الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بيان رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في العالم

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي بيان رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في العالم

    سبق ونزل بالمنتدى خبر اجتماع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية
    وهادا هو البيان
    وأصدر الاجتماع بياناً عاماً للتعميم هذا نصه:
    باسم الآب والابن والروح القدس.
    1. نحن رؤساء وممثلو الكنائس الأرثوذكسية المحلية في العالم، اجتمعنا بنعمة الله من 10-12 تشرين الأول 2008 في فنار اسطنبول، برئاسة المتقدم فيما بيننا البطريرك المسكوني، وذلك بمناسبة إعلان هذا العام عاماً احتفالياً بالقديس بولس رسول الأمم. تناقشنا بمحبة أخوية المواضيع والهموم التي تشغل الكنيسة الأرثوذكسية، وشاركنا باحتفالات هذه المناسبة، وأقمنا سّر الشكر معاً في كنيسة البطريركية المسكونية، اليوم في 12 تشرين الأول 2008، والمصادف فيه أحد آباء القديسين للمجمع المسكوني السابع في نيقية. عزّانا في هذه الأيام التأمّلُ في مقدار النعمة والعناية والمواهب الإلهية التي وُهِبتْ لرسول الأمم، والتي صار بها "إناءً مصطفى" (أع 15،9) لله، ومثالاً أسمى لكل الكنيسة في خدمة التبشير. إنَّ تكريم الرسول بولس هذا العام يضع مثاله قدوةً للكنيسة جمعاء لشهادة إيمانها في العالم المعاصر من أجل "القريبين والبعيدين" (أفسس 17،2).
    2. تدرك الكنيسة الأرثوذكسية، أنها تحتضن التفسير الحقيقي لتعاليم رسول الأمم بولس على مدى ألفي عام من تاريخ طويل مضطرب حيناً وسلامي حيناً آخر. لذلك تشعر بمسؤوليتها وواجبها أن تقدّم ذلك للعالم المعاصر، خاصة تعليم الرسول حول إعادة جمع شمل الجنس البشري، وشمولية العمل الإلهي الخلاصي وعالميته، حيث تُرفع كل أسباب الانقسامات وتتأكد وحدة الجنس البشري.
    لهذا، إن التبشير بهذه التعاليم يفرض على الكنيسة الأرثوذكسية أولاً، أن تتجاوز داخلياً أي اختلافات قومية أو إثنية أو فكرية، لأنّه دون ذلك لا يمكن للشهادة الأرثوذكسية أن تلقى قبولاً جيداً في عالمنا المعاصر.
    3. تحثّنا تعاليم وأعمال بولس الرسول على واجب "البشارة"، الأمر الهام لحياة الكنيسة عامة ولخدمة كلٍّ منا خاصةً. وذلك طاعة لوصية السيد الأخيرة "وتكونون لي شهوداً في أورشليم وكل اليهودية والسامرية وحتى أقصى الأرض" (أع 8،1). إن البشارة الداخلية لشعب الله المؤمن والخارجية لغير المؤمنين هما واجب أساسي على الكنيسة. هذا الواجب، لا نتمّمه بشكل قسري ولا بأي لون من ألوان الاقتناص، وإنما عن طريق المحبة والتواضع، واحترام هويّة كل إنسان وميزات حضارة كل شعب. يتوجب على كل الكنائس الأرثوذكسية المساهمة في هذا العمل البشاري وذلك بكامل الاحترام والترتيب القانوني.
    4. تتمّم الكنيسة اليوم شهادتها ورسالتها في عالم سريع التبدّل، عالمٍ غدا مرتبطاً جداً بعضه ببعض بفضل وسائل الاتصال العديدة والتكنولوجيا الحديثة. لكن في الوقت ذاته، في عالم تزداد فيه الخلافات والشقاقات والصدامات. يُعيد المسيحيون سبب كل هذه الأمور الأخيرة إلى ابتعاد الإنسان عن الله في عالمنا الحاضر.
    لا تكفي التحولات الاجتماعية ولا تحسين القواعد الأخلاقية وحدها لشفاء هذا الواقع العالمي الأليم. تعلّم الكنيسة على الدوام أنّ هذا الواقع الخاطئ لا يمكن أن يواجه إلا عن طريق الحياة المشتركة بين الله والإنسان.
    5. إن رسالة الكنيسة الأرثوذكسية اليوم تجاه المشاكل الإنسانية الحادة ملّحةٌ، ليس من خلال إبراز أسبابها فقط ، لكن أيضاً من خلال التصدي المباشر لنتائجها المأساوية. إن الخلافات المتنوعة القومية، الجنسية، الإيديولوجية والدينية تتسبب باضطرابات تهدّد بشكلٍ دائم، ليس فقط وحدة الجنس البشري بل أيضاً علاقة الإنسان مع خليقة الله. إن قدسية الشخص البشري تتعرض للانتهاك بسبب التشديد على الحياة "الفردية". كما تهبط علاقته مع الخليقة الإلهية إلى مستوى الاستخدام فقط أو حتى الاستهلاك أيضاً.
    تتولد عن اضطرابات العالم هذه عدم مساواة ظالمة في تقاسم البشر والشعوب لخيرات الخليقة، فيفتقر ملايين البشر للخيرات الأساسية، ويشقَوْن، كما يتسبب ذلك في هجرات جماعية للسكان ويثير فوارق وصدامات قومية ودينية واجتماعية، فيتهدد الرابط التقليدي للمجتمعات. إن هذه النتائج مقيتة جداً لأنها تساهم جذرياً في تدمير البيئة والنظام البيولوجي بمجمله.
    6. يتشارك المسيحيون الأرثوذكس بالمسؤولية تجاه الأزمة المعاصرة مع الآخرين، المتديّنين منهم أو غير المتديّنين على سطح كوكبنا، لأنهم جميعاً يتشاركون أو يقبلون بحلول متطرّفة ملحدة لا إيمانية تجاه قضايا الإنسان، وبالتالي يترتب عليهم أيضاً واجب المساهمة في التغلب على الشقاقات العالمية.
    إن تعليم الكنيسة الأرثوذكسية حول وحدة الجنس البشري وحول الخليقة الإلهية، كما يعلنه سّر التدبير الإلهي، يشكل الأساس المتين لتفسير علاقة الإنسان بالله وبالخليقة.
    7. تتجه الكثير من الدول المعاصرة نحو محاولة فصل الدين عن الدولة والحياة الاجتماعية. يجب طبعاً حفظ القواعد المدنية للدولة، لكن من غير المجاز اعتبار ذلك تهميشاً للدين من مختلف أطر حياة الناس.
    8. تتسع الفوارق الطبقية بين الأغنياء والفقراء بشكل مأساوي بسبب الأزمة الاقتصادية والتي تنتج عادةً عن السعي الجشع للربح لأطراف إقتصادية، وعن نشاطاتها غير الصحيحة الملتوية، والتي بافتقادها للأبعاد الأنثروبولوجية والحس الإنساني، لا تخدم في النهاية الحاجات البشرية الفعلية. التطور الاقتصادي المقبول هو الذي يجمع بين تحسين الإنتاج وتحسين العدالة والتعاضد الاجتماعي.
    9. تجنّبت الكنيسةُ الأرثوذكسية، فيما يتعلق بعلاقة الإيمان والعلم، الميل إلى قيادة التطور العلمي وتفسير كل منجزاته والإجابة على كل معضلاته. للأرثوذكسية، حريّةُ البحث هي هبة إلهية أُعطيت للإنسان. إلى جانب هذا الموقف الإيجابي، إن الأرثوذكسية تحذّر من الأخطار التي تتخفّى أحياناً وراء بعض الإنجازات العلمية، وتشير إلى حدود المعرفة العلمية وأطرها الحقيقية، وإلى وجود "معرفة" أخرى لا تخضع للعلوم التطبيقية. هذه المعرفة ضرورية جداً من أجل توجيه البحث الحرّ ومن أجل ضمانة الثمار الصالحة من العلوم، وذلك عن طريق الحدّ من المصلحة الفردية والتأكيد على قيمة الشخص الإنساني.
    10. ترى الكنيسة الأرثوذكسية أن التقدم التكنولوجي والاقتصادي يجب ألاّ يقود إلى تدمير البيئة أو إضعاف الموارد الطبيعية. يقود الجشع في إشباع الرغبات المادية إلى إفقار النفس البشرية والبيئة. يجب عدم إغفال أن الغنى الطبيعي للأرض ليس فقط ثروةً للإنسان، إنما وقبل ذلك هو هبةٌ إلهية: "للرب الأرض بكمالها، المسكونة وجميع الساكنين فيها" (مز 1،23). علينا أن نتذكر أن الخيرات الطبيعية التي وهبنا إياها الخالق هي حق ليس فقط للجيل الحالي وإنما لكل الأجيال القادمة.
    11. نحيّي الجهودَ الأخوية للكنيستين الأرثوذكسيتين في كل من روسيا وجورجيا، وللدور السلمي الذي لعبتاه أثناء الحرب الأخيرة للمصالحة العادلة بين بلديهما. ونرجو أن هذا الدور السلمي المشترك لهما سيؤول إلى تجاوز النتائج المؤلمة للأعمال الحربية، وإلى المصالحة بين الشعبين.
    12. يواجه الرابط العائلي والزواج المسيحي أزمة حادة في زمننا المضطرب. لذلك يتوجب على الكنيسة الأرثوذكسية بعد تفهم الظروف الاجتماعية الجديدة أن تُوجِدَ طرقاً لدعم الشباب والعائلات الواسعة مادياً وروحياً.
    نوجّه تفكيرنا بشكلٍ خاص نحو الشباب، لكي ندعوهم للمشاركة بشكل فعال في حياة العبادة والتقديس، كما في العمل البشاري والاجتماعي للكنيسة، ولأن ينقلوا إليها مشاكلهم وآمالهم، باعتبارهم يشكِّلون ليس فقط حاضر الكنيسة ولكن مستقبلها أيضاً.
    13. إننا نحن رؤساء وممثلي الكنائس الأرثوذكسية في العالم، وبمعرفتنا الكاملة لخطورة المشاكل السابق ذكرها وبجهادنا لمواجهتها بشكلٍ مباشر كـ: "خدام للمسيح ووكلاء أسرار الله" (1كور 1،4)، هنا في الكرسي الرسولي الأول، ونؤكد على:
    a. موقفنا الثابت وواجبنا من أجل حفظ وحدة الكنيسة الأرثوذكسية من خلال الحفاظ على "الإيمان المسلَّم مرةً للقديسين" (يهوذا 3)، إيمان آبائنا، ومن خلال سر الشكر المشترك بيننا إن حفظ النظام القانوني لإدارة الكنيسة يمكنه أن يعالج جيداً بروح المحبة والسلام أي مشكلة يمكنها أن تظهر بين كنائسنا وفي علاقاتنا.
    b. تصميمنا على المعالجة السريعة لأي خلل قانوني ناتج من ظروف تاريخية أو حاجات رعوية، كما في مسألة الاغتراب الأرثوذكسي، وذلك لإنهاء أي تأثير غريب عن الاكليزيولوجيا الأرثوذكسية. لهذا نرحّب باقتراح البطركية المسكونية، التي تدعو، بهدف مناقشة هذا الأمر ومن أجل متابعة التهيئة للمجمع المقدس الأرثوذكسي العام، لعقد لقاءات أرثوذكسية خلال العام الجاري 2009، والتي ستدعو إليها جميع الكنائس المستقّلة، عملاً بترتيب ومقررات مؤتمر رودوس.
    c. رغبتنا بمتابعة الحوار اللاهوتي مع الطوائف المسيحية الأخرى، رغم كل صعوبة، كما بمتابعة الحوارات الدينية عامة وخاصةً مع اليهودية والإسلام، باعتبار الحوار يشكّل الطريقة الوحيدة لحلّ الخلافات بين البشر، خاصةً في عصرنا الحالي حيث تهدّد جميعُ التفرقات، بما فيها الحاصلة باسم الدين، سلامَ البشر ووحدتهم.
    d. دعمنا لموقف البطركية المسكونية وغيرها من الكنائس الأرثوذكسية، الذي يدعو لحماية البيئة. تفرض الأزمة الإيكولوجية الحالية، والتي تعود لأسباب روحية وأخلاقية، واجباً ملحّاً على الكنيسة بأن تساهم، من خلال وسائلها الروحية، في حماية خليقة الله من نتائج الطمع البشري. لأجل هذا نعيد التأكيد على تحديد الأول من أيلول، رأس السنة الكنسية، كيوم صلاة لحماية خليقة الله، وندعم دخول موضوع البيئة في نشاط كنائسنا التعليمي، الوعظي والرعائي عامةً، كما يتم حالياً في البعض منها.
    e. قرارنا بتحقيق الإجراءات الضرورية لإقامة لجنة أرثوذكسية لدراسة مواضيع علم "أخلاقيات الحياة"، والتي ينتظر العالمُ الرأيَ الأرثوذكسي فيما يختص بها.

    متوجهين بما سبق نحو أرثوذكس كل العالم خاصة ونحو كل البشر عامة، نصلي أيضاً وتكراراً أن يعمّ السلام والعدلُ وأن تسود المحبةُ الإلهية في حياة الناس أجمعين.
    "فالمجد لله الذي يستطيع أن يَبلغَ بنا، بقوته العاملةِ فينا، مبلغاً أكثر مما نسأله أو نتصوّره، وذلك في الكنيسة وفي المسيح يسوع على مدى جميع الأجيال والدهور، آمين." (أفسس23: 20-21)

    الفنار، البطريركية المسكونية، 21 تشرين الأول 2008
    المصدر :http://www.alepporhodox.org

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سلامه العابودي
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1260
    الإقامة: فلسطين
    هواياتي: زيارة الاماكن الدينية والاثرية
    الحالة: سلامه العابودي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 225

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: بيان رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في العالم

    تدرك الكنيسة الأرثوذكسية، أنها تحتضن التفسيرالحقيقي لتعاليم رسول الأمم بولس على مدى ألفي عام من تاريخ طويل مضطرب حيناًوسلامي حيناً آخر. لذلك تشعر بمسؤوليتها وواجبها أن تقدّم ذلك للعالم المعاصر، خاصةتعليم الرسول حول إعادة جمع شمل الجنس البشري، وشمولية العمل الإلهي الخلاصيوعالميته، حيث تُرفع كل أسباب الانقسامات وتتأكد وحدة الجنس البشري.
    لهذا، إن التبشير بهذه التعاليم يفرض على الكنيسةالأرثوذكسية أولاً، أن تتجاوز داخلياً أي اختلافات قومية أو إثنية أو فكرية، لأنّهدون ذلك لا يمكن للشهادة الأرثوذكسية أن تلقى قبولاً جيداً في عالمنا المعاصر
    ومع ذلك لا زالت التفرقة على الاساس القومي والعرقي والاثني سيد المواقف في بطريركية اورشليم من ممارسات وقرارات مجحفة بحق الرعية العربية من قبل الرئاسة اليونانية.
    يواجه الرابط العائلي والزواج المسيحي أزمة حادة في زمنناالمضطرب. لذلك يتوجب على الكنيسة الأرثوذكسية بعد تفهم الظروف الاجتماعية الجديدةأن تُوجِدَ طرقاً لدعم الشباب والعائلات الواسعة مادياً وروحياً.
    نوجّه تفكيرنا بشكلٍ خاص نحو الشباب، لكي ندعوهم للمشاركة بشكل فعال فيحياة العبادة والتقديس، كما في العمل البشاري والاجتماعي للكنيسة، ولأن ينقلواإليها مشاكلهم وآمالهم، باعتبارهم يشكِّلون ليس فقط حاضر الكنيسة ولكن مستقبلهاأيضاً.
    ولذلك فقد قرر السيد ثيوفيلوس تعيين مستشار امني لاعتقال شباب الكنيسة وترويعهم حتى يبتعدوا عن الكنيسة.

    متوجهين بما سبق نحو أرثوذكس كل العالم خاصة ونحو كل البشر عامة،نصلي أيضاً وتكراراً أن يعمّ السلام والعدلُ وأن تسود المحبةُ الإلهية في حياةالناس أجمعين.
    أين هو ذاك السلام والعدل يا بطاركة ورؤساء كهنة الارثوذكسية وواحد منكم لا زال على قيد الحياة سجينا في بيته في بطريركية أورشليم أعني بذلك صاحب الغبطة البطريرك القانوني كنسياً كيريوس كيريوس ارينيوس الاول. ونحن أبناء كنيسة نخضع لتعاليم الكنيسة التي حافظ عليها بأمانة آباء الكنيسة على مر العصور، فهل من تعاليم الرسل ووصايا المحبة والعدل والسلام أن يبقى بطريرك أم الكنائس أسير بيته مقهورا مظلوما !!!!!!!

    هل تعلموا يا أصحاب الغبطة بأن القانون الوضعي لبطريركية أورشليم " القانون الاردني رقم 27 لعام 1958" الذي يشترط لعزل البطريرك شرطان هما
    ا - إذا اظهر عدم اكتراث أو اهتمام بعقائد الإيمان الارثوذكسي .
    ب- إذا أصيب بعجز جسماني تام أو بمرض عقلي يمنعه عن القيام بواجباته الدينية والكنسية الإدارية .
    فإن القانون نفسه ينص على "عندما يتم تنحيته بصورة نهائية يؤمن المجمع المقدس إيجاد مكان مناسب لإقامته ولإعالته بالصورة اللائقة بمقامه."
    فهل القانون الوضعي أرحم وأكثر عدلا من رؤساء الكنيسة؟؟؟؟؟؟؟

المواضيع المتشابهه

  1. بيان عن رؤساء كنائس سورية
    بواسطة Gerasimos في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-13, 10:58 AM
  2. لقاء رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في الشرق الأوسط
    بواسطة بندلايمون في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-09-19, 11:10 AM
  3. كنيسة مار جيورجيوس في ازرع من اقدم الكنائس في العالم
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الفن الكنسي البيزنطي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-05-07, 12:22 PM
  4. رسالة رؤساء الكنائس في القدس بمناسبة الميلاد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-19, 09:58 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •