التدريب الثالث:
الصلاة: المُثول في محضر الله
إشعياء 37: 9 – 20، 36 – 37؛ أعمال 4: 23 – 31
هل لدى أحدكم أدنى فكرة عن طبيعة القوة التي نتضرع إليها؟ أم – كما اعتقد – أنه ما من أحد يُصدق كلمةً واحدةً من ذلك؟ فقد أصبحت بعض الكنائس في وقتنا الحاضر أشبه بأطفالٍ يلهون بأدوات المختبر وبعض المتفجرات لقتل الوقت صباح كل يوم أحد. لهذا، فمن الجنون أن ترتدي النساء قبعات مصنوعة من القش أو القماش المخملي؛ فالحكمة تقتضي أن يرتدين خوذات صلبة تحمي رؤوسهن من أية شظايا متطايرة.
آني ديلارد
يبدأ البعض صلاتهم بعبارة "أيها الإله العظيم"، أو أيها الإله صاحب السيادة والسلطان"؛ ويبدأ آخرون بعبارة "يارب" أو "أيها الرب الإله". لكننا كثيراً ما ندخل في موضوع الصلاة مباشرةً كما لو كانت تلك الكلمات مُجرد عبارة ثانوية يمكننا ذكرها أو حذفها كيفما شئنا! لكن يجب علينا أن ندرك أننا لا نستطيع الدخول إلى محضر الله بالطريقة التي نريدها. فرغم أن الله يُرحب بنا، إلا أنه إله قدوس، وهو صاحب الجلال والعَظَمة والسُلطان، وليس إلهاً نعامله كما نريد.
في هذا الدرس، سوف نتأمل بعناية كيف صَلّى أحد الملوك (حزقيّا) إلى الله، وكيف كانت الكنيسة الأولى تُصلي إلى الله، وكيف أن هؤلاء كانوا يُدركون حضور الله العجيب، وكيف كانوا يقتربون منه بثقة. فرغم أن الصلاة هي أمر نمارسه دائماً، إلا أنها يحب ألا تصبح مُجرد عادة أو روتين في حياتنا. لكن كيف يمكننا أن نصل إلى التوازن السليم بين احترام الله والثقة به في الوقت نفسه حينما نصلي؟ سوف نجد الإجابة عن هذا السؤال أثناء دراستنا لبعض الآيات من سفر إشعياء وسفر أعمال الرسل.
لنبدأ...
1 – كيف تتخيل الله؟ مثل جَدٍّ حنون؟ أم مثل عاصفة قوية؟ أم مثل شخص غريب؟ وضح إجابتك.
اقرأ إشعياء 37: 9 – 20، 36 – 37
2 – صِفْ بإيجاز الوضع الموصوف في هذا المقطع. من هو الشخص وما هو الموقف اللذان كانا يشكلان تهديداً للملك حزقيّا؟
3 – ما هو ردّ فعل حزقيّا على ذلك التهديد (الآيتان 14 – 15)؟
4 – حينما صلى حزقيّا، ما هو الاسم الذي استخدمه قي مخاطبة الله؟
ما هي الأوصاف الأُخرى التي استخدمها لوصف الله؟
5 – ما هو المقدار الذي خصصه حزقيّا لطلبة الصلاة الفعلية؟ وما هو المقدار الذي خصصه لوصف الله وتسبيحه؟ ما الذي يكشفه هذا عن فهمه للصلاة؟
اقرأ أعمال 4: 23 – 31
6 – ما هو التهديد الذي كانت تواجهه الكنيسة في أورشليم؟
كيف كان هذا التهديد شبيهاً بالتهديد الذي واجهه حزقيّا وأورشليم القديمة؟
7 – كيف كان المسيحيون الأوائل يبدءون صلواتهم (الآية 24)؟
8 – في الآيتين 25 و 26، يقتبس المؤمنون المزمور 2: 1- 2 كجزء من صلاتهم. كيف تتناسب هذه الكلمات مع الموقف الذي كانوا يُمرون فيه؟
9 – ما هو أكثر شيء يُهددك أنت شخصياً في الوقت الحاضر؟
كيف يمكنك أن تطبق الحقائق الواردة في المزمور 2 على هذا الوضع كما فعل المسيحيون الأوائل؟
10 – قارن الآية 29 بالآية 31. ما الذي حدث نتيجة لصلاة المؤمنين؟
11 – هل تُصلي وأنت تتوقع أن يستجيب الله لصلاتك بوضوح كما فعل مع حزقيّا ومع الكنيسة الأولى؟ لماذا؟
12 – كانت الكنيسة الأولى تستخدم المزامير كصلوات وترانيم. قد نجد أحياناً أن الصلوات المكتوبة مُملة أو أنها تُقيدنا. كيف يمكننا أن نستخدم كلمة الله، ولا سيما المزامير، لتوجيه صلواتنا؟
قبل أن تبدأ صلاتك كل يوم، تأمّل لبضع دقائق في المزمور 43: 3. سوف يعمل ذلك على زيادة إدراكك لحضور الله فيما أنت تُصلي.
استخدم المزمو 8 كصلاة في هذا الأسبوع عن طريق إعادة صياغة الكلمات بأسلوبك الخاص للتعبير عن تسبيحك لله على عمله في هذا العالم. اجعل صلاتك تشتمل على الأمور التي تصلي لأجلها عادة سواء كانت مواضيع أو أشخاص.
يتبع...
المفضلات