-
أولاً : لأن إيماننا هو نورٌ. فقد قال يسوع: "أنا هو نور العالم" (يو 8 :12). وهكذا فنور القنديل يشبه النور الذي ينعش المسيح به نفوسنا.
-
ثانياً: يعني لنا أن حياتنا يجب أن تكون منورة كمثل القديسين أي الناس الذين يدعوهم بولس الرسول أبناء النور.

-
ثالثاًَ: ليصير فحصاً لأعمالنا المظلمة وأفكارنا الرديئة وأهوائنا وهكذا يمكن أن نحولها إلى طريق النور الذي في الإنجيل المقدس لكي "يشرق نوركم قدام الناس، فيروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات" (متى 5 :16).

-
رابعاً: إنها ذبيحة صغيرة خاصة بنا وعلامة عرفان بالجميل ونموذج محبة. نقدمها لله على كل تضحيته العظمى التي تممها من أجلنا. بها وبالصلاة نشكره على الحياة والصحة والخلاص وكل ما تهبنا إياه محبته الإلهية.

-
خامساً: لتكون مرعباً لقوات الظلمة التي تشوشنا بشكل شرير خاصة ساعة الصلاة وما قبلها، مريدة إبعاد فكرنا من الله. فالشياطين يحبون الظلمة ويرتعدون من "النور": من نور المسيح ومن يحبونه.

-
سادساً: ليحركنا القنديل إلى تقديم ذبيح ذاتية. فكما انه بالزيت يحترق الفتيل في القنديل، هكذا إرادتنا الذاتية تحترق بنار محبة المسيح، فتخضع إرادتنا دائما لإرادة الله.

-
سابعاً: لنتعلم: كما أن القنديل لايشتعل بدون أيدينا كذلك قنديل قلبنا لايشتعل بدون يدي الله. فإن تعب فضائلنا هي المواد المشتعلة (مثل الزيت والفتيل)، التي لكي تشتعل وتنير تحتاج "لنار" الروح القدس.