بإسم الآب والإبن والروح القدس
سلام المسيح الناهض من بين الأموات
هل هناك تعارض بين قول السيد المسيح: "من ضربك على خدك الأيمن اعرض له الآخر"، وبين الدفاع عن النفس؟
المسيح قام ... بالحقيقة قد قام
Array
بإسم الآب والإبن والروح القدس
سلام المسيح الناهض من بين الأموات
هل هناك تعارض بين قول السيد المسيح: "من ضربك على خدك الأيمن اعرض له الآخر"، وبين الدفاع عن النفس؟
المسيح قام ... بالحقيقة قد قام
Array
أنا ما بعتقد أنو السيد المسيح قصد العراك أي الضرب بكل معنى الكلمة
لاحظ إذا حدا ضربك كف (لا سمح الله) رح يضربك بيده اليمين على خدك اليسار
بعتقد اليمين دلالة على كل الأشياء المتعلقة بالجسد إضافة إلى الإهانة ....الخ
هذا رأيي ما بعرف التفسير الصحيح لقول السيد المسيح ورأي الكنسية بموضوع الدفاع عن النفس
Array
المسيح قام ... حقاً قام
سبحان الله كنت بدي اكتب نفس السؤال بس انت سبقتني بهذا السؤال ويا ريت في حد يجاوب جواب مقنع وكافٍ
لانوا كثير سئلوني هذا السؤال
†††التوقيع†††
الرب يحفظني في كل شيء
Array
يا اخوة لو تقرأوا كتاب الأب أرساني ستكتشفون انه اضطر مرة و هو في السجن الى ضرب شخص ليمنعه من الاعتداء على احد المساجين لأنه لم يفهم بعد عدة تنبيهات بترك الشخص. القديش نيقولاوس على ما أظن ضرب احد الحاضرين لمجمع لأنه اهان السيدة العذراء.
كلمة المسيح كانت تعني بانه علينا ألا نرد على الشر بالشر و الا فلن ينتهي الشر. اذا احتاج الانسان الى الضرب فليكن مقدسا بمعنى ان يكون ليرد الظلم عن احد و لكن هناك فرق. فانت تضرب لترد الظلم يختلف عن الانتقام، لأنك كما حصل مع الأب ارساني ستضطر الى ضربة واحدة، و ليس الى الدخول في صراع. القديس نيقولاوس كان غضبه مقدسا. طبعها الموضوع يحتاج الى جهاد روحي لتمييزه و أيضا الى ابتهال من الله لكي تاتي ثمرة صالحة كما حصل مع الأب أرساني.
ارجو ان يصلح لي من يعرف أكثر
†††التوقيع†††
"اني أريد رحمة لا ذبيحة"
Array
المسيح قام
إخوتي الأحباء هناك قاعدة واحدة أطرحها على كل مؤمن
وكل من يسأل عن موقف الكنيسة أو الرب يسوع المسيح
في أي موقف يعترضنا في الحياة ، وكيفية مواجهته ،
وهو :
تصوروا لو ان الرب يسوع المسيح هو نفسه قد واجه هذه القضية أو هذا الموقف المفاجئ ، ترى كيف كان سيتصرف ؟ وكيف يردّ ؟ .
وأنا اطرحه عليكم الآن ،
كيف يتصرف الرب ؟؟ هل ضرب الرب سجانه ؟ هل ضرب ضاربه ؟ هل عنَّفَ المسيئين إليه ؟ أو دفع أرضاً أو أبعده بعنفٍ لمن بصق بوجهه؟
حتى ولو بحثنا بآية من ضربك على خدك الأيمن ... إلخ.
لايحق لنا أن نبحث عن عزر لإنفعالنا وضربنا للآخر حتى ولو كان مفترياً علينا .
أما عن تفسيري للآية عن الخد الأيمن ،
ففيها يذهب الرب إلى أبعد حد من تصوّر الظلم أو الكره
أو الغضب والغدر ، ويقول : حتى لو مررت بهذه الحالة لا يحق لك أن تضرب.
من يضربك على خدك الأيمن ، إما هو أعسر وهذا لا مكان له هنا لأن المقصود هو المضروب، أو أن الذي يضربك هو يغدرك ويضربك بظهر كفه الأيمن على خدك الأيمن غدراً ، أي يغافلكَ في حين لم يوحي لك بذلك.
فيكون المراد من القول : أنه حتى ولو كنت مظلوماً ومغدوراً لا تسعى للإنتقام لأن المنتقم هو واحد ، إنه الله .
( لي الانتقام انا اجازي يقول الرب)عب 10: 30
وهنا اخبركم عن أحد الكهنة أنه صفع مرة الحلاق لأنه لم يحسن تحسين شكل لحيته كما كان يريدها هو . فشكا الحلاق الكاهن أمام سيدنا ، فقال سيدنا للكاهن في إجتماع كهنة الأبرشية إن عملك هذا إن تكرر فاعلم أنك ستمنع من إقامة الذبيحة الإلهية بعدها ، ولا حجة لك عليه حتى ولو ضربك هو أولاً .
فالضرب بدافع الإنتقام أو ردة الفعل على الفعل مرفوضة .
حتى الرب حين دخل الهيكل لم يضرب الباعة بل طردهم وقلب الطاولات ولم يذكر أنه ضرب الناس . مت 21: 12 . مر 11: 15
المسيح قام
Array
شكرا يا ابونا و ان كنت قد سمعت بضرب او غضب مقدس يمكنك ان تفيدنا عن ذلك
†††التوقيع†††
"اني أريد رحمة لا ذبيحة"
Array
Array
شكرا لك أبونا على الرد
على الصعيد الشخصي في الضرب، ربما الإنسان يتنازل عن حقه ويسامح الذي بادره بالشر. ولكن ماذا لو كان هناك شخص يريد أن يقتلك، أو يقتل أحد أقربائك، أن يسيء إلى أحد قريباتك، أو ينهب بيتك، أو يستولي بالقوة على أرضك. هل الموقف واحد في كل هذه الأمور؟
بركاتك أبونا
Array
[frame="15 98"]
اخي الحبيب saeddawoud
شكراً على مرورك وطرحك لهذا السؤال الهام
فبالنسبة للموقف الشخصي[/frame]
عندما تقع المواجهه ،على الفرد أن يدافع عن نفسه بالحق ويشهد بمحبته ليسوع ويدفع الشر عنه بكل الأساليب مادون القتل .
أما إذا كان الواجب يدعوك للدفاع عن عائلتك وأنت المطلوب منك حمايتهم ويواجهك الخطر في باب بيتك وإن صار الكلام غير مجدي ولاوسيلة لك لحمايتهم أنا أقول أن الدفاع عنهم مشروع بأي وسيلة كانت .
فأنت يمكنك أن تقرر الموت حباً وطاعةً ليسوع ولكن لايمكنك ان تقرر عن عائلتك إن كانوا لايريدون .
وأرجو أن نسمع رأي باقي الآباء بالموضوع .
Array
أشكرك أبينا على الرد
بركات قدسك
المفضلات