
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب الياس خوري
...
لا ننسى ان مرض السرطان هو مرض القديسين لانهم يتألمون كثيرا ويكون عندهم وقت كاف من اجل التوبة واغفران ويقول الاب بائسيوس الاثوسي انه مرض البركة
بالاخير عيلنا ان نتكل على الله وهو وحده عارف لماذا يعطينا هذا البركات والنعم ولماذا يفتقدنا بهذه الامراض لذلك فمع كل الصلوات التي نقوم بها ما من شيئ يشفينا روحيا وجسديا اكثر من المشاركة بالافخارستيا جسد ودم الرب لانه بدنهما لا يكون لنا حياة
اعتذر على تدخلي هذا واطلب منكم المغفرة
الحقير في الكهنة
الاب الياس خوري
عكا المقدسة
المسيح قام ...
اقبلكَ قبلة المسيح واعانق روحك الطاهرة أبتي الحبيب الياس .
أنا لاأعتقد أن الله صانع أو مريد أن يعذب الناس أو أن يرسل لهم أمراضاً لكي يتقدسوا من خلالها !!!
السرطان مرض القديسين ؟؟!!
مرض البركة ؟؟؟!!!
ثم ، أن الله يعطينا هذه البركات والنعم !!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله يفتقدنا بالألم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
هل الله أغدق نعمه على المصريين حين أرسل لهم الضربات العشر في العهد القديم ؟؟؟!! أم كان ذلك عقاباً لهم؟؟
أيُّ إله هذا الذي ُيسرُ بتعذيب بنيه ؟؟؟؟؟!!!!
الله الذي عرفناه بيسوع المسيح إفتقدنا بالخلاص ،
وكان في مسيرته بيننا يشفي المرضى ... إلخ ،
وأعطى تلاميذه سلطان شفاء وتحرير وتعزية ،
لم نسمعة مرة يتحدث عن المرض المقدس .
أو ينعم على إنسان بالمرض !!!
مرض القديسين !!! لماذا لم ( ينعم ) على جميع القديسين بهذا المرض. ( مسكين ، القديس يوحنا اللاهوتي مات ختيار بلا مرض فهل كان ذلك عقوبة من الله ؟؟)
ثم ، إذا كان السرطان نعمة وهبة من الله للتقديس ( وحاشا أن يكون ) فلماذا نسعى إلى الله بالصلوات والطلبات لشفاء المرضى ؟؟؟ وما معنى أن يضع أحد الإخوة صلاة للشفاء من السرطان ؟؟؟!!
لماذا نحرمهم من نعمة المرض كما تسميه ؟؟؟؟!!!
هذا كلام لا يتطابق مع فكر ربنا وإلهنا يسوع الذي مات عنا على الصليب ( وقال ، معناه، كما تقول الأُم لولدها : أنا موت وأنت لا تصيبك شوكة يا حبيبي.)
وإذا قلنا أن الله يسمح للشرير بأن يجربنا بأساليب متعددة ومنها المرض مثلاً ، فهذا لنقول أن الله ضابط الكل ولن تسقط شعرة من رؤوسكم بدون علمه ، أي أنه عارفٌ بما يحصل لنا وهو ينظرنا من عليائه ليرى كيف سنتخطى وننتصر على التجربة .
المرض تجربة وينتظر الله منا أن نتغلب عليه ونحافظ على إيماننا به . الموت تجربة وينظرنا الله ليرى كيف نواجهه بالثبات على إيماننا به وبالقيامة والحياة الأبدية .
فكل أذى يصيب الإنسان هو نتيجة السقوط وضعف طبيعتنا البشرية وما ورثناه من نتائج الخطيئة الأولى .
البركات والنعم هم من المجد الإلهي يتنزلون علينا
بفيض محبته لنا .
ولا يليق أن نسمي المرض نعمة أو هبة من الله.
أقبل يديك أبتي الحبيب ,اعذر ما قد يعتبر (وقاحة مني )
بأن أرد على ما ورد أعلاه . لأني أجده غير موافق لنهج وفكر ربنا يسوع المسيح .
وأرجو تقويم إعوجاج فكري إذا وجدتموه غير قويم
المسيح قام
أخوك المحب ومقبل يديك
وخادمكم + الأب بطرس .
المفضلات