الشهيدة تتيانا (القرن 3 م)
12/ 1 شرقي (25/ 1 غربي)
عاشت القديسة تتيانا في زمن الإمبراطور الرومان ألكسندروس ساويروس (225 _ 235م). وكان والدها قنصلاً معروفاً في رومية، وقيل جُعل شماساً في الكنيسة هناك.
لم تتأثر بالأبهة والرفعة ولا بمباهج حياة الدنيا، فلقد امضت طفوليتها في ذياميس (قبو) رومية حيث اعتاد المسيحيون أن يجتمعوا، ولما كبرت صارت خادمة في الكنيسة هي ايضاً.
ألقي عليها القبض وأقفت في حضرة الإمبراطور، حاول الإمبراطور استمالتها بكلام ملق، فأخذت تتيانا بالصلاة إلى ربها وإذ بالأوثان تهوي أرضاً وتتحطم، اغتاظ الإمبراطور وأمر بسلخ جلد وجهها، تحملت العذاب وكانت ملائكة الله تساندها. وقد عاين الجلادون الثمانية الملائكة وهم يساعدونها ويطببوا جراحها، فآمنوا واعترفوا بالمسيح، ففتك بهم وانضموا إلى عدد الشهداء القديسين.
اما تتيانا فاستمر تعذيبها حلقوا شعرها ونزعوا ثدييها والقوها في ألسنة اللهب ثو رموها للحيوانات، إلا أن الحيوانات المفترسة سجدت لها. فأخذ الجند في تحطيم عظامها وتقطيع أوصالها، ثم قطع رأسها
تعيد لها كنيستنا الأرثوذكسية في الثاني عشر من شهر كانون الثاني.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات