Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 90

الموضوع: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية مدحت الصياد
    التسجيل: Dec 2009
    العضوية: 7827
    الحالة: مدحت الصياد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>


    [caution]
    تنويه هام جدا
    _______________

    لكل من يتابع قصتي هذه يجب أن يعلم أنها أقرب لادب القصص منها الي الايمان العقائدي لآي طائفة مسيحية ولا تقترب الا بلمحات خاطفة من أقوال الكتاب المقدس و قصصه .

    لذلك وجب التنبيه حتي لا يأخذ على القصة أي نوع من أنواع التحريف في العقيدةمن جهة العذاب أو جهنم أو السما أو الحساب أو ما شابه من الموضوعات الشائكة في الفكر و الايمان القويم المسيحي عموماً و الارثوذكسي خصوصاً

    فمجمل القصة لنهايتها لها طابع أدبي و حبكة قصصية لا تخفي على فهيم واعي متذوق للادب.

    حتي أيمان مؤلف القصة وهو < الخاطيء كاتب هذا التنويه > يبعد كل البعد عما كتبه

    بل نتاج ما كتبه لا يعدوا أكثر من أبداع قد يكون به شيء من الحقيقه كا ستقرأون عن شخصية عزازيل وأبينا أدم و أمنا حواء و قد يتجاوز هذه الحقيقه ليفسح المجال للخيال والفنتازيا . فهدفي بالنهاية ليس تصوير جهنم أو العذاب بل شيء أبعد من كل هذا و أكبر .

    فرجاء عدم مقارنتي على أفكاري بالقصة بميزان الايمان فقط.
    [/caution]



    تذكرة لجهنم

    بقلم الصياد



    حقوق الطبع محفوظة للصياد

    وزبانية جهنم

    تحذير


    لا يشاهدة ضعفاء القلوب ولاالخطاة
    ولقد أعذر من أنذر

    أرجو لكم عذاب ممتع

    محبتي الصياد
    ***********************************************
    الفصل الاول

    البداية
    ******

    لا أعرف من أنا ؟؟؟...هل هذا الراقد منتحراً فوق أرض صالة منزلى هو أنا ؟؟!!

    وأذا كان هذا أنا ....فمن أنا أكون ؟؟؟؟...وكأننى أشاهد لقطة سينمائية من فوق... لجسد أعرفه عز المعرفة...

    جسد هامد بلا حياة,,,,,, أو نسمة واحدة من نسمات الحياة...أذا كان هذا الصياد,,,,,, فمن أنا؟؟؟؟من أنا ؟؟؟؟

    لم يدم أنتظارى ولا سؤالى طويلاً ..فلقد أرتفعت لفوق ..فوق ...فوق...حتى أخترقت سقف شقتى وسقف كل

    الشقق التى تقابلنى وأصحابها نيام ...وأنطلقت مرتفعاً نحو نجوم تلك الليلة الحالكة السواد كقلب اليائس من

    رحمة الخالق...أنطلقت معلناً نهاية حياتى الارضية ...شعرت براحة غريبة لم أشعر بها من قبل...أحسست

    باننى فى رحلة خلوية أو نزهة

    وفجأة وجدت نفسى أو روحى وقد أقتربت من نقطة مضيئة أو هى التى تقترب منى..لا أعرف؟؟؟...المهم .

    .أرتعشت بشدة <أذا كانت هناك أرواح ترتعش >...ليس خوفاً ...بل من جمال تلك النقطة التى تضخمت حتى

    أبتلعتنى بداخلها بلا أرادة أو أدنى مقاومة منى...وجدت نفسى أدور فى دوامة لا نهائية .دوامة وهمية وحولى

    هالة من الاضواء وفوق كل هذا أسمع أصوات شديدة القوة وفى نفس الوقت شديدة النعومة...كأنها لملائكة

    ترتل ترتيلة أبدية ...أصوات أهتزت لها الاضواء من حولى....وأخيراً وجدت نفسى ملقى على طريق....نعم

    ...ولكنة ليس طريق مثل طرقنا الارضية...بل طريق ملتوى طويل يشع نور غامض وكأنة مصنوع من

    البلور الصافى الذى لا شبية لة

    وبلا أرادة منى وجدتنى أسير بلا حذر ولا خوف ولا وجل الى أتجاة لا أعرفة ولا أعلم نهايتة ...ولكنة يعرفنى

    هذا الطريق....نعم أحسست أن هذا الطريق قد صنع أو وجد من أجلى خصيصاً ..أنا الصياد.....مشيت سائراً

    كثيراً لا أرى حولى غير طريقى فقط ...مشيت وياللعجب... كلما مشيت لا أشعر بتعب بل على العكس كلما

    مر الوقت وجدتنى أتحمس أكثر وينشط شعورى بالسير أكثر وأكثر حتى أننى فى نهاية الامر أصبحت كقذيفة

    تجرى أسرع من الضوء

    وأخيراً ...<ويالها من كلمة>...وأخيراً وجدت أمامى باب هائل لة رائحة منفرة للنفس ...وهنا...وهنا فقط

    رفعت ناظرى لاقرأ ماهو مكتوب فوق هذا الباب...وبالكاد أدركت المكتوب وكانت جملة تقول

    << أيها القادم ....أترك خلفك كل أمل .أو رجاء فى النجاة ...فأنت على أعتاب..جهنم..>>

    حاولت أن أرجع للوراء ولكنى..لم أجد الطريق الذى أتيت منة.. بل ...كانت هوة شنيعة ...ليس لها من

    قرارتحت أقدامى ...أقدامى التى عجزت فى تلك اللحظة عن حملى...فجثوت على ركبتى ...وفجأة

    جاءالصوت....صوت هائل ..شديد البأس والقوة ..صوت تغلغل بين أحشائى وزاد من رعبى وخوفى

    ومصيرى المظلم الغامض المنتظر

    الصوت : ياصياد ...قف...وأدخل ...وأهلاً بك فى الجحيم

    قلت لذلك الصوت بكل خوف ورهبة : ماذا...ماذا تريد منى؟؟...أنا لم أفعل شىء...لما الحساب الان؟؟؟

    رد الصوت قائلاً : أنت من حدد زمن الحساب ياصياد...أنظر الى أحشائك ...اليس هذا سم الذى يغلى بداخلها

    ويمزقها؟؟؟

    أجبت فى بساطة عجيبة : نعم

    رد الصوت بهدوء: أذاً لماذا التزمر الان ...اليس هو أختيارك ...اليس أختيارك أن تنهى حياتك الارضية

    وتلملم سنى عمرك الان ؟؟؟

    نظرت لفوق أبحث عن مصدر الصوت قائلاً لة فى قوة من أين أتتنى؟؟؟ لا أعرف::أنا.....أنا لم أكن أريد أن

    أخرج من تجربتى الارضية لاقع فى تجربة أبدية أشد قوة من الاولى

    ضحك الصوت فى قوة قائلاً : ما يزرعة الانسان أياة يحصد....ومن قال لك أننا هنا فى مختبر نصنع

    تجارب...هنا...... .. هنا النهاية....أدخل الان ياصياد ....وأهلاً بك بين سكان وقاطنى جهنم و....

    قلت للصوت : نعم ...نعم ...أعرف تكملة الجملة ...<جهنم وبئس المصير>....يعنى مفيش فايدة ولا أمل ؟؟؟

    يعن الرحلة دة ذهاب بس...من غير عودة...يعنى مفيش خلاص من النهاية وبئس المصير دة

    رد الصوت فى قوة وقد نفذ صبرة :كان هناك فى حياتك التى أهدرتها ...كل الامل ...كل الرجاء....بل وكل

    الخلاص.....بس خلاص ...الوقت الان وقت حساب....ومنذ قليل كان وقت خلاص ...لقد صاح الديك ياصياد

    الصياد : طب ...يعنى غلطة وحدة فى لحظة ضعف وطيش شباب يبعتونى كدة لحد جهنم مرة وحدة؟؟

    يعنى هو الواحد منحوس فى الدنيا ومتعوس فى الاخرة كدة؟؟؟!!

    الصوت : لا تعاسة مع من يعرف طريق خلاصة

    وفى تلك الحظة أنفتح الباب على مصرعية مصدراً صرير يصم الاذان وفى اللحظة الثانية قذف بى للداخل
    __________________



  2. #2
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية مدحت الصياد
    التسجيل: Dec 2009
    العضوية: 7827
    الحالة: مدحت الصياد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    شمروخيل
    *****
    قمت من سقطتى لاجد أمامى <ياحفيظ يارب >..لاجد أمامى شيطان صغير مرعب الهيئة ,,,شنيع الطلعة ..

    .ولولا أننى فعلاً فى عداد الاموات لمت من وقتى ثانياً...ولكن نقول أية ..مفيش فايدة ...أقتربت من هذة

    الكارثة التى تقف أمامى وبكل هدوء مصطنع وحذر قلت لة : مرحب يا....يا ....ياأستاذ

    ضحك هذا البلاء الواقف أمامى ضحكة مريعة لم أرى أقبح ولا أشنع منها فى حياتى...حتى أننى أحسست أن

    ضحكتة أنياب تمزقنى

    رد الكائن هذا قائلاً : أهلاً ياصياد...أهلاً بك بين أخواتك وأحبائك ..أهل الجحيم...أحب أعرفك بنفسى ...أنا

    أسمى شمروخيل..وأعمل هنا مشرف أستقبال

    أبتسمت قائلاً : مشرف ..هو فية هنا مشرفين كمان؟؟؟

    رد شمروخيل فى خبث : أينعم...هنا كل شىء بنظام ...هنا يوجد مشرفين ورؤساء أقسام...ورؤساء رؤساء

    أقسام ومشرفين فروع ورؤساء أشراف فروع ....الخ الخ وهلم جرا

    قلت فى دهشة : ياساتر يارب ...هو هنا كمان فية أقسام ومستويات

    نظر لى شمروخيل بعيونة الحمراء كجمرات متوهجة قائلاً :طبعاً ..طبعاً ...هنا كل واحد فى قسمة وكل واحد

    فى مكانة المخصص والمعد لة من قبل تأسيس العالم

    ضحكت فى بلاهة أحسد عليها قائلاً : أيوة...أيوة يعنى ذى ما تقول كدة <كل برغوت على قد دمة >

    لكزنى شمروخيل بحربتة ذات الثلاث رؤوس قائلاً :أنت جى تهرج هنا كمان...والا تكنش فاكر نفسك معزوم

    على حفلة شاى....أصحى.بم بم بم...فوووق.بم بم بم...أصحى..بم بم بم...فوووق

    نظرت لشمروخيل قائلاً فى نفسى : <أية العبيط دة> ثم أنفجرت فية قائلاً :اية ياعم ...هوأنت

    هتغنهالى..خلاص عرفنا ......خلصنى بقى

    رد شمروخيل وهو يهز رأسة : يعنى أية أخلصك ؟؟....هو أنت جى تاخد حقنة!!....يابنى أنت فى

    جهنم...عارف يعنى أية جهنــــــــــــــم ؟؟؟؟

    أنفجرت فى هذا الشمروخيل الرذل قائلاً :خلاص ....متفولش فى وشى ....عرفنا أننا متئندلين فى جهنم ...

    ورينى مكانى ياعم المشرف بقى

    أبتسم شمروخيل فى دهاء أبتسامة صفراء رهيبة قائلاً :اية ...حيلك حيلك...هو بالساهل كدة تروح مكانك

    مش الاول تتعرف على الاقسام والفروع بتاعة الاقسام وطبقات جهنم السبع...وتتقابل مع الريس بتاعنا

    دارت الدنيا أمام عينى قائلاً :هو فية أية بالظبط .!!!.هو أنا جى هنا فى رحلة والا جى اتملى فى جمال المكان

    رد شمروخيل : بص يابنى ....هو دة نظامنا...ولو مش عجبك,,,, أمشى.... وورينى جمال خطوتك

    أنفجرت فى الضحك من كل قلبى قائلاً فى مرارة : أمشى ...حلوة النكتة دة ..أمشى أروح فين؟؟..هو ياعم

    شمروخيل الموضوع بأيدى ....باين فعلاً أبتدى العذاب معايا بدرى

    رد شمروخيل فى هدوء : طب لما أنت عارف أنك مش ممكن تمشى ولا تسيب جهنم.....لية مش عايز تمشى

    على نظامنا هنا ؟؟؟

    قلت لهذا الشمروخيل فى يأس : ياعم شمروخيل نظامكم على عينى وراسى من فوق ...بس الموضوع مش

    مستحق اللف والدوران...أنا خاطى وعاصى وناقص تربية...

    رد شمروخيل فى تريقة : دة شىء مفروغ منة ...أينعم

    نظرت لة فى غيظ ثم أكملت: طب لما أنا كدة ومعروف نهايتى ...وأنا مش معترض على النهاية دة...أية بقى

    لزمتة المشورة والفرجة على مخاليق اللة وهى بتتعذب....يعنى أنت عايزنى فى الاول أترعب من اللى

    هشوفة وأحسة قبل ما يحصللى؟؟

    رد شمروخيل الداهية : مش بالظبط كدة....بس هو دة نظامنا...وأنا مش ممكن الخبط نظام جهنم علشان

    خطرك....أنت عايز تجبلى مشكلة...عايزنى بعد العمر دة كلة فى جهنم وتعب العصور والازمنة لحد مابقيت

    مشرف عام أخد لفت نظر والا خصم من رؤسائى...لا يا عم النظام مش ممكن ينكسر هنا....

    قلت لهذا المغفل : أوكى...مفيش مشكلة...أنا معاك لاخر المشوار بس ...الجدع اللى ميصرخش فى الاخر

    جلس شمروخيل خلف مكتب أتى لة من العدم فاتحاً دفتر هائل الحجم أحمر اللون كلون الدماء وبريشة طويلة

    بدء يكتب قائلاً : أسمك أية ؟؟

    نظرت لشمروخيل فى أستغراب وضيق قائلاً : ياصبر أيوب

    رد شمروخيل: أذاى الكلام دة ...أذاى أسمك صبر أيوب دة مش موجود عندى؟؟

    أنحنيت على هذا الشيطان الغبى المتسرع قائلاً لة : ياعم شمروخيل ..لو بس كنت صبرت على ثانية كنت

    قلتلك أسمى

    نظر لى الشيطان قائلاً : أمال صبر ايوب دة يقربلك أية؟؟

    قلت: يابا....ياعمى....ياخالى.........أ ت أبيض خالص كدة....دة مصطلح أرضى بنقولة لما الواحد

    بيكون قدامة بلوى أو كائن غبى ومش عارف يتفاهم معاة ...فاهم

    رفع نظرة شمروخيل وهز رأسة علامة الفهم ثم قال فجأة : يعنى أية كلامك دة؟؟...يعنى أنا غبى ومش عارف

    تتفاهم معايا

    ضحكت فى خوف أمام غضبة شمروخيل وقلت لة فى ود زائف : لا...حاشا وماشا...أذاى أنا الانسان

    المتخلف عن ركب جهنم أعيب فى الذات الشمروخية...لا أنت فهمتنى غلط...المهم..أنت مش عايز أسمى

    رد: أينعم

    قلت : أسمى الصياد

    قال : سنك؟؟

    قلت : مابين الثلاثون والسبعون

    ترك شمروخيل ريشة الكتابة قائلاً فى غضب: هنرجع تانى للتهريج والتريقة

    قلت فى ضعف كاذب: أية تانى ياعم ...حصل أية ؟؟

    قام من مكانة قائلاً : أنا بقولك سنك كام ...تقول من تلاتين لسبعين!!!!...تيجى أذاى دة بقى

    أبتسمت قائلاً فى ود :صدقنى ...هى دة الحقيقة ومفيش لا تريقة ولا حاجة....

    أنا ساعة لما أتجننت وعملتها وأنتحرت فى لحظة غباء لا مثيل لة كان عمرى خمس وثلاثون عاماً...ومن

    وقت طلوع روحى لغاية لما أتكحلت عيونى بطلعتك البهية كانت بضع ساعات ...واللى أنا عرفة أن الزمن

    فوق يومة بالف الف عام من زمننا على الارض ...يعنى بحسبة بسيطة تلت ساعات من ساعة الرحلة بحوالى

    أربعين سنة على الارض ...يبقى عمرى دلوقتى سبعين سنة ...خلاص

    نظر لى شمروخيل نظرة المغتاظ الذى أفلت من بين يدية فريستة قائلاً : ماشى هنفوت دة

    رجع خلف مكتبة النارى قائلاً :من فحصى لسجلك وبياناتك ملهوش لزوم

    الاسئلة....ودلوقتى نبدء رحلتنا لاول طبقة ودور من أدوار جهنم ...فى حاجة عايز تعرفها قبل ما نبدء

    قلت لة : أيوة...عايز أعرف حاجة دهشانى من ساعة ما جيت هنا

    نظر لى شمروخيل فى تسائل : أية الحاجة دة؟؟؟

    تململت فى وقفتى قائلاً : اللى بسمعة عن جهنم هو نار وشياط وناس بتصرخ وولعة ملهاش ذى...وبصراحة

    من ساعة مادخلت هنا وأنا مش لاقى حاجة خالص من الكلام دة

    لدرجة حاسس من كتر الهدوء هنا أن ممكن فجأة كمان الاقى موسيقى شاعرية تملى المكان..أية الحكاية؟؟؟؟

    ضحك شمروخيل وطبطب على ظهرى فأحسست بنار تلسعنى فى قفاياوشممت رائحة شياط لحمى ثم رفع يدة

    قائلاً :شوف يابنى...الكلام بتاع الارض عن النار والعذاب ..دة كلة أركنة على جنب....هو كلام مش كذب ولا

    هو الحقيقة بحزفرها...دة تشبيهات أرضية حسية للى بيحصل هنا ...علشان يقربوا الموضوع من المخ البشرى

    المحدود...يعنى النار..مش نار بالمعنى الارضى...والعذاب مش عذاب واحد ولا نوع واحد من العذبات...دة

    فية أشكال والوان من العذاب..وكل عذاب لة صاحبة ...وكل خطية لها عذبها المتفرد ...أحنا هنسبق الاحداث

    لية؟...واحدة واحدة هتعرف كل حاجة كفاية كدة وياللى بينا

    أنحنى هذا الشيطان الشنيع قائلاً : أركب على أكتافى وأمسك كويس

    فزعت من الفكرة صارخاً فية : أية ياعم ..يعنى كل النظام دة وفى الاخر نرجع للعصر الحمارى فى

    التنقل...يعنى مفيش عربية ولا حتى عجلة أو تلفريك ينقلنا

    سحبنى هذا المعتوة من قفايا ووضعنى فوق أكتافة قائلاً : كفاية تزمر وتضيع وقت..أمسك كويس.....هالا ...هوووب



    ******************

    وغداً مع الحلقة الثانية

    تحياتى

    الصياد من أمام أبواب جهنم وبئس المصير
    __________________

    القصة مش قابلة تنزيل أكثر من هذا هنا ولا أعرف السبب ؟

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدحت الصياد مشاهدة المشاركة
    القصة مش قابلة تنزيل أكثر من هذا هنا ولا أعرف السبب ؟

    أخي شو رسالة الخطأ اللي عم تطلعلك؟

  4. #4
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية مدحت الصياد
    التسجيل: Dec 2009
    العضوية: 7827
    الحالة: مدحت الصياد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayda مشاهدة المشاركة
    أخي شو رسالة الخطأ اللي عم تطلعلك؟

    شكراً أختي للاهتمام

    المشكلة هي كلما أكتب باقي هذا الفصل من القصة و بعد الانتهاء أجد أنها لا تظهر الا ما تشاهديه فوق في المشاركة الثالثة وهو سطر واحد فقط ؟؟

    ولا أعرف السبب

    ها هناك حل لهذه المشكله

    سأحاول تنزيل باقي الفصل الان و سأشاهد هل تنزل كلها أم لا

  5. #5
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية مدحت الصياد
    التسجيل: Dec 2009
    العضوية: 7827
    الحالة: مدحت الصياد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>

    نظر لى الشيطان قائلاً : أمال صبر ايوب دة يقربلك أية؟؟

    قلت: يابا..ياعمى..ياخالى...ياولدى .

    أنت أبيض خالص كدة..دة مصطلح أرضى بنقولة لما الواحد

    بيكون قدامة بلوى أو كائن غبى ومش عارف يتفاهم معاة ...فاهم

    رفع نظرة شمروخيل وهز رأسة علامة الفهم ثم قال فجأة : يعنى أية كلامك دة؟؟...يعنى أنا غبى ومش عارف

    تتفاهم معايا

    ضحكت فى خوف أمام غضبة شمروخيل وقلت لة فى ود زائف : لا...حاشا وماشا...أذاى أنا الانسان

    المتخلف عن ركب جهنم أعيب فى الذات الشمروخية...لا أنت فهمتنى غلط...المهم..أنت مش عايز أسمى

    رد: أينعم

    قلت : أسمى الصياد

    قال : سنك؟؟

    قلت : مابين الثلاثون والسبعون

    ترك شمروخيل ريشة الكتابة قائلاً فى غضب: هنرجع تانى للتهريج والتريقة

    قلت فى ضعف كاذب: أية تانى ياعم ...حصل أية ؟؟

    قام من مكانة قائلاً : أنا بقولك سنك كام ...تقول من تلاتين لسبعين!!!!...تيجى أذاى دة بقى

    أبتسمت قائلاً فى ود :صدقنى ...هى دة الحقيقة ومفيش لا تريقة ولا حاجة....

    أنا ساعة لما أتجننت وعملتها وأنتحرت فى لحظة غباء لا مثيل لة كان عمرى خمس وثلاثون عاماً...ومن

    وقت طلوع روحى لغاية لما أتكحلت عيونى بطلعتك البهية كانت بضع ساعات ...واللى أنا عرفة أن الزمن

    فوق يومة بالف الف عام من زمننا على الارض ...يعنى بحسبة بسيطة تلت ساعات من ساعة الرحلة بحوالى

    أربعين سنة على الارض ...يبقى عمرى دلوقتى سبعين سنة ...خلاص

    نظر لى شمروخيل نظرة المغتاظ الذى أفلت من بين يدية فريستة قائلاً : ماشى هنفوت دة

    رجع خلف مكتبة النارى قائلاً :من فحصى لسجلك وبياناتك ملهوش لزوم

    الاسئلة....ودلوقتى نبدء رحلتنا لاول طبقة ودور من أدوار جهنم ...فى حاجة عايز تعرفها قبل ما نبدء

    قلت لة : أيوة...عايز أعرف حاجة دهشانى من ساعة ما جيت هنا

    نظر لى شمروخيل فى تسائل : أية الحاجة دة؟؟؟

    تململت فى وقفتى قائلاً : اللى بسمعة عن جهنم هو نار وشياط وناس بتصرخ وولعة ملهاش ذى...وبصراحة

    من ساعة مادخلت هنا وأنا مش لاقى حاجة خالص من الكلام دة

    لدرجة حاسس من كتر الهدوء هنا أن ممكن فجأة كمان الاقى موسيقى شاعرية تملى المكان..أية الحكاية؟؟؟؟

    ضحك شمروخيل وطبطب على ظهرى فأحسست بنار تلسعنى فى قفاياوشممت رائحة شياط لحمى ثم رفع يدة

    قائلاً :شوف يابنى...الكلام بتاع الارض عن النار والعذاب ..دة كلة أركنة على جنب....هو كلام مش كذب ولا

    هو الحقيقة بحزفرها...دة تشبيهات أرضية حسية للى بيحصل هنا ...علشان يقربوا الموضوع من المخ البشرى

    المحدود...يعنى النار..مش نار بالمعنى الارضى...والعذاب مش عذاب واحد ولا نوع واحد من العذبات...دة

    فية أشكال والوان من العذاب..وكل عذاب لة صاحبة ...وكل خطية لها عذبها المتفرد ...أحنا هنسبق الاحداث

    لية؟...واحدة واحدة هتعرف كل حاجة كفاية كدة وياللى بينا

    أنحنى هذا الشيطان الشنيع قائلاً : أركب على أكتافى وأمسك كويس

    فزعت من الفكرة صارخاً فية : أية ياعم ..يعنى كل النظام دة وفى الاخر نرجع للعصر الحمارى فى

    التنقل...يعنى مفيش عربية ولا حتى عجلة أو تلفريك ينقلنا

    سحبنى هذا المعتوة من قفايا ووضعنى فوق أكتافة قائلاً : كفاية تزمر وتضيع وقت..أمسك كويس.....هالا ...هوووب



    ******************

    وغداً مع الحلقة الثانية

    تحياتى

    الصياد من أمام أبواب جهنم وبئس المصير
    __________________



  6. #6
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>



    ناطرين آخرتك مع شمروخيل
    تانشوف مين غلب بلآخر

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>



    أخي الصياد،

    القصة جميلة جداً وأسلوبك ممتع ومُشد للقراءة..

    لي بعض التعليقات، ولكن سأتركها حتى نهاية القصة..

    بانتظار التكملة..

    صلواتك.

  8. #8
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية مدحت الصياد
    التسجيل: Dec 2009
    العضوية: 7827
    الحالة: مدحت الصياد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    شاهدت أرواح لا تعد ولا تحصى لاناس قد خرجت السنتهم من أفواههم مشدودة بحبال رهيبة من النار وهذة

    الحبال متصلة بأعمدة هائلة الطول....وكلما حاول أى أنسان أن يحرك لسانة أرتفعت تلك الحبال بة ولفت بشدة

    حول ذلك العمود أو الصارى فينتزع اللسان من مكمنة نتيجة لهذا الدوران الرهيب فيسقط الانسان أرضاً وفى

    الثانية التالية تلتف حول الانسان نفس الحبل فيرجع اللسان لموضعة بفم الانسان المعذب فيقف ثانياً ...ويحاول

    مجدداً أن يحرك لسانة فيحدث نفس الحدث الاول ..التفاف الحبل حول العامود وصراخ المعذب وأنتزاع اللسان

    وسقوطة ثم رجوع اللسان الى موضعة ...الخ الخ...وطبعاً كل هذا والمعذب يشعر بعذاب لايستطيع أى أنسان

    أو لا تستطيع أى لغة على وصفها من فظاعة تلك العذبات والالام الرهيبة القاتلة.....أنها طريقة شنيعة للعذاب

    نظرت لشيطانى شمروخيل قائلاً فى فزع رهيب:أية العذاب دة...دة شىء لا يحتمل

    رد شمروخيل فى هدوء منفر : دة ياصياد أقل وأول أنواع العذابات الصغرى...دة عذاب الشتام و

    والمنافق والكاذب والمخادع...واللى متلقيش على لسانة غير كل كذب ونفاق

    الصياد : ياساتر يارب...يعنى دة أصغر وأقل أنواع العذاب !!!!....أمال أكبرهم يبقى أية؟؟!!

    رد شمروخيل : مش قلنا مش عايزين أستعجال .....فية أسئلة فى اللى بيحصل هنا؟؟؟

    الصياد : يعنى هنا هيكون موجود كل الناس الكذابة ..صح؟؟

    شمروخيل : أيوة

    الصياد : طب أنا لية مش شايف حد مشهور من اللى نعرفهم على الارض؟؟؟...أية يعنى كلهم صادقين كدة؟؟!

    شمروخيل: أنا فاهم قصدك....هنا ياصياد ...عذاب الكذب المحدود....يعنى اللى بيكذب على فرد واحد أو عدة

    أفراد أو حتى عشرات ذى النصابين والمزورين ...الخ الخ...لكن فية ساحات تانية للى كذبة بيكون على

    مستوى شعوب وليس أفراد....يعنى اللى بينصب على شعب بحالة ..من رجال السلطة على الارض ...وكمان

    المفاجأة هتشوف كمان رجال دين موجودين فى الساحات الكبرى ..مش هنا ...المكان دة للناس اللى على قد

    أفعلهم الصغيرة...يعنى مش ممكن نعذب اللى بيكذب على زوجتة بخصوص مثلاً أنة بيحبها وعمرة ما خانها

    ...ذى ما هنعذب اللى بيكذب و بيخون شعب بحالة

    مش كفاية كدة ..ياللى بينا ..أركب على كتافى علشان

    نروح لتانى ساحة من الساحات الصغرى

    الصياد : أنت بردك مصمم على الطريقة الرخمة المرعبة دة !!

    رد شمروخيل فى غضب : وأنت مش هتبطل تعترض على كل حاجة !!!

    قال هذا ثم أمسك بقفايا المنحوس معى ووضعنى على ظهرة ثم قال : أمسك كويس ...هيلا ....هووووووب



    لمحات خاطفة
    ************

    بالرغم من طول الرحلة فوق ظهر شمروخيل لكننى لم أحس بها ...لاننى وللصدق قد سرح عقلى وكل كيانى
    فى لقطات متصلة لحياتى الارضية ...حياتى التى أضعتها بغبائى وقصر نظرى أو هى التى تسربت
    من بين أصابعى...قد تكون ظروفى ... أو ظروف معيشتى ....أو حتى أحلامى المستحيلة
    وقد تكون كل هذة الاسباب مجتمعة قد أتفقت على بدون أتفاق بينهم على أن تضيعنى وتضيع مشروع أنسان
    شريف فى يحلم بمستقبل باهر....حاولت أن أحدد بدقة ماهى مشكلتى أو ما هى كانت مشكلتى فى حياتى
    على الارض ...وكيف أننى ولدت وترعرعت مثلما يقولون ...فى مجتمع وبيئة لا تعرف لتفرد الانسان وأبداعة
    أى شىء...بل تعترف فقط بقوة وسطوة المال ...المال اللى مكنتش أحتكم على أى رصيد منة غير بضعة
    جنيهات يومياً لاسد رمق جوعى وأحتياجات ذاتى المادية .بالكاد...أما العبقرية والابداع والشعور بالتفرد...فكل هذة الخزعبلات ليست فى مخيلة ولا فى عقل من حولى ...كان الجميع من أكبر راس لاصغر عيل يؤمن بأن الانسان المصرى والانسان عموماً لاشىء غير أنة عدد ورقم لاشباة مثلة بالملايين
    وأنا فى وسط كل هذا كنت أحس و أشعر بقيمة ذاتى ...ذاتى التى حاولت بكل ماأستطع أن أصل لها وأن أكون
    الصياد اللى أنا عايزة مش رقم ولا عدد...وفوق كل هذا أتت على البلد ...أسراب من اللصوص أشنع من
    أسراب الجراد الذين كسروا ما تبقى من أنسانية شعب مصر وطموحة فى مستقبل أفضل
    لقد باعوا لنا الوهم وسلبوا منا أعز ما يملك الانسان ...الا وهى حريتة...حريتة فى الابداع...حريتة فى التعبير
    عن نفسة بل وحريتة فى أن يعيش فيها أو يرحل عنها..حريتة فى التفكير....هذا الوطن الذى أهاننى كثيراً ...هل كان
    ينتظر منى غير أن أهينة ولو قليلاً ....وهذا القليل هو الامبالاة التى عشت بها ولها وهى أيضاً من أوصلتنى لعذاب رهيب...حروب لم تنتهى
    بينى وبين نفسى...حتى وصلت لنهايتى الغير سعيدة بالمرة...أوصلتنى لليأس حتى من رحمة اللة
    قد أكون أخطأت أو أبتعدت عن التمسك بأيمانى ...ولكننى لم أكن يوماً بكافر....حتى وأنا فى أخر لحظات
    حياتى والسم يأكل أحشائى ..لم أكن بكافر...بل كنت أكبر ناقم على الدنيا والزمن وعلى كل من حولى وحتى
    على نفسى....لقد كرهت حياتى وكرهت كل لحظة حاولت فيها أن أحارب الظلم واليأس بنعمة الحياة
    ....ولكن لم أكن بكافر....بل كنت أعظم حاقد على كل اللصوص والافاقين الذين أزلونا وأطعمونا المر
    والقهر...لم أكن بكافر بل كنت أقوى صوت يسب ويلعن كل الافكار الانتهازية التى تكالبت على أرضنا وكل
    الاعمال الوضيعة التى أحرقت خيرها وحولتة لرماد
    أبدأ لم أكن بكافر....بل كنت أشرس محارب فى ساحات الحق والعدل ....وكيف بى أن أسكت..وكل ما حولى
    يصرخ بالفساد والسقوط الانسانى...لم تمر مصر فى أى حقبة من أحقابها القديمة أو الحديثة بتلك الازمة وذلك
    السقوط للانسان....لم يعد الانسان هنا يعمل ليبدع ...بل أصبح كالحيوان يعمل ليسد رمقة فقط..دة لو لقى أصلاً
    عمل....رحمتك ياربى....رحمتك يالهى
    دارت بى الدنيا من هز هذا المغفل شمروخيل بى وهو ينعق بصوتة الرهيب كنعيق الف غراب قائلاً :
    ياصياد أصحى ...أحنا وصلنا
    أقرن قولة هذا بأن وضعنى بجوارة قائلاً بهدوء: هنا بقى تانى ساحة من ساحات العذبات الصغرى
    وأنفتح باب رهيب أمامى ذو شكل لا أستطع وصفة من كثرة تموجاتة ودخلنا ثم قال شمروخيل : هنا بقى
    ياصياد ساحة عذاب خطية الخيانة...ذى اللى بيخونو الامانة..واللى بيخونوا عشرة الاصدقاء واللى بيخونوا
    أزوجهم وزوجتهم....الخ الخ
    نظرت لاسف لاجد ما جعل شعر رأسى يقف كالف مسمار ومسمار من شناعة وغرابة ما أشاهدة تحت أقدامى
    فى تلك الساحة الرهيبة ....ساحة عذاب الخيانة


    وغدا مع جديد الاحداث

    محبتي

    الصياد

  9. #9
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية مدحت الصياد
    التسجيل: Dec 2009
    العضوية: 7827
    الحالة: مدحت الصياد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>

    الحلقة الثانية


    حكمة جهنم
    *********


    مرت الثوانى على وأنا مسطح على أكتاف هذا الدغف المدعو شمروخيل
    وكأنها قرون من شدة رعبى وخوفى أنى أقع أو أحترق فى سماء جهنم
    الملبدة بالغيوم المشتعلة......حتى أننى لم أشعر بطول المسافة التى طارها ذلك المجنون بى وفجأة وصلت الطائرة العفريتى الى مكان هبوطها.
    نزل شمروخيل ووقف فوق هضبة هائلة الحجم وبعدها أمسك بقفايا المسكين وأنزلنى بجوارة قائلاً :
    أحنا دلوقتى ياصياد على أعتاب وأبواب أول ساحة من ساحات التعلم والعدل .
    نظرت لهذا الشمروخيل فى تعجب ...فضحك ضحكة خرجت معها من كهف فمة نفحات مشتعلة وكأننى أقف
    أمام بركان يقزف حممة فى وجهى...فصرخت من شدة اللسعات
    التى حرقت فروة رأسى فجريت مبتعداً عن هذا البلاء المستعجل
    صارخاً فية :يادى المصيبة ما براحة ياعم شمروخيل....أنت هتحرقنى كدة..لية يارب.هو أنا مكتوب على الصحبة الهباب دة
    فى الدنيا والاخرة كمان...دة أية النحس دة أغلق شمروخيل فمة مبتلع ضحكتة الرهيبة تم نظر لى قائلاً :
    أسف.أسف مش هيتكرر الموضوع دة تانى أوعدك....المهم ...أنت كنت عايز تعرف يعنى أية التعلم والعدل ....أسمع بقى ياسيدى وماسيدك الا أنا أنت فاكر ياصياد أن جهنم ربنا خلقها ووجدها علشان يحط فيها الخطاة ويعذبهم حباً فى العذاب أو من دواعى الانتقام الالهى...لو فاكر كدة ...تبقى غلطان....ربنا خلق جهنم لحكمة الهية ...خلق السما وجهنم لهدف عظيم
    طبعاً السما هى نهاية المطاف والواحة المريحة والجايزة الكبرة لرحلة الشقاء والتعب الارضى للمؤمنين ومن
    محبة الخالق أنة منسيش الخطاة كمان ...بس ماكنش ممكن يدخل الخطاة للسما ويحتفلو بيها مع المؤمنين على
    حفلة شاى...يعنى مش ممكن أن العدل الالهى يسمح بكدة ...يعنى مستحيل مثلاً يجيب القاتل والمقتول فى نفس
    المكان ويقول...عفى اللة عما سلف...علشان كدة أوجد اللة جهنم...مش علشان ينتقم من الخاطى...اللة مش
    محتاج الانتقام دة
    هنا الخاطى بيتعذب عذابين
    قلت لهذا الحكيم الشيطانى: أذاى بقى ياعم شمروخيل؟؟؟
    رد شمروخيل قائلاً : أقولك أذاى....كل ما كانت خطايا الجنس البشرى كتيرة وكبيرة ...كل ما كانت
    نفسة وروحة فى أسفل سافلين فى طبقات جهنم السبع..تقوللى لية؟؟...أقولك لية...علشان تكون أبعد وأبعد من
    ذات الخالق ....مش هو اللى نفخ فى أنف الانسان عندما خلقة نسمة حياة...ونسمة الحياة دة كانت من ذات
    واعماق الخالق...
    عنى الانسان دة جوهرة من نسمة اللة ...أذاً كلما أبتعدت الروح عن مصدرها وهو اللة كلما
    كانت فى عذاب ذاتى لا يقاس ولاهى فرحانة ولا هى مرتاحة...ودة أول أنواع العذاب ....والكل بيتعذب بية
    هنا بدرجات...
    أما تانى أنواع العذاب فهو العذاب من جنس العمل...يعنى السارق بيتعذب بخطايا سرقاتة...والكاذب
    بيتعذب بخطايا كذبة ولوعة والزانى والقاتل ....الخ الخ....ولما الانسان يتعذب بيعرف خطيتة ويتعلم منها
    ...
    ولما يتعلم منها بيصعد ويترقى درجة...ويقترب خطوة من أصلة ...اللى هو اللة....فيكون الانسان كدة بيدفع
    ثمن خطاياة وفى نفس الوقت بيتعلم أذاى يستحق يكون وكيل للة على الطبيعة ويقترب من ذاتة الاصيلة
    بأقترابة خطوة خطوة وسلمة سلمة فى درجات الذات الالهية للوصول للحق وهو الخالق...وطبعاً المسافة اللى
    بتفصل الخاطى فى الجهنم بسماء اللة فى قدسة مسافة لا يستطيع أحد أن يعرف كم طولها ...مسافة رهيبة
    ...ولكنها ليست أزلية.
    سقط فكى من الدهشة ثم قلت: ياللة ...يعنى كدة الواحد ممكن يوصل ويخرج من جهنم حتى ولو بعد الف سنة
    مثلاً؟؟
    شمروخيل: أنا معرفش....ولحد دلوقتى محصلتش قدامى...بس أنا بعرفك حكمة جهنم أية..
    الصياد: يعنى جهنم مش تخليص حق بس بين الخالق والمخلوق
    شمروخيل: ياصياد جهنم دة موضعها يطول شرحة ...وربنا يديك طولة العمر معانا وأنا هعرفهالك
    صرخت فى هذا الشيطان التلم قائلاً : هو أنت بتموت فى المصايب...ياعم قول ربنا يقصر فى سجنك وعذابك
    هنا مش تقوللى يطول
    شمروخيل: ياصياد ...الموضوع لاهو بأيدى ولا بأيد حد....ذى ما قلتلك...أنت اللى هتقدر ترتفع بروحك
    درجة درجة من هنا ..لحد ما هووب...تخرج بالسلام ....وأول حاجة لازم تعرفها هنا أن جهنم سبع طبقات
    وكل طبقة منهم فيها ساحات لانواع الخطايا الصغرى منهم والكبرى
    قلت لشمروخيل: الخطايا الصغرى والكبرى؟؟!!
    شمروخيل: أينعم
    مثلاً الخطايا الصغرى فى أول طبقة هى سبع خطايا صغرى
    الصياد : ياسلام...طب عرفنى أية هما السبع خطايا الصغرى
    شمروخيل: واحدة واحدة ...أنت مستعجل على أية..ولا أنت وراك حاجة غير العذاب ولا أنا ورايا حد دلوقتى
    غيرك أنت...أحنا دلوقتى هندخل أول ساحة من ساحات الخطايا السبع الصغرة ...
    وفعلاً فتح شمروخيل باب كبير جداً ذو شكل جميل وكلة مرصع بلاحجار الكريمة <مع أننى لم أرى فى حياتى
    على الارض أى أحجار كريمة>..ولكنى عرفتها فأقتربت منها ومديت أصابعى لاحداها فتحولت الى فم حيوان
    شنيع ولولا أننى أسرع بالابتعاد لكانت يدى كلها فى خبر كان ...
    فصرخت فى شمروخيل قائلاً: أية دة ...أحنا
    ناقصين خداع كمان
    ضحك شمروخيل ثم أجابنى : معلش معلش ...أصل دة باب خطية الكذب....فهو شكلة حلو وكلة بيلمع كدة ذى
    مانت شايف لكن فى حقيقتة عبارة عن خداع قاتل وكذب نهاش فتاك للى بينخدع بشكل الكذب وبريقة
    قلت لشمروخيل: يعنى الساحة اللى أحنا وقفين فوقها دة بتاعة خطية الكذب
    شمروخيل : أينعم ...بص ...بص ياصياد لتحت ...بص وقللى شايف أية
    نظرت لاسفل ويالا هول ما شاهدت

    *************************************
    وغداً مع الحلقة الثالثة
    تحياتى
    الصياد
    من أمام باب خطية الكذب
    __________________

  10. #10
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تذكرة لجهنم <قصة طويلة بقلم الصياد>

    قصتك أخي العزيز ذكرتني بالكوميديا الإلهية لدانتي وبفيلم (seven) حيث يعاقب كل خاطئ بالخطيئة التي اقترفها في حياته يعطيك العافية على هالاسلوب المشوق بانتظار المزيد..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الصياد والسمكة والأفكار ..!!
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-01-22, 03:45 PM
  2. قصه الصياد والسمكة(الظلم)!!
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-11-17, 05:59 PM
  3. صفقة مع أبليس { بقلم الصياد }
    بواسطة مدحت الصياد في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 51
    آخر مشاركة: 2010-01-24, 06:58 AM
  4. لما تكون {ترنيمة بقلم الصياد}
    بواسطة مدحت الصياد في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-01-04, 09:07 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •