كان عمرى خمس سنوات، وعمرهما سبعة.فى صباح العيد الباكر أزهو بملابس العيد الجديدة وأسير لمنزلهما المقابل لمنزل عائلتى. يخرجان ليلعبا معى. أرقب ما يرتديان. أندهش لملابسهما اليومية التى أعرفها جيداً.كل عيد أسأل أمى؟ لم لا يرتدى أنطوان وإسماعيل ملابس جديدة مثلى؟فترد: هو العيد ليس بالملابس الجديدة وبس.وأرد: العيد بماذا إن لم يكن ملابس جديدة؟ وتجيب: لأنهم بيسمعوا كلام مامتهم، فلا يرتديان ملابسهما الجديدة حتى لا يوسخانها




أكثر...