر طبيعي. و يشدد الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس على أن الهرطقات تظهر في الكنيسة لأن الناس لا يفهمون عقائدها و لا يعرفونها حتى , و يذهبون طلبا وراء ما هو أسهل (كالذي يوجد في كنائس غير الأرثوذكسية).

    لكن الروحانية التي في الكنيسة الأرثوذكسية لا تُضاهى لأن ليتورجيتها هي السماء على الأرض, هذا طبعا غير الجانب اللاهوتي. فمن خلال دراسة لاهوت الكنيسة و تعليم الآباء يتبين كم هي الأرثوذكسية عميقة, على سبيل المثال لا الحصر, الميستاغوجيا للقديس مكسيموس المعترف, و التي تهدينا طريق التأله

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية رافي
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1513
    الإقامة: Abu Dhabi, United Arab Emirates, United Arab Emirates
    هواياتي: Reading, Writing sports الإنجيل المقدس, النبي لجبران خليل جبران Ava
    الحالة: رافي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    جميل الموضوع واسمحولي بالمشاركة:

    أنقل لكم خبرة بسيطة عشتها مع أحد أبناء فرقتي منذ أربع سنوات ، والشاب كان في عمر الرابعة عشر أي في سن المراهقة ومن المفروض أن تغريه حركات الكنائس الإنجيلية وخاصة لتمتعه بمواهب يسهل عليه أن ينميها عندهم (للأسف)، فلديهم كل الطاقات لذلك، من نوادي ونشاطات.. ولكن الشاب ذكي(وعقلو بيوزن بلد من جيلو) حاول أهله كثيراً أن يأخذوه للكنيسة الإنجيلية فكان يذهب معهم يوم الأحد مساءً ويأتي لكنيستنا يومي الخميس والجمعة، ودائماً يكلمني ويقول أن كنيستنا الأرثوذكسية أجمل من أي كنيسة أخرى، فلم تغريه النشاطات ولا الجماليات الزائفة عندهم، قالها لي : لا أعرف الصلاة هناك، لا أشعر بوجود المسيح، لا أسمع مبخرة ولا أشم بخور... قالها ببساطة وبدون تعقيد.
    الذي يختبر الكنيسة الأرثوذكسية جيداً، ويتعمق في ليتورجيتها لا يستطيع أن يبتعد عنها، مستحيل، لنتكلم عن غير الإيمان لأنه شيء مسلم به بأنّ كنيستنا هي الكنيسة التي حافظت على الإيمان المستقيم، ولكن لنتكلم عن الليتورجيا، عن الطقوس الكنيسة، عن التيبكون، عن خدمة الصلوات، عن التراث.. الألحان البيزنيطة، الأيقونات، هناك شيء لا تجده في أي كنيسة أخرى، ببساطة كنيستنا عابقة بالروح القدس، ممتلئة بالنعمة، مجبولة بالتراث الآبائي، هناك ترتيب في كنيستنا، هناك(نظام) إن صح التعبير، كل شيء يتم بلياقة وترتيب، كنيستنا ليس موضة قديمة، بل هي كنيسة الإنسان اليوم، لكن للأسف معظم الناس يبحثون عن الطريق السريع، كل شيء صار سريعاً وبعجالة.. وجبات سريعة.. لا وجود للزيارات كل شيء يُقضى بالهاتف والرسائل القصيرة، الحياة نمطها سريع، والآن يريد الناس أن يقتنوا الملكوت بكلمة آمنت، لا تعجبهم كلمة الجهاد الروحي، ولا يحبون صلاة الساعات، ولا يفكرون أن يحضروا سهرانية، يريدون صلاة من موديل سريع.
    بالنهاية كلمة واحدة: من يعرف الكنيسة الأرثوذكسية جيداً وأركز على كلمة جيداً، فإنه لا يقدر أن يفارقها، ستصبح الكنيسة عندها حياته وهمّه واهتمامه.

    صلواتكم وآسف للإطالة

    †††التوقيع†††

    كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير

  9. #9
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لم تؤثّر به أبداً كونها متواضعة جداً

    الذي يختبر الكنيسة الأرثوذكسية جيداً، ويتعمق في ليتورجيتها لا يستطيع أن يبتعد عنها، مستحيل، لنتكلم عن غير الإيمان لأنه شيء مسلم به بأنّ كنيستنا هي الكنيسة التي حافظت على الإيمان المستقيم، ولكن لنتكلم عن الليتورجيا، عن الطقوس الكنيسة، عن التيبكون، عن خدمة الصلوات، عن التراث.. الألحان البيزنيطة، الأيقونات، هناك شيء لا تجده في أي كنيسة أخرى، ببساطة كنيستنا عابقة بالروح القدس، ممتلئة بالنعمة، مجبولة بالتراث الآبائي، هناك ترتيب في كنيستنا، هناك(نظام) إن صح التعبير، كل شيء يتم بلياقة وترتيب، كنيستنا ليس موضة قديمة، بل هي كنيسة الإنسان اليوم، لكن للأسف معظم الناس يبحثون عن الطريق السريع، كل شيء صار سريعاً وبعجالة.. وجبات سريعة.. لا وجود للزيارات كل شيء يُقضى بالهاتف والرسائل القصيرة، الحياة نمطها سريع، والآن يريد الناس أن يقتنوا الملكوت بكلمة آمنت، لا تعجبهم كلمة الجهاد الروحي، ولا يحبون صلاة الساعات، ولا يفكرون أن يحضروا سهرانية، يريدون صلاة من موديل سريع.
    ????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=9276
    بالنهاية كلمة واحدة: من يعرف الكنيسة الأرثوذكسية جيداً وأركز على كلمة جيداً، فإنه لا يقدر أن يفارقها، ستصبح الكنيسة عندها حياته وهمّه واهتمامه.

    بالظبط هذا ما أحاول ان أعبر عنه دائما" عندما يسألونى لماذا تركتى الكنيسة المارونية و ذهبتى للأرثوذكسية ...و بتمنى انى أقدر انقل إحساسى بالظبط

    بس تفتكر هل بيكون فى إستعداد داخلى للتغييركان موجود أصلا" .... لأن بردو مش كل الناس لما بتشوف الليتورجيا الأرثوذكسية بيكونوا على إستعداد لترك ما تعودوا عليه ... و فى ناس بتعتبرها طويلة و بطيئة ... كتير بسأل نفسى السؤال دا

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

المواضيع المتشابهه

  1. قصة اذهلتني جداً جداً
    بواسطة Gaga في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2010-07-22, 09:59 PM
  2. أدخل مش لح تندم أبداً:
    بواسطة باتريسيا في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2009-09-03, 11:34 AM
  3. موجوع أبداً بحب السماء (للمطران جاورجيوس خضر))
    بواسطة Gerasimos في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-03-31, 05:05 PM
  4. قصة طويلة لكن مفيدة جداً جداً
    بواسطة Gaga في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-11-26, 09:57 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •