<span style="font-size: 12pt;"><strong>لم يعد خافياً بعد على أحد أن علامات انهيار النظام فى مصر بدت واضحة وصارخة وظاهرة لكل ذى عينين وما حدث فى مدينه نجع حمادى من مذبحه للأقباط ما هو إلا علامة من تلك العلامات فلقد انهارت دعائم النظام وتقوضت أركانه ومات إكلينيكياً ولم يتبقى بعد إلا كتابه شهادة وفاة لهذا النظام وتشيع جنازته، وهكذا فإن الحزب الوطنى الديمقراطى يعتبر هو معول الهدم الذى حطم هذا النظام فعلى مدار حكم الحزب طوال السنين الماضيه فشل فى إيجاد أى حلول لأى مشاكل داخل هذا البلد بل إن المشاكل تتفاقم وتنمو مثل كرة الثلج

أكثر...