قال الجنديّ لرئيسه :

صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهابوالبحث عنه.".



...

قال الرئيس :

الإذنمرفوض"!!,
لا أريدك أن تخاطربحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات".
......









ذهب الجندي, دون أن يعطيأهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.

كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:

لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرةللعثور على جثّة!؟!” ......







أجاب الجنديّ محتضراً:

بكل تأكيد سيدي!



عندما وجدتهكان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي: كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"





........





الصديق ...

هو الذي يأتيكدائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك...





الصديق...

هو من يضحي دائما منأجلك...





الصديق...

يسترك..ويشعرك وجوده بالأمان..






الصديق...

يمد لك ذراعيه..يفتح لك قلبه...




الصديق...

يرممك وينتشلك من ضياعك...




الصديق...

ويأتي بك إلى الحياة..




الصديق...

ويمنحكشهادة ميلاد جديدة...