"وفي الغد أيضاً كان يوحنا (المعمدان) واقفاً هو واثنان من تلاميذه فنظر يسوع ماشياً فقال "هوذا حمل الله" فسمعه التلميذان يتكلم فتبعا يسوع... فقال لهما ماذا تطلبان فقالا له ربي الذي تفسيره يا معلم أين تمكث فقال لهما تعاليا وانظرا... كان اندراوس أخو سمعان واحداً من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعا يسوع.."


يوحنا1: 35 - 40


- اخترت هذه الآية بمناسبة عيد الرسول أندراوس المدعو أولاً -



نحن كأبناء لله وبعد أن تعرفنا على ملء الحياة بالمسيح يسوع مسؤوليتنا أن نبشر بفرح هذه الحياة كل على طريقته إما بالتعليم أو بالأفعال أو بتعاملنا مع الآخرين بدون النظرإلى جنسياتهم وأديانهم وطوائفهم..


أندراوس - وبمجرد أن سمع معلمه يوحنا يقول هوذا حمل الله - أحبه، وبدون ان ينتظر لحظة أخرى لحق به ليسأله عن مسكنه فقال له: يسوع تعال وانظر، وبعد ان كث عنده ذلك اليوم امتلأ بنعمته وكان أول من التحق بصف الرسل والتزم بالبشارة بعد المسيح مع بقية الرسل.


ونحن بالمثل مطالبون بأن ننشر كلمة الله كل بطريقته كما قلت، وعندما يسألنا الناس كيف قدرتم أن تحبوا بهذه الطريقة؟ أو كيف استطعتم أن تحلوا هذه المشكلة بهذا الأسلوب؟ سنقول لهم عندها: تعالوا وانظروا، مرشدين إياهم إلى المسيح الذي علمنا كيف نعيش.