[glow=cc0000]
الزجاج الشفاف
[/glow]
جلس غني مع نفسه يتساءل: ماذا أنتفع من كل هذا الغنى وأنا أشعر بفراغٍ شديد في أعماقي؟
ماذا ينقصني؟
ماذا تطلب نفسي لتستريح؟
ذهب الغني إلى رجل حكيم يشكو له مشاعره الداخلية طالباً مشورة حكيمة.
أخذه الحكيم نحو النافذة،
وتطلع كلاهما من الزجاج نحو السماء.
سأل الحكيم الغني: ماذا ترى؟
- أرى السماء بزرقتها الجميلة
- انظر إلى الشارع، ماذا ترى؟
- ارى أناساً كثيرين.
- ثم قدم الحكيم للغني مرآة ثمينة، وسأله: ماذا ترى فيها؟
- أجاب " أرى صورتي ".
عندئذ قال الحكيم: " خلال الزجاج الشفاف الرخيص ترى السماء بجمالها والناس إخواتك، أما خلال المرآة الثمينة فلا ترى سوى صورتك، لأن لمعان الفضة المطلي[glow1=330066] ( المطلي على ظهر المرآة ) [/glow1]يحجب عنك رؤية السماء ببهائها والتطلع إلى الناس، لتنشغل بصورتك وحدك،
[glow1=cc0000]
وتنحصر في سجن الأنا القاتل النفس. هذا ما تفعله محبة الفضة اللامعة! ".
[/glow1]
[glow1=cc0000]
صلواتكم
[/glow1]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)


المفضلات