دراسة لاهوتية أبائية للأب اسبيرو جبور تل كوكب إلى الشرق من (جديدة عرطوز) جغرافيا وتاريخيا المكان الذي اعتبرته الكنيسة القديمة موضع ظهور الرب لبولس الرسول.كان المثلث الغبطة البطريرك ثيئوذوسيوس أبو رجيلي قد اشترى 253 دونما محيط بالمزار .ثم تبرع محسن بخمسة دونمات فصار المجموع 258 دونما .ثم تبرع المثلث الغبطة اليكسي الأول بطريرك موسكو ببناء المزار ,فتم تدشينه في 1966………………… النصوص بحسب الإنجيل الإلهي جاء في أعمال الرسل ,الإصحاح التاسع: أما شاول فما زال صدره ينفث تهديدا وتقتيلا لتلاميذ الرب ,فقصد إلى عظيم الأحبار وطلب منه رسائل إلى مجامع دمشق ,حتى إذا وجد أناسا على هذه الطريقة ,رجالا أو نساء ,ساقهم موثقين إلى أورشليم ,وبينما هو سائر ,وقد اقترب من دمشق ,إذا نور من السماء قد سطع حوله ,فسقط إلى الأرض ,وسمع صوتا يقول له : ” شاول شاول لماذا تضطهدني ؟ “فقال له :من أنت يارب ؟ قال :أنا يسوع الذي تضطهده .فقم وادخل إلى المدينة ,فيقال لك مايجب أن تفعل ” …….بالإضافة إلى الإصحاح الثاني والعشرون , والفصل السادس والعشرون من سفر أعمال الرسل . التجلي الإلهي في تل كوكب : على جبل التجلي تجلى الرب يسوع أمام تلاميذه البارزين بطرس ويعقوب ويوحنا . وعلى طريق دمشق ,في تل كوكب أحاط النور الإلهي من السماء ببولس وصحبه في منتصف النهار . موسى سجد في سيناء .النور الألمع من الشمس في تل كوكب هو إذا أكثر بهاء من ظهور سيناء .وبولس اكبر من موسى وإبراهيم والمعمدان (كما يقول الذهبي الفم ……الرسل في الأهمية يأتون بعد السيدة العذراء) دعوة للجميع للاطلاع على تفاصيل أوفى واشمل تشرح ظواهر وحالات تجعلنا مدى الأهمية والاحترام الذي يجب ان نقدمه عندما نزور أي مكان مقدس لان المكان المقدس هو للعبادة بصمت وتأمل وتلاوة النصوص المقدسة ,ليس مكان للفرجة بل لسقوط الوجوه إلى الأرض……