[quote=alexius;22182]
الرجاء أن تقوم بسرعة بالتحدث إلى أحد الكهنة هنا او من ابرشيتك.. لا فرق المهم ان تتكلم مع كاهن ليرشدك إلى الطريق..
اتمنى لك الشفاء بعيداً عن هذه الخزعبلات وأرجو ألا تتعلق بها.. فالشيطان سلاحه الاقوى هو اليأس فلا تيأس لئلا تسمح للشيطان ان يجربك..
[/quote]
حبيبنا الياس هل عملت بنصيحة اخونا الكسيوس؟؟
في نهاية الاسبوع ساذهب في خلوة لمدة يومين في دير الحرف في جبل لبنان
هذا قرار صائب ايضا لكن اعمل ما نصحك به الاخ الكسيوس
ملاحظة: بعد ان كتبت ما كتبت لاحظت بان هناك سطرين من مشاركة أختنا رنا لم اقرئهم ... يبقى انا اؤيدها ايضا.
و ايضا قال ان هذه كتيبة و ايضا ستفك في الخامسة والعشرين
ربما هذه صدفة و انا اعرف ان الايمان بالله اقوى من كل شيئ و لكن رغم صلاتي لم اشفى !!!!!!
حبيبنا لا تصدق شيء من هذا ولو حدث..
يجب ان تتقوى اكثر بالايمان بالرب يسوع المسيح له المجد الى الأدهار:
((الأمراض تساعد الناس لكي يصبحوا أبناء الله ويستأهلوا الخلاص من لدنه ولو لم يعملوا أية فضيلة. الصحة أمر مهم جداً، ولكن المنفعة التي يقدمها المرض لا تستطيع الصحة أن تعطيها. المرض مرشد روحي عظيم! إحسان كبير، وكبير جداً، ينقّي الإنسان من الخطايا، ويؤمّن له راتباً مع ضمان في كثير من الأحيان.
إن نفس الإنسان هي بمثابة جوهرة ذهبية، والمرض هو النار التي تنقي وتصهر هذا الذهب. وقد قال المسيح للرسول بولس: "إن قوتي في الضعف تكمل" (2 كور 9:12). فبقدر ما يشقى الانسان في المرض، بقدر ما يتنقى ويتقوّى. يكفيه فقط أن يصبر ويتقبل مرضه برضى حتى يملك الفردوس.
بعض الأمراض تتطلب قليلاً من الصبر فقط، فيعوّض الله عن ذلك للمريض أجراً ويزيل عنه الكثير من الشوائب. وذلك لأن الأمراض الجسدية تساعد كثيراً في علاج الأمراض الروحية. فهي تزول من المريض بسبب حالة التواضع التي يضيفها المرض على صاحبه.
الله يفعل كل شيء من أجل الخير. كل ما يسمح به هو في سبيل تقدمنا الروحي. يعرف ماذا يحتاج كل واحد منا فيسمح بأن تحل بنا بعض الأمراض، وعوضاً عن ذلك، ينزع عنا خطايانا ويمنحنا الميراث العتيد في فردوسه العذب))
احببت ان نتشارك هذه القصة عن
الأخ دانيال المريض
كان الأخ دانيال واحدا من مجاهدي جبل آثوس، يتابع جهاده النّسكي في كوخ القدّيس يوحنّا الذّهبي الفم في اسقيط القدّيس بندليمون. وقد أكّد لنا هو بنفسه ما سبق أن سمعناه من آباء كثيرين وذلك أنّ له عشرين سنة ونيِّف مطروحاً على سرير الأمراض، يعاني من ألم شديد في الرّأس والوسط، في الكليتين والقلب والرّجلين، ولم يكن من النّادر أن يجتاح الألم جسده كلّه عضواً فعضواً. إلى أطبّاء كثيرين لجأ وتحاليل عديدة أجرى، كما خضع لوفرة من الصّور الشّعاعيّة. غير أنّ النّتيجة كانت أبداً واحدة لا تتغيّر: لم يستطع الأطبّاء تحديد أي مرض عضوي يفسّر تلك الأمراض التي استمرّ يعاني منها، لقد وقف الطبّ والعلم عاجزين أمام أدوائه الغامضة.
منذ سنوات قليلة وتحديداً في السّابع والعشرين من شهر تمّوز وخلال سهرانة القدّيس بندليمون، انتصب الأخ دانيال أمام أيقونة القدّيس والدّموع تملأ مقلتيه متضرّعاً: "يا قدّيس الله وشفيع إسقيطنا، إنّك طبيب شهيد وقد أرقت دمك حبّا بالرّبّ يسوع، لذا أسألك أن تصنع محبّة وتتوسّل إلى السّيّد المسيح أن يهبني الصّحّة، لكي وأنا أيضاً إذا ما تمتّعت بالعافية أستطيع أن أمجّد الله وأرتّل خلال السّهرانات."
ما إن انتهى من صلاته حتى أُخذ في إغفاءة بسبب تعبه وألمه الجزيلين. فإذا به يشاهد خلال رؤيا القدّيس بندليمون ساجداً أمام العرش الإلهي يتضرّع إلى الله ليمنّ على الأخ دانيال بالصّحّة. وسمع صوت السّيّد يقول للقدّيس: "يا أخي العظيم في الشّهداء بندليمون، أتراك أوفر رأفة منّي؟ أم أنّك أكثر محبّة للبشر. أعرف تماماً كيف أنّك سفكت دمك لأجل محبّتي. ولكن ألم أرق أنا أيضاً دمي وقتاً ما لأجل خلاص النّفوس؟ إعلم أنّي أرتضي مرّات عديدة أن يمرض الجسد لتخلُص النّفس. بهذه الطّريقة أبغي أن يخلص جمعٌ كبير من النّاس."
عند سماع هذه الكلمات استيقظ الأخ دانيال ممجدّا اسم الله وشاكراً للقدّيس وساطته. وكما أخبرنا هو بنفسه، شعر حينئذ أنّ حملاً ثقيلاً قد أُزيح من فوق منكبيه وتعلّم كيف يحتمل بصبر وشكر وفرح صليب مرضه ووهنه.
لاتخف اخي من المرض فانا مثلا احمل امراض اشد خطورة(الخطايا) والعجيب ان الدواء بيدي(التوبة).. ارجوك صلي من اجلي.
المفضلات