ضيف سماوي
استأثر الله بزوجته ليل السبت فاهتم بها و تركها ممدة على سريرها في منزله و ذهب إلى قداس يوم الأحد. فقد كان مرتل الكنيسة في ذلك الحين و كان واعيا أن الله أحق بالمحبة و الطاعة من جميع الناس.
هو فعل قناعته . كان يؤمن بأن زوجته الراقدة شريكة في الخدمة الإلهية فذهب ليرى وجه يسوع الجامع الكل و يشكو إليه همومه و أحزانه . لم تخف عن وجهه ، في ذلك اليوم ، علامات الحزن و الاضطراب . لكن حزنه و اضطرابه كانا ممزوجين بالثقة ، و قلبه كان مفعما بالرجاء. و بعد أن أدى دوره في الخدمة حتى نهايتها ، و رفع المؤمنين بوداعته و صلاته ، تحلّق الذين عرفوا بالخبر حوله ليعزوه. و كان يرد على كل عبارات التعزية التي وصلت إلى مسامعه :
(( حقاً قام ))
ثم عاد إلى بيته ليدبر دفن زوجته.
لم تغب هذه الحادثة ، يوما عن بال أقاربه و معارفه. و لا نخفي أنه صدمهم كثيراً في البدء ، و أن بعضهم ممن لم يقدر على فهم ما فعل ، قال فيه : إنه مختل. غير أنهم فهموا بعد رحيله هو أيضا أنه كان يسبقهم جميعا بأشواط ، و أنه ما كان مرتلاً في الأرض ، و لكنه كان ضيفاً سماوياً على رعية مجاهدة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات